احتجاجات ضد الأنروا لتوقيف موظفين لأسباب سياسية - مخيمات لبنان بوست

احتجاجات ضد الأنروا لتوقيف موظفين لأسباب سياسية

أبريل 23, 2026 2:50 م

أقدمت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” على فصل عدد من موظفيها في لبنان، على خلفية مشاركتهم في مراسم تشييع شهداء، في خطوة أثارت حالة من الاستياء في الأوساط الفلسطينية.

وشملت قرارات الفصل بحسب مصادر لمنصة مخيمات لبنان بوست كلًا من الصيدلي هاني عوض، والممرض محمد وهبة، وآذن المدرسة وليد دهشة، حيث برّرت الوكالة الإجراء بمخالفة الأنظمة الداخلية، عقب مشاركتهم في تشييع الشهيد حمزة شاهين عام 2011 .

كذلك أفادت مصادر خاصة لمنصة “مخيمات لبنان بوست” أن وكالة الأونروا قررت إيقاف الشيخ ماهر الصديق عن العمل في المجال التعليمي لمدة ستة أشهر، للأسباب نفسها.

في المقابل، اعتبر متابعون وناشطون أن هذه القرارات تمسّ بحقوق الموظفين في ممارسة واجباتهم الاجتماعية والدينية، مؤكدين أن المشاركة في تشييع الشهداء تُعدّ جزءًا من القيم المجتمعية الراسخة داخل المخيمات الفلسطينية.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل توتر متصاعد بين العاملين في “الأونروا” وإدارتها، وسط مطالبات متكررة بوقف ما يُوصف بسياسة التضييق على الموظفين، واحترام خصوصية المجتمع الفلسطيني في لبنان.

من جهته نفذ اتّحاد المعلّمين في لبنان–بعلبك اعتصامًا، اليوم في ثانوية القسطل، احتجاجًا على قرار إدارة الأونروا توقيف المربّي ماهر صدّيق وعدد من الموظفين لستة أشهر دون راتب، على خلفية مشاركتهم في تشييع أحد الشهداء في مخيم عين الحلوة، مطالبًا بالتراجع عن القرار وإعادتهم إلى عملهم.

وتعليقاً على القرار الظالم بفصل الشيخ ماهر الصديق، اعتبر الحراك الطلابي في مدارس الأنروا في بيان أن القرار ظالم، ذلك أنه دون أي مراعاة لمكانته وتأثيره التربوي والدعوي بين الطلاب، هو قرار مرفوض جملةً وتفصيلًا، ويعبّر عن سياسة قمعٍ وتكميمٍ للأصوات الحرة داخل مؤسساتنا التعليمية.

وقد أعلن الحراك الطلابي عن التحرك الميداني وإقفال المدارس يوم الخميس، رفضًا لهذا القرار التعسفي، وتأكيدًا على أنّ الطلاب لن يقفوا صامتين أمام أي ظلم أو استهداف يطال الشخصيات المؤثرة والصادقة في مجتمعنا.

وأضاف أن تجاهل صوت الطلاب والاستخفاف بمطالبهم لن يؤدي إلا إلى تصعيد أكبر، ونحمّل الجهات المعنية كامل المسؤولية عن حالة الغضب والاحتقان السائدة داخل المدارس.

كما دعا جميع الطلاب إلى الالتزام بالتحرك، وإيصال صوتهم بطريقة منظّمة تعبّر عن وحدة الموقف ورفض الظلم.

هذا وتتذرع الأنروا بمعيار الحيادية، لإيقاف الموظفين، بينما يرى اللاجئون الفلسطينيون أن هذا المعيار أصبح فضفاضاً بحيث أصبح سيفاً مسلطاً على رقاب الموظفين لمنعهم من المشاركة بأي فعالية وطنية، وهو ما ترجمته الأنروا بإيقاف العديد من الموظفين.

