هل تشن على الفلسطيني في لبنان حرب ناعمة لدفعه للهجرة؟ - مخيمات لبنان بوست

هل تشن على الفلسطيني في لبنان حرب ناعمة لدفعه للهجرة؟

يناير 29, 2026 12:06 م

الكاتب: أحمد الصباهي

عندما زار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لبنان، في أيار\ مايو عام 2025، ضرب بعرض الحائط حالة الإجماع الفلسطيني في لبنان، حول طريقة التعامل مع قضية السلاح الفلسطيني، الذي كان مطلباً لبنانياً، يصعد ويهبط حسب التطورات السياسية في البلاد، ليعلن أن فتح والسلطة ستقوم بتسليم السلاح، مما أدى لممارسة ضغوط على حركات المقاومة الفلسطينية، لتسليم سلاحها، وهي التي لا تملك سلاحاً ثقيلاً.

ترافق ذلك مع تصريحات أطلقها المسؤولون اللبنانيون، وعلى رأسهم رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني القاضي رامز دمشقية، بعد اجتماعات عقدت مع “مبعوث” رئيس السلطة ياسر عباس، أن تسليم السلاح، سيقابله إجراء تغييرات في القوانين والإجراءت الرسمية اللبنانية، تسهل عمل وحياة اللاجىء الفلسطيني في لبنان .

وبالرغم من الدفعات العديدة من الأسلحة التي سلمها “الأمن الوطني” التابع لفتح، للجيش اللبناني، إلا أن الأمور بقيت على حالها، فلم يتغير شيء من وضع اللاجىء الفلسطيني القانوني، بل فوجىء اللاجئون الفلسطينيون بالمزيد من الإجراءات التي ضيقت على الفلسطيني في لبنان معيشته، وعقَّدت شؤونه القانونية، وكأن السلطة الفلسطينية، قدَّمت هذا السلاح، بلا أي فائدة تنعكس على الفلسطيني، بل تطرح تساؤلات بلا أجوبة، حول هذا القرار هل هو بتوجيهات خارجية، كما تتساءل فصائل التحالف، واللاجئون الفلسطينيون في لبنان؟

تشديد وإجراءات غير مسبوقة على المخيمات

لجأت السلطات اللبنانية في الآونة الأخيرة، إلى تشديد الإجراءات على الحواجز في المخيمات الفلسطينية، وتحديداً في مخيمي عين الحلوة، والرشيدية جنوب لبنان، مما عرقل الحياة اليومية للاجىء، فلم يكتفِ الجيش اللبناني، بإظهار بطاقة الهوية عند الدخول والخروج، بل شدد من إجراءات التفتيش عند مداخل مخيم عين الحلوة، بحيث يتم تفتيش السيارات، والمارة، وصولاً إلى تفتيش علب الحليب، وهي حادثة تعرَّض فيها أحد الصحفيين لتحقيق من مخابرات الجيش اللبناني، بعد أن عرض صوراً تثبت ذلك، وتم نشرها في الإعلام .

لاحقاً، تعرَّض مخيم البداوي إلى إجراءات غير مسبوقة، حيث قام الجيش اللبناني بإغلاق 23 مدخلاً فرعياً في المخيم، وبالرغم من التظاهرات والاعتصامات، وتحرك الفصائل للاجتماع مع الجيش اللبناني، إلا أن شيئاً لم يتغير، بل بالعكس، قام الجيش اللبناني مؤخراً بإبلاغ الفصائل الفلسطينية بوضع حواجز على المدخلين المتبقيين.

وعانى اللاجئون الفلسطينيون في البداوي من انعكاسات مباشرة لهذه الإغلاقات أثرت على الحركة التجارية في المخيم حيث أقفلت العديد من المحلات والمصالح، فضلاً عن انقطاع التواصل المجتمعي مع خارج المخيم، ولم ينتهي الأمر عند ذلك، بل طالت تلك الإجراءات الموظفين والطلاب، مما أضاف أعباء اقتصادية جديدة على الأهالي لجهة تسجيل أبناءهم في باصات لنقلهم إلى المدرسة، بعد أن كانوا يرتادونها مشياً على الأقدام لقرب المسافة آنذاك.

