تقارير إخبارية - مخيمات لبنان بوست - Page 2

حماس في ذكرى انطلاقتها: توقف الحرب فرض على العدو
حماس في ذكرى انطلاقتها: توقف الحرب فرض على العدو
أكد ممثل حماس في لبنان أحمد عبد الهادي، خلال فعالية ببيروت في ذكرى انطلاقة حركة المقاومة حماس، أن القضية الفلسطينية تواجه تحديات استثنائية، مع التشديد على حق المقاومة. واعتبر أن أحداث 7 أكتوبر شكّلت تحوّلًا استراتيجيًا في مسار الصراع، بتداعيات عسكرية وسياسية إقليمية ودولية، كاشفةً ما وصفه بحقيقة الاحتلال. وأكد أن توقف الحرب فُرض على العدو دون كسر المقاومة، وأن عناصر القوة الفلسطينية تتمثل في صمود الشعب، والدعم الإقليمي، وتنامي الرأي العام العالمي المناهض للعدوان. كما دعا إلى تفعيل العمل الفلسطيني المشترك في لبنان، ومواجهة تقليصات الأونروا، مع التأكيد على احترام سيادة لبنان وأمنه.
مشاهدة ديسمبر 24, 2025
ملف أملاك منظمة التحرير في لبنان: حين يتحوّل الصمت إلى شهادة اتهام
ملف أملاك منظمة التحرير في لبنان: حين يتحوّل الصمت إلى شهادة اتهام
أعاد السفير الفلسطيني السابق في لبنان أشرف دبور فتح واحد من أكثر الملفات حساسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية، كاسرًا صمتًا طويلًا لم يكن – وفق روايته – عجزًا أو تواطؤًا، بل خيارًا محسوبًا لتجنيب اللاجئين الفلسطينيين مزيدًا من الإحباط، في مرحلة كانت القضية الوطنية تمر فيها بأشد ظروفها قسوة وتعقيدًا.   غير أن هذا الصمت، الذي طالما استفاد منه آخرون لإدارة ملفات مالية وعقارية بعيدًا عن الرقابة والرأي العام، انتهى لحظة بدأت الوقائع تخرج من إطار “الإدارة الداخلية” إلى شبهة التفريط بالمال العام، واستغلال النفوذ، والتصرف بأملاك تعود للشعب الفلسطيني وكأنها أصول خاصة قابلة للتقاسم.   رواية متماسكة مقابل نفي إنشائي ما يميز طرح دبور، مقارنة بالبيانات الرسمية اللاحقة، أنه لم يكتفِ بالشعارات أو التعميم، بل قدّم تسلسلًا زمنيًا واضحًا لملف مبنى منظمة التحرير في بيروت والأرض المحيطة به: ملكيات معروفة، تنازلات موثقة، لجان مكلفة، وقرار بيع انتهى بسعر – بحسب تقديرات لجان تخمين – يقل كثيرًا عن القيمة الحقيقية للعقار. الأهم أن دبور لم ينفِ مسؤوليته السياسية أو الإدارية، بل أعلن صراحة اعتراضه الخطي على البيع، واقتراحه استثمار العقار في مشروع يخدم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وهو طرح يتسق مع طبيعة الدور التمثيلي المفترض بالسفارة، ويصطدم في الوقت ذاته بعقلية تحويل الأصول الوطنية إلى سيولة سريعة. لحظة الانكشاف: نصف مليون دولار النقطة الفاصلة التي منحت رواية دبور وزنها الحقيقي، لم تكن الاعتراض على السعر فقط، بل ما كشفه لاحقًا عن عرض مبلغ 500 ألف دولار عليه، بوصفه “عربون تقدير”، بعد إنجاز صفقة البيع. هنا، انتقل الملف من خلاف إداري إلى شبهة فساد مكتملة الأركان. ففي المؤسسات العامة، لا يُعرض “التقدير” نقدًا، ولا يُمنح من أصل ثمن بيع ملك عام، ولا يُقدّم لشخص كان قد أعلن اعتراضه على الصفقة. هذه الوقائع، بحد ذاتها، تطرح أسئلة أعمق من مجرد النفي، وتُفسر – إلى حد بعيد – لماذا أصبح كسر الصمت ضرورة، لا ترفًا سياسيًا. بيان المنظمة: هروب إلى الهجوم في المقابل، جاء رد