قوانين جديدة تحطم طموحات جيل الشباب الفلسطيني في لبنان

قوانين جديدة تحطم طموحات جيل الشباب الفلسطيني في لبنان

أغسطس 7, 2026 8:47 ص

أصدرت السلطات اللبنانية عبر نقابات ومؤسسات تابعة لها، العديد من القوانين التي تحاصر مستقبل جيل الشباب الفلسطيني في لبنان، مما يضع مستقبل هذا الجيل على المحك.

وتأتي هذه القوانين لتصادر الحق الإنساني للاجىء الفلسطيني لكونه محروم من حقوقه كإنسان من”العمل” وهو حق حفظته مواثيق الأمم المتحدة التي وقع عليها لبنان، وكأجنبي مسجل في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان التي من المفترض أن لديها قسم قانوني من المفترض أن يتابع قضايا اللاجئين، فضلاً عن مشاركة الفلسطيني في لبنان بدورة الاقتصاد اللبناني، والتي تحرم الاقتصاد اللبناني من عوائد اقتصادية وأبضاً يد عاملة وكوادر فلسطينية متعلمة، يمكن أن تساهم في نهضة لبنان على كافة المستويات .

صدور قوانين تحاصر الشباب الفلسطيني:

 بدأت في الآونة الأخيرة سلسلة قوانين مجحفة، تضيق على الفلسطيني مساحة الحياة في لبنان رغم عدم اتساعها، آخرها صدور أربعة قوانية تطال مجال الرياضة، الإعلام، والنمرة العمومية الحمراء، فضلاً عن استمرار تعقيد صدور إذونات مزاولة مهنة التمريض للاجىء الفلسطيني في لبنان .

 فقد أصدر الاتحاد اللبناني لكرة القدم قانوناً اعتبر فيه اللاعب الفلسطيني في لبنان كأجنبي، حيث أصدر  البيان كالتالي : “يُسمح لكل جمعية بإشراك خمسة لاعبين غير لبنانيين كحد أقصى في كلّ مباراة، على أن يُعتبر اللاعب الفلسطيني من الفلسطينيين المسجلين لدى المديرية العامة لشؤون اللاجئين في وزارة الداخلية والبلديات أحد هؤلاء اللاعبين الخمسة”.

هذا القرار سيحرم الجيل الجديد من الرياضين الفلسطينيين من اللعب في الأندية الرياضية اللبنانية، كون النادي سيتحمل تكلفة مالية، ولكونه سيفضل ساعتئذ اللاعب الأجنبي من الخارج على اللاعب الفلسطيني الناشىء كونه أكثر خبرة .

سبق ذلك إصدار قوانين تمنع الفلسطيني من تملك نمرة حمراء عمومية، حيث كان يُسمح للفلسطيني قانونياً بشراء اللوحة الحمراء كـ “ملك عقاري/مالي منقول” بهدف الاستثمار فقط؛ بحيث يشتري النمرة ويسجلها، ثم يؤجرها لسائق لبناني يملك دفتراً عمومياً ليعمل عليها مقابل بديل مالي يومي أو شهري.

وجاءت القرارات والتضييقات الأخيرة لتقفل هذه الثغرة وتمنع تسجيل أو تملك اللوحات لغير اللبنانيين بشكل كامل لحصر هذا القطاع باليد العاملة المحلية.

ترافق ذلك مع صدور المادة 63 من قانون الإعلام الجديد، التي تمنع الفلسطيني من شغور موقع مسؤول موقع إلكتروني.

واشترطت هذه المادة لتشترط على متولي مسؤولية هذا الموقع أن يكون إعلامياً لبنانياً، مما يؤدي إلى حرمان الصحفيين الفلسطينيين من شغور هذا الموقع، والإطاحة بشريحة من الصحفيين تعمل في إدارة مسؤولية مواقع فلسطينية .

من جهة أخرى، فشلت كل المحاولات التي قام بها الممرضون الفلسطينيون بالتعاون مع نقابة الممرضين بإصدار إذونات عمل إلا لفئة قليلة من الممرضين ولمدة سنة واحدة من قبل وزارة الصحة اللبنانية، بالرغم من وعود وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، بتسهيل إصدار إذونات، مما أدى إلى تفشي البطالة بالخريجيين الفلسطينيين من قسم التمريض وصرف النظر عن الدرساة بهذا التخصص الذي كا يشكل نافذة للفلسطيني للعمل في لبنان.

كذلك عدم صدور إذونات عمل جديدة من شأنه أن يشكل تهديداُ فعلياً لشريحة كبيرة من العاملين منهم في المستشفيات الخاصة، لعدم الحصول على تجديد لمزاولة المهنة .