 واللافت في الأمر أيضاً أن مخابرات الجيش اللبناني، استدعت صحافيين فلسطينيين من مخيم البداوي، قاموا بنشر تقارير مصورة عن التظاهرات المعترضة في المخيم احتجاجاً على الإغلاقات، مما عرضهم لاستدعاء وتوجيه إنذارات، مما استدعى الفصائل للتدخل، لكن كانت الرسالة واضحة، أن الاعتراض السلمي والتظاهر غير مقبول، وكذلك ممنوع التغطية الإعلامية ؟

كذلك شهد مخيم نهر البارد، إجراءات جديدة لدى حواجز الجيش اللبناني تمثلت، بتفتيش النساء عبر عناصر نسائية من الجيش .

أما مخيم الرشيدية، فقد شيَّد الجيش اللبناني أبراجاً عسكرية في المخيم، وبحسب المعلومات ستصل هذه الأبراج إلى سبعة، في محيط المخيم .

والمضحك المبكي في الآن نفسه، أن هذه الإجراءات الأخيرة، ترافقت مع زيارة فجائية وغير معلنة لمخيم البرج الشمالي، ومخيم عين الحلوة،  من السفير الفلسطيني محمد الأسعد، واللواء بحري العبد إبراهيم التابع للسلطة، مما أدى إلى ردود فعل شعبية عن سبب عدم الإعلان المسبق، ومدى جدوى هذه الزيارات في ظل التشديد والإجراءات التضييقية، ولماذا لم يقابلوا الأهالي ويضطلعوا على أوضاعهم ؟

تقليصات الأنروا ومحاربة الهوية الوطنية

كل هذه الإجراءات تجري، مترافقة مع تقليصات خدمات الأنروا في التعليم، فقلصت رواتب المعلمين، وأوقات العمل، مما أدى إلى اعتصامات وإضرابات دعى إليها اتحاد المعلمين، تمثلت بالإضراب في آخر حصتين تدرسيتين، في معظم المدارس، في لحظة مثلت إطلاق ناقوس الخطر، لتقليصات ممكن أن تطال التعليم وصولاً إلى إنهائه، فضلاً عن تقليص خدماتها الصحية، وتقديمات الشؤون الاجتماعية، والمساعدة المالية.

هذه التقليصات، قوبلت بتحركات شعبية، وأثارت تساؤلات، عن دور المفوض العام فيليب لازاريني، والذي اتهمه “حكم شهوان”،(رئيس سابق لهيئة العاملين، ومدير عام الأونروا في لبنان بين عامي 2016-2017)، بأنه ” ملتزم بتفكيك وكالة الغوث الدولية من الداخل، حتى وهو في أسابيعه الأخيرة، قبيل نهاية فترة عقد عمله التي استمرّت لستة أعوام، كانت مليئة بالتخريب والدمار”.

هذا الاتهام للازريني لا يبتعد كثيراً عن تساؤلات يطرحها اللاجئون الفلسطينيون وقيادات فلسطينية عن دور مديرة شؤون الأنروا في لبنان، “دوروثي كلاوس” ودورها في محاربة أي مظهر من مظاهر الهوية الفلسطينية، من علم أو لباس، تحت ذريعة “الحيادية”، فضلاً عن عمليات التشديد الرقابي تحت طائلة الفصل الوظيفي لمن ينشر أو يسجل موقفاً على وسائل التواصل الاجتماعي داعماً لنضال أو مقاومة الشعب الفلسطيني، تحت ذريعة ” قطع التمويل الدولي”، فضلاً عن تساؤلات تطرح حول لقاءات دوروثي مع قادة الأجهزة الأمنية، واستدعاء ناشطين فلسطينين للتحقيق بعد إثارتهم قضايا تتعلق بدور الأنروا وممارساتها.

