بعد انتشال جثامينهم من تحت أنقاض منازلهم … الأهالي يشيعون 50 شهيداً في قطاع غزة
جدة هند رجب ترفض تحقيق جيش الاحتلال في قتل حفيدتها وتطالب بتحقيق دولي رفضت الفلسطينية هند، جدة الطفلة الفلسطينية هند رجب، اليوم الخميس، التحقيق الجنائي الذي أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فتحه في ملابسات استشهادها مع أفراد من عائلتها ومسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني حاولوا الوصول إليها في مدينة غزة مطلع عام 2024، مطالبةً بتحقيق دولي مستقل. موقف الجدة هند، أتى غداة إقرار جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأربعاء، بأن قواته أطلقت النار على سيارة كانت تقل الطفلة هند رجب (ستة أعوام يوم إعدامها) في غزة، يناير/كانون الثاني 2024، معلناً بعد تحقيق أجرته منظومة تابعة لهيئة الأركان الإسرائيلية عن قراره مواصلة فحص الجريمة عبر تحقيق للشرطة العسكرية، بسبب إخفاقات مزعومة في تنسيق حركة سيارة الإسعاف. ولا يتوقع أن يكون مصير التحقيق في جريمة قتل هند وابنة عمتها ليان وكذلك أفراد عائلتهما، والمُسعفين مغايراً، نظراً لتاريخ النيابة العسكرية الإسرائيلية، التي أغلقت عشرات الجرائم من أصل 150 حققت فيها المنظومة، وفقاً لما أورده موقع واينت العبري، أمس الأربعاء
وزارة الصحة في غزة: ⭕ بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية. ▪️10 شهداء جدد. ▪️ 25 إصابة. 🔴 منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر): • إجمالي عدد الشهداء: 1,283 • إجمالي عدد الإصابات: 4،248 • إجمالي حالات الانتشال: 813 🔴 الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023: • العدد التراكمي للشهداء: 73,417 • العدد التراكمي للإصابات: 174,360
المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي: 📌 نتقدم يوما بعد يوم في مجال جميع الأسلحة والمعدات القتالية، ونعمل على إنتاج أسلحتنا بمزيد من الدقة والقدرة التدميرية والتطور التكنولجيا. 📌 إذا اندلعت الحرب مجددا، فمن المؤكد أن أسلحتنا ستكون مختلفة عن الماضي وقد يظهر هذا الاختلاف في جيل الرؤوس الحربية أو دقة الإصابة أو مدى الصواريخ أو مجالات أخرى 📌 إيران لم تتوقف قط عن إنتاج وتطوير الأسلحة ونحن نحرز تقدما كل يوم وكل الاحتمالات في هذا المجال تبقى واردة.

واشنطن- “القدس العربي”: حققت النائبة عن ولاية فلوريدا أنجي نيكسون، العضوة في «الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا» والمنظمة النقابية السابقة، مفاجأة كبيرة بفوزها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمقعد مجلس الشيوخ، متغلبة على المقدّم المتقاعد أليكس فيندمان، المسؤول السابق في الأمن القومي الأمريكي. وحصلت نيكسون على نحو 56% من الأصوات، رغم الفارق الهائل في التمويل؛ إذ جمعت حملتها نحو 975 ألف دولار، مقابل أكثر من 16 مليون دولار كانت متاحة لحملة فيندمان. وقدّمت نيكسون نفسها باعتبارها صوتًا تقدّميًا معارضًا لهيمنة الشركات والمؤسسة الديمقراطية التقليدية، وقالت: «لا يهمني صافي أرباح الشركات، بل يهمني الناس». ويركز برنامجها على قضايا مثل خفض تكاليف المعيشة، والرعاية الصحية الشاملة، ورفع الحدّ الأدنى للأجور، ورعاية الأطفال والسكن، إلى جانب سياسات أكثر تشددًا تجاه الدعم الأمريكي لإسرائيل

مباشر / مخيم نهر البارد اعتصام جماهيري رفضا لتقليصات الأونروا بحق اللاجئين الفلسطينيين https://www.facebook.com/share/v/1FKFKmQLFU/
هيومن رايتس ووتش: 📌هجمات المستوطنين هجرت 107 بلدات كلياً أو جزئياً في الضفة الغربية منذ يناير 2023 📌المستوطنون المسؤولون عن الهجمات يعملون بدعم مادي وقانوني من إسرائيل 📌عنف المستوطنين تصاعد في مارس وأبريل الماضيين وشمل قتل أطفال واعتداءات واحتجازا تعسفياً 📌على الدول فرض عقوبات وتعليق نقل الأسلحة إلى إسرائيل وحظر التجارة مع المستوطنات
إعلام عبري عن مصادر: 📌المنظومة الأمنية تتابع بقلق نشاط الأسطول التركي في البحر الأبيض المتوسط. 📌سفن تركية اقتربت عدة مرات من سفن إسرائيلية في المياه الدولية.
وكالة فارس: – القوات المسلحة الإيرانية أطلقت عدة صواريخ من مناطق جنوب البلاد باتجاه أهداف محددة
ياسمينة أحمد كايد.. إنجاز في تحدي القراءة العربي يواجه التمييز بسبب جنسيتها أفاد مراسل مخيمات لبنان بوست أن الطفلة ياسمينة أحمد كايد، من منطقة البقاع الأوسط، حققت إنجازًا لافتًا في تحدي القراءة العربي في لبنان، بعد مشاركتها في المرحلتين الأولى والثانية من المسابقة. وتمكنت ياسمينة من تحقيق المركز الثاني على مستوى البقاع، والمركز الخامس على مستوى لبنان، متقدمةً بين مئات المشاركين بفضل تميزها في القراءة. إلا أن هذا الإنجاز اصطدم بإجراءات أثارت جدلًا، بعدما أُدرج اسم ياسمينة ضمن فئة «غير اللبنانيين» لكونها فلسطينية، ما أدى إلى استبعادها من المشاركة في احتفال التكريم المقام في دولة الإمارات العربية المتحدة. وبحسب ما أُبلغت به العائلة، فإن فئة غير اللبنانيين لا تمثل لبنان في احتفال التكريم، فيما تقتصر المشاركة على من يمثلون لبنان ضمن فئة اللبنانيين. وأثارت هذه الواقعة تساؤلات حول معاملة الأطفال الفلسطينيين في المسابقات التعليمية والثقافية، خصوصًا أن ياسمينة حققت المركز الخامس على مستوى لبنان، في إنجاز يعكس تفوقها وقدرتها، بعيدًا عن جنسيتها. ورغم عدم مشاركتها في احتفال التكريم في الإمارات، يبقى إنجاز ياسمينة حاضرًا كدليل على أن التميز لا يرتبط بجنسية، وأن القراءة والنجاح حق لكل طفل.