فشل لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني في تطبيق وعودها:

منذ انطلاق عمل اللجنة (وهي إن كانت لجنة استشارية) عام 2005، لم تتجاوز حصيلة إنجازاتها صدور القانون 129 (المنوط بإعفاء اللاجئ الفلسطيني من إجازة العمل ورسومها)، والقانون 128 (تعديل قانون الضمان الاجتماعي) من المجلس النيابي، ما يسمح للفلسطيني الاستفادة من تعويض نهاية الخدمة، دون غيره من تقديمات الضمان، مع بقاء المهن الحرة محظورة، ومما زاد الأمور تعقيداً، أن المراسيم التطبيقية لهذه القوانين لم تصدر، منذ عام 2010 .

هذه التعديلات القانونية، لم تُحدِث فرقاً جذرياً، باعتراف لجنة الحوار نفسها، والتي اعترفت عبر موقعها الإلكتروني بذلك.

 وكان من اللافت هو إطلاق الوعود من قبل اللجنة، عبر المديرة التنفيذية للجنة، نادين الماروق، التي شاركت في الاستعراض الدوري الشامل التابع لمجلس حقوق الإنسان في جنيف في 27 كانون الثاني من العام الماضي، حيث أكّدت أن “الدولة اللبنانية تؤكّد التزامها المستمر بحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين وكرامتهم مع احترام الدستور اللبناني ومبدأ رفض التوطين”، والنتيجة إلى الآن صفر إنجازات .”.

وبالعودة إلى الخطاب “المدهش”، أُطلقت في هذه الجلسة وعود، أن اللجنة تعمل على صياغة إطار قانوني شامل ينظّم الوجود القانوني للاجئين، من تعريف قانوني واضح للاجئ الفلسطيني، وإصدار بطاقة ممغنطة موحّدة. كذلك الاعتراف بحقوق اللاجئ الإنسانية، والاقتصادية، والاجتماعية، من العمل والضمان الاجتماعي، والرعاية الصحية، والتعليم، وحرية تكوين الجمعيات، والملكية، وخطة شاملة لإدارة المخيمات، كذلك حق العمل في جميع المهن.

هذا لا يمنعنا من القول إن هذه الحقوق، في حال إقرارها، بالتأكيد ستُحدِث فرقاً في حياة اللاجئ الفلسطيني في لبنان، إلا أن تعقيدات الحياة السياسية الداخلية، وممارسات الدولة اللبنانية، جعلت هذه الوعود في “مهب الريح”، وهو ما أبقى إنجازات اللجنة منذ عام 2005 متواضعة جداً بأقل تقدير.

وجاءت هذه القوانين الأخيرة لتثبت عدم جودى، ومصداقية لجنة الحوار في إحداث أي فرق يذكر على مستوى الحقوق الفلسطينية للاجىء .

المجلس الاقتصادي الاجتماعي يرفض مقترحات لجنة الحوار:

أفشلت جلسة المجلس الاقتصادي الاجتماعي التي انعقدت في 24 تموز 2026 في إقرار رأي استشاري يتعلق بمبادئ تنظيم الوضع القانوني للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وذكرت جريدة المدن اللبنانية أنه ما إن بدأت المناقشة التي يُفترض أن تكون الأخيرة لإقرار الرأي/الموقف، حتى تكرر النقاش والاعتراضات السابقة التي تتميز باستقطاب حاد في المواقف، ثم فُقد النصاب، وطارت الجلسة.

كان المجلس قد أحال طلب لجنة الحوار إلى لجنة التنمية البشرية وحقوق الانسان في المجلس في أيار 2026، وطلب إليها إعداد مشروع الرأي. وأرسلت اللجنة المكلفة المسودة الأولى لمشروع الرأي يوم 21 أيار. تلت ذلك جمعيتان عموميتان في 3 و24 حزيران لمناقشة المسودة التي تم تعديلها بين الاجتماعين بناء على بعض الملاحظات. استمر التباين في الآراء، فجرت محاولة إضافية جمعت أصحاب وجهات النظر المختلفة، ولكنّها كرست التباين الشديد في وجهات النظر. وكان اجتماع الجمعية العامة في 24 تموز النتيجة الطبيعية لهذا التباين، إن لم نقل الخلاف العميق والمبدئي في وجهات النظر.

وكانت لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني قد أرسلت طلباً  بواسطة رئاسة الحكومة  إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تعلمه فيه أنها في صدد إعداد مشروع قانون لتنظيم الأوضاع القانونية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وعددت المبادئ التي تنوي اعتمادها في مشروع القانون، وطلبت رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي فيها وفي أثرها الاقتصادي والاجتماعي المحتمل على لبنان وعلى اللاجئين.

يمكن تلخيص هذه المبادئ التي دعمتها مسودة الرأي في النقاط التالية:

– اعتماد نص قانوني واضح لتعريف التوطين واللاجئ الفلسطيني

– تأكيد إلغاء مبدأ المعاملة بالمثل (2010)، وإزالة العقبات الإجرائية التي تعرقل دخول اللاجئين الى سوق العمل بشكل نظامي، وتوسيع دائرة المهن التي يسمح لهم بممارستها.