ويرى المراقبون أن الأنروا تنفذ أجندة غربية وتخضع لضغوطها، تحت ذريعة التمويل، بينما يرى آخرون أن المديرة العامة للأنروا دوروثي كلاوس تمارس أدواراً مشبوهة، نظراً لكثير من الممارسات التي حاولت من خلالها قمع المظاهر الوطنية الفلسطينية في المدارس، ومنها منع لباس الوشاح الفلسطيني، والتي أدت إلى ردت فعل كبيرة من اللاجئين في لبنان، ترجم ذلك بارتداء الكوفية الفلسطينية في المدارس، واللباس التقليدي الفلسطيني .

كذلك كانت هناك ردود أفعال كبيرة على شطب فلسطين من الخارطة، وكذلك القدس من خارطة العواصم العربية، مما أدى إلى تحركات واسعة في المخيمات، وحرق كتب الأنروا، والقيام بحملة توعوية في المدارس، لتبيان خطورة هذه الخطوة .

مواضيع ذات صلة
الاحتلال يقتل الصحفية آمال خليل
الاحتلال يقتل الصحفية آمال خليل
أقدم الاحتلال الإسرائيلي على قتل الصحفية في جريدة الأخبار اللبنانية آمال خليل، وهي صحفية لبنانية بارزة، تغطي أحداث الحرب جنوب لبنان، وهي مراسلة لجريدة "الأخبار" اللبنانية في جنوب لبنان. واستشهدت آمال خليل، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً كانت تتحصن فيه ببلدة الطيري في قضاء بنت جبيل. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وقد عثرت فرق الإنقاذ على الصحفية آمال خليل، شهيدة، بعد حصارها من قبل الاحتلال، ذلك أن جميع المؤشرات كافة بأن قتل الاحتلال لآمال كان متعمّدًا، حيث أغار مرة على سيارة كانت ترافق السيارة التي تستقلّها مع زميلتها زينب فرج، ومرة ثانية على البيت الذي احتمتا فيه بينما كانتا تنتظران السماح للصليب الأحمر بالوصول، قبل أن تؤخّر موافقة الاحتلال على حضور الإسعاف إلى المكان عمليّة الإنقاذ لساعات، فيما كانت آمال تحت الركام. وقد سبق ذلك كله تلقّيها عبر "واتساب" تهديدات صريحة بالقتل وفق ما نقل صحافيون أصدقاء لها، مرفقين الخبر بلقطات مصوّرة للرسائل التي وصلتها. كذلك أفادت الشهيدة آمال في فيديوهات سابقة، أن الاحتلال هددها مرات عديدة، وصولا إلى لاتصال بجريدة الأخبار نفسها والتهديد باستهدافها . وقد أثار استشهادها موجة تنديد واسعة من قبل المسؤولين اللبنانيين والهيئات الصحفية الدولية، حيث وصف رئيس الحكومة اللبنانية استهدافها بأنه "جريمة حرب موصوفة". هذا واعتصم العشرات من الصحفيين اللبنانيين والفلسطينيين في ساحة البرج وسط بيروت تنديدا بجريمة الاحتلال، حيث عمد الاحتلال منذ عدة أسابيع على استهداف صحفيين من قناة الميادين والمنار. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد عبر المعتصمون عن غضبهم الشديد، جراء هذه الجريمة النكراء، في ظل إفلات الاحتلال من العقاب، خصوصا أن الاحتلال قتل المئات من الصحفيين في قطاع غزة. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وقد حظي تشييع الصحفية آمال خليل بحضور جماهيري كبير، حيث عمت شوارع بلدتها البيسارية بجموع المعزين، حيث سار أهالي البيسارية في شوارع البيسارية، خلف نعش الشهيدة آمال .
مشاهدة أبريل 23, 2026
تشييع شهداء في مخيمات لبنان
تشييع شهداء في مخيمات لبنان
