اللجان الأهلية في المخيمات تطالب الأنروا إلغاء الامتحانات أون لاين
طالبت اللجان الأهلية في المخيمات الفلسطينية بإلغاء امتحانات الأنروا المقرر إجراؤها “أون لاين”، بسبب الظروف الأمنية، والتهديدات الإسرائيلية المتواصلة لأهالي الجنوب، ومن ضمنهم المخيمات الفلسطينية في صور .
وأضافت اللجان الشعبية في بيانها، أن قرارات الإخلاء المتكررة للمخيمات والتجمعات الفلسطينية في منطقة الجنوب ولا سيما مخيمات وتجمعات منطقة صور وتعذر تقديم هذه الإمتحانات من العدد الأكبر من الطلاب، مما يقتضي اتخاذ إجراء، “لذلك فإننا في اللجان الأهلية في المخيمات الفلسطينية ومن واقع متابعتنا الميدانية للظروف الطارئة التي تمر بها مخيماتنا وطلابنا نطالب، بوقف الامتحانات”.
هذا وقد أطلق الاحتلال إنذارات متعددةـ أدت إلى المزيد من التهجير لأهالي الجنوب، كما قصف الاحتلال الإسرائيلي قرب المخيمات والتجمعات الفلسطينية .
كما استهدف الاحتلال الإسرائيلي، محيط مخيم البص جنوب لبنان .
وطالبت اللجان الشعبية، إدارة التعليم باتخاذ قرار باعتماد نتائج الامتحانات النصفية كنتيجة نهائية للسنة الدراسة الحالية، كما طالبت بإعفاء الطلاب من الإمتحانات النهائية لهذا العام نتيجة الظروف الأمنية واللوجستية والنفسية التي تحول دون ذلك.
وتواجه عائلات الطلاب في مخيمات صور (الرشيدية، البص، وبرج الشمالي) حالة من القلق البالغ عقب التوجه لاعتماد امتحانات نهاية العام الدراسي عبر الإنترنت (أونلاين) في ظل الأوضاع الأمنية الراهنة.
وعبّر العديد من أولياء الأمور في رسالة وصلت إلى منصة “مخيمات لبنان بوست” عن تخوفهم الشديد من تحول هذا الخيار التربوي إلى عبء إضافي، مؤكدين أن المخيمات تفتقر لأبسط مقومات البنية التحتية؛ حيث يعاني الأهالي من انقطاع شبه دائم للتيار الكهربائي، وضعف حاد في شبكات الإنترنت، فضلًا عن غياب الأجهزة الذكية الكافية داخل العائلات التي تضم أكثر من طالب ووضع النزوح القسري الذي بات يشكل عائق جدي على إجراء الامتحانات فضلاً عن الأمور الجسدية والنفسية للطالب وأهله.
وفيما يبدي البعض تفهمه لضرورة خيار “الأونلاين” حرصاً على سلامة الأطفال وتجنباً لخسارة العام الدراسي، يناشد قطاع واسع من الأهالي واللجان الشعبية والأهلية إدارة “الأونروا” والمعنيين بضرورة إعادة النظر في هذا القرار، مطالبين باحتساب العلامات التراكمية وإلغاء الامتحانات بشكل فوري كحل ليراعي الواقع النفسي والمعيشي الصعب الذي يعيشه الطلاب في الجنوب.
ورفع أهالي مخيم البرج الشمالي الصوت، حيث توجه أهالي طلاب مخيم برج الشمالي النازحين إلى مدرسة الصرفند مناشدة عاجلة إلى إدارة المدرسة والمسؤولين عن ملف التعليم في الأونروا، مطالبين بإعادة النظر في مواعيد وجدول الامتحانات المقررة.
وأوضح الأهالي أن ظروف النزوح الصعبة، إلى جانب التقنين الحاد للكهرباء والانقطاع شبه الدائم لخدمة الإنترنت في أماكن إقامتهم، تعيق قدرة الطلاب على التقدّم للامتحانات في الأوقات المحددة.
ودعا الأهالي إلى مراعاة هذه الظروف الاستثنائية وتعديل مواعيد الاختبارات بما يضمن حق الطلاب في التعليم ويحفظ مستقبلهم الدراسي.