– فتح حوار بين لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني ونقابات المهن المنظمة بموجب قوانين خاصة، لاسيما المهن الحرة (محامون، أطباء، مهندسون…)، من أجل التباحث معهم في انعكاس إلغاء مبدأ المعاملة بالمثل على المهن التي يمثلونها.

– تنفيذ القوانين التي تتيح الانتساب إلى الضمان الاجتماعي، وإزالة العقبات أمام ذلك، وإعطاء اللاجئين الفلسطينيين أفضلية على باقي الأجانب في الإفادة من التعليم والخدمات الصحية.

– تصحيح نتائج القانون التمييزي الرقم 296/2001 الذي يمنع الفلسطينيين حصراً من حق التملك، ومعالجة الآثار التي نتجت عن تطبيقه.

– تمكين اللاجئين الفلسطينيين من تأسيس الجمعيات التنموية والأندية الاجتماعية والثقافية وتنظيمها بموجب القانون…الخ.

وذكرت “المدن” أن فور اطللاع الاعضاء على مضمون الموقف المقترح من قبل اللجنة، حتّى انفجرت الاعتراضات مباشرة وبشكل حاد. وكان أبرز المعترضين ممثلو بعض المهن الحرة في بيروت، وممثلو الاتحاد العمالي العام وإن بشكل اقل حدة، في حين كانت هناك أصوات أخرى وجدت في ما هو مقترح موقفاً مقبولاً ومسنوداً إلى معطيات علمية.

واللافت هو أن بعض ممثلي نقابات المهن الحرة في المجلس، نقلوا هذه النقاش الذي كان لا يزال في مراحله الأولى إلى نقبائهم، بما يشبه الشكوى والاستعانة بهم للضغط على النقاشات التي يفترض أن تدور في المجلس لا خارجه، والتي يفترض أن يقوم بالحوار حولها ممثلو النقابات في المجلس بأشخاصهم لا بالوكالة او الواسطة. لكن ما حصل هو خلاف ذلك تماماً.

لجنة الحوار تغيب حضور الفصائل الفلسطينية

دأبت لجنة الحوار منذ أن تسلمها رئاستها يتولى هذا المنصب السفير رامز دمشقية، الذي عُيّن رسمياً بقرار صادر عن رئيس مجلس الوزراء في مارس 2025 خلفاً للدكتور باسل الحسن، على تغييب حضور الفصائل الفلسطينية المعروفة حماس الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والاكتفاء بشخصية هشام الدبسي المعروف بانتماءه لفتح، ومنظمة التحرير .

هذا يطرح تساؤلاً مشروعاً حول طريقة عمل اللجنة، التي ترفض العمل مع القوى الفلسطينية مجتمعة، بخلاف ما كان يحصل في السابق، ومنها “اللقاء التشاوري” الذي يجري تهميشه، وهو الذي يتضمن كل القوى الفلسطينية، ما عدا حركة “فتح”.”

في السنوات السابقة أظهرت اللجنة ما يصح تسميته “تعاطفاً” تجاه اللاجئ، و”تعاوناً” مع القوى الفلسطينية، عبر إصدار استراتيجيات عمل تقدّم مقترحات، كـ”الاستراتيجية الوطنية لمعالجة الملف الفلسطيني 2022- 2024″ و”رؤية لبنانية موحّدة لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان” عام 2018، بمشاركة الأحزاب اللبنانية والقوى الفلسطينية مجتمعة، إلا أن نهج لجنة الحوار الحالي، مع دمشقية اختلف عمّا كان عليه مع رؤساء اللجنة السابقين، وهذا بالتأكيد ليس مردُّه إلى دمشقية نفسه، بقدر ما هو نهج جديد من الدولة اللبنانية، تمثّل بتهميش القوى السياسية الفلسطينية، على حساب رجحان كفة السلطة وياسر محمود عباس.

وهنا يُطرح تساؤل آخر، هل ستتم الاستفادة من الاستراتيجيات السابقة، التي تمّ الاتفاق عليها لبنانياً وفلسطينياً، والتي استغرقت ساعات عمل طويلة، وسنوات لإصدارها مع إنجازاتها المتواضعة جداً، أم يجري العمل بشيء جديد، وبأي اتجاه؟

إنّ ملاحظة قضايا تتعلّق باللاجئين، وممارسة السلطة في لبنان، تُظهِر أن هناك نهجاً إقصائياً تجاه القوى الفلسطينية، لحساب السلطة الفلسطينية في لبنان، ابتداء من التعامل مع أجهزة الأمن الوطني التابعة لـ”فتح” في المخيمات..

وكان من الملاحظ أن السفير دمشقية قدّم إلى الرئيس سلام الورقة الأولية لـ”الخطة الوطنية لحوكمة المخيمات الفلسطينية في لبنان”، وكان من بين الحاضرين في تلك الجلسة الدبسي. “

ومما يثير تساؤلات كبرى أيضاً، هو ما تم الإعلان عنه حول إنشاء مكاتب محلية خدماتية داخل المخيمات، حيث يجري حالياً العمل على البدء بإنشاء أول مبنى خدماتي في مخيم نهر البارد مطلع آذار من العام الحالي.