منظمة التحرير الفلسطينية بنبرة دفاعية هجومية في آن واحد. فبدل تفنيد الوقائع بالأرقام والوثائق، لجأ البيان إلى التشكيك بالشخص، وربط تصريحاته بملفات تحقيق أخرى، ما يوحي بمحاولة خلط الأوراق أكثر من السعي لتوضيح الحقائق. واللافت أن البيان، رغم حدّته، لم ينفِ بشكل مباشر جوهر قضية بيع المبنى أو آلية التسعير، بل ركّز على اتهام دبور بسوء التصرف خلال فترة عمله، وهي اتهامات لم تُحسم قضائيًا بعد، ولا تُسقط – من حيث المبدأ – حقه في طرح معلومات تتعلق بملف مستقل يمس المال العام. ترحيب دبور… وتمسّك بالقضاء في رده اللاحق، لم يتراجع دبور، ولم يتبنَّ خطاب المظلومية، بل رحّب بإحالة الملف إلى القضاء، مؤكدًا استعداده لتحمل المسؤولية الكاملة عن أقواله، ومطالبًا في الوقت نفسه بقضاء نزيه غير مسيّس. هذا الموقف، سياسيًا وإعلاميًا، يعزز صورته كطرف يسعى إلى كشف الحقيقة لا إلى الهروب منها.   كما أن دعوته الرئيس محمود عباس للتدخل، لم تأتِ من باب الاستقواء، بل من باب حماية ما تبقى من ثقة الجمهور الفلسطيني بمؤسساته، في وقت تتآكل فيه هذه الثقة بفعل ملفات غير مغلقة، وقرارات لا تخضع للمساءلة. من الأكثر مصداقية؟ بين رواية تستند إلى تسلسل وقائع، واعتراضات مكتوبة، وأرقام محددة، واستعداد للمثول أمام القضاء، وبين ردود إنشائية تعتمد النفي والتخوين، يميل الميزان – في نظر مراقبين – لصالح الطرف الذي قرر الكلام بعد أن استنفد الصمت أغراضه. القضية لم تعد مسألة مبنى أو أرض في بيروت، بل اختبار حقيقي لجدية الحديث عن الشفافية داخل منظمة يفترض أنها تمثل شعبًا قدّم كل شيء، ولا يملك ترف أن تُدار أملاكه بعقلية الغنائم. إلى أن يقول القضاء كلمته، يبقى ما طرحه أشرف دبور أقرب إلى بلاغ موثّق منه إلى ادعاء عابر، ويبقى السؤال الأهم: لو لم يتكلم الآن، كم ملفًا آخر كان سيبقى مطويًا… وبأي ثمن؟
مشاهدة ديسمبر 24, 2025
جريدة النهار: اختفاء الضابط اللبناني أحمد شكر، خيوط أمنية تربط القضية بملف رون آراد
جريدة النهار: اختفاء الضابط اللبناني أحمد شكر، خيوط أمنية تربط القضية بملف رون آراد
ذكرت جريدة النهار، عن مصدر قضائي لبناني أن التحقيقات الجارية في اختفاء النقيب المتقاعد في الأمن العام أحمد شكر، منذ نحو أسبوع، ترجّح تعرّضه لعملية اختطاف نفّذتها الكيان الإسرائيلي، عبر "استدراج ذي طابع استخباراتي"، على خلفية الاشتباه بصلته بملف اختفاء الطيار الإسرائيلي رون آراد في جنوب لبنان عام 1986. وأشار المصدر إلى أن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي كثّفت تحرياتها منذ تسجيل فقدان شكر في منطقة البقاع، وتمكنت من تتبع كاميرات المراقبة وتحليل الاتصالات، ما أظهر مؤشرات أولية على استدراجه من بلدته النبي شيت قبل فقدان أثره قرب زحلة. ولفتت التحقيقات، بحسب المصدر، إلى احتمال تورّط شخصين يحملان الجنسية السويدية، أحدهما من أصل لبناني، وصلا إلى لبنان قبل أيام من الحادثة، في وقت لم يُعثر حتى الآن على أي دليل مادي يؤكد وجود شكر داخل الأراضي اللبنانية، ما يعزّز فرضية نقله إلى خارج البلاد.ويرى المصدر أن اختفاء شكر قد يشكّل حلقة جديدة في سلسلة عمليات إسرائيلية مرتبطة بملف رون آراد، سواء عبر الاغتيال أو الخطف أو الاستدراج الأمني.
