استمرار الاحتجاج وتقليص الحصص التعليمية احتجاجا على تقليصات الأنروا
نظم اتحاد المعلمين في لبنان وقفة، احتجاجية في ثانوية القسطل ببعلبك، رفضا لقرار الأونروا القاضي بتقليص ساعات العمل وخفض الرواتب بنسبة 20%.

وطالب الاتحاد المفوض العام بإلغاء القرار وإعادة الخدمات إلى وضعها السابق وضمان حقوق الموظفين وطلابهم، مؤكدا أن الاتحاد سيبقى صمام الأمان والمدافع الأول عن حقوق المعلمين وكرامتهم.
من جهتها أعلنت في وقت سابق إدارة مدارس الأونروا في مخيم الرشيدية، صرف التلاميذ اليوم السبت 17 كانون الثاني 2026 عند الساعة 11:50 ظهرا، عدد الحصص التعليمية لهذا اليوم هو 5 حصص.
هذا وقد أعلن المؤتمر العام لموظفي الأونروا في أقاليم الأردن، الضفة الغربية، غزة، لبنان، سوريا وعمان، الدخول في نزاع عمل مع إدارة الوكالة احتجاجا على قرار تخفيض ساعات العمل وما يترتب عليه من خفض فوري للرواتب بنسبة تقارب 20%.
منوهاً أن نزاع العمل سيبدأ يوم الأحد 18 كانون الثاني 2026 ويستمر حتى السبت 7 شباط 2026، على أن يستكمل بإضراب مفتوح وشامل اعتبارا من الأحد 8 شباط 2026 في كافة مناطق العمليات.
وأضافت أن القرار مرفوض رفضا مطلقا، ونطالب بالإلغاء الفوري له، ونحمل الإدارة العليا كامل المسؤولية القانونية والاجتماعية.
وأشار إلى أنه سيتم تنفيذ وقفة احتجاجية ثانية يوم الاثنين 19 كانون الثاني 2026 لمدة ساعتين بدءا من الساعة 10 صباحا.

والبارحة نفذ موظفوا الأنورا عتصاماً في مدرسة نهر الأردن في مخيم البداوي شمال لبنان؛ رفضاً للمساس بحقوق العاملين في وكالة الأونروا، واحتجاجاً على تقليص الخدمات.
كذلك أنهى أمس طلاب ثانوية القسطل في مخيم الجليل دوامهم الدراسي مبكرًا، عقب خطوة احتجاجية نفذها الأساتذة اعتراضًا على قرار وكالة الأونروا تقليص رواتب موظفيها بنسبة 20%.
ولقد طالب الأساتذة إدارة الوكالة بالتراجع عن القرار واتخاذ إجراءات عادلة تحفظ حقوق العاملين واستمرارية العملية التعليمية.
بدورهم نفذ أساتذة وكالة الأونروا في مخيم الرشيدية اعتصاماً احتجاجياً رفضاً لقرار تخفيض الرواتب بنسبة 20%، وللاحتجاج على سلسلة الإجراءات التعسفية التي أقرتها الوكالة مؤخراً بحق موظفيها.
هذا وقد رفض اتحاد المعلمين في لبنان قرارات المفوض العام للأونروا بتقليص ساعات العمل وحسم الرواتب، معتبرًا أنها تمسّ حقوق الموظفين وتحمّلهم تبعات أزمات لا علاقة لهم بها.
وطالب بالتراجع الفوري عن القرار، وفتح حوار جدي مع ممثلي العاملين، محذرًا من تداعياته المعيشية في لبنان، ومؤكدًا حقه باتخاذ خطوات نقابية وقانونية دفاعًا عن الحقوق.
وفي السياق نفسه حذرت الهيئة 302 من منهجية تفكيك الأونروا التي يعتمدها المفوض العام لازاريني، والتي عمادها بث الخلافات والتفرقة والنزاعات بين مؤسسات وبرامج الأونروا من ناحية، وبين الموظفين المحليين من ناحية أخرى.
واشارت الهيئة أنه بعد بيان لازاريني حول تقليصات رواتب الموظفين وساعات عملهم، أشارت الهيئة أن نجاح لازاريني باستهداف العامود الفقري للاتحادات السبعة بقرارها وثِقلها الموحد في مناطق عمليات الأونروا الخمسة من خلال تجزئتها وبث الخلافات فيما بينها من جهة، وبينها والمؤتمر العام من جهة أخرى..
واتهمت الهيئة لازاريني عبر قراره الخامس الخطير حول تخفيض ساعات الدوام الأسبوعي للموظفين من 37,5 ساعة بالأسبوع إلى 30 ساعة وبخفض 20% من الراتب بث المزيد من التفرقة وتشتيت الانتباه عن جوهر الحدث، من خلال استثناء موظفين محليين من القرار..