إلا أن التحركات الشعبية والطلابية، أظهرت روح التحدي والتشبث بالهوية الوطنية، في رسالة واضحة للأنروا وللأمريكي والإسرائيلي، أن الهوية الوطنية خط أحمر، عبَّر عنها الجيل الجديد من أبناء المخيمات الفلسطينية.

حركة فتح تعكس مقاربة الأنروا إلى خلاف سياسي

كان من اللافت، أن ياسر عباس، والسفارة الفلسطينية في لبنان، وحركة فتح، وإعلامها ومن يدور في فلكها من صحافيين، اتخذوا من قضية الدفاع المستميت عن الأنروا مواجهة سياسية، مع اللاجئين وفصائل التحالف، بينما هي حالة نضال اجتماعي سياسي، تصبُّ في مصلحة الحفاظ على الأنروا ودعمها، لكن من غير تغطية التقليصات والإقالات ومحاربة الهوية الوطنية الفلسطيني، وبالتالي، بدل أن يخوض اللاجىء الفلسطيني في لبنان معركته النضالية مجتمعاً، تحدث السلطة شرخاً غير مبرر، في حالة الإجماع الفلسطيني .

من هنا، فإن الزيارات الإعلامية التي قام بها ياسر عباس، إلى كلاوس، والتصريحات المرافقة لتلك الزيارات “الداعمة لعمل الأنروا”، والانتقاد العلني من قبل مسؤولي فتح، ومن يدور في فلكهم لكل من يتظاهر أو يعتصم مطالباً بحقوقه أنه “مشبوه”، والدفاع غير المبرر بأن الأنروا تقوم بواجبها، قوبلت باستهجان شديد من قبل اللاجئين، وهو ما ظهر بشكل جلي جداً على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً الحديث الإعلامي المبرمج لفتح، أن وضع اللاجىء في المخيمات جيد، وأن الأنروا تقدم خدمات جيدة، بل عمدت بعض الأقلام اللبنانية، إلى بروباغندا إعلامية، تقول أن تسليم السلاح الذي قامت فيه فتح، أحدث انفراجاً اقتصادياً على اللاجىء الفلسطيني وهو ما تكذبه الوقائع .

بل لم تكتفِ السلطة بمن يمثلها في لبنان بالبروباغندا الإعلامية، بل دعت إلى تظاهرات في وسط بيروت تحت عنوان دعم الأنروا، مما استدعى مقاطعتها من فصائل التحالف، ووسائل إعلام فلسطينية، ترى أن ممارسات السلطة لا تتلاءم ومصلحة اللاجىء الفلسطيني، بل تصبُّ في تغطية فشل الأنروا وممارساتها.

هذا لا يمنع من القول، أن الأنروا تتعرض لحصار مالي أمريكي، وحتى عربي، لكن هذا ليس من مسؤولية اللاجىء الفلسطيني، خصوصا بعد تجديد وكالة الأنروا،  لمدة ثلاث سنوات تنتهي في 30 حزيران/يونيو 2029، حيث حظي القرار بتأييد ساحق لـ(151 دولة)، وبالتالي يجب على الأنروا أن لا تعدم وسيلة لإيجاد التمويل، في ظل هذا التأييد الدولي الكبير .

ختاماً، ما يجري هي ممارسات، تضيق على الفلسطيني مساحة الحياة الطبيعية، وفي ظل تهديد صحته وتعليم أطفاله في ظل تقليصات الأنروا، يتردد في أوساط اللاجئين، أن ما يجري هي سياسة ممنهجة تهدف لدفع الفلسطيني إلى الهجرة، لإسقاط حق العودة، أو ربما سياسة ستفرض على لبنان في إطار ضغوط ربما تؤدي إلى توطين جزء، وطرد آخرين عبر سياسة التضييق والتشديد، وبالتالي هذا يفرض على القوى السياسية الفلسطينية، أن تتنبَّه جيداً لتقوم بالدور المطلوب، لكل ما يعزز الوجود الفلسطيني، في مقابل دعوات الهجرة، التي ما زالت أصواتها مخبوتة، لكنها ستتصاعد في حال لم يجرِ أي تحرك جاد.

