دق ناقوس الخطر لمقبرة الشهداء الفلسطينية على دوار شاتيلا - مخيمات لبنان بوست

دق ناقوس الخطر لمقبرة الشهداء الفلسطينية على دوار شاتيلا

فبراير 4, 2026 11:06 ص

أشار الكاتب حمزة البشتاوي في مقال له في جريدة الأخبار، تحت عنوان: ” إلى الفصائل الفلسطينية وبلدية بيروت: ماذا لو ينهض الشهداء؟” أشار فيه إلى مخاطر تتعرض لها مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية على دوار مخيم شاتيلا، وذلك بعيد وضعت حاويات للنفايات بجانب سور القسم الثاني من مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية في بيروت.

وأضاف البشتاوي، أن قبور الشهداء تتعرض إلى هجوم بأكياس النفايات المتراكمة حول الحاويات. تحديداً بعد أن تسبّبت الجرّافات بتصدّع وانهيار جزء من سور المقبرة، وتحطيم عدد من القبور، وانتشار الحشرات والجرذان والروائح الكريهة في المقبرة.

وأردف البشتاوي، أن هذه المقبرة التي تؤوي شهداء، “شكّلوا بتضحياتهم راية للوعي السياسي والوطني للأجيال، في لبنان وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وفي العالم العربي، وضمن شهداء هذه المقبرة عدد من اللبنانيين والسوريين، فضلاً عن جنسيات أخرى. وذلك منذ إنشاء المقبرة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية عام 1969، فشكّلت جزءاً من الذاكرة والحلم المستمر بالعودة”.

وطالب البشتاوي، بضرورة تحرّك الجهات المعنيّة “اللبنانية والفلسطينية لحلّ هذه المشكلة التي تشير إلى انهيار أو تراجع في منظومة الاحترام والمسؤولية تجاه الشهداء الذين لو نهضوا من قبورهم اليوم لسألونا جميعاً: لماذا لم تتحرّكوا لإنهاء هذه المشكلة التي تلامس شواهدنا وتخنق أسماءنا، وتقتحم الذاكرة والقيم التي استشهدنا من أجلها، ولماذا انتقل الإهمال بحق اللاجئين الفلسطينيين الأحياء في المخيمات إلينا، وهم الذين يعانون مثلنا من قسوة الإهمال ومرارة النسيان؟”.

وفي مقاله طرح البشتاوي تساؤلات حول صمت الفصائل الفلسطينية وبلدية بيروت، مشيراً إلى مبادرات شبابية، لحل مشكلة اقتحام النفايات قبور الشهداء، من القيام بحملات تنظيف ورفع للنفايات، وإصلاح ما يمكن إصلاحه من الجدار والسور المنهار، خاصة من قبل جمعية «أحلام لاجئ» في مخيم شاتيلا.

ووجه البشتاوي في مقاله إلى الحاجة الماسة إلى “حل جذري لهذه المشكلة من قبل الجهات المعنية اللبنانية والفلسطينية، تقديراً للمعنى وللقضية التي قدّم الشهداء حياتهم من أجلها «حباً وطواعية»”.

