إنذارات إخلاء تهدد عائلات فلسطينية في صيدا… ومخاوف من التشرّد بلا بدائل سكنية - مخيمات لبنان بوست

إنذارات إخلاء تهدد عائلات فلسطينية في صيدا… ومخاوف من التشرّد بلا بدائل سكنية

مايو 17, 2026 7:13 م

شهد “حي الزيتون”، أو ما يُعرف بـ”حي التنك” أحد التجمعات الفلسطينية شرق مدينة صيدا جنوب لبنان حالة من القلق والتوتر، عقب قيام الأجهزة الأمنية اللبنانية بتوجيه إنذارات إخلاء لعدد من الأهالي، مطالبةً إياهم بمغادرة منازلهم، من دون تأمين أي بديل سكني للعائلات المتضررة، ما أثار مخاوف واسعة من تفاقم الأزمة الإنسانية والاجتماعية داخل التجمّع.

وبحسب مصادر محلية لمنصة “مخيمات لبنان بوست”، فإن القرار جاء في وقت يعيش فيه اللاجئون الفلسطينيون أوضاعاً اقتصادية ومعيشية شديدة القسوة، في ظل الانهيار الاقتصادي في لبنان، وارتفاع بدلات الإيجارات، وتراجع فرص العمل، وظروف الحرب القاسية، الأمر الذي جعل مسألة العثور على مساكن بديلة شبه مستحيلة بالنسبة لمعظم العائلات.

وأكد عدد من سكان الحي أن غالبية الأهالي يعيشون أوضاعاً معيشية صعبة، بينهم عمال مياومون، وعائلات بلا دخل ثابت، إضافة إلى وجود مرضى وكبار سن وأطفال، ما يزيد من خطورة أي خطوة إخلاء مفاجئة من دون خطة إنسانية واضحة تراعي أوضاع السكان.

وقال أحد أبناء الحي في حديث خاص لـ”مخيمات لبنان بوست” إن “إيجاد منزل للإيجار في هذه الظروف بات أمراً بالغ الصعوبة، خصوصاً بالنسبة للاجئ الفلسطيني الذي يعاني أساساً من محدودية الخيارات السكنية والقيود الاقتصادية داخل لبنان”، مشيراً إلى أن “الكثير من العائلات بالكاد تستطيع تأمين قوت يومها، فكيف لها أن تتحمل تكاليف الانتقال والإيجارات الجديدة”.

وأضاف أن “المشكلة الأساسية لا تكمن فقط في قرار الإخلاء، بل في غياب أي بدائل سكنية أو إجراءات إنسانية تسبق تنفيذ القرار، وكأن المطلوب من الناس أن تواجه مصيرها وحدها”، معتبراً أن الحد الأدنى المطلوب كان وضع خطة طارئة تحفظ كرامة الأهالي وتمنع تشردهم.

كما عبّر سكان عن خشيتهم من أن تتحول هذه الخطوة إلى “نكبة جديدة” للاجئين الفلسطينيين الذين عاشوا مرارة التهجير منذ عقود، مؤكدين أن كثيراً من العائلات تشعر اليوم بأنها مهددة بخسارة “آخر سقف يحميها”، في ظل انسداد الأفق الاقتصادي والاجتماعي.

ووصف الأهالي حالتهم النفسية بأنها مزيج من الخوف والقهر والغضب، مؤكدين أنهم يشعرون بأنهم محاصرون بالأزمات من كل الجهات، وأن الفئات الفقيرة والضعيفة تبقى دائماً الطرف الأكثر دفعاً للأثمان في ظل غياب المعالجات الإنسانية والاجتماعية العادلة.

ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه التجمعات الفلسطينية في لبنان من تهميش مزمن وحرمان من الحقوق المدنية والاجتماعية، إلى جانب هشاشة البنية التحتية وتراجع خدمات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ما يفاقم من معاناة اللاجئين ويزيد من مخاوفهم تجاه أي إجراءات قد تهدد استقرارهم المعيشي والإنساني.

ويقع هذا التجمع الفلسطيني في مدينة صيدا جنوب لبنان، بالقرب من مستشفى الهمشري التابع لـجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وعلى مقربة من تجمع مشاريع الهبة، ويضم أكثر من 60 عائلة فلسطينية تعيش أوضاعاً معيشية وإنسانية صعبة، في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة واعتماد عدد كبير من السكان على الأعمال اليومية والمساعدات الإنسانية.

