الجيش اللبناني عند مدخل فرعي لمخيم البداوي ومطالب بتأجيل الإغلاق
أفاد مراسل منصة مخيمات لبنان بوست بحضور الجيش اللبناني إلى المدخل الفرعي الذي يربط مخيم البداوي بشارع الصمود، حيث تشير المعلومات إلى أن إغلاق الطريق سيتم من جهة مستوصف العناية الطبي التابع لجمعية الشفاء، وليس من جهة ما يُعرف بـ“مكتب الأمن” التابع لحركة الانتفاضة الفلسطينية.
وبحسب المعطيات، فإن الجدار الإسمنتي سيُقام بين مكتب الانتفاضة الفلسطينية والمستوصف، فيما لم يُحسم بعد ما إذا كان الإغلاق سيتم قبل شهر رمضان أم بعده.
وفي هذا السياق، أطلق أهالي المخيم مناشدات لتأجيل الإغلاق إلى ما بعد رمضان، مع التأكيد على ضرورة تأمين ممر آمن للمشاة للتخفيف عن السكان.

ومن جهة أخرى،تحوّل الجدار الإسمنتي المقام على المدخل الفرعي الذي يربط مخيم البداوي بحي خليل الرحمن، من جهة مفترق كراج سعد، إلى ما يشبه سدًا مائيًا، بعدما تراكمت مياه الأمطار خلفه.
ومع اشتداد الهطولات، اندفعت المياه بشكل لافت مكوّنة مشهدًا شبيهًا بـ“شلالات”، ما تسبب بأضرار واضحة، أبرزها إقفال مداخل المباني الواقعة خارج المخيم -أي خلف الجدار- والتي يقطنها لاجئون فلسطينيون من أبناء المخيم، نتيجة تراكم المياه، ما أعاق حركة الدخول والخروج للسكان.