مواضيع ذات صلة
بين الإهمال والاستجابة: مراكز النزوح في صيدا… واقع متباين ومعاناة واحدة
بين الإهمال والاستجابة: مراكز النزوح في صيدا… واقع متباين ومعاناة واحدة
سلَّطت منصة "مخيمات لبنان بوست" تقريرها الأخير، على أحوال النازحين إلى مدينة صيدا، من اللاجئين الفلسطينيين من مخيمات جنوب لبنان. وفي إطار جولات مراسل "مخيمات لبنان بوست" في منطقة صيدا وعدد من مناطق إقليم الخروب، على مراكز إيواء النازحين الفلسطينيين واللبنانيين، رُصدت مشاهد ميدانية تعكس واقعًا إنسانيًا متباينًا بين مركز وآخر، حيث تتفاوت مستويات الاستجابة والخدمات المقدّمة، في ظل استمرار تدفق النازحين وتزايد الضغوط على البنى التحتية المتاحة. وتكشف هذه الجولات عن تداخل بين الجهود الإغاثية المبذولة من جهات محلية وجمعيات أهلية، وبين تحديات كبيرة يعيشها النازحون داخل مراكز الإيواء، ما يجعل المشهد الإنساني في حالة من التفاوت بين الحد الأدنى من الاستجابة وغياب الحلول المستدامة. في هذا الإطار، جال مراسلنا على مدرستي "رفيديا" و"نابلس" في مدينة صيدا، حيث التقى بعدد من النازحين الفلسطينيين واللبنانيين، واطّلع عن كثب على واقعهم المعيشي داخل مراكز الإيواء، مستمعًا إلى رسائلهم وشهاداتهم حول تفاصيل الحياة اليومية في ظل النزوح القسري الذي فرضته التطورات الأمنية الأخيرة. وأجمع النازحون في أحاديث منفصلة لـ"مخيمات لبنان بوست" على أن المراكز هذه تشهد مستوى مقبولًا من الاستجابة الإغاثية مقارنة بغيرها من مراكز الإيواء، في ظل جهود تبذلها جمعية "نبع" بالتعاون مع عدد من الشركاء، حيث يتم تأمين وجبات طعام يومية لجميع القاطنين، ما يساهم في الحد من الأعباء المعيشية عن العائلات النازحة. كما يتم توزيع حصص غذائية بشكل دوري، تُستخدم لتأمين وجبتي الفطور والعشاء، في ظل اعتماد العديد من العائلات بشكل شبه كامل على هذه المساعدات لتلبية احتياجاتها الأساسية، بعد أن فقدت مصادر دخلها نتيجة النزوح. وفي الجانب الصحي، أفاد النازحون بأن فرقًا طبية متخصصة تجول بشكل مستمر داخل المدارس، لتقديم الرعاية الصحية الأولية، لا سيما للأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة، حيث يتم إجراء فحوصات دورية وتقديم أدوية أساسية عند توفرها، في محاولة للحد من تدهور الأوضاع الصحية داخل المراكز. وأشار الأهالي إلى أنّ توفر المياه والكهرباء على مدار الساعة يشكّل عاملًا أساسيًا في استقرار الحد الأدنى من الحياة اليومية داخل مراكز الإيواء، ويساهم في التخفيف من الضغوط المعيشية، خصوصًا في ظل الاكتظاظ والظروف الصعبة. ورغم هذه الجهود، لفت عدد من النازحين إلى استمرار وجود احتياجات ملحّة لم يتم تلبيتها بشكل كافٍ، أبرزها النقص في بعض الأدوية المتخصصة، وحليب الأطفال، والحفاضات، ما يفرض تحديات إضافية على العائلات، خاصة تلك التي تضم أطفالًا رضعًا أو مرضى. وفي سياق متصل، تلعب الفرق الشبابية التابعة لجمعية "نبع" دورًا لافتًا في الجانب النفسي والاجتماعي، حيث تتناوب على تنظيم أنشطة ترفيهية وتفاعلية للأطفال داخل المراكز، بهدف التخفيف من آثار الصدمة والضغط النفسي الناتج عن النزوح، وإدخال أجواء من الفرح المؤقت في حياة الصغار. مدرستيّ "بيت جالا" و"بيرزيت" غياب الاعتراف الرسمي وتجاهل "أونروا" وفي زاوية أُخرى، قال أحد ممثلي لجان