شهدت المخيمات الفلسطينية في لبنان، تشييع العديد من الشهداء الفلسطينيين، الذين ارتقوا في جنوب لبنان . فقد شهد مخيم الجليل تشييع الشهيد بلال العطور، حيث غصت شوارع المخيم، بالأهالي الذين جابوا شوارع المخيم، حاملين النعش على الأكتاف وسط هتافات حيَّت الشهيد، والمقاومة . هذا وانتقل جثمان الشهيد، إلى بيروت، حيث كان في استقباله جموع الأهالي من مخيم شاتيلا، الذين صلوا عليه وساروه به في أزقة المخيم، قبل مواراته الثرى . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وشيع تجمع المعتوق جثمان الشهيدين سليم المغربي من مخيم البص ومحمد الجمل، من تجمع المساكن في صور، حيث أقيمت صلاة الجنازة على جثماني الشهيدين قبل مواراتهم الثرى . هذا وقد وجد الدفاع المدني وجرافات الرسالة الإسلامية على جثماني الشهيدين أسفل جسر القاسمية الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي، كان الهدف منه قطع آخر شريان حيوي يصل منطقة جنوب الليطاني، ومعها قضاء صور وجزء كبير من قضاء بنت جبيل بلبنان. وقد وجد جثمانيهما في سيارة مدفونة أسفل جسر القاسمية، إثر غارة إسرائيلية استهدفت الجسر .وكان الشهيدان، وهما من أبناء مخيم البص، في طريقهما إلى مدينة صيدا حين استهدفت مسيرة إسرائيلية الجسر بغارة جوية. أدى القصف إلى انهيار أجزاء كبيرة من الجسر فوق سيارتهما، مما تسبب باحتجازهما تحت الأنقاض حتى نجحت الفرق الإغاثية في الوصول إليهما اليوم. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وشيعت بلدة تعلباية الشهيد عبد الرحمن المخزومي، الذي ارتقى جنوب لبنان، حيث غصت بلدت تعلباية بالأهالي الذين توافدوا لوداع الشهيد. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وتلقى الأهالي في مخيم الرشيدية بحزن، خبر ارتقاء الشابة الفلسطينية "صابرين زعرورة" التي ارتقت في الغارة التي استهدفت مدينة صور جنوب لبنان قبل يومين. وشيّع أهالي مخيم البرج الشمالي في مدينة صور جنوب لبنان، يوم الأحد 19 نيسان/أبريل، جثمان الشابة صابرين زعرورة، التي استشهدت إثر غارة "إسرائيلية" استهدفت المدينة قبل يومين، في واحدة من آخر الهجمات التي سبقت دخول هدنة وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ. وجرى تشييع الشهيدة وسط مشاركة واسعة من ذويها وأهالي المخيم، حيث ووري جثمانها الثرى في مقبرة المخيم، في أجواء طغى عليها الحزن والغضب. كذلك ودع اللبنانيون المناضلة اللبنانية المنتسبة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مها أبو خليل (80 عاما)، إثر استهداف مبانٍ سكنية في مدينة صور جنوبي لبنان قبيل دقائق من بدء سريان الهدنة. وجاء في نعي الجبهة الشعبية أنّ أبو خليل اغتيلت في غارة إسرائيلية على مدينة صور مساء الجمعة الماضي، قبل دقائق قليلة من إعلان وقف إطلاق النار، بعد استهداف أربعة مبانٍ سكنية سُوّيت بالأرض، وعثر على جثمانها بين الأنقاض. واستذكرت الجبهة الشعبية مناقب الشهيدة مؤكدة أنها "شكّلت نموذجاً للمرأة المناضلة التي جمعت بين الفكر والالتزام الوطني والعمل الاجتماعي والتربوي". وجاء في بيان الجبهة أن أبو خليل "ارتبطت الرفيقة مبكراً بمسارات العمل النضالي الداعم للقضية الفلسطينية، وانخرطت في أنشطة الجبهة الشعبية في المجال الخارجي ضمن سياق المرحلة التاريخية في العام 1970، بالمشاركة في عملية أثينا الفدائية (محاولة اختطاف طائرة إسرائيلية بمطار أثينا الدولي عام 1969)، وذلك بهدف تحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، والتي شكّلت حينها جزءاً مركزياً من برنامج العمل الثوري الفلسطيني".
