اجا رمضان وارتفعت الأسعار وارتفع البنزين معها.. كيف تحولت الأسعار بهالسرعة؟ تقرير: روان الحاج خليل وياسر أسعد https://www.facebook.com/share/v/1DNrpheVui/
القيادي في حركة حماس، محمد نزّال: – مهام مجلس السلام ضبابية وعليه القيام بمسؤوليته وإلزام نتنياهو بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار – على مجلس السلام العالمي فتح معبر رفح والضغط على الاحتلال للسماح للجنة إدارة غزة بدخول القطاع – لم يتم حتى الآن الانخراط في عملية تفاوضية جدية بشأن القضايا العالقة – لغة التهديد لا ترهبنا ولا نقبلها ونريد وضع كل الأمور على طاولة المفاوضات – مالم يحققه الاحتلال على مدار عامين من حرب الإبادة يريد تحقيقه عبر الآخرين – تشكيل قوة الاستقرار الدولي وتحفظاتها تشكل مأزقا للإدارة الأمريكية والاحتلال – الدول التي أعلنت استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية أكدت رفض تحولها إلى شرطي للاحتلال

بيان صار عن اللجان الشعبية في مخيم الجليل من القلب الى القلب اهلنا الكرام في مخيم الجليل ايها الصامدون في هذه الظروف العصيبة و الأيام الثقال و الوضع الاقتصادي المجحف كلام موجه الى الأهالي قبل التجار و اعذرونا مسبقاً لقول الحقيقة، أليس أطفال غزة أحق بهذه الاموال التي تستخدم في شراء المفرقعات النارية و استأجار الدراجات النارية ؟! ، أليس الفقير الذي أفطر بطبخة متواضع أحق ؟! ، أليس الفقير الذي لا دفأ له في هذه الأيام أحق ؟! ، و يطول الحديث عن حالات و حالات أكثر أحق بهذه الاموال أن تذهب إليه. لكي لا نطيل عليكم نرجوا منكم أيها الأهالي الكرام أن تعيدوا البوصلة في تربية الأبناء و أولهم على حب الوطن و حب الخير و أن رمضان شهر العبادة و المحبة و الخير دمتم بخير و دام هذا المخيم بيتنا الكبير .
متابعة – عين الحلوة || إشكال آخر وإطلاق نار في مخيم عين الحلوة على مفرق شبايطة، ومعلومات عن إصابة شخص
إطلاق نار في سوق الخضار بمخيم عين الحلوة، والمصادر المحلية تفيد بأنه إشكال بسبب المفرقعات النارية

تعقيباً على انعقاد جلسة مجلس السلام.. حركة حماس: – أي مسارٍ سياسي أو ترتيبات تُناقَش بشأن قطاع غزة ومستقبل شعبنا يجب أن تنطلق من وقفٍ كاملٍ للعدوان، ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير. – انعقاد هذه الجلسة مع استمرار جرائم الاحتلال وخروقاته يفرض على المجتمع الدولي، وعلى الجهات المشاركة في المجلس، اتخاذ خطواتٍ عمليةٍ تُلزم الاحتلال بوقف عدوانه، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، والشروع الفوري في إعادة الإعمار. – ندعو الأطراف الدولية والوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم في ضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع الاحتلال من تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية، والعمل الجاد على تثبيت وقف إطلاق النار بشكلٍ دائم. – أي جهدٍ دولي حقيقي لتحقيق الاستقرار في غزة يجب أن يقوم على معالجة جذور المشكلة المتمثلة في الاحتلال، وإنهاء سياساته العدوانية، وتمكين شعبنا من نيل حقوقه كاملة غير منقوصة.

الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: – الاختبار الحقيقي لما أعلنه القادة في اجتماع مجلس السلام من مواقف وقرارات، هو قدرتهم على الزام الاحتلال بوقف انتهاكاته لوقف إطلاق النار وتنفيذ الاستحقاق الواقعة عليه، وبدء عملية إغاثة حقيقية وإطلاق عملية الإعمار. – تجربة الأشهر الماضية منذ دخول وقف إطلاق النار، تؤكد أن الاحتلال لا يهتم لمثل هذه المواقف، طالما لم يصاحبها ضغط حقيقي.

ضابط في قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة: – خلال الأسبوع الماضي، تم تحييد عدد من عناصر العصابات العميلة في قطاع غزة، والتحقيق مع العملاء المقبوض عليهم أكد انضمام عناصر تكفيرية إلى العصابات العميلة. – نؤكد على أهمية تظافر الجهود الرسمية والشعبية في مهمة القضاء على عملاء الاحتلال.
الدول التي رفضت جضور “مجلس السلام” برزت مواقف رافضة أو متحفظة على “مجلس السلام” الذي أطلقه ترامب، سواء بدعوى تعارضه مع دور الأمم المتحدة، أو بسبب طبيعته وآلية عمله وصلاحياته الواسعة، أو لعدم تمثيل الفلسطينيين فيه. الدول الأوروبية الكبرى دول أوروبية عدة، أن “مجلس السلام” يشكل منافساً للأمم المتحدة، ورفضت الانضمام إليه، وأعلن قادة بريطانيا والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا والنرويج والسويد أنهم لن ينضموا إلى “مجلس السلام” روسيا رفضت المشاركة وقالت إنه قيد الدراسة. الفاتيكان قال الكاردينال بيترو بارولين، كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان: إن الفاتيكان لن يشارك في مبادرة مجلس السلام التي أطلقها ترامب، مضيفاً أن الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات يجب أن تديرها الأمم المتحدة. بولندا قال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، إن بلاده لن تنضم إلى مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة في ظل الظروف الراهنة، لكنها ستواصل دراسة إمكانية ذلك. المكسيك قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إن بلادها لن تنضم إلى “مجلس السلام” لكنها ستشارك بصفة مراقب، بسبب غياب التمثيل الفلسطسيني .
الخارجية الفرنسية تنتقد حضور المفوضية الأوروبية اجتماعات “مجلس السلام” عبّر متحدث باسم الخارجية الفرنسية عن “دهشته” لحضور المفوضية الأوروبية اجتماعات “مجلس السلام”، مشيراً إلى أنها لا تملك تفويضاً بالمشاركة فيها. وقال المتحدث “ينبغي أن يعاد تركيز “مجلس السلام” على غزة تماشياً مع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”، لافتا إلى أن “فرنسا لن تشارك طالما بقي الغموض قائماً” وفق رويترز.