الهلال الأحمر الفلسطيني يبدأ إضراباً احتجاجا على الرواتب - مخيمات لبنان بوست

الهلال الأحمر الفلسطيني يبدأ إضراباً احتجاجا على الرواتب

أبريل 3, 2026 6:12 م

بدأت مراكز ومستشفيات تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إضرابًا شاملًا، احتجاجًا على عدم تقاضي رواتب العاملين فيها منذ أربعة أشهر، ما انعكس سلبًا على سير الخدمات الصحية المقدمة للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وشمل الإضراب في يومه الأول مستوصف مخيم شاتيلا التابع للجمعية، حيث توقفت الخدمات بشكل جزئي وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الصحية في ظل الظروف الراهنة.

وفي السياق ذاته، عبّر عدد من أهالي مخيم شاتيلا عن استيائهم من محدودية ساعات عمل المستوصف، مطالبين بفتحه على مدار الساعة أسوةً بباقي مراكز الهلال الأحمر، خصوصًا في ظل تراجع الخدمات الصحية المقدمة من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأشار الأهالي إلى أن الأونروا أغلقت عددًا من عياداتها في عدة مخيمات ومناطق، مبررة ذلك بالظروف المرتبطة بالحرب، الأمر الذي زاد من الأعباء الصحية على السكان، ودفعهم للاعتماد بشكل أكبر على مرافق الهلال الأحمر الفلسطيني.

أفادت معلومات خاصة لمنصة “مخيمات لبنان بوست” أن موظفي مستشفى الهمشري التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة صيدا، جنوب لبنان، أعلنوا بدء إضراب عام داخل المستشفى، وذلك على خلفية عدم تجاوب إدارة الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان مع مطالبهم المتكررة برفع الرواتب وتحسين أوضاعهم المعيشية.

وبحسب المعلومات، يأتي هذا التحرك في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية والظروف المعيشية الصعبة التي تعصف بالبلاد نتيجة الحرب المستمرة، حيث شدد الموظفون على أن رواتبهم لم تعد تتناسب مع متطلبات الحياة اليومية، خاصة في ظل الارتفاع الحاد في الأسعار.

كما أشاروا إلى استمرار التأخير في صرف الرواتب، مؤكدين أن بعض المستحقات متراكمة منذ شهر كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، ما فاقم من معاناتهم وأثر بشكل مباشر على استقرارهم المعيشي.

وأكد الموظفون أن الإضراب سيستمر حتى تحقيق مطالبهم، داعين الجهات المعنية إلى التحرك العاجل لإنصافهم، وضمان الحد الأدنى من الحقوق الوظيفية التي تكفل لهم العيش بكرامة.

ويُعد مستشفى الهمشري في صيدا أحد أبرز المرافق الصحية التي تقدم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث يشكل ركيزة أساسية في تأمين الرعاية الطبية، لا سيما في ظل محدودية الخدمات الصحية داخل المخيمات الفلسطينية.

 

كما أن الأزمات المتلاحقة في لبنان، لا سيما في ظل الحرب الحالية، أدت إلى زيادة الضغط على القطاع الصحي، ورفعت من حجم التحديات التي تواجه المؤسسات الطبية، بما فيها المستشفيات التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والتي تعتمد بشكل كبير على التمويل الخارجي المحدود، ما ينعكس بشكل مباشر على أوضاع العاملين فيها وجودة الخدمات المقدمة للمرضى.

ويخشى متابعون أن يؤدي استمرار الإضراب إلى أزمة صحية متفاقمة داخل المخيمات، في ظل محدودية البدائل الطبية، وارتفاع الحاجة إلى الرعاية الصحية اليومية، لا سيما لذوي الأمراض المزمنة.