مشاهدة أبريل 20, 2026
العثور على جثة شهيدين فلسطينيين أسفل جسر القاسمية
العثور على جثة شهيدين فلسطينيين أسفل جسر القاسمية
عثر الدفاع المدني اللبناني وهيئة الرسالة، على جثتي شهيدين أسفل جسر القاسمية، حيث تم انتشال جثة الشهيد سليم المغربي من مخيم البص، والشهيد محمد الجمل من منطقة المساكن الفلسطينية . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وقد عثر الدفاع المدني على سيارة مدفونة تحت جسر القاسمية، حيث تمكنت فرق الإسعاف والدفاع المدني في جنوب لبنان من انتشال جثماني الشهيدين الفلسطينيين "سليم المغربي" و"محمد الجمل". وعُثر على الشهيدين داخل سيارتهما التي طُمرت تحت ركام جسر القاسمية، وذلك بعد فقدان أثرهما لعدة أيام. وكان الشهيدان، وهما من أبناء مخيم البص، في طريقهما إلى مدينة صيدا حين استهدفت مسيرة إسرائيلية الجسر بغارة جوية. أدى القصف إلى انهيار أجزاء كبيرة من الجسر فوق سيارتهما، مما تسبب باحتجازهما تحت الأنقاض حتى نجحت الفرق الإغاثية في الوصول إليهما اليوم. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وقد تعرض جسر القاسمية إلى استهدافات متعددة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، كان الهدف منه قطع آخر شريان حيوي يصل منطقة جنوب الليطاني، ومعها قضاء صور وجزء كبير من قضاء بنت جبيل بلبنان. وحصل التدمير بغارتين نفذهما الطيران الحربي الإسرائيلي على الجسر الواقع على الأوتوستراد الدولي الذي يربط مدينة صيدا، بوابة الجنوب، بمدينة صور. ويُعدّ الجسر المستهدف اليوم من أبرز الجسور الرئيسية والتاريخية التي تربط بين ضفتي نهر الليطاني في قضاء صور، وهو يشكّل الممر الحيوي والأساسي لحركة التنقل ونقل المواد والمنتجات، كما يُعتبر المعبر الرئيسي الذي يصل القرى والبلدات الواقعة شمال وجنوب الليطاني، لا سيما على امتداد الطريق الساحلي القديم بين صيدا وصور.  وجسر القاسمية، المعروف بالجسر العالي لتمييزه عن جسر القاسمية القديم، هو الطريق الوحيد الذي كان لا يزال يربط قضائي صور وبنت جبيل بلبنان عبر صيدا، بعد استهداف عدد من الجسور والمعابر والطرقات الحيوية التي تصل ضفتي نهر الليطاني جنوب لبنان. ومن شأن استهداف الجسر اليوم أن يحوّل تلك الناحية من الجنوب إلى سجن؛ فبدونه تنقطع حركة الشاحنات الكبيرة، وسيارات الإسعاف، وقوافل الإغاثة الدولية المتجهة نحو صور وتبنين والناقورة. هذا وقد أفاد مراسل فلسطين اليوم في صور، أنه سيصلى على جثامي الشهيدين الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم ، وسيتم ماراتهم الثرى في مقبرة المعشوق.
مشاهدة أبريل 20, 2026
المقاومة تقتل عناصر الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال في كمين شرق خان يونس
المقاومة تقتل عناصر الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال في كمين شرق خان يونس
