الدفاع المدني الفلسطيني كعادته يشارك وهذه المرة في طرابلس - مخيمات لبنان بوست

الدفاع المدني الفلسطيني كعادته يشارك وهذه المرة في طرابلس

فبراير 11, 2026 3:45 م

شاركت فرق الدفاع المدني الفلسطيني، بفاعلية في عمليات البحث والإنقاذ في المباني التي انهارت في منطقة باب التبانة بمدينة طرابلس.

ولقد هرعت فرق وسيارات الدفاع المدني فور سماع الأنباء، التي أفادت عن انهيار مباني، في طرابلس، فكان في مقدمة المنظمات الإنسانية التي هرعت إلى المكان لإنقاذ المصابين الذي سقطوا تحت حجارة المباني المنهارة.

الدفاع المدني الفلسطيني كعادته يشارك وهذه المرة في طرابلس

ولقد عمل شباب المخيم طوال الوقت بجد لإنقاذ ما أمكن من أرواح .

ولقد ساهم الدفاع المدني، في انتشال الضحايا وإسعاف الجرحى، حيث تمكنوا من إنقاذ طفل من تحت الأنقاض وهو على قيد الحياة.

وقد أعلن مدير عام الدفاع المدني اللبناني، عماد خريش، انتهاء العمليات بانتشال 14 ضحية، وإنقاذ 8 مواطنين من تحت الركام.

وفي تفاصيل الحدث، فلقد انهار مبنى مكون من قسمين (كل منهما 6 طوابق) عصر الأحد الواقع في 8 فبراير 2026، واستمرت جهود البحث والإنقاذ المكثفة حتى صباح اليوم التالي.

وتعد هذه الفاجعة الثانية في طرابلس خلال فترة وجيزة، بعد انهيار مبنى آخر في منطقة القبة في 24 يناير الماضي. 

هذا وقد شهد الجميع، بعمل الفرق الفلسطينية جنباً إلى جنب مع الدفاع المدني اللبناني، الصليب الأحمر، وهيئة الإنقاذ والطوارئ في استجابة إنسانية مشتركة. 

وقد سبق ذلك، قيام الدفاع المدني الفلسطيني، بدور بارز ومشهود في الاستجابة الإنسانية عقب انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2020.

ففور وقوع الانفجار، انطلقت فرق الدفاع المدني الفلسطيني من مخيمات بيروت (مثل برج البراجنة وشاتيلا) وصيدا (عين الحلوة) باتجاه المرفأ والمناطق المتضررة للمؤازرة في عمليات البحث والإنقاذ.

وساهم المتطوعون من الدفاع المدني الفلسطيني، جنباً إلى جنب مع الدفاع المدني اللبناني، في انتشال الضحايا وإجلاء الجرحى من تحت الأنقاض.

ومن الحالات البارزة التي وثقها الإعلام العالمي قيام الفريق الفلسطيني بإنقاذ مواطن لبناني يُدعى عصام عطا بعدما ظل محاصراً تحت ركام منزله في منطقة الأشرفية لمدة 17 ساعة.

كما شاركت طواقم الإطفاء الفلسطينية بآلياتها في إخماد النيران التي اندلعت في المرفأ والمناطق المحيطة به عقب الانفجار.

كذلك أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني حالة الطوارئ في مستشفياتها (مثل مستشفى حيفا ومستشفى الهمشري)، حيث استقبلت عشرات الجرحى اللبنانيين والفلسطينيين.

ودفعت بسيارات الإسعاف لنقل المصابين. كما شارك الشباب الفلسطيني في حملات تنظيف الشوارع من الزجاج والركام وتوزيع المساعدات في الأحياء المنكوبة.