النازحين في مدرستيّ "بيت جالا" و"بيرزيت" في منطقة وادي الزينة جنوب لبنان، إن أوضاع النازحين داخل المركز لا تزال تعاني من إهمال واضح وغياب الاعتراف الرسمي، موضحًا أن وكالة "أونروا" لم تتعامل مع المركز كموقع إيواء معتمد، "بحجة أننا دخلنا إليه بشكل عفوي ومن دون تنسيق مسبق"، على حد تعبيره. وأضاف في حديث خاص لـ"مخيمات لبنان بوست" أن "وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية بدورها لم تبادر إلى تسجيل المركز ضمن مراكز الإيواء الرسمية، ما أدى إلى حرمان النازحين من الاستفادة من المساعدات المنظمة، وتركهم يواجهون ظروفهم الصعبة بإمكانات محدودة". وأشار إلى أنه بعد نحو أسبوعين من النزوح، طُرح على القاطنين الانتقال إلى مركز آخر، مع اعتماد آلية فصل بين الرجال والنساء، وهو ما قوبل برفض واسع من قبل العائلات، نظرًا لما يحمله من تداعيات اجتماعية وإنسانية، الأمر الذي أدى إلى توقّف أي متابعة رسمية لوضعهم. وأوضح أن النازحين اضطروا منذ ذلك الحين للاعتماد على أنفسهم، إلى جانب بعض المبادرات المحدودة، لافتًا إلى أنّ"الدعم الذي يصل هو خجول وغير منتظم، ويقتصر في أغلب الأحيان على حصص تموينيّة وحصص تنظيف بسيطة يتم تقاسمها بين الجميع". وأكد أن "المساعدات الغذائية والطبية شبه معدومة، باستثناء مبادرات فردية متفرقة، لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات، مشددًا على أن وكالة "الأونروا" لم تقدّم أي تدخل مباشر داخل المركز، بل أقدمت في وقت سابق على إزالة شعاراتها من المبنى. وختم بالقول إن النازحين، رغم صعوبة الظروف في البداية، بدأوا بالتأقلم تدريجيًا مع واقعهم، "لكن ذلك لا يلغي حجم المعاناة اليومية"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن استمرار تأمين المياه والكهرباء من قبل وكالة أونروا يشكّل الحد الأدنى من مقومات الصمود داخل المركز. مركز سبلين: استجابة موجودة لكن غير كافية وفي مركز سبلين التابع لوكالة “الأونروا” في إقليم الخروب، تتداخل صورة توفر الخدمات الأساسية مع تحديات أخرى تزيد من معاناة النازحين، في ظل اكتظاظ كبير وضغط متزايد على الإمكانات المتاحة. وقال أحد النازحين إن المياه والكهرباء مؤمنتان بشكل يومي، ما يوفّر الحد الأدنى من مقومات الحياة داخل المركز، "لكن التقديمات لا تلبي الحاجة"، مشيرًا إلى أن الوجبات الغذائية المقدّمة لا تكفي ولا تسد احتياجات العائلات، كما أنها لا ترتقي إلى المستوى المتوقع.   وأضاف أن هناك نقصًا واضحًا في بعض المستلزمات الأساسية، لا سيما حليب الأطفال والحفاضات، إلى جانب الحاجة لتعزيز الرعاية الصحية، خصوصًا للفئات الأكثر هشاشة مثل الحوامل وذوي الأمراض المزمنة.   وفي سياق متصل، لفت إلى أن إدارة المركز تفرض قيودًا على إدخال المستلزمات من الخارج، حيث يُمنع إدخال الطعام إلى داخل المركز، ما يضطر النازحين إلى تناوله خارج أسواره، فضلًا عن منع إدخال بعض الأدوات الأساسية مثل الملاعق والشوك ووسائل الطهي كأجهزة الغاز، الأمر الذي يحدّ من قدرة العائلات على إدارة شؤونها اليومية بشكل طبيعي. وأشار إلى أن المركز يضم حاليًا ما بين 1500 إلى 1600 نازح، من الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين، ما يزيد من الضغط على الخدمات المتوفرة ويضاعف من حجم التحديات داخل المركز.