مواضيع ذات صلة
مخيم الجليل يشيع القائد عبد الحليم وابنته
مخيم الجليل يشيع القائد عبد الحليم وابنته
شهدت مدينة بعلبك تشييعا حاشدا للشهيد القائد في سرايا القدس وائل محمود عبد الحليم أبو أسامة، برفقة ابنته راما، حيث استقبل الشهداء في مخيم الجليل بجموع حاشدة، غصت فيها شوارع المخيم. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد أقامت حركة الجهاد الإسلامي تأبينا كبيرا في مخيم الجليل، شاركت فيه الفصائل الفلسطينية، للقائد وائل عبد الحليم، حيث جالت الفرق الكشفية، حاملة صور الشهيد، وأكاليل الزهور، تكريما لعطاء الشهيد وائل . هذا وانطلقت مراسم تأبين الشهداء، بعد وصول الجثامين إلى المخيم، للصلاة عليهم في مسجد بلال بن رباح، حيث غص المخيم بجموع المصلين. وتم التشييع بمشاركة جماهيرية وفصائلية واسعة، رفعت خلالها الأعلام الفلسطينية، وصور الشهداء وسط هتافات تندد بالعدوان . هذا وقد ووري الجثمانان الثرى داخل مقبرة الشهداء في مخيم الجليل، وقد أعلنت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، الحداد الوطني في المخيم أثناء مراسم التشييع . واستشهد القائد وائل عبد الحليم (54 عاماً)، الذي يعد أحد مسؤولي حركة الجهاد الإسلامي في الساحة اللبنانية، إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزله في بساتين مدينة بعلبك شرقي لبنان منتصف ليل الأحد 18 مايو 2026، مما أسفر أيضاً عن استشهاد ابنته . وفور ورود نبأ استشهاد القائد عبد الحليم وابنته، خرج الأهالي في مخيم لجليل في بعلبك، في تظاهرات عبر فيها الأهالي عن غضبهم . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وما زال الاحتلال الإسرائيلي يستهدف لبنان، في الجنوب والبقاع، ويستهدف الفلسطينيين واللبنانيين، في ظل مقاومة شرسة في جنوب لبنان. هذا وفي بعض الإحصائيات، فقد بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين، جراء هذا العدوان المتواصل على لبنان إلى 50 شهيدا ً.
مشاهدة مايو 20, 2026
الاحتلال يغتال القيادي وائل عبد الحليم وابنته
الاحتلال يغتال القيادي وائل عبد الحليم وابنته
أغارت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، على منزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، مما أدى إلى استشهاد القيادي وائل عبد الحليم، وابنته راما (17 عاماً)، في منطقة البساتين في بعلبك شرقي لبنان. هذا، وفد أدى الاستهداف إلى دمار كبير في منزل الشهيد القائد وائل عبدالحليم، جراء استهدافه من طيران الاحتلال . من جانبها أصدرت، سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي زفت فيه إلى الشعب الفلسطيني المجاهد وائل عبد الحليم" أبو أسامة" 54 عاما، قائد في سرايا القدس الساحة اللبنانية. وأضاف بيان سرايا القدس، "ونحن نزف قائداً له مشوار طويل في مقارعة الكيان الصهيوني، نعاهد الله أن تكون الدماء الطاهرة التي سالت بوصلة لآلاف المقاتلين الذين سيحسنون الثأر وسيحفظون الوصايا، ونؤكد أننا سنبقى على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة". هذا ونعت الفصائل الفلسطينية وأهالي مخيم الجليل وعائلة عبد الحليم الشهيد القائد وائل عبد الحليم وابنته، اللذين ارتقيا إثر الغارة الإسرائيلية الغادرة على بساتين بعلبك فجر 17 أيار 2026. واشار بيان الفصائل، أنه يمنع منعاً باتاً إطلاق النار أثناء مراسم التشييع وموكب الدفن.واعتبرت الفصائل، أن إطلاق نار يعتبر مخالفة صريحة لهذا البيان ويُعرّض مطلقه للمساءلة والمسؤولية أمام القضاء والفصائل الفلسطينية.وأهاب بيان الفصائل، "بأهلنا الالتزام بالهدوء وضبط النفس، وتشييع الشهيدين بما يليق بتضحياتهم، حفاظاً على أمن المخيم وسلامة الأهالي". هذا وسيصلى على جثمان الشعيد عبد الحليم وابنته، غداً بعد صلاة الظهر مباشرة، في مسجد بلال بن رباح رضي الله عنه، قبل مواراته الثرى. هذا وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرئايلي عن مسؤوليته عن استهدف القائد وائل عبد الحليم.
مشاهدة مايو 18, 2026
إنذارات إخلاء تهدد عائلات فلسطينية في صيدا… ومخاوف من التشرّد بلا بدائل سكنية