مشاهدة ديسمبر 23, 2025
حراكات واعتصامات رافضة لتقليصات الأنروا في صيدا
حراكات واعتصامات رافضة لتقليصات الأنروا في صيدا
نفّذت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين اعتصامًا سلميًا أمام مكتب مدير منطقة صيدا للأونروا – طلعة المحافظ، بمشاركة الحراك الفلسطيني المستقل والفلسطينيين المهجّرين من سوريا، رفضًا لقرار إيقاف برنامج الشؤون الاجتماعية، ولسياسات الأونروا التي تطال القطاع الصحي ودمج المدارس والاكتظاظ، والمطالبة بحقوق اللاجئين الأساسية في العيش الكريم إلى حين العودة. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) تأتي هذه الاعتصامات في وقت تشهد فيه الأنروا تحت ذريعة عدم التمويل، تقليصات طالت قطاع التعليم، عبر دمج المدارس، مما أدى لاكتظاظ في الصفوف التعليمية، مما يؤثر على قدرة الطاقم التعليمي على تأدية مهامه، وعلى الطلاب بالاستيعاب، فضلاً عن التأخير الحاصل بدفع المستحقات المالية للشريحة المنضوية ببرنامج الشؤون الاجتماعية، كذلك إيقاف المساعدة المالية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
مشاهدة ديسمبر 23, 2025
حصار مستمر يعاني منه مخيم البداوي بعد إغلاق منافذه إلى الخارج
حصار مستمر يعاني منه مخيم البداوي بعد إغلاق منافذه إلى الخارج
يعاني مخيم البداوي شمال لبنان من تداعيات اقتصادية واجتماعية، بسبب الإغلاقات التي قامت بها السلطات اللبنانية عبر إغلاق منافذ المخيم التي تربطه بالخارج، مما أدى إلى انخفاض منسوب الحركة التجارية وخصوصا في شارع أبو الفوز في المخيم، مما انعكس بآثار كارثية أدت إلى إغلاق العديد من المحال التجارية أبوابها . هذا وقد أدت الإغلاقات في المخيم إلى التضييق على إحياء من المخيم، كحي خليل الرحمن، والذي يسكنه لاجئون فلسطينيون، ويعد جزءاً من المخيم، ويضم مداخل فرعية ومسارات ترابية، ويشهد نشاطات مختلفة داخل المخيم. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) كذلك أدت الإغلاقات الى إعاقة حركة الموظفين داخل المخيم الذين يعملون في مؤسساته، فضلاً عن حركة الطلاب إلى المدارس، مما أدى إلى رفع التكلفة الاقتصادية على الأهالي بسبب إلحاق أبنائهم بباصات لنقلهم إلى المدارس. هذا وقد بقي منفذان من المنافذ المتبقية التي أغلقها الجيش اللبناني، منفذ يربط المخيم بجبل البداوي، والآخر يربط منطقة خليل الرحمن بمخيم البداوي . وبالرغم من اعتراض الأهالي ومناشدتهم فتح هذه المنافذ، إلا أن السلطات اللبنانية لم تستجب لمطلب الأهالي، في ظل عجز الفصائل الفلسطينية عن إيجاد حلول تسهل على الأهالي حياتهم اليومية، في ظل أنباء تشير إلى أن الجيش اللبناني سيزيد من الحواجز على المداخل المتبقية في المخيم .
مشاهدة ديسمبر 20, 2025
إشكال في ثانوية عمقا واتحاد المعلمين في الشمال يدين الاعتداء على الكادر التعليمي
إشكال في ثانوية عمقا واتحاد المعلمين في الشمال يدين الاعتداء على الكادر التعليمي
أدان اتحاد العاملين في الأونروا – منطقة الشمال، بأشدّ العبارات، الاعتداء الذي تعرّضت له ثانوية عمقا في مخيم نهر البارد، والذي جاء على خلفية إشكال بين شابين تطوّر إلى خلاف بين الأهالي، ما أدى إلى نزول مسلحين إلى حرم المدرسة، مستهدفين الكادرين التعليمي والإداري والطلاب.  واعتبر الاتحاد ما جرى اعتداءً سافرًا على العملية التعليمية وكرامة الموظف وتهديدًا مباشرًا لأمن الطلاب وخروجًا عن القيم والأعراف، معلنًا إغلاق المدرسة فورًا كخطوة أولى احتجاجية، ومطالبًا إدارة الأونروا بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية وتوفير الحماية الفورية، وداعيًا اللجان الشعبية والقوى الحية إلى رفع الغطاء عن المعتدين، ومؤكدًا أن كرامة المعلم وأمن الطالب خط أحمر، ومتوعدًا باتخاذ إجراءات تصعيدية في حال عدم المحاسبة وتأمين الحماية اللازمة. هذا وقد اندلع إشكال صباح اليوم داخل حرم ثانوية عمقًا، على خلفية دخول والد أحد الطلاب من عائلة أبو حجل، إلى أحد الصفوف من دون الرجوع إلى إدارة المدرسة، ما أدى إلى تطور الحادث. وأوضح المصدر أنه جرى التواصل مع إدارة المدرسة بحضور اللجنة الشعبية والحراكات، وتم الاتفاق على عقد لقاء صلح اليوم عند الساعة الخامسة مساءً في اللجنة الشعبية بين آل النجمي وآل أبو الحجل، إضافة إلى تنظيم اعتصام يوم الاثنين داخل حرم الثانوية باسم مجلس الأهل دعمًا للإدارة، على أن يستكمل آل أبو الحجل إجراءات حل المشكلة لاحقًا، مع اتخاذ إجراءات إدارية بحق الطلاب المتسببين بالإشكال.
