الجيش البناني ينسحب من حاجز الانتفاضة بعد تسلم السلاح
انسحب الجيش اللبناني اليوم من مكتب أمن الانتفاضة التابع لحركة الانتفاضة الفلسطينية في مخيم البداوي شمال لبنان .

يأتي هذا الانسحاب بعد قيام مكتب أمن الانتفاضة الفلسطينية بتسليم سلاح للجيش اللبناني على الحاجز الذي كانت تتواجد به، في أحد مداخل المخيم .
هذا وقد أثارت أمس خطوة الجيش اللبناني بالسيطرة على الحاجز مخاوف من الأهالي، نظراً للإغلاقات السابقة التي طالت العديد من مداخل المخيم إلى الخارج مما ترك آثاراً سلبية من النواحي الاقتصادية والاجتماعية، للأهالي أدى إلى صعوبة التواصل مع الأقارب خارج المخيم، كما أدى إلى إغلاق العديد من المصالح التجارية .
مصدر في حركة الانتفاضة الفلسطينية لمنصة “مخيمات لبنان بوست” : نقوم بتسليم السلاح الثقيل الموجود لدينا:
هذا وقد أفاد مصدر في حركة الانتفاضة الفلسطينية لمنصتنا، أن السلاح متواجد في المخازن منذ اجتياح عام 1982، وقد تم تسليم السلاح الثقيل للجيش اللبناني باعتباره الجهة المكلفة باعتباره الجهة المكلفة بحماية الأراضي اللبنانية والمقيمين على أراضيها.
وأردفت الانتفاضة أن الجيش اللبناني لن يسيطر على مكتب أمن الانتفاضة في المخيم، وسيقتصر انتشاره على استلام السلاح .
هذا وقد أدى دخول الجيش اللبناني إلى منطقة الحاجز إلى ازدحام شديد في شارع مستوصف الشفاء في مخيم البداوي، بعد إغلاق الجيش الطريق المؤدية إلى مكتب أمن الانتفاضة، وسط توجس الأهالي للمزيد من الإغلاقات التي ضيقت على الأهالي في المخيم حياتهم اليومية .
هذا وقد عمد الجيش اللبناني بوضع جُدر اسمنتية إلى حاجز مخيم البداوي الشمالي، الذي تسلمه قبيل أسبوعين من الفصائل الفلسطينية، مما يؤشر على مزيد من التضييق على حياة اللاجئين الفلسطينيين في المخيم، في ظل صمت مطبق من السفارة الفلسطيينية ومنظمة التحرير، والفصائل الفلسطينية .

هذا وقد عمد الجيش اللبناني في المرحلة الماضية إلى تسلم العديد من شحنات السلاح من المخيمات الفلسطينية من قبل حركة فتح، التي قامت بتسليم السلاح من غير توافق وطني فلسطيني جامع.
وقد تسلم اللجيش اللبناني السلاح من مخيمي برج البراجنة وشاتيلا في بيروت، وفي صيدا من مخيم عين الحلوة، ومن صور مخيمات البص والرشيدية والبرج الشمالي .
يأتي تسلم الجيش اللبناني للسلاح بعد وعود قطعتها السلطات اللبنانية عبر لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني بإجراء تحسينات لوضع اللاجىء الفلسطيني في لبنان، لكن إلى الآن بقيت هذه الوعود حبراً على ورق، وما زالت السلطة الفلسطينة وحركة فتح، عبر ممثلها في لبنان ياسر عباس، نجل رئيس السلطة محمود عباس، يطلق التصريحات المتتالية أن مشروت تسليم الأسلحة في المخيمات الفلسطينية سيستمر، من دون أي تقدم يذكر بملف تحسين أوضاع اللاجئين في لبنان، بل الأوضاع تزداد سؤءا .
هذا وقد أصدرت السلطات اللبنانية مؤخراً العديد من القوانين التمييزية والتضييقية على الفلسطينين، منها قانون منع اللاجىء الفلسطيني من تملك نمرة حمراء للسيارات العمومية، ومنع الصحفي الفلسطيني أن يكون مسؤولاً عن موقع إلكتروني، فضلاً عن التضييقات على الممرضين الفلسطينيين، وهذا يطرح تساؤلات عن هذا المسار ومدى ارتباطه بتهجير الشباب الفلسطيني، وإلغاء حق العودة .