مشاهدة أبريل 16, 2026
تظاهرات أمام السرايا الحكومي دعما للمقاومة
تظاهرات أمام السرايا الحكومي دعما للمقاومة
شهدت العاصمة اللبنانية بيروت تظاهرة حاشدة، أمام مبنى المجلس الوزراء (السرايا الحكومي)، وذلك بعد عدة مواقف وتصريحات صدرت عن رئيس الحكومة اللبنانية، اعتبرت استفزازية، كطرح التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي، وبيروت منزوعة السلاح بعد الأربعاء الدامي والذي ارتكب فيه الاحتلال الإسرائيلي مجازر متعدد، عبر استهداف لبنان، وبيروت الإدارية، والتي أدت حسب وزارة الصحة اللبنانية إلى ارتقاء 303 شهيدا، و1150 جريح . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) واعتصم مئات اللبنانيين أمام مبنى السراي الحكومي في بيروت، رافغين أعلام حزب الله، والعلم اللبناني، منددين بقرار الحكومة ببدء مفاوضات مباشرة مع كيان الاحتلال، حيث اعتبر المتظاهرون أن هذه الخطوة لا تمثلهم كلبنانيين. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد نشرت منصة "مخيمات لبنان بوست" فيديو حزين، حيث مرت أحداث دامية في يوم الأربعاء، ويظهر الفيديو سماع أصوات البكاء والنحيب على فراق الأحبة الذين ارتقوا شهداء بالقصف الإسرائيلي. وهي مواقف لن ينساها اللبنانيون  هذا ويترقب اللبنانيون خلال الساعات القادمة جولة المقاوضات في باكستان، وأيضا الإعلان عن وقف إطلاق النار في لبنان، حتى يعود اللبنانيون إلى قراهم وبيوتهم .
مشاهدة أبريل 10, 2026
منصة “مخيمات لبنان بوست” تنشر فيديو من داخل الأقصى بعد عودة المقدسيين للصلاة فيه
منصة “مخيمات لبنان بوست” تنشر فيديو من داخل الأقصى بعد عودة المقدسيين للصلاة فيه
شهد المسجد الأقصى عودة المصلين فجر الخميس بعد إغلاق دام أكثر من شهر، في خطوة رافقتها ترتيبات أمنية مشددة وإجراءات تنظيمية جديدة. وبينما عبّر الفلسطينيون عن فرحتهم باستئناف الصلاة، تزامن ذلك مع قرارات للاحتلال تتعلق بتمديد ساعات الاقتحام للمستوطنين . وقد نشرت منصة "مخيمات لبنان بوست" فيديو من داخل المسجد الأقصى، سلطت الضوء فيه على اشتياق المقدسيين للمسجد الأقصى، بعد قيام الاحتلال الإسرائيلي، بإغلاقه تحت ذرائع أمنية لمدة أربعين يوماً، مما أثار مخاوف المقدسيين، من إحداث تغييرات، على مستوى التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، فضلاً عن السيطرة على إغلاق وفتح بوابات المسجد، وإحالة تشغيل المسجد ومصلياته ومدارسه وباحاته للإشراف الإسرائيلي على حساب الأوقاف الأردنية، التي تتولى الإشراف على المسجد . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) و أدى حشود من المقدسيين فجر الخميس، صلاة الفجر في المسجد الأقصى، وذلك عقب إعادة فتحه بعد إغلاق استمر 40 يوما، وتداولت منصات فلسطينية مشاهد توثق لحظة فتح أبواب المسجد ودخول المصلين إلى ساحاته، حيث أظهرت اللقطات تدفق أعداد كبيرة من الفلسطينيين الذين عبروا عن فرحتهم بعودتهم إلى أداء الصلاة فيه بعد فترة انقطاع طويلة. وكانت  دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، قد اعلنت مساء امس الأربعاء،  عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون تحديد للأعداد اعتبارا من صلاة الفجر، يوم غد الخميس، وخلال فترة الإغلاق، فرضت قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشددة في محيط المسجد الأقصى، وأغلقت أبواب البلدة القديمة في القدس. من جانبها، أوضحت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أن القرار جاء في ضوء ما وصفته بـ"تحديث تعليمات الجبهة الداخلية"، مشيرة إلى نشر تعزيزات أمنية مكثفة شملت المئات من عناصر الشرطة وقوات حرس الحدود في البلدة القديمة ومحيط الأماكن المقدسة، بحجة تأمين الزوار. في المقابل، أعلنت ما تعرف بـمنظمات الهيكل المزعوم تمديد ساعات اقتحام المسجد الأقصى لمدة نصف ساعة إضافية، تزامنا مع إعادة فتحه، حيث حددت الفترات من الساعة 6:30 حتى 11:30 صباحا، ومن 1:30 حتى 3:00 بعد الظهر.