وقع عدد من أفراد الميليشيات المسلحة المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي في كمين محكم نفذته المقاومة شرق خان يونس، بعد محاولة تلك العناصر التسلل باتجاه المدينة، أدى إلى قتلى بين صفوفهم . ووفق المعلومات فقد دوّى إطلاق نار كثيف في المنطقة أعقبه — بعد نحو نصف ساعة — استهداف مباشر لجيب كانت تستقله المجموعة بقذيفة مضادة للدروع، ما أدى إلى تدمير الجيب ومقتل من بداخله، وشوهدت النيران تشتعل فيه. وفي تفاصيل العملية حسبما نشرتها قوة "رادع"، وفق تفاصيل أولية، أن مجموعة من المقاومين تصدت لمجموعات العملاء التابعة للاحتلال الإسرائيلي في خانيونس صباح اليوم، وقد حاولت المليشيات التسلل لوسط مدينة خانيونس لتنفيذ مهام ومحاولة استدراج الأهالي. وقد رصدت المقاومة هذه القوة العميلة، فاندلعت اشتباكات عنيفة مستهدفة مركبة للعملاء بقذيفة، حيث اشتعلت النيران ببالمركبة وفشلوا في تنفيذ أي مهمة. وقد تدخل طيران الاحتلال المسير وأطلق النار تجاه المقاومة لتأمين انسحاب العملاء، وقد أعلنت قوة "رادع" التابعة لأمن المقاومة بعد الحدث: "قلنا لكم: "إسرائيل لن تحميكم.. التفاصيل لاحقاً". هذا وسبق هذه العملية، قبل يومين إعلان قوة “رادع” عن تنفيذ عملية أمنية نوعية وسط قطاع غزة، أسفرت عن اعتقال عميلين ينتميان إلى”العصابات العميلة”. وأكدت القوة في بيانها أن العملية جاءت بعد متابعة دقيقة واستنادًا إلى معلومات ميدانية قدمها مواطنون، بحيث أن المعلومات أفادت بوجود نية لدى العملاء لزيارة عائلاتهم، ما أتاح فرصة محكمة للإيقاع بهما. وشددت على أن الإنجاز يعكس يقظة الشارع ورفضه القاطع لحالات العمالة، مثمنة الدور الشعبي “الحاسم” بملاحقة هذه الشبكات وتفكيكها في غزة. وبينت رادع أن حملتها ضد العملاء مستمرة وكل من يثبت تورطه في التعاون مع الاحتلال سيكون تحت طائلة الملاحقة والمحاسبة. وتشهد مناطق جنوب قطاع غزة منذ أسابيع نشاطًا أمنيًا مكثفًا من جانب المقاومة، بهدف ملاحقة شبكات متعاونة تحاول تنفيذ مهمات مرتبطة بجيش الاحتلال أو جمع معلومات ميدانية له.
مشاهدة أبريل 20, 2026
مخيم الجليل يشيع الشهيد بلال العطور
مخيم الجليل يشيع الشهيد بلال العطور
شيع مخيم الجليل بحشود كبيرة جثمان الشهيد بلال العطور، الذي ارتقى جنوب لبنان، وقد علت هتافات التكبير في المخيم، ودعم المقاومة. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى (الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) استشهاد ابن مخيم الجليل بلال مصطفى العطور، خلال الحرب جنوب لبنان. وفور سماع النبأ، انطلقت الوفود في شوارع المخيم، وإلى منزل الشهيد، لعزاء ذويه، حيث غصت شوارع المخيم بالأهالي، تخلل هذه المسيرة هتافات حيت الشهيد . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد عبَّر أهالي الشهيد عن اعتزازهم، باستشهاد ولدهم، متحدثين عن إصرار ولدهم على اختيار هذا الطريق، وهذا ما كان يتمناه الشهيد . وقد شيع اللاجئون الفلسطينيون في مخيم الجليل، في جنازة رمزية، الشهيد العطور، حيث رفع الشبان في المخيم صورة الشهيد. وملأت أزقة مخيم شاتيلا بالمتظاهرين في رسالة واضحة، أن اللاجئين منخرطون في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، للعودة إلى فلسطين . هذا وقد ترك الشهيد خلفه وصية، طلب فيها السماح من والدته، وموصيا بالاستمرار على درب الجهاد والمقاومة .
مشاهدة أبريل 18, 2026
بين الإهمال والاستجابة: مراكز النزوح في صيدا… واقع متباين ومعاناة واحدة
