تشييع شهداء في مخيمات لبنان
شهدت المخيمات الفلسطينية في لبنان، تشييع العديد من الشهداء الفلسطينيين، الذين ارتقوا في جنوب لبنان .
فقد شهد مخيم الجليل تشييع الشهيد بلال العطور، حيث غصت شوارع المخيم، بالأهالي الذين جابوا شوارع المخيم، حاملين النعش على الأكتاف وسط هتافات حيَّت الشهيد، والمقاومة .
هذا وانتقل جثمان الشهيد، إلى بيروت، حيث كان في استقباله جموع الأهالي من مخيم شاتيلا، الذين صلوا عليه وساروه به في أزقة المخيم، قبل مواراته الثرى .
وشيع تجمع المعتوق جثمان الشهيدين سليم المغربي من مخيم البص ومحمد الجمل، من تجمع المساكن في صور، حيث أقيمت صلاة الجنازة على جثماني الشهيدين قبل مواراتهم الثرى .

هذا وقد وجد الدفاع المدني وجرافات الرسالة الإسلامية على جثماني الشهيدين أسفل جسر القاسمية الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي، كان الهدف منه قطع آخر شريان حيوي يصل منطقة جنوب الليطاني، ومعها قضاء صور وجزء كبير من قضاء بنت جبيل بلبنان.
وقد وجد جثمانيهما في سيارة مدفونة أسفل جسر القاسمية، إثر غارة إسرائيلية استهدفت الجسر .وكان الشهيدان، وهما من أبناء مخيم البص، في طريقهما إلى مدينة صيدا حين استهدفت مسيرة إسرائيلية الجسر بغارة جوية. أدى القصف إلى انهيار أجزاء كبيرة من الجسر فوق سيارتهما، مما تسبب باحتجازهما تحت الأنقاض حتى نجحت الفرق الإغاثية في الوصول إليهما اليوم.
وشيعت بلدة تعلباية الشهيد عبد الرحمن المخزومي، الذي ارتقى جنوب لبنان، حيث غصت بلدت تعلباية بالأهالي الذين توافدوا لوداع الشهيد.
هذا وتلقى الأهالي في مخيم الرشيدية بحزن، خبر ارتقاء الشابة الفلسطينية “صابرين زعرورة” التي ارتقت في الغارة التي استهدفت مدينة صور جنوب لبنان قبل يومين.
وشيّع أهالي مخيم البرج الشمالي في مدينة صور جنوب لبنان، يوم الأحد 19 نيسان/أبريل، جثمان الشابة صابرين زعرورة، التي استشهدت إثر غارة “إسرائيلية” استهدفت المدينة قبل يومين، في واحدة من آخر الهجمات التي سبقت دخول هدنة وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
وجرى تشييع الشهيدة وسط مشاركة واسعة من ذويها وأهالي المخيم، حيث ووري جثمانها الثرى في مقبرة المخيم، في أجواء طغى عليها الحزن والغضب.


كذلك ودع اللبنانيون المناضلة اللبنانية المنتسبة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مها أبو خليل (80 عاما)، إثر استهداف مبانٍ سكنية في مدينة صور جنوبي لبنان قبيل دقائق من بدء سريان الهدنة.
وجاء في نعي الجبهة الشعبية أنّ أبو خليل اغتيلت في غارة إسرائيلية على مدينة صور مساء الجمعة الماضي، قبل دقائق قليلة من إعلان وقف إطلاق النار، بعد استهداف أربعة مبانٍ سكنية سُوّيت بالأرض، وعثر على جثمانها بين الأنقاض. واستذكرت الجبهة الشعبية مناقب الشهيدة مؤكدة أنها “شكّلت نموذجاً للمرأة المناضلة التي جمعت بين الفكر والالتزام الوطني والعمل الاجتماعي والتربوي”.
وجاء في بيان الجبهة أن أبو خليل “ارتبطت الرفيقة مبكراً بمسارات العمل النضالي الداعم للقضية الفلسطينية، وانخرطت في أنشطة الجبهة الشعبية في المجال الخارجي ضمن سياق المرحلة التاريخية في العام 1970، بالمشاركة في عملية أثينا الفدائية (محاولة اختطاف طائرة إسرائيلية بمطار أثينا الدولي عام 1969)، وذلك بهدف تحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، والتي شكّلت حينها جزءاً مركزياً من برنامج العمل الثوري الفلسطيني”.
