الاحتلال يقتل الصحفية آمال خليل
أقدم الاحتلال الإسرائيلي على قتل الصحفية في جريدة الأخبار اللبنانية آمال خليل، وهي صحفية لبنانية بارزة، تغطي أحداث الحرب جنوب لبنان، وهي مراسلة لجريدة “الأخبار” اللبنانية في جنوب لبنان.
واستشهدت آمال خليل، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً كانت تتحصن فيه ببلدة الطيري في قضاء بنت جبيل.
هذا وقد عثرت فرق الإنقاذ على الصحفية آمال خليل، شهيدة، بعد حصارها من قبل الاحتلال، ذلك أن جميع المؤشرات كافة بأن قتل الاحتلال لآمال كان متعمّدًا، حيث أغار مرة على سيارة كانت ترافق السيارة التي تستقلّها مع زميلتها زينب فرج، ومرة ثانية على البيت الذي احتمتا فيه بينما كانتا تنتظران السماح للصليب الأحمر بالوصول، قبل أن تؤخّر موافقة الاحتلال على حضور الإسعاف إلى المكان عمليّة الإنقاذ لساعات، فيما كانت آمال تحت الركام.
وقد سبق ذلك كله تلقّيها عبر “واتساب” تهديدات صريحة بالقتل وفق ما نقل صحافيون أصدقاء لها، مرفقين الخبر بلقطات مصوّرة للرسائل التي وصلتها.
كذلك أفادت الشهيدة آمال في فيديوهات سابقة، أن الاحتلال هددها مرات عديدة، وصولا إلى لاتصال بجريدة الأخبار نفسها والتهديد باستهدافها .
وقد أثار استشهادها موجة تنديد واسعة من قبل المسؤولين اللبنانيين والهيئات الصحفية الدولية، حيث وصف رئيس الحكومة اللبنانية استهدافها بأنه “جريمة حرب موصوفة”.

هذا واعتصم العشرات من الصحفيين اللبنانيين والفلسطينيين في ساحة البرج وسط بيروت تنديدا بجريمة الاحتلال، حيث عمد الاحتلال منذ عدة أسابيع على استهداف صحفيين من قناة الميادين والمنار.

وقد عبر المعتصمون عن غضبهم الشديد، جراء هذه الجريمة النكراء، في ظل إفلات الاحتلال من العقاب، خصوصا أن الاحتلال قتل المئات من الصحفيين في قطاع غزة.
هذا وقد حظي تشييع الصحفية آمال خليل بحضور جماهيري كبير، حيث عمت شوارع بلدتها البيسارية بجموع المعزين، حيث سار أهالي البيسارية في شوارع البيسارية، خلف نعش الشهيدة آمال .