مشاهدة أبريل 9, 2026
اللاجئون الفلسطينيون يساهمون في الإغاثة خلال العدوان على لبنان
اللاجئون الفلسطينيون يساهمون في الإغاثة خلال العدوان على لبنان
منذ انطلاق العدوان على لبنان، دأب اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، على تقديم إسهامات متعددة، للمجتمع اللبناني، فلقد استقلبت المخيمات الفلسطينية في صور، وصيدا، والشمال، وفي مركز سبيلن، عددا من النازحين اللبنانيين، من صور، إلى المخيم. وقد عمدت اللجان الشعبية في المخيمات التي استقبلت النازحين إلى تسجيل الوافدين إليها في سجلات اللجنة الشعبية، وقامت الجمعيات المدنية في المخيم، بتقديم ما تستطيعه من خدمات للنازح الفلسطيني واللبناني على حد سواء . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد نشرت منصة "مخميات لبنان بوست"، فيديو لعناصر جمعية الشفاء، وهم يقومون بإنقاذ طفلة في بعلبك، بعد تعرض منزلها للقصف، ما أثار تفاعلاً واسعاً على منصات وسائل التواصل الاجتماعي . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)  كذلك لبَّى الدفاع المدني الفلسطيني، فوج مخيم برج البراجنة نداءات الاستغاثة، عبر استجابة ميدانية سريعة، عقب الغارات الأخيرة على بيروت، حيث عملت فرقه على إخماد الحرائق، وإسعاف الجرحى، والمساهمة في عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة. كما ساهمت الفرق في تأمين الدعم السريع للأهالي والتخفيف من آثار الأضرار الناتجة عن القصف.
مشاهدة أبريل 9, 2026
العثور على جثة في مشاريع الهبة في صيدا
العثور على جثة في مشاريع الهبة في صيدا
بعد 23 يوم على مجزرة مشروع الهبة في مدينة صيدا ، أعلنت المصادر الطبية العثور على جثمان الطفلة "ميرال ابو دية" التي ارتقت برفقة عائلتها في تجمع مشاريع الهبة للاجئين الفلسطينين في مدينة صيدا اللبنانية. وقد عمل بعض الناشطين رفقة، فرق الإسعاف الأولي والدفاع المدني التابعة لجمعية الشفاء للخدمات الطبية والإنسانية على انتشال جثة متحللة نسبياً -تعود لفتاة- من تحت الركام في منطقة مشاريع الهبة - صيدا وذلك بعد مرور 23 يوما على الاستهداف الإسرائيلي، حيث تم نقلها إلى مستشفى الهمشري-صيدا .   يذكر أن منطقة مشاريع الهبة ذات الأغلبية الفلسطينية من حيث السكان، قد تعرضت لغارة إسرائيلية استهدفت المكان قبل 23 يوما، وأدت إلى ارتقاء شهدا وإصابة العديد من الجرحى . وقد ناشد أهالي منطقة مشاريع الهبة، عبر منصة "مخيمات لبنان بوست"، الجهات المعنية والأهالي للمساعدة في إزالة الركام ومتابعة البحث عن جثامين الشهداء العالقين تحت الأنقاض، كما توجهوا بالطالب من البلدية والدفاع المدني والجهات المعنية بالقيام بواجباتهم لجهة رفع الردم وإجراء مسح شامل، بحيث تبين اليوم وجود جثة جديدة تحت الركام.  View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
مشاهدة أبريل 6, 2026
المخيمات الفلسطينية في ظل العدوان… معاناة متفاقمة وبلا إغاثة
المخيمات الفلسطينية في ظل العدوان… معاناة متفاقمة وبلا إغاثة