 ولقد أشار المستشار السياسي والقانوني للجنة الدكتور علي مراد، إلى أن هذه الورقة “تهدف إلى وضع أطر إجرائية لكيفية إدارة المخيمات على كل المستويات الإدارية والأمنية والخدماتية” ــــ فهل هي بديل عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية المُنتخبة في المخيمات؟

غياب دور السفارة ومسؤول ملف اللاجئين في المنظمة والفصائل الفلسطينية:

تأتي هذه القوانين في ظل غياب تحرك جدي، وخطة مواجهة، وصمت من قبل المعنيين بشؤون اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وكان من الملاحظ جداً، أن التحركات التي يقوم بها مسؤول ملف اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد أبو هولي، في لبنان لم تأتي بفائدة تذكر ما خلا وعود أطلقها باجتماعه مع اللجان الشعبية في بيروت بتحسينات في المخيمات.

أما على مستوى ما صدر من قوانين جائرة بحق اللاجئين الفلسطينيين، فلم يصدر أي تصريح بالرغم من وجوده في لبنان، واجتماعه بلجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، كذلك لم تتحرك السفارة الفلسطينية لمتابعة ما يجري اتخاذه بحق اللاجئين الفلسطينين، ما خلا تحرك للاتحاد العمالي الفلسطيني  الذي يتبع للمنظمة، فيما يخص منع تملك الفلسطيني النمرة العمومية الحمراء، واقتصرت فقط على لقاء رئيس الاتحاد العمالي الفلسطيني غسان البقاعي مع رئيس اتحاد نقابات النقل البري في لبنان (النقيب بسام طليس)، ومع قيادة الاتحاد العمالي العام في لبنان (برئاسة بشارة الأسمر ونائبه حسن فقيه)، ولم تؤدِ إلى أي نتائج تذكر، بل اقتصرت فقط على إطلاق الوعود بالمتابعة.

ترافق ذلك مع صمت الفصائل الفلسطينية في لبنان، وعدم وجود أي تحرك أو تصريحات حتى لمتابعة ما يجري بحق اللاجئين الفلسطينيين.

مستقبل مجهول:

 بناء على ما سبق، ستؤدي هذه القوانين وربما صدور المزيد منها إلى ترك مصير الجيل الجديد من الشباب الفلسطيني في مهب الريح، والدفع بالهجرة عبر البحر بالتهريب مع ما يرافق ذلك من مخاطر كبيرة، مما يذكر بمأساة مركب طرطوس الشهير، في سبتمبر 2022، حيث فُجع المخيم بغرق مركب هجرة غير نظامية انطلق من شواطئ الشمال وقبالة السواحل السورية (طرطوس)؛ أسفر الحادث عن وفاة وغرق أكثر من 100 شخص، كان من بينهم ما يزيد عن 50 ضحية ومفقوداً من أبناء مخيم نهر البارد وحده، مما تسبب بصدمة وغضب عارم واحتجاجات واسعة داخل.

هذه القوانين في ظل غياب خطة لمواجهتها، وعدم وجود دعم لتعزيز مستقبل الشباب الفلسطيني في لبنان، سيؤدي إلى تفريغ المخيم من الطاقات الشبابية ، وتهديد حق العودة وبقاء وجود المخيمات الفلسطينية، في ظل مخاطر كبيرة خارجية محدقة تهدد حق العودة، وتعمل على محو الهوية الفلسطينية من الجيل الجديد، كشاهد على نكبة الشعب الفلسطيني .