مشاهدة ديسمبر 20, 2025
تلويح إسرائيلي بالعودة إلى الحرب على لبنان
تلويح إسرائيلي بالعودة إلى الحرب على لبنان
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي رفيع -اليوم الجمعة- أن احتمالية تجدد الحرب في لبنان عالية، في حين أنهت لجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار اجتماعها في منطقة الناقورة بجنوب لبنان.ورغم تلويح المسؤول الإسرائيلي بعودة الحرب على لبنان، فقد نقلت يديعوت أحرونوت عن مسؤول أميركي قوله إن هناك مؤشرات إيجابية في لبنان، وإن الجيش اللبناني يزداد قوة وتحسنا، حسب قوله.ويتحدث الإعلام الإسرائيلي خلال الآونة الأخيرة عن استكمال جيش الاحتلال الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة لحزب الله، في حال فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ ما أسماها "تعهداتهما بتفكيك" سلاح الحزب قبل نهاية عام 2025
مشاهدة ديسمبر 19, 2025
اعتصام أمام مكتب الأنروا في بيروت وإغلاق مركزها في مخيم نهر البارد
اعتصام أمام مكتب الأنروا في بيروت وإغلاق مركزها في مخيم نهر البارد
اعتصم الفلسطينيون اللاجئون من سوريا أمام مكتب الأونروا في بيروت، رفضًا للسياسات التعسفية التي تنتهجها وكالة الأونروا، ورفضاً للتقليصات التي تتزايد يوما بعد يوم بحق اللاجئين. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) أكما ُغلِق مكتب مدير خدمات الأونروا في مخيم نهر البارد، عقب الدعوة التي أطلقتها الحراكات الشعبية والنشطاء للاعتصام الجماهيري، احتجاجًا على السياسات التعسفية والمجحفة بحق اللاجئين الفلسطينيين.وقد أقدم ناشط فلسطيني على إغلاق مركز الاونروا في مخيم نهرالبارد شمال لبنان احتجاجاً على سوء الأوضاع المعيشية والصحية وضعف خدمات الوكالة. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) كما عبر الناشط عن غضبه من التهديد بالاعتقال لكل من يحتج على رداءة خدمات الوكالة، معتبراً أن المطالبة بالحقوق هي أولوية مطلقة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب.هذا وتتوالى الاعتصامات والتظاهرات أمام مكاتب الأنروا تظراً لتردي خدماتها على مستوى الإغاثة فضلاً عن انخفاض مستوى التعليم نظراً لاكتظاظ الصفوف، ودمج المدارس، مما يؤدي إلى عدم قدرة الأساتذة على التعليم بكفاءة، وتراجع المستوى التعليمي للطلاب .