مواضيع ذات صلة
الإفراج عن الناشطة الفلسطينية لقاء كردية بعد عام من الاحتجاز في الولايات المتحدة
الإفراج عن الناشطة الفلسطينية لقاء كردية بعد عام من الاحتجاز في الولايات المتحدة
أفرجت السلطات الأميركية عن الناشطة الفلسطينية لقاء كردية (33 عامًا) بكفالة مالية قدرها 100 ألف دولار، بعد أكثر من عام من احتجازها في مركز للمهاجرين بولاية تكساس، تنفيذًا لقرار قضائي. وكانت قد اعتُقلت عام 2025 على خلفية مشاركتها في احتجاجات داعمة لفلسطين، بينما بررت السلطات احتجازها بتجاوز مدة تأشيرتها، في حين يؤكد دفاعها أنها كانت تستكمل إجراءات إقامتها القانونية. وتعدُّ كردية آخر ناشطة مناصرة للفلسطينيين كانت محتجزة في إطار حملة القمع التي شنتها إدارة الرئيس ترامب ضد الاحتجاجات المناهضة للإبادة الجماعية في غزة، في الجامعات الأمريكية . وقالت الحكومة الأميركية إن الشرطة المحلية اعتقلتها في جامعة كولومبيا عام 2024 خلال احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين ضد حرب "إسرائيل" على غزة. وقالت كردية للصحفيين أمس الإثنين وابتسامة تعلو وجهها "لا أدري ماذا أقول. أنا حرة... أخيرًا، بعد عام كامل". وكانت منظمات حقوقية عديدة وبعض أعضاء الكونغرس الديمقراطيين قد طالبوا بالإفراج عنها. وتقول منظمة العفو الدولية إن كردية فقدت 175 فردًا من عائلتها خلال العدوان الإسرائيلي على غزة منذ أواخر عام 2023. وكانت هذه هي الجلسة الثالثة للنظر في الإفراج عن كردية بكفالة، بعد أن تم تعليق أمرين سابقين بإطلاق سراحها بكفالة تلقائيًا من جانب الحكومة. وقالت القاضية إن حجج الحكومة ضد هذا الإفراج "مخادعة". ودخلت كردية المستشفى لفترة وجيزة الشهر الماضي بعد إصابتها بنوبة صرع أثناء الاحتجاز، ووصفت ظروف الاحتجاز بأنها "قذرة" و"لا إنسانية". وتحدث زهران ممداني رئيس بلدية مدينة نيويورك عن قضيتها مباشرة مع الرئيس دونالد ترمب. وقال محامو كردية، الاثنين، إن موكلتهم التي نشأت في الضفة الغربية عادت إلى عائلتها في ولاية نيوجيرزي عقب الإفراج عنها، بعد فترة احتجاز استمرت أكثر من عام. وكانت الجامعات الأميركية من بينها كولومبيا هدفًا رئيسيًا لترمب في حملة إدارته لما أسماه "التحيّز المعادي للسامية في الحرم الجامعي"، عقب الاحتجاجات المناهضة للإبادة الجماعية في غزة، والدعم الأمريكي المفتوح للاحتلال عبر تزويده بالأسلحة . وقد خفّض مسؤولو إدارة ترامب مليارات الدولارات من التمويل الفيدرالي المُخصّص لأبحاث الجامعات، وحاولوا منعها من قبول الطلاب الأجانب بعد أن رفضت الجامعة سلسلة من المطالب الحكومية . ويؤكد قادة الجامعات أنّهم يُواجهون إجراءات انتقامية غير قانونية لرفضهم تبنّي وجهات نظر الإدارة الأيديولوجية. كما رفعت الجامعات دعاوى قضائية ضد الإدارة، وأصدر قاضٍ فيدرالي أوامر لصالح هارفارد في قضيتين. بينما استأنفت إدارة ترمب الحكم.
مشاهدة مارس 17, 2026
مدينة صيدا تودع المزيد من الشهداء
مدينة صيدا تودع المزيد من الشهداء