ويعاني الحي من ضعف البنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب الاكتظاظ السكاني وضيق المساحات السكنية، ومعظم البيوت مبنيّة من الزينكو.

مواضيع ذات صلة
منصة مخيمات لبنان بوست تطلق سلسلة تقارير عن النكبة
منصة مخيمات لبنان بوست تطلق سلسلة تقارير عن النكبة
أطلقت منصة "مخيمات لبنان بوست"، سلسة تقارير عن الذكرى الـ78 النكبة الفلسطينية، في مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان، حيث حرصت المنصة على تسجيل مواقف الأجيال المختلفة من اللاجئين الفلسطينيين، الذين عبَّروا عن تمسكهم بحق العودة إلى الوطن. ففي مخيم عين الحلوة، في صيدا جال الزميل محمد فرهود على الأهالي في سوق المخيم، مستطلعاً آراء الناس عن النكبة الفلسطينية التي تحل ذكراها هذا العام، بسؤال ماذا تعني لك فلسطين ؟ View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
مشاهدة مايو 16, 2026
الاحتلال الإسرائيلي يستهدف تجمع المعشوق ذات الأغلبية الفلسطينية
الاحتلال الإسرائيلي يستهدف تجمع المعشوق ذات الأغلبية الفلسطينية
استهدفت غارة منطقة المعشوق قضاء صور جنوبي لبنان، حيث نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة جدا، استهدفت منطقة تجمع المعشوق، في قضاء صور بجنوب لبنان. وقد أدت هذه الغارت العنيفة إلى إصابة 37، بينهم 9 من تجمع المعشوق، حيث لم تظهر معطيات وزارة الصحة اللبنانية، عن إصابة فلسطينين، بعد إطلاق الاحتلال منشورات هدد فيها بقصف المنطقة، مطالباً إخلاءها . ولقد تزامنت هذه الغارات مع سلسلة من الهجمات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي الذي طال عدة بلدات في جنوب لبنان، وسط استمرار المواجهات الميدانية، بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي . هذا وقد هرع فوج مخيم برج الشمالي، لإخماد النيران التي اندلعت جرّاء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منطقةالمعشوق،بالتزامن مع تنفيذ عمليات مسح ميداني شاملة.
مشاهدة مايو 15, 2026
الجليل الجديد يعيش النكبة…فعاليات النكبة مستمرة
الجليل الجديد يعيش النكبة…فعاليات النكبة مستمرة
استمرت فعاليات النكبة الفلسطينية في المخيمات الفلسطينية، حيث شارك الجيل الجديد من الأطفال في التظاهرات والاعتصامات، كما أطلق اللاجئون الفلسطينيون في لبنان عدة معارض تراثية، تحاكي أجواء النكبة، وتعيد إحياء معانيها عبر التمسك بالهوية والتراث الفلسطيني . ففي مخيم البداوي شمال لبنان، نظم النادي الثقافي الفلسطيني العربي معرضا تراثيا، بمناسبة الذكرى الـ 78 للنكبة وبمشاركة مؤسسات من المجتمع المحلي، وقد تخلل المعرض وصلات غنائية من التراث الفلسطيني . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) من جهته، أحيا مركز بيت اطفال الصمود في مخيم شاتيلا في بيروت ذكرى النكبة من خلال يوم مفتوح بالتعاون مع المؤسسات العاملة في المخيم، حيث تنوعت الأنشطة والزوايا الوطنية الهادفة. وتحدث كبار السن عن فلسطين وذكرياتهم المرتبطة بها، كما شارك الأطفال في تلوين رسومات عن فلسطين والتعبير عن حبهم وانتمائهم لها. كذلك أحيا الجيل الجديد من روضات مخيم شاتيلا في بيروت، يوم النكبة، عبر مسيرة جابت شوارع المخيم، والأطفال يتزينون بالكوفية الفلسطينية، واللوحات التي تشير إلى حق العودة، في تحرك هدفه ربط الجيل الجديد بأرضه . من جهتها نظمت هيئة المناصرة الأهلية في مخيم نهر البارد اعتصاماً جماهيراً أمام مكتب مدير خدمات الأونروا، إحياءً للذكرى الـ78 لنكبة فلسطين والذكرى الـ19 للأحدث التي أصابت نهر البارد، من التهجير الذي حصل لأهالي مخيم نهر البارد، وقد ارتدت الفتيات من الجيل الجديد الزي الفلسطيني، وحملن اللوحات