إنذارات إخلاء تهدد عائلات فلسطينية في صيدا… ومخاوف من التشرّد بلا بدائل سكنية
شهد "حي الزيتون"، أو ما يُعرف بـ"حي التنك" أحد التجمعات الفلسطينية شرق مدينة صيدا جنوب لبنان حالة من القلق والتوتر، عقب قيام الأجهزة الأمنية اللبنانية بتوجيه إنذارات إخلاء لعدد من الأهالي، مطالبةً إياهم بمغادرة منازلهم، من دون تأمين أي بديل سكني للعائلات المتضررة، ما أثار مخاوف واسعة من تفاقم الأزمة الإنسانية والاجتماعية داخل التجمّع. وبحسب مصادر محلية لمنصة "مخيمات لبنان بوست"، فإن القرار جاء في وقت يعيش فيه اللاجئون الفلسطينيون أوضاعاً اقتصادية ومعيشية شديدة القسوة، في ظل الانهيار الاقتصادي في لبنان، وارتفاع بدلات الإيجارات، وتراجع فرص العمل، وظروف الحرب القاسية، الأمر الذي جعل مسألة العثور على مساكن بديلة شبه مستحيلة بالنسبة لمعظم العائلات. وأكد عدد من سكان الحي أن غالبية الأهالي يعيشون أوضاعاً معيشية صعبة، بينهم عمال مياومون، وعائلات بلا دخل ثابت، إضافة إلى وجود مرضى وكبار سن وأطفال، ما يزيد من خطورة أي خطوة إخلاء مفاجئة من دون خطة إنسانية واضحة تراعي أوضاع السكان. وقال أحد أبناء الحي في حديث خاص لـ"مخيمات لبنان بوست" إن "إيجاد منزل للإيجار في هذه الظروف بات أمراً بالغ الصعوبة، خصوصاً بالنسبة للاجئ الفلسطيني الذي يعاني أساساً من محدودية الخيارات السكنية والقيود الاقتصادية داخل لبنان"، مشيراً إلى أن "الكثير من العائلات بالكاد تستطيع تأمين قوت يومها، فكيف لها أن تتحمل تكاليف الانتقال والإيجارات الجديدة". وأضاف أن "المشكلة الأساسية لا تكمن فقط في قرار الإخلاء، بل في غياب أي بدائل سكنية أو إجراءات إنسانية تسبق تنفيذ القرار، وكأن المطلوب من الناس أن تواجه مصيرها وحدها"، معتبراً أن الحد الأدنى المطلوب كان وضع خطة طارئة تحفظ كرامة الأهالي وتمنع تشردهم. كما عبّر سكان عن خشيتهم من أن تتحول هذه الخطوة إلى "نكبة جديدة" للاجئين الفلسطينيين الذين عاشوا مرارة التهجير منذ عقود، مؤكدين أن كثيراً من العائلات تشعر اليوم بأنها مهددة بخسارة "آخر سقف يحميها"، في ظل انسداد الأفق الاقتصادي والاجتماعي. ووصف الأهالي حالتهم النفسية بأنها مزيج من الخوف والقهر والغضب، مؤكدين أنهم يشعرون بأنهم محاصرون بالأزمات من كل الجهات، وأن الفئات الفقيرة والضعيفة تبقى دائماً الطرف الأكثر دفعاً للأثمان في ظل غياب المعالجات الإنسانية والاجتماعية العادلة. ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه التجمعات الفلسطينية في لبنان من تهميش مزمن وحرمان من الحقوق المدنية والاجتماعية، إلى جانب هشاشة البنية التحتية وتراجع خدمات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ما يفاقم من معاناة اللاجئين ويزيد من مخاوفهم تجاه أي إجراءات قد تهدد استقرارهم المعيشي والإنساني. ويقع هذا التجمع الفلسطيني في مدينة صيدا جنوب لبنان، بالقرب من مستشفى الهمشري التابع لـجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وعلى مقربة من تجمع مشاريع الهبة، ويضم أكثر من 60 عائلة فلسطينية تعيش أوضاعاً معيشية وإنسانية صعبة، في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة واعتماد عدد كبير من السكان على الأعمال اليومية والمساعدات الإنسانية. ويعاني الحي من ضعف البنية التحتية والخدمات الأساسية، إلى جانب الاكتظاظ السكاني وضيق المساحات السكنية، ومعظم البيوت مبنيّة من الزينكو.
مشاهدة مايو 17, 2026
منصة مخيمات لبنان بوست تطلق سلسلة تقارير عن النكبة
منصة مخيمات لبنان بوست تطلق سلسلة تقارير عن النكبة
أطلقت منصة "مخيمات لبنان بوست"، سلسة تقارير عن الذكرى الـ78 النكبة الفلسطينية، في مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان، حيث حرصت المنصة على تسجيل مواقف الأجيال المختلفة من اللاجئين الفلسطينيين، الذين عبَّروا عن تمسكهم بحق العودة إلى الوطن. ففي مخيم عين الحلوة، في صيدا جال الزميل محمد فرهود على الأهالي في سوق المخيم، مستطلعاً آراء الناس عن النكبة الفلسطينية التي تحل ذكراها هذا العام، بسؤال ماذا تعني لك فلسطين ؟ View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
