حذيفة الكحلوت …الناطق باسم الأمة
أحيا رواد منصات التواصل الاجتماعي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد حذيفة الكحلوت الشهير بكنبة أبو عبيدة ، تحت شعار “وإنه لجهادٌ نصرٌ أو استشهاد”.
ولُقِّب الناطق العسكري لكتائب عز الدين القسام بـ”الملثّم”، الذي استشهد بغارة إسرائيلية على مدينة غزة .
وقالت حركة حماس إن اليوم يوافق الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الشهيد القائد الكبير حذيفة الكحلوت “أبو عبيدة”، الذي شكل حضور وصوتا ارتبط بمرحلة فارقة من تاريخ شعبنا المرابط، وصدى ظل يتردد في وجدان أمة بأكملها”.

من جهته قال أبو عبيدة “الناطق العسكري باسم كتائب القسام” عن حذيفة الكحلوت:
عامٌ على رحيل ناطق_الأمة وأيقونة المقاومة حذيفة الكحلوت #أبو_عبيدة، أول ناطقٍ باسم كتائب القسام، الذي لا زال صدى كلماته يتردد في الآفاق، وسيبقى طيفه ملهماً للأجيال، وكوفيته رمزاً للأحرار حول العالم
رحم الله أخي حذيفة.. لقد كان مدرسةً إعلاميةً متكاملة، وصاحب حكمةٍ وبصيرةٍ بتوفيق الله، ولئن فارقنا جسده فإن بصماتِه ستبقى حاضرة، ولن يُسقط إخوانُه الراية، وسنُكمل الطريق من بعده حتى النصر والتحرير بإذن الله.


ونشرت كتائب القسام رسالة سابقة من الشهيد القائد/ حذيفة الكحلوت إلى إخوانه مجاهدي الإعلام العسكري.
حماس: حذيفة الكحلوت صدى ظل يتردد في وجدان أمة بأكملها:
وقالت حركة حماس إن اليوم يوافق الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الشهيد القائد الكبير حذيفة الكحلوت “أبو عبيدة”، الذي شكل حضور وصوتا ارتبط بمرحلة فارقة من تاريخ شعبنا المرابط، وصدى ظل يتردد في وجدان أمة بأكملها.
وأضافت أن أبا عبيدة مثل بصوته الهادر وكوفيته الحمراء أيقونة للمقاومة الفلسطينية التي ألهمت الملايين ونحتت نبرته في ذاكرة جيل كامل صورةً لا تغيب.
وأضافت حماس اناطق الشهيد القائد الكبير حذيفة الكحلوت “أبو عبيدة”: ونحن إذ نودع شهر مولد نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم، فإن نصرته تكون بنصرة مسراه ومعراجه إلى السماء، الذي يدنسه شذاذ الآفاق كل يوم ويحاولون هدمه وتهويده، إن أضعف الإيمان هو استنفار العلماء في الأمة لتبيان حقيقة الصراع، وبيان شرعية وقدسية معركتنا وفريضة الجهاد للدفاع عن أقصانا وأرضنا المقدسة، بعيداً عن الخطابات الطائفية التي تفرق الأمة.
اللاجئون الفلسطينيون في لبنان يفتقدون صوت أبي عبيدة:
عبر اللاجئون الفلسطينيون عن فقدانهم لصوت الأمة حذيفة الكحلوت، حيث عاشوا مع صوته ومواقفه خلال السنوات الماضية التي عانت فيها غزة من عدوان همجي، وحرب إبادة وتطهير عرقي .
منصة “مخيمات لبنان بوست” استطلعت آراء اللاجئين الفلسطينيين في الذكرى السنوية لاستشهاد الكحلوت، حيث تعددت المشاعر والأحاسيس والمواقف تجاه الشهيد الكحلوت الذي كان يعبِّر عن الأمة، وأجمع المتحدثون عبر تقرير “مخيمات لبنان بوست” أن الكحلوت كان رجلاً في زمن قلَّ فيه الرجال، وكانوا ينتظرون صوته على أحرِّ من الجمر، كما أن الكحلوت ترك ذكرى جميلة في قلوب اللاجئين الفلسطينيين .