ألقى العدوان الإسرائيلي بظلاله، على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية في لبنان، والتي انعكست بشكل كبير على حياة الفلسطينيين، نظراً لحرمانهم من حق العمل، فجاء العدوان حيث أثر على أعمال الفلسطينيين، وخصوصا الطبقة العمالية، والذين يعتاشون في حياتهم اليومية على العمل اليومي . ففي مدينة صور، تعاني المخيمات الفلسطينية، من عدم وجود إغاثة في ظل تنصل الأنروا من مسؤولياتها، وعدم وجود خطة إغاثية، لمن بقي من اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات. هذا وقد هدد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، منطقة صور، وطالب بإخلاء مناطق من ضمنها المخيمات الفلسطينية . وقد أثار هذا الأنذار عند نشره من القلق في صفوف أهالي بالمخيم، فغادرت عائلات فلسطينية هذه المخيمات، وبقي أغلب سكانها، لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف النزوح، ولرداءة الخدمة التي تقدمها الأنروا لمركز الإيواء التي افتتحتها في مركز سبلين، حسبما وردت في تقارير إعلامية كثيرة، عن شكاوى الأهالي من نقص كبير في المستلزمات الحياتية . منصة "مخيمات لبنان بوست" سلطت الضوء في عدة تقارير، على أوضاع اللاجئين الفلسطينين، ابتداء من مخيم نهر البارد، الذي آوى عائلات فلسطينية ولبنانية، حيث بادر أهالي المخيم، إلى تقديم المساعدة، بينما الأنروا بقيت على حاليها من تقديم مراكز الإيواء، بينما تنعدم المستلزمات الأخرى، وعلى رأسها المساعدات الغذائية . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) أما في مدينة صور، فقد أفاد مراسل "مخيمات لبنان بوست" أن معاناة الأهالي في المخيمات تفاقمت بعد العدوان على لبنان، حيث تنتشر البطالة، وتوقف الأعمال، وانحصر تحصيل المعيشة على المصالح التجارية الصغيرة المتوفرة في المخيمات، ذلك أن أهالي المخيم في معظمهم يعيشون على العمل اليومي، من عمالة وهو متوقف، مما أثر على العائلات الفلسطينية . كذلك فإن عيادات الأنروا تفتح يوما واحدا في الأسبوع، لتوزيع الأدوية الشهرية، مع ملاحظة ارتفاع الأسعار، وفقدان بعض المستلزمات من دكاكين المخيمات . منصة "مخيمات لبنان بوست" أعدت تقريرا عن واقع المخيم في البرج الشمالي، وكلفة المعيشة، وارتفاع الأسعار، حيث أظهر التقرير تبدل المشهد بعد العدوان على لبنان . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) أما في مخيم برج البراجنة، والذي غادر فيه الكثير من الأهالي، بسبب العدوان والقصف على الضاحية الجنوبية، فهو يعاني أيضاً من البطالة، نظراً لتوقف الأعمالـ وتهجير أغلب سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، ويعاني حسب ما أفاد مراسلنا في مخيم البرج، من عدم القدرة على دفع إيجارات المنازل، فضلا عن صعوبة تأمين المعيشة اليومية، وغياب خدمات الأنروا . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذه المعطيات دفعت الأهالي في المخيم للتساؤل عن وجوب أن تتحمل الأنروا كامل مسؤوليتها، عن غياب الإغاثة، فضلاً عن السفارة الفلسطينية، منظمة التحرير، والفصائل الفلسطينية، في ظل معاناة متواصلة .
مشاهدة أبريل 3, 2026