مواضيع ذات صلة
الأمن اللبناني يعتقل دبور
الأمن اللبناني يعتقل دبور
أوقفت الأجهزة الأمنية اللبنانية السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور، وسط تقارير تشير إلى أن عملية التوقيف جاءت عقب ضغوط مارسها ياسر عباس على السلطات اللبنانية. كما أفادت الأنباء المتداولة بوجود توجه لترحيل دبور إلى رام الله، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من الجهات المعنية بشأن هذه المعلومات. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) مصدر قضائي يوضح: هذا وقد أصدر القضاء اللبناني، الاثنين، مذكرة توقيف وجاهية بحق السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور، على خلفية ملاحقات قضائية ضدّه من السلطة الفلسطينية في رام الله بتهم "فساد واختلاس أموال" خلال فترة توليه منصبه، وفق ما أفاد مصدر قضائي لبناني «وكالة الصحافة الفرنسية». وكان دبّور قد نفى، في تصريحات سابقة، هذه الاتهامات، محمّلاً ياسر عباس، نجل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مسؤولية الملاحقات القائمة بحقه. وقال المصدر القضائي اللبناني لصحيفة الشرق الأوسط: «أصدر مدعي عام التمييز مذكرة توقيف بحقّ السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور، الاثنين، بعد استجوابه في النيابة العامة التمييزية». وأضاف أن القضاء «حوّل الملف إلى مجلس الوزراء ليبلغ السلطة الفلسطينية أن دبور موقوف في لبنان، وطلب إرسال ملفه القضائي إلى لبنان من السلطة الفلسطينية، تمهيداً لتسليمه إليها عبر الحكومة اللبنانية». وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية أوقفت دبّور بداية خلال أبريل (نيسان) في مطار بيروت بناء على مذكرة توقيف صادرة بحقّه من القضاء الفلسطيني، للاشتباه بضلوعه في قضايا فساد واختلاس أموال خلال توليه منصبه في بيروت بين عامَي 2012 و2025. وأفرج عنه بعيد ذلك بموجب سند إقامة ومنع من السفر، قبل أن يمثل مجدداً أمام القضاء. وفي مقطع فيديو نشره عبر صفحته على منصة «فيسبوك» في مايو (أيار)، نفى دبور الاتهامات، مندداً بمحاولات لـ«تشويه سمعته». وهو كان قد اتّهم، في منشور سابق على «فيسبوك»، ياسر عباس بأنه «يستغل سطوته على الأجهزة الأمنية، وما يتمتع به من نفوذ داخل السلطة، لتسخيرها في تصفية حساباته الشخصية، التي كان لي منها النصيب الأكبر... من خلال ملاحقتي بمذكرات توقيف من مكان إلى آخر». وانتخب عباس، النجل الأكبر لرئيس السلطة الفلسطينية، عضواً في اللجنة المركزية، أعلى هيئة قيادية في «فتح»، في مايو الماضي، وذلك في ختام المؤتمر العام الثامن للحركة. وبدأ اسم عباس يبرز على الساحة السياسية منذ تعيينه قبل نحو خمس سنوات في منصب «ممثل الرئيس الخاص». ردود فعل غاضبة على اعتقال دبور: الزعيم وليد جنبلاط: كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على منصة "إكس" "لماذا تم اعتقال السفير الفلسطيني أشرف دبور، وهل أصبحت السلطة اللبنانية او بعضها يبدو، تنفذ أوامر رام الله في تصفية الحسابات الداخلية في لبنان". الصحافي حسن عليق: من جهته الصحافي اللبناني حسن عليق علق على الاعتقال: "أشرف دبّور موقوف بقرار سياسي، وقرر المدعي العام التمييزي، القاضي أحمد رامي الحاج، تسليمه إلى سلطة محمود عباس. قرار التوقيف والتسليم صدر عن جوزف عون ونواف سلام، امتثالاً لأوامر صادرة عن ياسر محمود عباس، بغطاء من رئيس هيئة الترفيه في لبنان يزيد بن فرحان". ,اضاف "سلطتنا العظيمة سلّمت قتلة جنود الجيش اللبناني وقتلة المدنيين إلى الجولاني، وقررت تسليم دبّور إلى سلطة عباس الخاضعة للاحتلال، والتي لا سلطة لها لا على الأرض ولا في الأمن ولا في القضاء ولا على معابر حدودية!من الناحية القانونية، القرار فضيحة لأحمد رامي الحاج الذي لا يفعل شيئاً سوى تنفيذ الأوامر السياسية.ومن الناحية السياسية، إقصاء أشرف دبّور على يد ياسر محمود عباس يأتي في سياق قرار تطويع المخيمات الفلسطينية تمهيداً للتطبيع اللبناني مع العدو.من الناحية السيادية، تخلى جوزف عون ونواف سلام عن كل ما له صلة بالسيادة إلى حد تنفيذ أوامر عبيد عبيد واشنطن". نقل دبور إلى المستشفى: هذا وأفادت وسائل إعلام لبنانية، بنقل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي أوقف في مديرية قوى الأمن الداخلي إلى مستشفى "أوتيل ديو" بعد تدهور حالته الصحية.
