العثور على جثة شهيدين فلسطينيين أسفل جسر القاسمية
عثر الدفاع المدني اللبناني وهيئة الرسالة، على جثتي شهيدين أسفل جسر القاسمية، حيث تم انتشال جثة الشهيد سليم المغربي من مخيم البص، والشهيد محمد الجمل من منطقة المساكن الفلسطينية .
هذا وقد عثر الدفاع المدني على سيارة مدفونة تحت جسر القاسمية، حيث تمكنت فرق الإسعاف والدفاع المدني في جنوب لبنان من انتشال جثماني الشهيدين الفلسطينيين “سليم المغربي” و”محمد الجمل”. وعُثر على الشهيدين داخل سيارتهما التي طُمرت تحت ركام جسر القاسمية، وذلك بعد فقدان أثرهما لعدة أيام.
وكان الشهيدان، وهما من أبناء مخيم البص، في طريقهما إلى مدينة صيدا حين استهدفت مسيرة إسرائيلية الجسر بغارة جوية. أدى القصف إلى انهيار أجزاء كبيرة من الجسر فوق سيارتهما، مما تسبب باحتجازهما تحت الأنقاض حتى نجحت الفرق الإغاثية في الوصول إليهما اليوم.
هذا وقد تعرض جسر القاسمية إلى استهدافات متعددة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، كان الهدف منه قطع آخر شريان حيوي يصل منطقة جنوب الليطاني، ومعها قضاء صور وجزء كبير من قضاء بنت جبيل بلبنان.
وحصل التدمير بغارتين نفذهما الطيران الحربي الإسرائيلي على الجسر الواقع على الأوتوستراد الدولي الذي يربط مدينة صيدا، بوابة الجنوب، بمدينة صور.
ويُعدّ الجسر المستهدف اليوم من أبرز الجسور الرئيسية والتاريخية التي تربط بين ضفتي نهر الليطاني في قضاء صور، وهو يشكّل الممر الحيوي والأساسي لحركة التنقل ونقل المواد والمنتجات، كما يُعتبر المعبر الرئيسي الذي يصل القرى والبلدات الواقعة شمال وجنوب الليطاني، لا سيما على امتداد الطريق الساحلي القديم بين صيدا وصور.
وجسر القاسمية، المعروف بالجسر العالي لتمييزه عن جسر القاسمية القديم، هو الطريق الوحيد الذي كان لا يزال يربط قضائي صور وبنت جبيل بلبنان عبر صيدا، بعد استهداف عدد من الجسور والمعابر والطرقات الحيوية التي تصل ضفتي نهر الليطاني جنوب لبنان. ومن شأن استهداف الجسر اليوم أن يحوّل تلك الناحية من الجنوب إلى سجن؛ فبدونه تنقطع حركة الشاحنات الكبيرة، وسيارات الإسعاف، وقوافل الإغاثة الدولية المتجهة نحو صور وتبنين والناقورة.
هذا وقد أفاد مراسل فلسطين اليوم في صور، أنه سيصلى على جثامي الشهيدين الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم ، وسيتم ماراتهم الثرى في مقبرة المعشوق.