بين الإهمال والاستجابة: مراكز النزوح في صيدا… واقع متباين ومعاناة واحدة
سلَّطت منصة "مخيمات لبنان بوست" تقريرها الأخير، على أحوال النازحين إلى مدينة صيدا، من اللاجئين الفلسطينيين من مخيمات جنوب لبنان. وفي إطار جولات مراسل "مخيمات لبنان بوست" في منطقة صيدا وعدد من مناطق إقليم الخروب، على مراكز إيواء النازحين الفلسطينيين واللبنانيين، رُصدت مشاهد ميدانية تعكس واقعًا إنسانيًا متباينًا بين مركز وآخر، حيث تتفاوت مستويات الاستجابة والخدمات المقدّمة، في ظل استمرار تدفق النازحين وتزايد الضغوط على البنى التحتية المتاحة. وتكشف هذه الجولات عن تداخل بين الجهود الإغاثية المبذولة من جهات محلية وجمعيات أهلية، وبين تحديات كبيرة يعيشها النازحون داخل مراكز الإيواء، ما يجعل المشهد الإنساني في حالة من التفاوت بين الحد الأدنى من الاستجابة وغياب الحلول المستدامة. في هذا الإطار، جال مراسلنا على مدرستي "رفيديا" و"نابلس" في مدينة صيدا، حيث التقى بعدد من النازحين الفلسطينيين واللبنانيين، واطّلع عن كثب على واقعهم المعيشي داخل مراكز الإيواء، مستمعًا إلى رسائلهم وشهاداتهم حول تفاصيل الحياة اليومية في ظل النزوح القسري الذي فرضته التطورات الأمنية الأخيرة. وأجمع النازحون في أحاديث منفصلة لـ"مخيمات لبنان بوست" على أن المراكز هذه تشهد مستوى مقبولًا من الاستجابة الإغاثية مقارنة بغيرها من مراكز الإيواء، في ظل جهود تبذلها جمعية "نبع" بالتعاون مع عدد من الشركاء، حيث يتم تأمين وجبات طعام يومية لجميع القاطنين، ما يساهم في الحد من الأعباء المعيشية عن العائلات النازحة. كما يتم توزيع حصص غذائية بشكل دوري، تُستخدم لتأمين وجبتي الفطور والعشاء، في ظل اعتماد العديد من العائلات بشكل شبه كامل على هذه المساعدات لتلبية احتياجاتها الأساسية، بعد أن فقدت مصادر دخلها نتيجة النزوح. وفي الجانب الصحي، أفاد النازحون بأن فرقًا طبية متخصصة تجول بشكل مستمر داخل المدارس، لتقديم الرعاية الصحية الأولية، لا سيما للأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة، حيث يتم إجراء فحوصات دورية وتقديم أدوية أساسية عند توفرها، في محاولة للحد من تدهور الأوضاع الصحية داخل المراكز. وأشار الأهالي إلى أنّ توفر المياه والكهرباء على مدار الساعة يشكّل عاملًا أساسيًا في استقرار الحد الأدنى من الحياة اليومية داخل مراكز الإيواء، ويساهم في التخفيف من الضغوط المعيشية، خصوصًا في ظل الاكتظاظ والظروف الصعبة. ورغم هذه الجهود، لفت عدد من النازحين إلى استمرار وجود احتياجات ملحّة لم يتم تلبيتها بشكل كافٍ، أبرزها النقص في بعض الأدوية المتخصصة، وحليب الأطفال، والحفاضات، ما يفرض تحديات إضافية على العائلات، خاصة تلك التي تضم أطفالًا رضعًا أو مرضى. وفي سياق متصل، تلعب الفرق الشبابية التابعة لجمعية "نبع" دورًا لافتًا في الجانب النفسي والاجتماعي، حيث تتناوب على تنظيم أنشطة ترفيهية وتفاعلية للأطفال داخل المراكز، بهدف التخفيف من آثار الصدمة والضغط النفسي الناتج عن النزوح، وإدخال أجواء من الفرح المؤقت في حياة الصغار. مدرستيّ "بيت جالا" و"بيرزيت" غياب الاعتراف الرسمي وتجاهل "أونروا" وفي زاوية أُخرى، قال أحد ممثلي لجان النازحين في مدرستيّ "بيت جالا" و"بيرزيت" في منطقة وادي الزينة