مشاهدة ديسمبر 18, 2025
السفير الفلسطيني الأسبق أشرف دبور في منشور جديد، عرض علي مبلغ خمسمائة ألف دولار، وسأرفع دعوى قضائية في لبنان وفلسطين
السفير الفلسطيني الأسبق أشرف دبور في منشور جديد، عرض علي مبلغ خمسمائة ألف دولار، وسأرفع دعوى قضائية في لبنان وفلسطين
أشار السفير الأسبق أشرف دبور في منشور هو الثاني على صفحته على فايس بوك، حول عقار يختص بمنظّمة التّحرير الفلسطينيّة حيث أشار " بأنّ اللّجنة المُكلّفة من الشّرعيّة الفلسطينيّة قامت ببيع المبنى والعقار بطريقة مُريبة جدًّا، وبعد التّأكّد مِن صحّة خبر البيع، فاتحت أحد أعضاء لجنة الشّرعيّة الفلسطينيّة، فاجأني بعرضه عليّ هديّة عربون تقدير مبلغ خمسمائة ألف دولار، يعني نصف مليون دولار من أصل المبلغ المقبوض ثمنًا للمبنى والعقار، والمقدّر بملايين الدولارات" .وتساءل السفير دبور في منشوره " لماذا يُعرض عليّ هكذا مبلغ؟ وهل هذا التّقدير منصوص عليه بالقوانين والأنظمة ؟ ومن يُعطي الحقّ للجنة كُلّفت ببيع ملك عامّ التّصرّف بأيّ جزء مِن الثّمن المقبوض؟" مضيفا ً "وهل تمّ إيداعه في الخزينة العامّة؟ ام في الحسابات الخاصّة" ؟! وتابع دبور "إن مجموعة الانتهازيين والمستشارين والممثلين عديمي الضمير ممن سنحت لهم استغلال فرصة التأثير على القرارات والمراسيم وسن الأحكام المبنيه على المزاجيه الشخصيه لا على القاعدة القانونيه والأدله والبراهين واستخدامها في خدمة مصالحهم ومأربهم الخاصه حتى ولو كانت على حساب الصفة التمثيلية والمصالح العليا للقضية والشعب لفرض واقع ترهيب و تكميم للأفواه على كلّ مَن يتجرّأ على قول كلمة الحقّ!".وحمَّل دبور إلى ما أسماها القيادة الفتحاويّة (مركزيّة وثوريّ) مسؤوليّة، "لِما ألت اليه الأمور ودرجة الانحدار السريع التي وصلنا اليها وما التعامي عن الرؤيه والصمت وادارة الظهر للواقع المرير وتجاهله إلا مشاركة باستمرارية الخلل" . ..وطالب دبو قيادة الحركة بأن "تأخذ بزمام المبادرة وفق الأنظمة والقوانين المعمول بها، ووفق الصّلاحيّات؛ لتُنقذ ما يُمكن إنقاذه، وتصويب الأمور، وتفعيل مبدأ المحاسبةِ وفق "مِن أين لك هذا"؟! ولنا علم بهذا؟".!…وأشار دبور بأن المعلومات الّتي وردت أعلاه حول المبنى والأرض المحيطة به، وطريقة بيعها، وإهدار ثمنها؛ وقضايا أخرى سوف يضعها "في مكانها الطّبيعي! كدعوى قضائيّة أتحمّل مسؤوليّتها كاملةً، أمام النّيابة العامّة الفلسطينيّة، والنيابة العامة في لبنان لصلاحيتها حيث وجود الارض مُتمنّيًا عليهم العمل وفق الأصول الّتي شُكّلت لأجلها تحقيقا للعدالة".وختم منشوره أنه سوف يقوم بعرض ما يملكه من وثائق فقط ضمن المواقع الإلكترونيه الداخلية والخاصة في الوقت المناسب ؛ لإطلاع الأطر القياديه للحركة عليها لتكون لهم كلمة الفصل بها..
مشاهدة ديسمبر 18, 2025
لبنان.. تنديد باستهداف “إسرائيلي” لطرقات مدنية في إقليم “الخروب”
لبنان.. تنديد باستهداف “إسرائيلي” لطرقات مدنية في إقليم “الخروب”
استنكر رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي(بالقرب من مدينة صيدا) ورئيس بلدية برجا، ماجد ترو، استهداف الجيش الإسرائيلي طريق عام سبلين في منطقة إقليم الخروب، معتبرًا أنّ الاعتداء يشكّل تصعيدًا خطيرًا وعدوانًا سافرًا يطال منطقة مدنية وحيوية خارج نطاق المواجهات. وفي بيان تلقّته "قدس برس"، أشار ترو إلى أنّ "العدو الإسرائيلي، ومرة جديدة وبعدوانية تفوق الوصف، يستهدف منطقة إقليم الخروب، ليطال هذه المرة طريق عام سبلين، الذي يُعدّ شريانًا حيويًا يربط ساحل الإقليم ببلداته وقراه"، لافتًا إلى أنّ هذا الطريق يشكّل ممرًا أساسيًا لحركة المواطنين والتنقّل اليومي". وأضاف أنّ "الاستهداف الذي وقع اليوم وارتقى على اثره مواطن لبناني"يمثّل انتهاكًا صارخًا وعدوانًا سافرًا وغطرسة وإرهابًا، مؤكدًا أنّ الطريق المستهدف يسلكه المدنيون من أبناء إقليم الخروب، وهي منطقة تُعدّ خزانًا للدولة اللبنانية ومنهلًا للعسكريين المنتمين إلى المؤسسات الأمنية الشرعية، التي تشكّل صمام الأمان في البلاد". ورأى ترو أنّ "استهداف سبلين يُعدّ عدوانًا موصوفًا على منطقة لم تكن يومًا إلا عنوانًا للأمن والأمان". وأثار الاعتداء ردود فعل سياسية وشعبية غاضبة في المنطقة، حيث دانت فعاليات بلدية واجتماعية الاستهداف الإسرائيلي، معتبرةً أنّ توسيع دائرة القصف ليطال طرقًا عامة ومناطق مدنية يشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة المواطنين، ودعوةً صريحة إلى تحمّل الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي مسؤولياتهما لوقف هذه الاعتداءات المتكرّرة. ويواصل جيش الإحتلال الإسرائيلي خروقاته للسيادة اللبنانية، برًا وبحرًا وجوًا، عبر الاعتداءات العسكرية والاستهدافات المتكرّرة للمناطق المدنية والبنى التحتية، في خرق متواصل للقرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701، وسط دعوات رسمية وشعبية لتحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته ووضع حدّ لهذه الانتهاكات.
