اغتيال ضابطين من الأمن الوطني
شهد مخيم عين الحلوة، عملية اغتيال استهدفت مسؤولين في حركة فتح محمد السعدي الملقب بـ”محمد فتحي”، وهثيم غوطاني” دون معرفة أسباب أو من يقف خلف الاغتيال.
وقد وثق مشهد يوثق لحظة تنفيذ اغتيال “هيثم غوطاني” و”محمد السعدي” في مخيم عين الحلوة، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي .
وشهد مخيم عين الحلوة حالة من الاستنفار المسلح الواسع، وسط مخاوف متزايدة بين الأهالي من اندلاع اشتباكات بعد مراسم التشييع، على خلفية حادثة الاغتيال التي
وقعت، حيث سجلت حالة من الترقب والحذر في مختلف أحياء المخيم مع استمرار التوتر الأمني، كما شهدت منطقة الصفصاف في الشارع الفوقاني داخل مخيم عين
الحلوة إطلاق نار كثيفاً من قبل عناصر الأمن الوطني بإتجاه المنطقة، وذلك عقب تداول أسماء يُقال إنها مرتبطة بتنفيذ عملية الاغتيال الأخيرة، وهما حمزة الناطور وعبد عوض
وتسود حالة من التوتر والاستنفار في المنطقة في كافة مناطق المخيم

هذا وتوفي اللاجئ الفلسطيني “أبو ياسر هريش”جراء إصابته برصاص عشوائي في مخيم عين الحلوة، في الليلة التي تم تشييع الضابطين في الأمن الومني، في ظل
توتر أمني يعيشه المخيم بعد اغتيال اثنين من الأمن الوطني.
من جهة أخرى، تعرض الشاب الفلسطيني “صلاح محمد” ابن مخيم برج الشمالي جنوب لبنان لطلق ناري أدى إلى وفاته.
هذا وأصدرت حركة فتح في مخيم البرج الشمالي، بياناً تقدمت حركة “فتح” بأحرّ التعازي والمواساة إلى ذوي الفقيد وعائلته الكريمة، فإنها تؤكد أن هذه الجريمة المدانة تمثل اعتداءً على أمن المخيم واستقراره وعلى القيم الوطنية والاجتماعية التي تجمع أبناء شعبنا.
وأضاف البيان، “تحركت قيادة الحركة وبالتنسيق مع القوى الوطنية والفعاليات والوجهاء لاحتواء تداعياتها والحفاظ على السلم الأهلي حيث تم تسليم المشتبه به إلى الجهات المختصة تأكيداً على أن العدالة والقانون هما السبيل الوحيد لمعالجة هذه القضية وحفظ الحقوق ومنع الفتنة” .
وشددت الحركة في بيانها “على أن أمن المخيمات الفلسطينية واستقرارها خط أحمر، وأن أي محاولة للإخلال بالأمن أو استغلال هذه المأساة للإساءة إلى وحدة المخيم لا تخدم إلا أعداء شعبنا وقضيته الوطنية” .
كما دعت ” الفاعليات والعقلاء والوجهاء للعب دورا ايجابيا من أجل المحافظة على أمن وأمان اهلنا واستمرار مخيماتنا، وتدعو أبناء شعبنا في مخيم برج الشمالي إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، وترك المجال أمام الجهات المختصة لاستكمال تحقيقاتها، حفاظاً على وحدة المجتمع الفلسطيني وتماسكه.