تشهد مدينة صيدا منذ انطلاق العدوان الإسرائيلي على لبنان، اعتداءات متواصلة تطال اللبنانيين والفلسطينيين على حدٍّ سواء، وقد تعرضت مشاريع "الهبة" ذات الأغلبية الفلسطينية من حيث السكان لعدة اعتداءات طالت عائلات فلسطينية، ادعى الاحتلال الإسرائيلي أنه يستهدف مقاومين، بينما هو يستهدف عائلات مدنية بأكملها. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وفي آخر الاستهدافات ودعت مدينة صيدا جنوب لبنان، الفلسطيني وسام طه، الذي استهدفت منزله غارة إسرائيلية في "مبنى بهلوان" في منطقة شرحبيل في مدينة صيدا، مما أسفر عن استشهاده، كما أدت إلى إصابة 3 أطفال. والشهيد وسام طه هو شقيق القيادي في حركة حماس جهاد طه . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) واليوم ارتقى الطفل عدنان ميعاري متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها جراء الغارة التي استهدفت أحد مباني مشاريع الهبة في مدينة صيدا والتي وراح ضحيتها أكثر من 10 شهداء، ليلتحق بوالدته الشهيدة ناريمان أبو ظهر. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) من جهة أخرى، بالرغم من مرور ثلاثة أيام على قصف مبنى تجمع مشاريع الهبة في صيدا، عثر مجموعة من السكان على جثة الفلسطيني "محمد زيدان" تحت ركام منزله. يُشار إلى أنّ عشرة شهداء ارتقوا في ذات الاستهداف. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد زعم جيش الاحتلال وجهاز الشاباك أنهما اغتالا في لبنان الفلسطيني محمد ماجد عبد السلام توفيق زيدان، مدعين أنه كان يعمل بإشراف الاستخبارات الإيرانية ويسعى لتنفيذ مخططات داخل الأراضي المحتلة. وقد تم الإعلان عن انتشال جثمان الشهيد ماجد من قبل عناصر الدفاع المدني من منطقة مشاريع الهبة في مدينة صيدا. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
مشاهدة مارس 16, 2026
صيدا ومخيم البرج الشمالي يشعيون الشهداء
صيدا ومخيم البرج الشمالي يشعيون الشهداء
شيّعت مدينة صيدا جنوب لبنان، اليوم السبت، جثامين شهداء المجزرة من عائلتي خاسكيه، والخليل بينهم أطفال، التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي، في منطقة "مشاريع الهبة"، في صيدا جنوب لبنان، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وأفاد مراسل منصة "مخيمات لبنان بوست" في صيدا بأن الغارة "الإسرائيلية" استهدفت مبنى سكنيًا في المنطقة، ما أدى إلى ارتقاء نحو 12 شهيدًا من اللاجئين الفلسطينيين، وإصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة، وسط حالة من الدهشة والحزن جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي الآمنين من المدنيين في بيوتهم . وأكد مصادر محلية، من سكان مشاريع "الهبة" أن المبنى المستهدف كان يضم عشرات العائلات الفلسطينية واللبنانية، هذا وتعدُّ "مشاريع الهبة" من أكبر التجمعات الفلسطينية في مدينة صيدا، وتكتظ بالسكان المدنيين. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وجزم الأهالي من سكان مشاريع "الهبة"، بعدم وجود أي مكاتب أو مقرات عسكرية أو أهداف عسكرية في المكان الذي تعرض للقصف، مما يتذرع به الاحتلال عادة لاستهداف المدنيين، بهدف ترويع الناس وتشريدهم . هذا واستهدف الاحتلال مبنى سكني في ساعات الصباح الأولى، حيث ارتقت عائلات بأكملها مما يعكس سياسة الاحتلال الإجرامية في القتل والتدمير واستهداف المدنيين العزل. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وتشهد مدينة صيدا وقرى الجنوب اللبناني، عدواناً عسكريًا متكررًا وغارات "إسرائيلية" تستهدف مناطق سكنية، ما يؤدي إلى ارتقاء شهداء، مدنيين، ويتوازى ذلك مع تشرد مئات الآلاف من العائلات اللبنانية من قرى الجنوب، حيث لجأت مئات العائلات إلى المخيمات الفلسطينية . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) كذلك شيع مخيم البرج الشمالي، الشهيد هادي عبد الرحمن والذي ارتقى جنوب لبنان، حيث عمت أزقة مخيم البرج الشمالي، بجموع الأهالي من كل أنحائه لوداع الشهيد، في مأتم مهيب . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) كذلك شيع اللاجئون الفلسطينيون سابقاً جثمان الشهيد محمد العوضي بعد أن استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في شقته في عرمون، حيث شيع في تجمع وادي الزينة للاجئين الفلسطينين، ذلك أن العوضي، هو ابن وادي الزينة. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد انتشر فيديو سابق للشهيد محمد العوضي وهو يوجه التحية للأهالي في قطاع غزة، وللمقاومين .
مشاهدة مارس 14, 2026
“مخيمات لبنان بوست” ترصد المبادارت الإغاثية في مخيم شاتيلا
“مخيمات لبنان بوست” ترصد المبادارت الإغاثية في مخيم شاتيلا
رصدت منصة "مخيمة لبنان بوست" المبادرات الفردية المجتمعية الإغاثية في مخيم شاتيلا، حيث رصدت كامير "مخيمات لبنان بوست"، مبادرة شبابية من شبان مخيم شاتيلا، لإغاثة المحتاجين، والنازحين، من الفلسطينيين، واللبنانيين، في ظل الحرب العدوانية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، على لبنان، ونزوح الأهالي من الجنوب والبقاع، والضاحية، فضلاً عن توقف الأعمال والمصالح . ولقد جاءت المبادرة الشبابية، من الواقع الصعب الذي يعاني منه اللاجىء الفلسطيني واللبناني،وهي مباردة حملت عنوان " نحن شعب واحد وليس شعبين". وقد عمد الشبان عبر هذه المبادرة إلى جمع مبلغ متواضع من المال، لشراء الجاجات الأساسية من فرش وبطانيات ومواد غذائية، حيث يتم توزيع عذا الإعانات على المحتاجين في المخيم وخارجه، وفي المدارس التي تؤوي النازحين. وقد عبَّر أصحاب المبادرة عن استمرارهم في هذه الحملة ولقد عبَّر الشبان الفلسطينيون أصحاب المبادرة عن تضامنهم الكامل، مع الشعب اللبناني المهجر من جنوب لبنان، حيث عادوا بالذاكرة إلى هجرة الشعب الفلسطيني ونكبته عام 1948، حيث تهجر الفلسطينييون إلى جنوب لبنان، وعاش اللاجئون الفلسطينيون بين أهالي الجنوب . لقد أراد الشبان من أهالي مخيم برج البراجنة بالرغم من الإمكانات المتواضعة، أن يساهموا في رفع الحاجة عن الأهالي، في ظل هذه الظروف الصعبة. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) ولقد أوضح
مشاهدة مارس 12, 2026
“مخيمات لبنان بوست” تتفقد الأهالي في مخيمي البرج وشاتيلا
“مخيمات لبنان بوست” تتفقد الأهالي في مخيمي البرج وشاتيلا
جالت كاميرا منصة "مخيمات لبنان بوست"، في مخيمي برج البراجنة في بيروت، ومخيم الجليل في بعلبك، لتفقد الأهالي في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان . وقام مصطفى الأشوح، مقدم برنامج "سؤال على الماشي"، الذي أطلقته منصة "مخيمات لبنان بوست" في شهر رمضان المبارك، لرسم البسمة على وجوه اللاجئين في الشهر الكريم، قام بعد العدوان على الضاحية الجنوبية لبيروت، باستطلاع آراء اللاجئين الفلسطينيين في مخيم برج البراجنة الذين لم يغادروا . وقام الأشوح بجولة تفقدية على الأهالي، في الأزقة والطرقات، والمحال التجارية التي قرر أصحابها، البقاء في المخيم، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها المخيم، لكونه في