مشاهدة ديسمبر 17, 2025
كريات شمونة تشهد موجة نزوح جديدة
كريات شمونة تشهد موجة نزوح جديدة
نشر موقع «واينت» العبري تقريراً عن الوضع في المستوطنات الشمالية بعد مرور عام على وقف إطلاق النار مع لبنان، مشيراً إلى أن الواقع هناك لا يزال صعباً، وأن نسب شكاوى المستوطنين في ارتفاع مستمر. ولفت التقرير إلى أن نحو ثلث سكان المدينة لم يعودوا إليها، فيما يعاني من عاد منها من ركود كبير في الحركة التجارية. ووفق التقرير، «بعد أكثر من عام على وقف الحرب، ضاق السكان ذرعاً. فمن أصل 26 ألف نسمة كانوا يقيمون قبل عملية طوفان الأقصى، بقي عشرة آلاف فقط في المناطق التي نزحوا إليها، بينما يواجه العائدون ظروفاً صعبة، وسط حالة من الغضب بسبب عدم التزام الحكومة بوعودها». ويذكر التقرير أن حركة احتجاجية شهدتها المدينة القريبة من الحدود مع لبنان، تضمّنت إحراق إطارات وإقفال طرق. ونقل عن أحد الناشطين قوله: «إذا استمر الوضع على هذا النحو
مشاهدة ديسمبر 17, 2025
اللاجئون الفلسطينيون يشيّعون شهداء مجزرة مخيم “عين الحلوة”
اللاجئون الفلسطينيون يشيّعون شهداء مجزرة مخيم “عين الحلوة”
شيّع مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين وجواره في مدينة "صيدا" جنوب لبنان، عصر اليوم، شهداء المجزرة التي ارتكبها الطيران الحربي الإسرائيلي باستهداف ملعب الشهيد محمد طه داخل المخيم. وانطلقت مواكب التشييع من مسجد خالد بن الوليد داخل المخيم، ومن مسجد الإمام علي في منطقة "الفيلات" المحاذية، وسط حضور حاشد من الأهالي والفعاليات الفلسطينية واللبنانية. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وسار المشيّعون خلف نعوش الشهداء في أجواء يغلب عليها الحزن والغضب، فيما ارتفعت هتافات داعمة للمقاومة في لبنان وغزة، ومؤكدة على الثأر للشهداء، ونصرة الأقصى، والتمسك بخيار المقاومة، وسط شعارات ترفض أي محاولة لليأس أو الإخضاع، وتؤكد أن دماء الشهداء ستظل وقودًا لاستمرار النضال. وفي هذا السياق، قال المسؤول السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في منطقة صيدا، أيمن شناعة، إن "هذه الجريمة ليست حدثًا معزولًا، بل حلقة جديدة في سلسلة المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في كل أماكن وجودهم، من غزة والضفة إلى المخيمات في لبنان". وأضاف شناعة أن "استهداف مجموعة من الفتية في ملعب رياضي يكشف حجم العقلية الإجرامية التي تحكم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، والتي تضرب بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الإنسانية والدولية". وأوضح أن "حركة حماس تعتبر أن هذه الجريمة وُجهت ليس فقط إلى أبناء مخيم عين الحلوة، بل إلى كل الشعب الفلسطيني وإلى لبنان أيضاً، إذ يسعى الاحتلال عبرها إلى خلط الأوراق وإشعال التوتر داخل المخيمات، في