المقاومة تقتل عناصر الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال في كمين شرق خان يونس
وقع عدد من أفراد الميليشيات المسلحة المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي في كمين محكم نفذته المقاومة شرق خان يونس، بعد محاولة تلك العناصر التسلل باتجاه المدينة، أدى إلى قتلى بين صفوفهم .
ووفق المعلومات فقد دوّى إطلاق نار كثيف في المنطقة أعقبه — بعد نحو نصف ساعة — استهداف مباشر لجيب كانت تستقله المجموعة بقذيفة مضادة للدروع، ما أدى إلى تدمير الجيب ومقتل من بداخله، وشوهدت النيران تشتعل فيه.
وفي تفاصيل العملية حسبما نشرتها قوة “رادع”، وفق تفاصيل أولية، أن مجموعة من المقاومين تصدت لمجموعات العملاء التابعة للاحتلال الإسرائيلي في خانيونس صباح اليوم، وقد حاولت المليشيات التسلل لوسط مدينة خانيونس لتنفيذ مهام ومحاولة استدراج الأهالي.
وقد رصدت المقاومة هذه القوة العميلة، فاندلعت اشتباكات عنيفة مستهدفة مركبة للعملاء بقذيفة، حيث اشتعلت النيران ببالمركبة وفشلوا في تنفيذ أي مهمة.
وقد تدخل طيران الاحتلال المسير وأطلق النار تجاه المقاومة لتأمين انسحاب العملاء، وقد أعلنت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة بعد الحدث: “قلنا لكم: “إسرائيل لن تحميكم.. التفاصيل لاحقاً”.

هذا وسبق هذه العملية، قبل يومين إعلان قوة “رادع” عن تنفيذ عملية أمنية نوعية وسط قطاع غزة، أسفرت عن اعتقال عميلين ينتميان إلى”العصابات العميلة”.
وأكدت القوة في بيانها أن العملية جاءت بعد متابعة دقيقة واستنادًا إلى معلومات ميدانية قدمها مواطنون، بحيث أن المعلومات أفادت بوجود نية لدى العملاء لزيارة عائلاتهم، ما أتاح فرصة محكمة للإيقاع بهما.
وشددت على أن الإنجاز يعكس يقظة الشارع ورفضه القاطع لحالات العمالة، مثمنة الدور الشعبي “الحاسم” بملاحقة هذه الشبكات وتفكيكها في غزة.
وبينت رادع أن حملتها ضد العملاء مستمرة وكل من يثبت تورطه في التعاون مع الاحتلال سيكون تحت طائلة الملاحقة والمحاسبة.
وتشهد مناطق جنوب قطاع غزة منذ أسابيع نشاطًا أمنيًا مكثفًا من جانب المقاومة، بهدف ملاحقة شبكات متعاونة تحاول تنفيذ مهمات مرتبطة بجيش الاحتلال أو جمع معلومات ميدانية له.