مشاهدة أغسطس 5, 2026
اللاعب الفلسطيني محمد حبوس أفضل لاعب في الدوري اللبناني
اللاعب الفلسطيني محمد حبوس أفضل لاعب في الدوري اللبناني
فاز اللاعب الفلسطيني في نادي الأنصار محمد الحبوس بلقب الدور اللبناني، بعد فوزه نادية في مباراة على اللقب جمعته مع نادي النجمة . وفاز نادي الأنصار بهدفين مقابل هدف، مما أدى إلى فوزه بلقب الدوري بـ38 نقطة متقدما على نادي النجمة الذي حصد 34 نقطة. وقد اختير الحبوس، كأفضل لاعب في الدور اللبناني للعام 2025-2026، لدوره المميز في فوز النادي. هذا وقد رفع الحبوس العلم الفلسطيني أثناء احتفاله بفوز ناديه بلقب الدوري، وقد أهدى هذا الفوز للشعب الفلسطيني . وللاعب أحمد حبوس وهو يلعب في مركز جناح أيسر لنادي الأنصار اللبناني كما مثل المنتخب الفلسطيني ، وهو من مواليد 25 تموز\ يوليو 2001 في لبنان. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) تعديل قانوني يحاصر يقتل طموح الأجيال الفلسطينية المقبلة في لبنان: هذا وقد أقر الاتحاد اللبناني لكرة القدم النظام الفني الخاص لبطولة دوري الدرجة الأولى للموسم الكروي 2026-2027، والذي تناول فيه عدد الأندية المشاركة وكذلك الهابطين والصاعدين إلى القسم الثاني، وشكل المنافسة، لكن الأمر الأكثر إثارة للجدل كان اعتبار اللاعب الفلسطيني المولود في لبنتن والمسجل عملياً لدى السلطات اللبنانية، كأجنبي بدلاً من أن يكون عنصراً محلياً كما جرت العادة. وقال الاتحاد اللبناني في بيانه الرسمي: "يُسمح لكل جمعية بإشراك خمسة لاعبين غير لبنانيين كحد أقصى في كلّ مباراة، على أن يُعتبر اللاعب الفلسطيني من الفلسطينيين المسجلين لدى المديرية العامة لشؤون اللاجئين في وزارة الداخلية والبلديات أحد هؤلاء اللاعبين الخمسة". وقدّم اللاعبون الفلسطينيون للدوري اللبناني خلال السنوات الماضية إضافة كبيرة، بعدما شهدت الملاعب تألق العديد منهم على غرار نجم الأنصار والنجمة السابق، جمال الخطيب، الذي مثّل بالمناسبة منتخب لبنان كذلك، كما برز حارس الأنصار محمد الشريف، وعمر ومحمد إدلبي، وياسر منصور ورمزي غزال وحسن خاسكية، ونصرت الجمل، ولاحقاً المهاجم وسيم عبد الهادي الذي تنقل بين العديد من الأندية، وكذلك إبراهيم سويدان ومحمد بلاوني، ومحمد قاسم وآخرين. لكن قرار الاتحاد اللبناني سيؤثر بطبيعة الحال على العديد من المواهب الفلسطينية التي كانت تنتظر البروز وأخذ فرصة اللعب في الدوري اللبناني، تحديداً في البلد الذي ولدوا فيه.
مشاهدة أغسطس 4, 2026
الجيش البناني ينسحب من حاجز الانتفاضة بعد تسلم السلاح
الجيش البناني ينسحب من حاجز الانتفاضة بعد تسلم السلاح
انسحب الجيش اللبناني اليوم من مكتب أمن الانتفاضة التابع لحركة الانتفاضة الفلسطينية في مخيم البداوي شمال لبنان . يأتي هذا الانسحاب بعد قيام مكتب أمن الانتفاضة الفلسطينية بتسليم سلاح للجيش اللبناني على الحاجز الذي كانت تتواجد به، في أحد مداخل المخيم . هذا وقد أثارت أمس خطوة الجيش اللبناني بالسيطرة على الحاجز مخاوف من الأهالي، نظراً للإغلاقات السابقة التي طالت العديد من مداخل المخيم إلى الخارج مما ترك آثاراً سلبية من النواحي الاقتصادية والاجتماعية، للأهالي أدى إلى صعوبة التواصل مع الأقارب خارج المخيم، كما أدى إلى إغلاق العديد من المصالح التجارية . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) مصدر في حركة الانتفاضة الفلسطينية لمنصة "مخيمات لبنان بوست" : نقوم بتسليم السلاح الثقيل الموجود لدينا: هذا وقد أفاد مصدر في حركة الانتفاضة الفلسطينية لمنصتنا، أن السلاح متواجد في المخازن منذ اجتياح عام 1982، وقد تم تسليم السلاح الثقيل للجيش اللبناني باعتباره الجهة المكلفة باعتباره الجهة المكلفة بحماية الأراضي اللبنانية والمقيمين على أراضيها. وأردفت الانتفاضة أن الجيش اللبناني لن يسيطر على مكتب أمن الانتفاضة في المخيم، وسيقتصر انتشاره على استلام السلاح . هذا وقد أدى دخول الجيش اللبناني إلى منطقة الحاجز إلى ازدحام شديد في شارع مستوصف الشفاء في مخيم البداوي، بعد إغلاق الجيش الطريق المؤدية إلى مكتب أمن الانتفاضة، وسط توجس الأهالي للمزيد من الإغلاقات التي ضيقت على الأهالي في المخيم حياتهم اليومية . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وقد عمد الجيش اللبناني بوضع جُدر اسمنتية إلى حاجز مخيم البداوي الشمالي، الذي تسلمه قبيل أسبوعين من الفصائل الفلسطينية، مما يؤشر على مزيد من التضييق على حياة اللاجئين الفلسطينيين في المخيم، في ظل صمت مطبق من السفارة الفلسطيينية ومنظمة التحرير، والفصائل الفلسطينية . هذا وقد عمد الجيش اللبناني في المرحلة الماضية إلى تسلم العديد من شحنات السلاح من المخيمات الفلسطينية من قبل حركة فتح، التي قامت بتسليم السلاح من غير توافق وطني فلسطيني جامع. وقد تسلم اللجيش اللبناني السلاح من مخيمي برج البراجنة وشاتيلا في بيروت، وفي صيدا من مخيم عين الحلوة، ومن صور مخيمات البص والرشيدية والبرج الشمالي . يأتي تسلم الجيش اللبناني للسلاح بعد وعود قطعتها السلطات اللبنانية عبر لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني بإجراء تحسينات لوضع اللاجىء الفلسطيني في لبنان، لكن إلى الآن بقيت هذه الوعود حبراً على ورق، وما زالت السلطة الفلسطينة وحركة فتح، عبر ممثلها في لبنان ياسر عباس، نجل رئيس السلطة محمود عباس، يطلق التصريحات المتتالية أن مشروت تسليم الأسلحة في المخيمات الفلسطينية سيستمر، من دون أي تقدم يذكر بملف تحسين أوضاع اللاجئين في لبنان، بل الأوضاع تزداد سؤءا . هذا وقد أصدرت السلطات اللبنانية مؤخراً العديد من القوانين التمييزية والتضييقية على الفلسطينين، منها قانون منع اللاجىء الفلسطيني من تملك نمرة حمراء للسيارات العمومية، ومنع الصحفي الفلسطيني أن يكون مسؤولاً عن موقع إلكتروني، فضلاً عن التضييقات على الممرضين الفلسطينيين، وهذا يطرح تساؤلات عن هذا المسار ومدى ارتباطه بتهجير الشباب الفلسطيني، وإلغاء حق العودة .
مشاهدة أغسطس 1, 2026
جريمة قتل في مخيم عين الحلوة
جريمة قتل في مخيم عين الحلوة
قُتل سائق التاكسي محمود البرقجي، المعروف بـ«أبو أشرف»، إثر تعرضه لإطلاق نار من مسلّح ملثّم في الشارع التحتاني داخل مخيم عين الحلوة، مساء الأربعاء، وفق أنباء متضاربة، عن ملابسات الجريمة ودوافعها، وسط معلومات محلية غير مؤكدة تفيد بأن الضحية ربما لم يكن المستهدف بإطلاق النار. وتأتي هذه الجريمة في ظل تكرارا مشاهد عمليات القتل التي تحدث في المخيم، مما يعبر عن حالة من الفلتان الأمني يعاني منه الأهالي في المخيم، بين الفينة والأخرى. كما يشهد مخيم عين الحلوة خلافات بين الجماعات الإسلامية المتشددة والأمن الوطني، مما يؤدي إلى حصول اشتباكات في المخيم يسقط من خلالها قتلى بين المشتبكين، أو ضحايا من غير فريقي الاقتتال. وتستمر معاناة الأهالي في مخيم عين الحلوة، من هذه الحوادث والجهة التي تقف خلفها، والتي لديها المصلحة في إبقاء المخيم في حالة توتر، في ظل مخاطر تستهدف المخيمات وحق العودة.
مشاهدة يوليو 30, 2026
دبور يطالب بإعلان نتائج التحقيق باغتيال عرفات
دبور يطالب بإعلان نتائج التحقيق باغتيال عرفات
طالب السفير الفلسطيني السابق في لبنان أشرف دبور، بإعلان نتائج التحقيق باغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. جاء ذلك عبر منشور نشره على حسابه على الفيس بوك، جاء فيه "لمن أرادوا للحقيقة أن تُدفن إلى الأبد، وأن تُخفى المؤامرة… بعد اثنين وعشرين عامًا من الانتظار، ورغم كثرة الاستفسارات والتساؤلات، لم يصدر حتى اليوم أي إعلان بشأن ما توصلت إليه لجنة التحقيق من نتائج حول عملية الغدر التي تعرّض لها رمز فلسطين وعنوانها، وصاحب أطول فصول العز والكرامة في حياتنا، وحافظ الثوابت والعهد والقسم، الشهيد الرمز أبو عمار. وانطلاقًا من حرصنا على الحفاظ على حقوق شعبنا الفلسطيني، نُطلق الحملة الوطنية الفلسطينية للحفاظ على الحقوق والمبادئ، ونطالب لجنة التحقيق، برئاسة الأخ توفيق الطيراوي، بالإعلان عن نتائج ما توصلت إليه اللجنة بكل شفافية، احترامًا للحقيقة، وإنصافًا للتاريخ، ووفاءً لدماء الشهيد. فالعدالة قد تتأخر، لكنها لا تسقط بالتقادم. ملاحظة: لماذا الآن؟ هذا السؤال يُوجَّه إلى أصحاب القرار". هذا المنشور أثار الكثير من التعليقات على حساب دبور على الفيس بوك، حيث أثنوا على موقفه الداعي إلى إظهار نتائج التحقيق. هذا وشكلت لجنة التحقيق بقرار من اللجنة المركزية لحركة "فتح" في 19 سبتمبر عام 2010، للتحقيق في أسباب وفاة عرفات، ولقد واجه عمل اللجنة على مدار سنوات عقبات أمنية وخلافات سياسية داخلية؛ مما أدى في عام 2022 إلى تسريب محاضر ووثائق سرية من تحقيقات اللجنة إلى وسائل الإعلام والمنصات الإلكترونية دون الوصول إلى إعلان رسمي نهائي بأسماء المنفذين المباشرين من الداخل. هذا وقد مرت العلاقة بين السلطة الفلسطينية والسفير أرشف دبور في عدة مراحل: 1. العزل من المنصب (تموز 2025) بدأت الأزمة بشكل علني عندما أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قراراً بإعفاء أشرف دبور من مهامه كقائم بأعمال السفير ونائب للمشرف العام على الساحة اللبنانية. جاء هذا العزل إثر خلافات حادة، أبرزها معارضة دبور لخطط وتعديلات تخص سحب سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان، حيث كان يميل إلى تنظيم السلاح لا نزعه كلياً. 2. ملاحقات قضائية وتهم بالفساد تحول الخلاف إلى المسار القانوني؛ حيث أصدر القضاء الفلسطيني مذكرة توقيف غيابية بحق دبور، وعمّمها عبر الإنتربول الدولي تحت "النشرة الحمراء". شملت التهم الموجهة إليه من قِبل السلطة: الفساد والكسب غير المشروع. غسل الأموال وخيانة الأمانة. استغلال المنصب والتصرف بملفات مالية وعقارية تابعة للسفارة ومنظمة التحرير في لبنان. بوابة اللاجئين الفلسطينيين +3 3. هجوم مضاد من دبور (ملف عقارات منظمة التحرير) خرج أشرف دبور عن صمته في تسجيلات مصورة وبيانات عبر صفحته، نافياً تهم الفساد واعتبرها "ملفات مفبركة كيدية" تهدف لتصفية تاريخه النضالي. ووجه اتهامات مباشرة إلى ياسر عباس (نجل الرئيس محمود عباس)، مستنكراً استغلال نفوذه وسطوته على الأجهزة الأمنية لتصفية حسابات شخصية. كما فجّر دبور قضية كبرى تخص شبهات فساد ببيع عقارات مملوكة لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان بأسعار بخسة، كاشفاً أنه رفض سابقاً عرض رشوة بقيمة 500 ألف دولار للتغطية على هذا الملف. 4. التوقيف في مطار بيروت (نيسان 2026) بناءً على النشرة الحمراء الصادرة عن الإنتربول والتعميم القضائي، أوقف الأمن العام اللبناني أشرف دبور في مطار بيروت الدولي حيث خضع للتحقيق أمام المدعي العام التمييزي في لبنان للنظر في مذكرة التوقيف وطلب السلطة الفلسطينية بتسليمه. إلا أن صعوبات قانونية في تسليمه كون القضاء اللبناني يتعامل معه كـ "لاجئ فلسطيني لا يتمتع بحصانة دبلوماسية بعد عزله"، وسط تجاذبات سياسية وأمنية واسعة داخل الساحة الفلسطينية واللبنانية. 
مشاهدة يوليو 28, 2026
مخيم البرج الشمالي يشيع الشهيد احمد بياضي
مخيم البرج الشمالي يشيع الشهيد احمد بياضي
شيع اللاجئون الفلسطينيون في مخيم البرج الشمالي، ابن المخيم الشهيد أحمد بياضي الذي ارتقى شهيداً جنوب لبنان. وقالت سرايا القدس، في بيان نعي، إن الشهيد أحد مقاتلي كتيبة الشهيد محمود المجذوب – ساحة لبنان، وإنه ارتقى خلال المعارك في الجنوب اللبناني، مؤكدة مواصلة طريق المقاومة حتى التحرير والعودة. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وقد حمل أبناء سرايا القدس، وأهالي المخيم جثمان الشهيد على الأكتاف وسط هتافات تحي المقاومة، وصيحات التكبير . هذا وقد حظي الشهيد باستقبال كبير من أهالي المخيم، الذين غصت بهم أزقته الضيقة، كما نثر الأهالي الورود على جثمانه. ويبلغ الشاب أحمد شهاب بياض "أبو هادي"، 20 عاماً، وهو من عائلة لاجئة من مخيم البرج الشمالي، التحق بصفوف المقاومة، وقدم تفسه رخيصة خلال مشاركته في التصدي لقوات الاحتلال في جنوب لبنان، ملتحقا بثلة من الشباب الفلسطيني المناضل من أبناء المخيمات الفلسطينية، الذين قرروا مواجهة المحتل الإسرائيلي، والانضمام للمواجهة . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد عبرت والدة الشهيد عن اعتزازها بابنها في مقابلة خاصة مع منصة "مخيمات لبنان بوست".
مشاهدة يوليو 27, 2026