اعتصام في صيدا رفضاً لتقصير الأونروا في أداء واجباتها
اعتصم اللاجئون الفلسطينيون أمام مكتب وكالة الأنروا في صيدا، حيث شهد هذا الاعتصام الشعبي مطالبات بإنهاء الأنروا لسياسة التقصير، في أداء واجباتها الإنسانية.
وقد عبر المعتصمون عن تنديدهم ورفضهم، لسياسة الأنروا التي لم تسارع للتلبية العاجلة خلال الحرب للاجئين في المخيمات، بل استمرت في انتهاج سياسات تقليصية تمسّ حياة اللاجئين وكرامتهم.
كذلك شهد هذا الاعتصام، مطالبة الأنروا، بالتصدي لسياسات الظلم والحرمان التي يعاني منها اللاجىء الفلسطيني عبر حرمانه من حقوقه المدنية والإنسانية، وصولا لاستهداف الموظفين في أمنهم الوظيفي والاجتماعي، ومحاولات طمس هويتهم الوطنية.
من جهته اعتبر الحراك الفلسطيني المستقل باسم المعتصمين، أن تقليص الخدمات الأساسية تحت حجة “العجز المالي”، هي ذريعة مقابل صرف ملايين على برامج لا تمت لاحتياجات اللاجيء بصلة.
وندد الحراك بسياسات التوظيف والفصل التعسفي بحق المعلمين والموظفين، وآخرها الشيخ الاستاذ ماهر الصديق والموظف ابو مجاهد دهشة.
ودعا الحراك، إدارة الاونروا بمفوضها العام وبمديرتها في لبنان دوروثي كلاوس، السعي لجلب المشاريع والأموال اللازمة التي يحتاجها اللاجئون، كذلك الإعلان عن خطة طواريء في لبنان في ظل حالة الحرب والمعاناة التي أصابت مخميات الجنوب من النقص الكامل بمقومات الحياة الأساسية، مطالبين بتقديم المساعدات الماليه الغذائية الطبية.

وطالب المعتصمون بإعطاء التعليم والصحة الأولوية.
وشدد المعتصمون على وجوب تمسك الشعب الفلسطيني بهويته الوطنية، وترجمة ذلك بالمناهج التعليمية التي يجب أن تعزز الانتماء لفلسطين، فلا مدارس “تُحيّد” أطفالنا عن قضيتهم.
وأفاد المعتصمون أن الأنروا هي التزام قانوني وأخلاقي من قبل المجتمع الدولي، تجاه شعب هُجّر بقرار دولي، وبالتالي فإن “تقليص خدماتها أو حرف بوصلتها عن ولايتها هو طعن في حق العودة، وهو ما لن نقبله” .