التراثية الفلسطينية . كذلك أقمت جمعية النجدة الاجتماعية، في إطار إحياء الذكرى الـ78 لنكبة، نشاطًا وطنيًا في مخيم الجليل في بعلبك، بمشاركة عدد من أبناء المخيم وفعالياته، حيث شارك جميع الأهالي بهذه الفعالية وكان من اللافت مشاركة كبار السن من النساء، اللواتي ارتدين الكوفية الفلسطينية، وجملن المفتاح الفلسطيني . بدورها الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، أحيت ذكرى النكبة الفلسطينية الـ78 في مخيم البداوي شمال لبنان، بوقفة تضامنية، عقب صلاة الجمعة، بمشاركة حاشدة من الأهالي. أما لجان العمل في المخيمات، فقد أحيت ذكرى النكبة عبر ندوة سياسية اكدت على حق العودة، في مخيم الجليل – بعلبك، بمناسبة الذكرى الـ78 ليوم العودة، بحضور حشد من أبناء المخيم، حيث تخلله كلمات سياسية أكدت التمسك بحق العودة ورفض التهجير. من جهتها جمعية الصمود، أقامت فعالية وطنية في مخيم البداوي شمال لبنان، تضمنها قسم الكشافة وفقرات شعرية ورقصة فنية لرياض الأطفال وعرض مسرحي. هذا وتستمر فعاليات النكبة الفلسطينة في ذاكرة اللاجىء الفلسطيني، حتى يعود إلى أرضه .
مشاهدة مايو 15, 2026
اللاجئون الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة
اللاجئون الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة
أحيا اللاجئون الفلسطينيون الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، بعدة فعاليات في مختلف المخيمات الفلسطينية، حيث شارك الأهالي، والطلاب، والفصائل الفلسطينية بإحياء ذكرى النكبة، بالرغم من الظروف الصعبة التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، في ظل عدوان إسرائيلي متواصل . ففي مخيم البداوي شمال لبنان، أحيت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، ذكرى النكبة، وذلك أمام حشد كبير من الطلاب وأهالي المخيم، الذين توافدوا للاحتفاء بهذه الذكرى، التي تجمع الشعب الفلسطيني في الداخل مع الشتات الفلسطيني في الخارج، وذلك للتعبير عن تعلق اللاجئين الفلسطينيين بحق العودة . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وبالرغم من محاولات الاونروا منع أي نشاط وطني فلسطيني داخل المدارس، إلا أن طلاب مخيم البداوي في مدرسة اليرموك، أصروا على إحياء ذكرى النكبة. كذلك أحي اللاجئون الفلسطينيون ذكرى النكبة في مخيم برج البراجة في الضاحية الجنوبية لبيروت عبر وقفة، عبر فيها الأهالي عن تمسكهم بحق العودة إلى فلسطين رغم كل التحديات، والظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في مخيم البرج جراء العدواء الإسرائيلي الذي طال الضاجية الجنوبية لبيروت، في رسالة تحد وصمود، إن اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات مصرون على العودة إلى فلسطين، رغم كل التحديات . من جهته، نظّم النادي الثقافي الفلسطيني العربي معرضا تراثيا في مخيم البداوي شمال لبنان، في الذكرى الـ 78 للنكبة الفلسطينية؛ تحت عنوان: "معسكر النكبة"، بمشاركة مؤسسات المجتمع المحلي. تخلل المعرض حفل بمشاركة فرقة أغاني تراثية. وقد تخلل المعرض حضور الأطفال من الجيل الجديد، حيث سعى النادي الثقافي الفلسطيني إلى ترجمة هذا المهرجان في المعرض التراثي الفلسطيني إلى تعريف الجليل الجديد بالتراث الفلسطيني، وربط الجيل الجديد بفلسطين عبر المشاركة في الأنشطة التراثية الفلسطينية، لربط الجيل الجديد بفلسطين، وزرع مفهوم حق العودة. من جهتها أحيت الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين أمس الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية عبر وقفة طلابية تضامنية أمام ثانوية القسطل في مخيم الجليل – بعلبك، بمشاركة عدد من الطلاب الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية وارتدوا الكوفية تأكيداً على الهوية الوطنية وحق العودة. ووقف الطلاب إلى جانب المدرسة وهم يرفعون العلم الفلسطيني، وخريطة فلسطين، في مؤشر على ترابط الجيل الجديد بتراب فلسطين. هذه الوقفة التي دعت إليها الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين، أرادت من خلالها، أن تجعل ذكرى النكبة حية في نفوس الجيل الجديد، الذي عبَّر في هذه المناسبة عن تعلقه بفلسطين، وأن التهجير الذي تعرض له الشعب الفلسطيني في العام 1948، ترك أجيالاً متشبثة بحق العودة إلى فلسطين . كذلك جرت وقفة تضامنية أمام مدرسة عسقلان في مخيم الميه وميه قضاء صيدا في ذكرى النكبة 78، حيث وقف الأساتذة والطلاب والأهالي، رافعين خريطة فلسطين، ومطالبين بالعودة إلى فلسطين.
مشاهدة مايو 14, 2026
مخيم البداوي يحتفي بحافظات للقرآن الكريم، والشهيد وسيم العلي حاضر في المشهد
مخيم البداوي يحتفي بحافظات للقرآن الكريم، والشهيد وسيم العلي حاضر في المشهد
شهد مخيم البداوي في شمال لبنان أجواء احتفالية مميزة بتخريج دفعة جديدة من حافظات القرآن الكريم، في خطوة تعكس تمسك أبناء المخيم بالقيم الدينية والتعليم رغم الظروف الصعبة. وعم المخيم فرح عارم بعد تخرج أكثر من 18 حافظة للقرآن من بنات المخيم، من أكاديمية القرآن الكريم. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) منصة مخيمات لبنان بوست"، رصدت هذه الفعالية، وأجرت مقابلة مع الحافظات لكتاب الله، حيث ذكرت كل حافظة التيسير الذي حصل معها جراء حفظها لكتاب الله، وعبرن عن فرحهن العظيم جراء هذه النعمة . إحدى الحافظات إلى توفيق الله لها في حفظ القرآن رغم كونها أماً وتدرس المحاسبة المعلوماتية. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وذكرت الحافظات الجهود التي بذلها الشهيد وسيم عطالله العلي (أبو عطالله) وهو من أعمدة أكاديمية القرآن الكريم، وزوجته الشهيدة زينب أبو حجل، اللذان أشرفا على أكاديمية القرآن الكريم في مخيم البداوي، والتي اشتهرت بتخريج حافظات لكتاب الله. وانصبت جهودهما على تحفيظ القرآن الكريم بين أطفال وشباب المخيم، وزوجته الشهيد العلي، زينب كانت أيضاً حافظة ومدرسة للقرآن. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) واستشهد وسيم العلي مع زوجته المربية زينب توفيق أبو الحجل، في غارة للطيران المسيّر استهدفت شقتهم في مخيم البداوي، في سياق عدوان واسع على لبنان، في 5 آذار عام 2026. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
مشاهدة مايو 13, 2026
وقفة طلابية في ذكرى النكبة
وقفة طلابية في ذكرى النكبة
أحيت الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية عبر وقفة طلابية تضامنية أمام ثانوية القسطل في مخيم الجليل – بعلبك، بمشاركة عدد من الطلاب الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية وارتدوا الكوفية تأكيداً على الهوية الوطنية وحق العودة. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) ووقف الطلاب إلى جانب المدرسة وهم يرفعون العلم الفلسطيني، وخريطة فلسطين، في مؤشر على ترابط الجيل الجديد بتراب فلسطين. هذه الوقفة التي دعت إليها الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين، أرادت من خلالها، أن تجعل ذكرى النكبة حية في نفوس الجيل الجديد، الذي عبَّر في هذه المناسبة عن تعلقه بفلسطين، وأن التهجير الذي تعرض له الشعب الفلسطيني في العام 1948، ترك أجيالاً متشبثة بحق العودة إلى فلسطين . كذلك جرت وقفة تضامنية أمام مدرسة عسقلان في مخيم الميه وميه قضاء صيدا في ذكرى النكبة 78، حيث وقف الأساتذة والطلاب والأهالي، رافعين خريطة فلسطين .
مشاهدة مايو 13, 2026