جنوب لبنان، إن أوضاع النازحين داخل المركز لا تزال تعاني من إهمال واضح وغياب الاعتراف الرسمي، موضحًا أن وكالة "أونروا" لم تتعامل مع المركز كموقع إيواء معتمد، "بحجة أننا دخلنا إليه بشكل عفوي ومن دون تنسيق مسبق"، على حد تعبيره. وأضاف في حديث خاص لـ"مخيمات لبنان بوست" أن "وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية بدورها لم تبادر إلى تسجيل المركز ضمن مراكز الإيواء الرسمية، ما أدى إلى حرمان النازحين من الاستفادة من المساعدات المنظمة، وتركهم يواجهون ظروفهم الصعبة بإمكانات محدودة". وأشار إلى أنه بعد نحو أسبوعين من النزوح، طُرح على القاطنين الانتقال إلى مركز آخر، مع اعتماد آلية فصل بين الرجال والنساء، وهو ما قوبل برفض واسع من قبل العائلات، نظرًا لما يحمله من تداعيات اجتماعية وإنسانية، الأمر الذي أدى إلى توقّف أي متابعة رسمية لوضعهم. وأوضح أن النازحين اضطروا منذ ذلك الحين للاعتماد على أنفسهم، إلى جانب بعض المبادرات المحدودة، لافتًا إلى أنّ"الدعم الذي يصل هو خجول وغير منتظم، ويقتصر في أغلب الأحيان على حصص تموينيّة وحصص تنظيف بسيطة يتم تقاسمها بين الجميع". وأكد أن "المساعدات الغذائية والطبية شبه معدومة، باستثناء مبادرات فردية متفرقة، لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات، مشددًا على أن وكالة "الأونروا" لم تقدّم أي تدخل مباشر داخل المركز، بل أقدمت في وقت سابق على إزالة شعاراتها من المبنى. وختم بالقول إن النازحين، رغم صعوبة الظروف في البداية، بدأوا بالتأقلم تدريجيًا مع واقعهم، "لكن ذلك لا يلغي حجم المعاناة اليومية"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن استمرار تأمين المياه والكهرباء من قبل وكالة أونروا يشكّل الحد الأدنى من مقومات الصمود داخل المركز. مركز سبلين: استجابة موجودة لكن غير كافية وفي مركز سبلين التابع لوكالة “الأونروا” في إقليم الخروب، تتداخل صورة توفر الخدمات الأساسية مع تحديات أخرى تزيد من معاناة النازحين، في ظل اكتظاظ كبير وضغط متزايد على الإمكانات المتاحة. وقال أحد النازحين إن المياه والكهرباء مؤمنتان بشكل يومي، ما يوفّر الحد الأدنى من مقومات الحياة داخل المركز، "لكن التقديمات لا تلبي الحاجة"، مشيرًا إلى أن الوجبات الغذائية المقدّمة لا تكفي ولا تسد احتياجات العائلات، كما أنها لا ترتقي إلى المستوى المتوقع.   وأضاف أن هناك نقصًا واضحًا في بعض المستلزمات الأساسية، لا سيما حليب الأطفال والحفاضات، إلى جانب الحاجة لتعزيز الرعاية الصحية، خصوصًا للفئات الأكثر هشاشة مثل الحوامل وذوي الأمراض المزمنة.   وفي سياق متصل، لفت إلى أن إدارة المركز تفرض قيودًا على إدخال المستلزمات من الخارج، حيث يُمنع إدخال الطعام إلى داخل المركز، ما يضطر النازحين إلى تناوله خارج أسواره، فضلًا عن منع إدخال بعض الأدوات الأساسية مثل الملاعق والشوك ووسائل الطهي كأجهزة الغاز، الأمر الذي يحدّ من قدرة العائلات على إدارة شؤونها اليومية بشكل طبيعي. وأشار إلى أن المركز يضم حاليًا ما بين 1500 إلى 1600 نازح، من الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين، ما يزيد من الضغط على الخدمات المتوفرة ويضاعف من حجم التحديات داخل المركز.
مشاهدة أبريل 16, 2026