مواضيع ذات صلة
المخيمات الفلسطينية تتظاهر تضامنا مع الأسرى ضد عقوبة الإعدام
المخيمات الفلسطينية تتظاهر تضامنا مع الأسرى ضد عقوبة الإعدام
خرج اللاجئون الفلسطينيون في مخيمات لبنان، تنديداً بقرار كنيست الاحتلال الإسرائيلي، على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، وذلك بتأييد من قبل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، رغم انتقادات دولية وحقوقية حذرت من تداعيات المشروع الذي يهدد حياة آلاف الأسرى. وخرج اللاجئون الفلسطينيون في مخيم شاتيلا ليلاً، في بيروت رافعين الأعلام الفلسطينية، ومرددين شعارات داعمة للأسرى، في ظل إقرار هذا "القانون"، مطالبين بدعم الأسرى، وعدم تركهم في هذه المعركة المصيرية . كذلك خرج اللاجئون الفلسطينيون في مخيم مار الياس في بيروت، في تظاهرة، وصلت إلى شوارع بيروت خارج المخيم، مستغربين الصمت العربي، في ظل ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي، مستغلاً الظرف الدولي وانشغال العالم بالحرب الدائرة في المنطقة والعدوان على إيران ولبنان . وناشد اللاجئون الفلسطينيون العرب والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذه الجريمة، معتبرين أن الاحتلال يمارس إجرامه بشكل مقنع بحق الأسرى في السجون، وجاء هذا القرار ليغطي جرائم الاحتلال بشكل "قانوني". View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وصادق الكنيست على البنود الأساسية لقانون إعدام الأسرى بعدما صوت 62 عضوا لصالح القرار و47 ضده، فيما يُجري مناقشة البنود التفصيلية للقانون. ويأتي إقرار القانون بعد أيام من مصادقة لجنة الأمن القومي في الكنيست على مشروعه، عقب إدخال تعديلات عليه. وينص القانون على إتاحة فرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين في عمليات تُصنّف على أنها "ذات دوافع قومية أو أمنية". ولا يشمل القانون السجناء اليهود المتهمين بقتل فلسطينيين، الأمر الذي دفع منتقديه لوصفه بأنه قانون تمييزي.. بحسب نص المشروع، سيتم تنفيذ حكم الإعدام شنقًا، على أن يتولى التنفيذ أحد السجانين الذين يعيّنهم مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية، مع إبقاء هوياتهم سرية ومنحهم حصانة جنائية كاملة. ويأتي إقرار هذا القانون في سياق تصعيد مستمر في الإجراءات المتخذة بحق الأسرى الفلسطينيين، منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 72 ألف فلسطيني. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) الفصائل الفلسطينية تندد بالقرار دعت فصائل فلسطينية، أبرزها حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، في بيان مشترك، اليوم الثلاثاء، إلى إطلاق حراك قانوني وإعلامي وشعبي واسع للتصدي لقانون إعدام الأسرى، وذلك في وقت تتواصل الإدانات الحقوقية والرسمية الدولية لإقرار الكنيست الإسرائيلي للقانون حيث وصفت مؤسسة أوروبية القانون بأنه يحمل صبغة تمييزية. وقال بيان الفصائل إن هذه المصادقة، "تكشف مدى الفرق بين عقلية المقاومة الفلسطينية واحترامها للإنسانية والقانون الدولي وحقوق الأسرى، وبين الاحتلال الصهيوني الذي تسيطر عليها عقلية الانتقام والقتل والتوحش وسفك الدماء"، كما أنها "تكشف حالة الخوف والعجز والإفلاس لدى الكيان الصهيوني أكثر مما تعكس قوته". وأضاف أن هذه القوانين، رغم خطورتها، تعكس حالة خوف وعجز لدى الاحتلال، مؤكدة أن الأسرى باتوا رمزاً للصمود والكرامة، وأن أي محاولة للنيل منهم تعيد تسليط الضوء على قضيتهم، معتبراً هذا القانون يمثل استخفافاً بالإنسانية والقوانين الدولية، ويحوّل السجون إلى ساحات لتنفيذ الإعدامات بحق الأسرى الفلسطينيين. ودعت إلى تحرك فوري وشامل يتجاوز بيانات الإدانة، عبر إطلاق حراك قانوني وإعلامي وشعبي واسع، لفضح هذه السياسات أمام المجتمع الدولي. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) تهديد أوروبي بفرض عقوبات من جهته حذّر الاتحاد الأوروبيّ، كيان الاحتلال من فرض عقوبات عليه، إذا ما صادقت على قانون عقوبة الإعدام بحقّ الأسرى، ووصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الثلاثاء، قانون الإعدام الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي بحق من يوصفون بأنهم "إرهابيون" بأنه "خطوة إضافية نحو الفصل العنصريّ". وقال سانشيز في منشور على "أكس "، إنها خطوة غير متوازنة، إذ لن تطبق على الإسرائيليين الذين قد يرتكبون الجرائم نفسها. جريمة واحدة، عقوبات مختلفة"، مضيفاً أنه "لا يمكن للعالم أن يبقى ساكتاً". بدوره، أكد المتحدث باسم الحكومة الألمانية في بيان أن برلين تُصر على "رفضها لعقوبة الإعدام"، وتعتقد أن القانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي "سيُطبق على الأرجح حصراً على الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية". من جهته، قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبي أنور العنوني، إن القانون "خطوة واضحة إلى الوراء، سواء من حيث إقرار عقوبة الإعدام أو من حيث الطابع التمييزي للقانون". إدانات حقوقية  في غضون ذلك، قالت منظمة العفو الدولية إن القانون "استعراض علني للوحشية والتمييز والاستهتار التام بحقوق الإنسان"، مضيفةً أن التعديل المضاف إلى قانون العقوبات يوسّع نطاق هذه العقوبة بشكل خطير، كما طالبت المجتمع الدولي بممارسة "أقصى الضغوط" على سلطات الاحتلال لإلغاء هذا القانون فوراً، والعمل على إلغاء عقوبة الإعدام بشكل كامل وشامل. بدورها، قالت منظومة "هيومن رايتس ووتش"، إن صياغة القانون تجعل تطبيقه موجهاً أساساً، إن لم يكن حصرياً، ضد الفلسطينيين، موضحةً أن القانون يفرض الإعدام على القتل المصنف "عملاً إرهابياً" حتى دون طلب من النيابة. وأضافت أن القانون يفرض عقوبة الإعدام شنقاً في المحاكم المدنية في حال "القتل المتعمّد بقصد نفي وجود دولة إسرائيل"، ويقيّد الوصول إلى المحامين وزيارات العائلة، ويحدّ من الرقابة الخارجية، ويمنح حصانة للمتورطين في تنفيذ الإعدامات. من جانبه، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، إنه مصدوم بشدة إزاء قانون الإعدام الذي أقره الكنيست، معتبراً أنه تمييزي للغاية لأنه يستهدف شريحة معينة فقط من السكان. من جهته، أكد الأمين العام لمجلس أوروبا ألان بيرسيه، رفضه وقلقه العميق إزاء قانون الإعدام الذي أقره الكنيست، كما عبّر عن انتقاده لإقرار الكنيست للقانون الذي يوسع نطاق عقوبة الإعدام، وذلك رغم الدعوات المتكررة التي وجهها المجلس لمنع هذه الخطوة. وطالب بإلغاء القانون فوراً، مشدداً على أنه يرسخ انتهاك حظر الفصل العنصري، ويشكل خرقاً للحظر الدولي المفروض على العقوبات القاسية والمهينة. بدورها، قالت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في بيان، إن قانون الإعدام الذي أقره الكنيست يعرض وضع "المراقب" الذي تتمتع به إسرائيل في الجمعية لـ"خطر شديد". وقالت رئيسة الجمعية بترا باير في البيان، إن هذا القانون "تراجع خطير"، وإن إسرائيل بهذا الإجراء تبتعد عن قيم مجلس أوروبا، معربةً عن أملها في أن ترفض المحكمة العليا الإسرائيلية هذا القانون الذي يعد انتهاكاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.
مشاهدة مارس 31, 2026
بيروت تودع الفنان أحمد قعبور
بيروت تودع الفنان أحمد قعبور
شيع محبو الفنان اللبناني أحمد قعبور في العاصمة بيروت إلى مثواه الأخير من مسجد الخاشقجي، في مشهد مهيبن طغت عليه مشاعر الحزن. واستُقبل الجثمان لدى وصوله من مستشفى المقاصد، حيث احتشد المشيّعون لتوديع صاحب المسيرة الفنية والنضالية التي امتدت منذ سبعينات القرن الماضي، بمشاركة عدد من الشخصيات العامة ورفاق دربه. وبعد الصلاة عليه، حُمل النعش على الأكتاف إلى جبانة الشهداء حيث ووري، لتُطوى صفحة حافلة بالعطاء الوطني والإنساني، كرّس خلالها قعبور فنه وقلمه لقضايا العرب والقضية الفلسطينية . وكان الفنان الراحل قد فارق الحياة أمس الخميس عن عمرٍ ناهز سبعين عاماً بعد صراعٍ مع المرض، تاركاً إرثاً فنياً وثقافياً بارزاً في الوجدان اللبناني والعربي، فحظي بنعيٍ رسمي وفني وشعبي. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وُلد أحمد قعبور في بيروت عام 1955، ونشأ في بيئة فنية، إذ كان والده محمود الرشيدي من أبرز عازفي الكمان في لبنان. تلقّى تعليمه في الكلية البطريركية ومدرسة البر والإحسان، قبل أن يتخرج من معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية عام 1978. مع اندلاع الحرب الأهلية عام 1975، انخرط قعبور في العمل الشعبي، وشكّلت تلك المرحلة نقطة تحوّل في مسيرته، حيث قدّم أغنيته الشهيرة “أناديكم” من كلمات الشاعر توفيق زياد، التي أصبحت إحدى أبرز أيقونات الفن الملتزم في لبنان والمنطقة. لم تقتصر مسيرته على الغناء، بل بدأ أيضًا كممثل، وشارك في أعمال سينمائية، بينها فيلم عالمي تناول شخصية “كارلوس”. كما ترك بصمة خاصة في أعمال الأطفال، من خلال مئات المسرحيات والأعمال الموسيقية، أبرزها “شو صار بكفر منخار” وألبوم “حبات الرمان”. ارتبط اسم قعبور بعدد من الأغاني الوطنية والقضية الفلسطينية التي لامست وجدان الناس، منها “أحن إلى خبز أمي” لمحمود درويش، و”يا نبض الضفة”، و”جنوبيون”، و”بيروت يا بيروت”، إضافة إلى ألبومات مثل “نحنا الناس” و”صوتن عالي”. برحيله، يغيب صوت شكّل جزءًا من الذاكرة اللبنانية والعربية والفلسطينية، لكن أعماله تبقى شاهدة على مرحلة كاملة من الالتزام الفني، حيث امتزجت الكلمة بالنغمة في خدمة الإنسان والقضية الفلسطينية .
مشاهدة مارس 27, 2026
عودة التيار الكهربائي  لمخيم برج البراجنة بعد تقرير منصة “مخيمات لبنان بوست”
عودة التيار الكهربائي لمخيم برج البراجنة بعد تقرير منصة “مخيمات لبنان بوست”
عاد التيار الكهربائي إلى مخيم برج البراجنة بعد معاناة المخيم من انقطاع التيار الكهربائي عن المخيم لمدة عشرين يومًا، نتيجة استهداف أحد المباني في منطقة بعجور، ما أدى إلى تضرّر الكابل الرئيسي المغذّي لكامل المخيم.   وفي إطار متابعة منصة "مخيمات لبنان بوست" متابعة التغطيات الإعلامية للمخيمات الفلسطينية في لبنان، سلط تقرير المنصة على انقطاع التيار الكهربائي في المخيم. وفي تفاصيل المتابعة، تواصلت منصة “مخيمات لبنان بوست” مع مصادر في مؤسسة كهرباء لبنان، التي أكدت أن العطل ناتج عن الكابل المتضرر داخل المخيم، نافيةً أن يكون السبب مرتبطًا بالشركة أو بانقطاع عام في منطقة الضاحية. هذا وقد أفادت مصادر محلية في المخيم معنية بمتابعة الشأن العام، أفادت بأن كلفة الإصلاح قدرتها اللجنة الشعبية بنحو 4000 دولار، قبل أن تتبدل الروايات لاحقًا بالحديث عن أعطال خارجية. وأفادت المصادر، أنه بعد متابعات وضغوط متعددة، تم إرسال فنّي مختص لإصلاح العطل، حيث جرت تجربة الكابل بنجاح يوم أمس، وعادت التغذية الكهربائية إلى طبيعتها اليوم View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
مشاهدة مارس 25, 2026
مخيم المية ومية يشيع الشهيد كعوش وزوجته
مخيم المية ومية يشيع الشهيد كعوش وزوجته
شيع أهالي مخيم المية ومية وعموم اللاجئين في المخيم وصيدا، جثمان الشهيد القيادي في حركة حماس، محمد خير الدين كعوش (أبو مالك)، وزوجته مروة هيثم عبد السلام، في مخيم المية ومية شرق مدينة صيدا بجنوب.  وانطلق الموكب الجنائزي من داخل مخيم المية ومية، وسط حضور شعبي وفصائلي واسع. وقد امتلأت الشوارع بجموع المشيعين لجثماني الشهيدين، من اللاجئين الفلسطينيين، الذين ودعوا الشهيدين . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)  هذا وارتقى الشهيدان جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلهما في المخيم يوم أمس الثلاثاء. هذا ويتعمد الاحتلال الإسرائيلي استهداف منازل المدنيين، في مدينة صيدا، ومخيماتها، حيث تم استهداف مخيم عين الحلوة، فضلا عن عمليات اغتيال في مدينة صيدا، فضلاً عن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مؤخرا مخيم المية ومية، وقد نعت حركة حماس الشهيد كعوش كأحد قيادييها. وتم التداول برسالة واتس أب لنجلة الشهيد كعوش، تنقل خبر ارتقاء والديها، "احنا مناح الحمد لله بس ماما وبابا استشهدوا". View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وقد سبق ذلك أن شيع اللاجئون الفلسطينيون في مخيم البرج الشمالي، الشهيد ربيع حليحل، الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي عبر مسيرة أثناء ركوبه على دراجته، وقد عرف حليحل بحسن اخلاقه وتعاونه مع ابناء شعبه. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
مشاهدة مارس 25, 2026
“مخيمات لبنان بوست” ترصد أجواء العيد في المخيمات
“مخيمات لبنان بوست” ترصد أجواء العيد في المخيمات
يحل عيد الفطر هذا العام في ظل عدوان إسرائيلي على لبنان، أدى إلى تهجير الفلسطينيين من المخيمات الفلسطينية في مناطق صور، والضاحية الجنوبية لبيروت. هذا وقد اختلفت أجواء العيد من مخيم لآخر، طبقا للظروف التي تعيشها المخيمات، في ظل تغير وتبدل الأحوال. كاميرا برنامج "سؤال على الماشي" استطلعت أجواء عيد الفطر في مخيم البرج، الخالي من معظم سكانه، بسبب العدوان المستمر على الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث تنوعت الأجوبة على سؤال كيف تعيش أجواء عيد الفطر في المخيم. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) بينما عاش مخيم الجليل في بعلبك أجواء مختلفة، حيث لم تمنع أجواء الحرب الأطفال في المخيم، من الفرح في عيد الفطر السعيد . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد عبر الأطفال في مخيم الجليل وأهالي المخيم لكامير "مخيمات لبنان بوست" بمشاعر مختلطة بين الفرح بقدوم العيد، وبين ما يعانيه لبنان من عدوان. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
مشاهدة مارس 21, 2026
صيدا تشيع قيادات فلسطينية على درب فلسطين
صيدا تشيع قيادات فلسطينية على درب فلسطين
شيع أهالي مدينة صيدا جنوبي لبنان الشهيدين القيادين في حماس أحمد حمدان عبد الله (أبو الحارث)، ووليد محمد ديب "أبو خالد" اللذين ارتقيا جراء عمليتي اغتيال قام بها الاحتلال عبر مسيرات في صيدا وبيروت خلال الأيام الماضية. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) ونعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس القيادي عبد الله، وقالت: إنه استسشهد جراء عملية اغتيال "إسرائيلية" في بيروت. وانطلق موكب تشييع الشهيد من مسجد داوود العلي في منطقة وادي الزينة، إلى مقبرة سبلين في اقليم الشوف بلبنان، حيث ووري جثمانه الثرى، بمشاركة أهالي المنطقة وأفراد من عائلته وأصدقائه. وفي منطقة سيروب شرقي صيدا، شيع الفلسطينوين جثمان الشهيد وليد محمد ديب "أبو خالد" الذي استشهد جراء غارة "إسرائيلية" على مدينة صيدا، وقعت قرب جامع الزعتري، حيث أطلقت عدة صواريخ باتجاه مركبة الشهيد. وبحسب شهود، فقد نجا ديب من الصاروخ الأول بعد أن ترجل من سيارته، إلا أن طائرة مسيّرة لاحقته قبل أن تصيبه بشكل مباشر بالصاروخ الرابع، ما أدى إلى استشهاده على الفور. والشهيد "أبو خالد" هو من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم المية ومية القريب من صيدا. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وانطلق موكب التشييع من مدخل مخيم المية ومية  مسقط رأس الشهيد باتجاه منزله، قبل أن يتوجه إلى مسجد عمر بن الخطاب في مخيم المية ومية، ويوارى جثمانه الثرى في مقبرة "سيروب" المحاذية للمخيم. وخلال التشييع قال المسؤول السياسي لحركة حماس في إقليم الخروب حسن العريض : "إن الاستهدافات والاغتيالات المتكررة، لكوادر وقادة المقاومة الفلسطينية في فلسطين ولبنان، لن تزيدنا الا إصراراً وثباتاً على هذا النهج ، لأن قضيتنا مقدسة ، ولن نتخلى عنها، مهما بلغت التضحيات، ومهما عظمت الابتلاءات"
مشاهدة مارس 20, 2026