محاولة يائسة لإضعاف الحاضنة الشعبية للمقاومة وتفكيك البيئة الفلسطينية". وتابع: "نضع هذه الجريمة في عهدة الدولة اللبنانية، المسؤولة والمعنية بحماية أمن البلاد وسيادتها من أي عدوان، وندعوها إلى اتخاذ موقف واضح وردع الاحتلال الذي يحاول جرّ المخيمات إلى الفوضى". وأكد شناعة أن "الاحتلال يريد دفع شعبنا إلى الهجرة والاقتلاع مرة جديدة، لكن شعبنا واعٍ ولن يقع في هذا الفخ، وهو متمسك بأرضه وحقوقه ووجوده في لبنان إلى حين العودة إلى فلسطين". وشدد على أن "المرحلة تتطلب أعلى درجات التكاتف والوحدة الوطنية لمواجهة مخططات الاحتلال، وأن حركة حماس ملتزمة بما التزمت به الدولة اللبنانية، وباتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع الوسطاء، رغم استمرار الاحتلال في انتهاكاته اليومية". ومن جهتها، أصدرت "المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة" بيانًا ندّدت فيه بالاستهداف الصهيوني لملعب الشهيد محمد طه، معتبرةً أنه "غارة جبانة استهدفت شبابًا وفتية أثناء ممارستهم الرياضة". وأكّد البيان أن هذا العدوان "امتداد لوحشية المحتل التي طالت الرياضيين والمنشآت الرياضية في قطاع غزة" مشيرًا إلى أن "ادعاء الاحتلال استهداف مركز تدريب مجرد كذب وافتراء، لأن الموقع "ملعب معروف يرتاده شباب المخيم يوميًا". وقالت المؤسسة إن دماء الشهداء تؤكد وحدة الأرض ووحدة الشعب ووحدة المصير، داعية الأطر الرياضية إلى إدانة الجريمة والضغط لتجريم الاحتلال ومحاسبته على إرهابه بحق المدنيين. وبينما يشيّع مخيم عين الحلوة أبناءه الشهداء، تتعاظم الدعوات الفلسطينية واللبنانية لضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته إزاء استمرار الانتهاكات الإسرائيلية التي تهدد الأمن الإقليمي وتستهدف المدنيين بشكل مباشر. ويؤكد أبناء المخيم أن دماء الشهداء لن تزيدهم إلا تمسكًا بحقوقهم وثوابتهم الوطنية، وأن استهدافهم لن يدفعهم إلى الهجرة أو التخلي عن هويتهم، بل سيعزز صمودهم ووحدتهم في مواجهة الاعتداءات المتواصلة. ويُعدّ ملعب الشهيد محمد طه من المساحات الرياضية القليلة داخل المخيم المكتظ، ويشكّل متنفسًا أساسيًا لشبابه. وقد تحوّل الاستهداف الأخير إلى صدمة كبيرة داخل المخيم، نظرًا لطبيعته المدنية الخالصة، ولأن الضحايا جميعهم من الفتية والشباب الذين كانوا يمارسون نشاطهم الرياضي الطبيعي. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) ويُعتبر مخيم عين الحلوة أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، ويقع على أطراف مدينة صيدا الجنوبية، تأسس المخيم عام 1948 لاستقبال اللاجئين الفلسطينيين الذين تهجروا من مدن وقرى فلسطين إثر النكبة، ويقطنه اليوم نحو 80–90 ألف نسمة وفق تقديرات مؤسساتية، مما يجعله من أكثر المخيمات الفلسطينية اكتظاظًا بالسكان.
