المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري: – نتواصل مع كل الأطراف بمن فيهم الولايات المتحدة بشأن مفاوضات إسلام آباد – الاتصالات مستمرة مع الجانب الباكستاني للتوصل لحل سلمي عبر مفاوضات إسلام آباد – يمكن العودة لأطراف المفاوضات بشأن موعد انتهاء مهلة وقف إطلاق للنار في المنطقة – استمرار إغلاق مضيق هرمز يحول الأزمة من إقليمية إلى أزمة دولية – حل أزمة مضيق هرمز ليس فقط مسؤولية دولة واحدة بل مسؤولية جميع الدول – دولة قطر تدعم التهدئة في لبنان على مختلف الأصعدة

جيش الاحتلال يهدد سكان عدد من قرى جنوب لبنان ويحذرهم من العودة إليها أو الاقتراب من منطقة نهر الليطاني ووادي الصالحاني والسلوقي

القناة 12 العبرية: رئيس الموساد يكشف: عضو في الموساد قُتل خارج “إسرائيل” خلال الحرب مع إيران.
وسائل إعلام عبرية: أنباء أولية عن تفعيل الدفاعات الجوية فوق معالوت ترشيحا بالجليل الغربي دون دوي صفارات الإنذار
وفاة الحاج جمال سليمان مسؤول حركة أنصار الله في لبنان

وزارة الصحة في غزة: ▫️7 شهداء و21 مصاباً وصلوا إلى مستشفيات القطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية ▫️مُنذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 • 784 شهيداً • 2,214 مصاباً • 761 جثماناً انتشلوا ▫️الإحصائية التراكمية مُنذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023: • 72,560 شهيداً • 172,317 مصاباً
الجندي الإسرائيلي الذي حطّم تمثال “المسيح” في جنوب لبنان يعاقب بالتأديب ولم يتم تصنيف فعله جرمياً أوردت “هيئة البث الإسرائيلية” أن الجندي الإسرائيلي، وهو مقاتل في الخدمة النظامية، تم تحديد هويته بعد تداول مقطع مصوّر على مواقع التواصل الاجتماعي، بمساعدة معلومات قدّمها زملاء له في الوحدة، في مؤشر إلى أن الحادثة لم تكن معزولة داخل بيئته العسكرية. ورغم توصيف الحادثة داخل الجيش الإسرائيلي بأنها “خطيرة”، تؤكد “هيئة البث الاسرائيلية” أن الإجراءات المتخذة لم تتجاوز “الإطار التأديبي”، من دون فتح تحقيق “جنائي” عبر الشرطة العسكرية، ما يعكس بوضوح الاستخفاف باستهداف الرموز الدينية، فضلاً عن سوابق الاحتلال الإجرامية في قطاع غزة، والتي تحدث فيها الجنود عن ارتكاب مجازر بحق مدنيين عزل ولم يتم محاسبتهم..
المقاومة تصطاد جنود الاحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان مع وجود عبوات ناسفة مزروعة مسبقاً شهد جنوب لبنان في الأيام الثلاثة الأولى من الهدنة سلسلة «حوادث أمنية» متفرقة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي. فقد قُتل جندي وأُصيب 10 آخرون في حوادث متفرقة الجمعة الماضي. وأفاد تحقيق أولي لجيش العدو أن قوة من الكتيبة 7056 دخلت أحد المباني في بلدة الجبين (تبعد نحو 3 كلم عن الحدود) بهدف المسح، قبل أن تنفجر عبوة ناسفة مزروعة داخل المبنى، ما أدى إلى إصابة المساعد أول (احتياط) باراك كالفون بجروح حرجة، توفي لاحقاً متأثراً بها، إضافة إلى إصابة 3 جنود بجروح متفاوتة. وفي حادث منفصل، أُصيب 6 جنود من لواء المظليين بانفجار عبوة ناسفة، بينهم اثنان بحالة خطرة، كما أُصيب جندي آخر في بنت جبيل نتيجة إطلاق نار عرضي على الأرجح. وأُصيب 5 جنود إسرائيليين في حادث أمني السبت، من دون تسجيل قتلى. أما الأحد، فقُتل 3 جنود وأصيب 9 آخرون. وفي التفاصيل، أعلن المتحدث باسم جيش العدو مقتل جنديين في حادث مرتبط بعبوة ناسفة في بلدة الجبين، فيما أفادت تقارير أخرى عن مقتل جندي إضافي وإصابة 9 آخرين في انفجار عبوة ناسفة في بلدة كفركلا. وقُتل الرائد (احتياط) ليدور بورات (31 عاماً) من أشدود إثر انفجار عبوة ناسفة أثناء عمل جرافة عسكرية. وأسفر الحادث عن إصابة جندي بجروح خطرة، وأربعة بجروح متوسطة، وأربعة آخرين بجروح طفيفة.
الاحتلال أمام «كابوس» العبوات: معركة في إطار الهدنة كتب آفي أشكينازي في «معاريف» تحت عنوان «عودة كابوس إسرائيل: سلاح حزب الله الفعّال»، أن «خطر العبوات الناسفة في لبنان كان كابوساً يطارد كل مقاتل وكل وحدة عسكرية تعمل في جنوب لبنان خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، حين كان الجيش الإسرائيلي غارقاً في مستنقعات لبنان داخل المنطقة الأمنية». ولفت إلى أن «ميزة استخدام العبوات في لبنان هائلة: الظروف الطوبوغرافية، والغطاء النباتي الكثيف خارج المناطق المأهولة، والأيام الضبابية، وضعف الرؤية لفترات طويلة نسبياً من السنة. كل هذا يمنح عناصر حزب الله ميزة نسبية». وفضلاً عن العبوات، كشفت «معاريف» أن المعارك في جنوب لبنان أظهرت تحدياً جديداً أمام جيش الاحتلال، تمثل في استخدام حزب الله مئات الطائرات المسيرة المفخخة التي تعمل عبر الألياف الضوئية بدلاً من الاتصالات اللاسلكية أو الأقمار الاصطناعية، ما يصعّب على العدو اعتراضها، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى في صفوفه. وأوضحت الصحيفة أن المؤسسة العسكرية كانت تعتقد في البداية أن مدى هذه الطائرات لا يتجاوز كيلومترين، غير أن المعارك كشفت أن مداها الفعلي يتخطى عشرة كيلومترات. وأضافت أن جيش الاحتلال بات يدرك أن هذا النوع من الطائرات المسيّرة يشكل تحدياً متزايداً، ما يستدعي من المؤسسة العسكرية والصناعات الحربية الإسرائيلية إيجاد حلول تقنية لمواجهته والتغلب عليه
مصادر صحفية عن مسؤول إيراني: – طهران أعلنت سابقاً أنها لا تقبل التفاوض في ظل التهديدات وانتهاك العهود. – طهران أعلنت سابقاً أن استمرار مشاركتها في المفاوضات مرهون بتغيير سلوك ومواقف واشنطن.