مشاهدة مايو 16, 2026
الاحتلال الإسرائيلي يستهدف تجمع المعشوق ذات الأغلبية الفلسطينية
الاحتلال الإسرائيلي يستهدف تجمع المعشوق ذات الأغلبية الفلسطينية
استهدفت غارة منطقة المعشوق قضاء صور جنوبي لبنان، حيث نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات عنيفة جدا، استهدفت منطقة تجمع المعشوق، في قضاء صور بجنوب لبنان. وقد أدت هذه الغارت العنيفة إلى إصابة 37، بينهم 9 من تجمع المعشوق، حيث لم تظهر معطيات وزارة الصحة اللبنانية، عن إصابة فلسطينين، بعد إطلاق الاحتلال منشورات هدد فيها بقصف المنطقة، مطالباً إخلاءها . ولقد تزامنت هذه الغارات مع سلسلة من الهجمات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي الذي طال عدة بلدات في جنوب لبنان، وسط استمرار المواجهات الميدانية، بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي . هذا وقد هرع فوج مخيم برج الشمالي، لإخماد النيران التي اندلعت جرّاء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منطقةالمعشوق،بالتزامن مع تنفيذ عمليات مسح ميداني شاملة.
مشاهدة مايو 15, 2026
الجليل الجديد يعيش النكبة…فعاليات النكبة مستمرة
الجليل الجديد يعيش النكبة…فعاليات النكبة مستمرة
استمرت فعاليات النكبة الفلسطينية في المخيمات الفلسطينية، حيث شارك الجيل الجديد من الأطفال في التظاهرات والاعتصامات، كما أطلق اللاجئون الفلسطينيون في لبنان عدة معارض تراثية، تحاكي أجواء النكبة، وتعيد إحياء معانيها عبر التمسك بالهوية والتراث الفلسطيني . ففي مخيم البداوي شمال لبنان، نظم النادي الثقافي الفلسطيني العربي معرضا تراثيا، بمناسبة الذكرى الـ 78 للنكبة وبمشاركة مؤسسات من المجتمع المحلي، وقد تخلل المعرض وصلات غنائية من التراث الفلسطيني . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) من جهته، أحيا مركز بيت اطفال الصمود في مخيم شاتيلا في بيروت ذكرى النكبة من خلال يوم مفتوح بالتعاون مع المؤسسات العاملة في المخيم، حيث تنوعت الأنشطة والزوايا الوطنية الهادفة. وتحدث كبار السن عن فلسطين وذكرياتهم المرتبطة بها، كما شارك الأطفال في تلوين رسومات عن فلسطين والتعبير عن حبهم وانتمائهم لها. كذلك أحيا الجيل الجديد من روضات مخيم شاتيلا في بيروت، يوم النكبة، عبر مسيرة جابت شوارع المخيم، والأطفال يتزينون بالكوفية الفلسطينية، واللوحات التي تشير إلى حق العودة، في تحرك هدفه ربط الجيل الجديد بأرضه . من جهتها نظمت هيئة المناصرة الأهلية في مخيم نهر البارد اعتصاماً جماهيراً أمام مكتب مدير خدمات الأونروا، إحياءً للذكرى الـ78 لنكبة فلسطين والذكرى الـ19 للأحدث التي أصابت نهر البارد، من التهجير الذي حصل لأهالي مخيم نهر البارد، وقد ارتدت الفتيات من الجيل الجديد الزي الفلسطيني، وحملن اللوحات التراثية الفلسطينية . كذلك أقمت جمعية النجدة الاجتماعية، في إطار إحياء الذكرى الـ78 لنكبة، نشاطًا وطنيًا في مخيم الجليل في بعلبك، بمشاركة عدد من أبناء المخيم وفعالياته، حيث شارك جميع الأهالي بهذه الفعالية وكان من اللافت مشاركة كبار السن من النساء، اللواتي ارتدين الكوفية الفلسطينية، وجملن المفتاح الفلسطيني . بدورها الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، أحيت ذكرى النكبة الفلسطينية الـ78 في مخيم البداوي شمال لبنان، بوقفة تضامنية، عقب صلاة الجمعة، بمشاركة حاشدة من الأهالي. أما لجان العمل في المخيمات، فقد أحيت ذكرى النكبة عبر ندوة سياسية اكدت على حق العودة، في مخيم الجليل – بعلبك، بمناسبة الذكرى الـ78 ليوم العودة، بحضور حشد من أبناء المخيم، حيث تخلله كلمات سياسية أكدت التمسك بحق العودة ورفض التهجير. من جهتها جمعية الصمود، أقامت فعالية وطنية في مخيم البداوي شمال لبنان، تضمنها قسم الكشافة وفقرات شعرية ورقصة فنية لرياض الأطفال وعرض مسرحي. هذا وتستمر فعاليات النكبة الفلسطينة في ذاكرة اللاجىء الفلسطيني، حتى يعود إلى أرضه .
مشاهدة مايو 15, 2026