الضاحية، ونظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها اللاجىء الفلسطيني في لبنان . ولقد تنوعت الإجابات بين من قرر البقاء لأن المخيم لا يجب أن يخلو من الناس، ويجب الصمود، وآخرين قالوا ليس لدينا مأوى في الخارج فقررنا البقاء . ولدى سؤال الناس عن مشاعرهم بعد إخلاء المخيم بنسبة كبيرة من سكانه، لم يخف الناس شعورهم بالحزن، لخلوا المخيم من سكانه، ومن الزحمة المعتادة، وآخرون اعتبروا المخيم فقد بهجته بعد خلوه من معظم سكانه . ولقد عبَّر الفلسطينيون عن تقاعس الأنروا عن تقديم الخدمات المطلوبة، نظراً لتكدس النفايات. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) ووجه الأهالي في المخيم التحية للشعب اللبناني الصامد، حيث عبَّر اللاجؤون عن تضامنهم مع المهجرين، في الشوارع . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وقد أثرت الغارات الإسرائيلية العنيفة التي وجهها الاحتلال للضاحية الجنوبية، خصوصاً الاستهدافات القريبة من المخيم في التأثير على المنازل، حيث تصدعت بعض المنازل، نظراً لهشاشة البناء، وتقصير الأنروا في ترميم البيوت الآلية للسقوط، خصوصاً أن هناك مئات المباني القديمة في المخيم التي هي بحاجة الى ترميم عاجل . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) أما محمد غزلان، فقد جال في كاميرته على مخيم الجليل، متفقداً الأهالي في المخيم، في ظل العدوان. وقد عبَّر الفلسطينيون عن قلقلهم في ظل هذا العدوان، كما أشاروا إلى توقف العديد من الأعمال بسبب ظروف العدوان. أما آخرون فقد عبّروا عن حزنهم لأن كثيراً من العادات تغيرت في المخيم، ومنها العادات الرمضانية لجهة الإفطارات الجماعية، أما كيف يتعامل الأهالي مع أبنائهم في ظل هذه الحرب، وخصوصاً مع الأصوات المدوية للقصف التي ترعب الأطفال، فيقول الأهالي أنهم يحاولون قدر استطاعتهم طمأنة أبنائهم .
مشاهدة مارس 12, 2026
مخيم عين الحلوة يشيع الشهيد أحمد الصيداوي
مخيم عين الحلوة يشيع الشهيد أحمد الصيداوي
شيع اللاجئون الفلسطينيون جثمان الشهيد، محمد أحمد الصيداوي، بعد أن أغار الاحتلال الإسرائيلي مرتين على مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد استشهد اللاجئ الفلسطيني محمد أحمد الصيداوي، يوم الأحد 8 آذار/مارس، بعد أن استهدف الاحتلال منطقة تعمير عين الحلوة الواقعة عند المدخل الشمالي لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان. وأحمد كان يعمل في محل مفروشات، عندما استهدف الاحتلال المخيم، وقد شرح والد محمد في فيديو نشرته منصة "مخيمات لبنان بوست". View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد استهدفت الغارتان منزلاً في المنطقة، ما أدى إلى استشهاد الصيداوي وإصابة عدد من المدنيين، بينهم شخصان أصيبا بجروح نُقلا لتلقي العلاج، فيما جرى إسعاف مصابين آخرين ميدانياً في مكان القصف. وبحسب شهود عيان، وقع القصف قبيل وقت قصير من موعد الإفطار، في منطقة مكتظة بالسكان والعائلات، بينهم نساء وأطفال، الأمر الذي أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي في محيط المخيم. وفي بيان لاحق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات "الإسرائيلية" على منطقة التعمير أسفرت عن استشهاد شخص من اللاجئين الفلسطينيين وإصابة 10 آخرين بجروح، بينهم 3 لبنانيين و7 فلسطينيين.
مشاهدة مارس 10, 2026