مشاهدة ديسمبر 17, 2025
مجزرة عين الحلوة.. هل تحاول إسرائيل إعادة رسم المشهد في المخيمات الفلسطينية بلبنان؟
مجزرة عين الحلوة.. هل تحاول إسرائيل إعادة رسم المشهد في المخيمات الفلسطينية بلبنان؟
في مشهد يعيد فتح جراح الفلسطينيين في لبنان ويعمّق القلق على مستقبل المخيمات، تعرّض مخيم عين الحلوة مساء الثلاثاء لغارة إسرائيلية مفاجئة أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيًا وعشرات الجرحى، معظمهم من الفتيان الذين كانوا يمارسون الرياضة داخل ملعب مغلق، بعيدًا عن أي نشاط عسكري أو أمني. الهجوم، الذي جاء في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، لم يُقرأ بوصفه اعتداءً منفصلًا، بل كحلقة جديدة ضمن سلسلة استهدافات تستهدف المدنيين وتوسّع دائرة العدوان خارج غزة، في محاولة لفرض وقائع جديدة على المنطقة، سميا بعد قرار مجلس الأمن الأخير. ملعب يتحوّل إلى ساحة مجزرة وزارة الصحة اللبنانية أعلنت مساء الثلاثاء ارتفاع عدد الشهداء إلى 13، مؤكدة أن طواقم الإسعاف عملت لساعات طويلة وسط حالة من الفوضى والدمار ونقل المصابين إلى مستشفيات صيدا والمناطق المجاورة. مصادر في حركة حماس نفت بشكل قاطع المزاعم الإسرائيلية حول استهداف عناصر أو قيادات داخل المخيم، مؤكدة أن القصف أصاب مدنيين فقط. شهود عيان من داخل المخيم أكدوا أن الضربة استهدفت ملعبًا مغلقًا (ميني فوتبول) يرتاده شبان المخيم بشكل يومي، مشددين على أن المكان ليس معسكر تدريب ولا يُستخدم لأي غرض خارج إطار الرياضة. وقال أحد الشهود: “كنا عم نلعب… كل شيء كان طبيعي. فجأة صار الصوت رهيب، الشباب كلهم وقعوا. ما في سلاح، ما في تدريب… ملعب بس”. وقال آخر: “الملعب معروف، مليان أولاد كل يوم. الاحتلال اخترع قصة التدريب ليبرّر قصف مدنيين عم يلعبوا كرة قدم”. وأكد الشهود أن معظم الضحايا من الفتيان الذين لم تتجاوز أعمارهم العشرين عامًا، وأن حجم الانفجار حوّل المكان إلى ساحة دمار كاملة. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) الفصائل: جريمة مكتملة الأركان ومحاولة لكسر إرادة المخيمات الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة الشمال دانت الغارة بشدّة، ووصفت ما حدث بأنه “عدوان سافر وجريمة مكتملة الأركان” تهدف إلى كسر إرادة اللاجئين وترهيب المخيمات التي ما زالت تمثل عنوانًا للثبات والتمسك بالحقوق الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة. وأعلنت الفصائل يوم الأربعاء يوم حداد شامل، مع تعطيل المدارس ورياض الأطفال وتنكس الأعلام وقراءة الفاتحة عن أرواح الشهداء. بدوره، اعتبر مكتب الشهداء والأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن الاستهداف يشكّل “عملاً إجراميًا” وانتهاكًا صارخًا للأعراف الدولية، محمّلًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الدماء التي سالت. محاولة لضرب رمزية اللجوء من جهته، قال علي هويدي، رئيس الهيئة 302 للدفاع عن شؤون اللاجئين، إن الاحتلال تعمّد استهداف مكان يعد متنفسًا لشباب المخيم، معتبرًا أن الهدف هو ضرب رمزية اللجوء الفلسطيني ومحاولة محو المخيمات التي بقيت شاهدًا على نكبة الشعب الفلسطيني. وشدد هويدي على أنه لا توجد أي معسكرات تدريب في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وأن الفلسطينيين فيها ملتزمون بالسلم الأهلي وعدم التدخل في الشأن اللبناني. الغارة مرتبطة بمناخ دولي بعد قرار مجلس الأمن المفكر والكاتب اللبناني معن بشور رأى أن الغارة لا يمكن فصلها عن السياق السياسي الذي أعقب قرار مجلس الأمن الأخير حول غزة، معتبرًا أنها ترجمة عملية لخطة تستهدف إنقاذ الاحتلال من مأزقه بعد “التخبط” الذي يعيشه أمام المقاومة هناك. وأشار بشور إلى أن استهداف أكبر مخيمات الشتات الفلسطيني يحمل رسالة خطيرة، هدفها زرع الفتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين، وفي ما بينهم، بما يتماشى مع سياسة التفتيت التي اعتمدها المشروع الصهيوني تاريخيًا. ودعا بشور الأنظمة العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف سياسي وعسكري واقتصادي واضح لمواجهة هذا التصعيد. وبما لا يدع مجالاً للشك أن المجزرة التي ارتُكبت في مخيم عين الحلوة هي محطة فارقة في سياق التصعيد الإقليمي ومحاولة إعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة.
مشاهدة ديسمبر 17, 2025