الجندي الإسرائيلي الذي حطّم تمثال “المسيح” في جنوب لبنان يعاقب بالتأديب ولم يتم تصنيف فعله جرمياً أوردت “هيئة البث الإسرائيلية” أن الجندي الإسرائيلي، وهو مقاتل في الخدمة النظامية، تم تحديد هويته بعد تداول مقطع مصوّر على مواقع التواصل الاجتماعي، بمساعدة معلومات قدّمها زملاء له في الوحدة، في مؤشر إلى أن الحادثة لم تكن معزولة داخل بيئته العسكرية. ورغم توصيف الحادثة داخل الجيش الإسرائيلي بأنها “خطيرة”، تؤكد “هيئة البث الاسرائيلية” أن الإجراءات المتخذة لم تتجاوز “الإطار التأديبي”، من دون فتح تحقيق “جنائي” عبر الشرطة العسكرية، ما يعكس بوضوح الاستخفاف باستهداف الرموز الدينية، فضلاً عن سوابق الاحتلال الإجرامية في قطاع غزة، والتي تحدث فيها الجنود عن ارتكاب مجازر بحق مدنيين عزل ولم يتم محاسبتهم..
المقاومة تصطاد جنود الاحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان مع وجود عبوات ناسفة مزروعة مسبقاً شهد جنوب لبنان في الأيام الثلاثة الأولى من الهدنة سلسلة «حوادث أمنية» متفرقة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي. فقد قُتل جندي وأُصيب 10 آخرون في حوادث متفرقة الجمعة الماضي. وأفاد تحقيق أولي لجيش العدو أن قوة من الكتيبة 7056 دخلت أحد المباني في بلدة الجبين (تبعد نحو 3 كلم عن الحدود) بهدف المسح، قبل أن تنفجر عبوة ناسفة مزروعة داخل المبنى، ما أدى إلى إصابة المساعد أول (احتياط) باراك كالفون بجروح حرجة، توفي لاحقاً متأثراً بها، إضافة إلى إصابة 3 جنود بجروح متفاوتة. وفي حادث منفصل، أُصيب 6 جنود من لواء المظليين بانفجار عبوة ناسفة، بينهم اثنان بحالة خطرة، كما أُصيب جندي آخر في بنت جبيل نتيجة إطلاق نار عرضي على الأرجح. وأُصيب 5 جنود إسرائيليين في حادث أمني السبت، من دون تسجيل قتلى. أما الأحد، فقُتل 3 جنود وأصيب 9 آخرون. وفي التفاصيل، أعلن المتحدث باسم جيش العدو مقتل جنديين في حادث مرتبط بعبوة ناسفة في بلدة الجبين، فيما أفادت تقارير أخرى عن مقتل جندي إضافي وإصابة 9 آخرين في انفجار عبوة ناسفة في بلدة كفركلا. وقُتل الرائد (احتياط) ليدور بورات (31 عاماً) من أشدود إثر انفجار عبوة ناسفة أثناء عمل جرافة عسكرية. وأسفر الحادث عن إصابة جندي بجروح خطرة، وأربعة بجروح متوسطة، وأربعة آخرين بجروح طفيفة.
الاحتلال أمام «كابوس» العبوات: معركة في إطار الهدنة كتب آفي أشكينازي في «معاريف» تحت عنوان «عودة كابوس إسرائيل: سلاح حزب الله الفعّال»، أن «خطر العبوات الناسفة في لبنان كان كابوساً يطارد كل مقاتل وكل وحدة عسكرية تعمل في جنوب لبنان خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، حين كان الجيش الإسرائيلي غارقاً في مستنقعات لبنان داخل المنطقة الأمنية». ولفت إلى أن «ميزة استخدام العبوات في لبنان هائلة: الظروف الطوبوغرافية، والغطاء النباتي الكثيف خارج المناطق المأهولة، والأيام الضبابية، وضعف الرؤية لفترات طويلة نسبياً من السنة. كل هذا يمنح عناصر حزب الله ميزة نسبية». وفضلاً عن العبوات، كشفت «معاريف» أن المعارك في جنوب لبنان أظهرت تحدياً جديداً أمام جيش الاحتلال، تمثل في استخدام حزب الله مئات الطائرات المسيرة المفخخة التي تعمل عبر الألياف الضوئية بدلاً من الاتصالات اللاسلكية أو الأقمار الاصطناعية، ما يصعّب على العدو اعتراضها، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى في صفوفه. وأوضحت الصحيفة أن المؤسسة العسكرية كانت تعتقد في البداية أن مدى هذه الطائرات لا يتجاوز كيلومترين، غير أن المعارك كشفت أن مداها الفعلي يتخطى عشرة كيلومترات. وأضافت أن جيش الاحتلال بات يدرك أن هذا النوع من الطائرات المسيّرة يشكل تحدياً متزايداً، ما يستدعي من المؤسسة العسكرية والصناعات الحربية الإسرائيلية إيجاد حلول تقنية لمواجهته والتغلب عليه
مصادر صحفية عن مسؤول إيراني: – طهران أعلنت سابقاً أنها لا تقبل التفاوض في ظل التهديدات وانتهاك العهود. – طهران أعلنت سابقاً أن استمرار مشاركتها في المفاوضات مرهون بتغيير سلوك ومواقف واشنطن.
مباشر /مخيم نهر البارد وقفة تضامنية مع الاسرى في سجون الاحتلال https://www.facebook.com/share/v/18YRSNZ2rE/
التلفزيون الإيراني : الوفد الايراني المفاوض مع الجانب الاميركي لم يتوجه حتى الآن إلى باكستان
وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس: إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا طلبت من الاتحاد الأوروبي مناقشة تعليق الشراكة مع “إسرائيل”.

استشهاد الفتى محمد الجعبري دهساً من موكب المتطرف بن غفير استشهد الفتى محمد مجدي الجعبري (16 عاما)، صباح اليوم الثلاثاء، إثر تعرضه للدهس من قبل مستوطن كان يقود مركبة أمنية إسرائيلية تابعة لموكب بن غفير، على الشارع السريع بالقرب من بلدة بيت عينون شمال مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية محلية عن إفادات شهود عيان من مكان الحادث أن الفتى محمد مجدي الجعبري استشهد إثر تعرضه للدهس خلال موكبٍ لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي يقطن في مستوطنة كريات أربع، حيث كان الموكب يرافق بن غفير إلى القدس المحتلة. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مركبة تابعة لوحدة “مغين” المسؤولة عن تأمين الوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، دهست صباح اليوم فتى فلسطينيا على الطريق السريع 60 المؤدي إلى مستوطنة كريات أربع عند مفترق بيت عينون قرب الخليل، ما أدى إلى مقتله على الفور. وكان الفتى يقود دراجة هوائية، وأصيب بجروح حرجة جراء الحادث، قبل أن يعلن عن وفاته لاحقا.

رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري عن “الخط الأصفر”: لا خطوط صفراء ولا خطوط حمراء ولا خطوط خضراء ولا خطوط من أي لون، ولا تعنينا أي خطوط، بل لا يمكن أن نقبل بذلك بشكل من الأشكال، الانسحاب الإسرائيلي من المناطق الجنوبية يجب أن يحصل، وإذا ما أبقت على احتلالها، سواء للمناطق أو المواقع أو عبر خطوط صفر ترسمها، فهذا معناه أنّها كل يوم ستشمّ رائحة المقـاومة.

مصدر دبلوماسي باكستاني للجزيرة: – الوفد الإيراني التمهيدي وصل إلى إسلام آباد – الوفد الأمريكي التمهيدي موجود في العاصمة إسلام آباد