أهالي مخيم البداوي يرفضون استقدام عناصر من الأمن الوطني خارج المخيم، وجهود لحل قضية القتيل محمد زيد - مخيمات لبنان بوست

أهالي مخيم البداوي يرفضون استقدام عناصر من الأمن الوطني خارج المخيم، وجهود لحل قضية القتيل محمد زيد

يناير 27, 2026 10:16 ص

وصل إلى منصة “مخيمات لبنان بوست” بيان، صدر عن أهالي مخيم البداوي، عبروا فيه عن “رفضهم القاطع لاستقدام عناصر من الأمن الوطني من خارج المخيم، معتبرين أن هذا القرار مرفوض شكلاً ومضموناً، ويحمل في طياته الكثير من علامات الاستفهام والشكوك، خصوصاً في ظل الظروف الحساسة التي يمر بها المخيم” .

وأضاف البيان، أن “مخيم البداوي لم يكن يوماً بحاجة إلى عناصر غريبة عنه ليُفرض عليه “الأمن” هذا المخيم حُمي على الدوام بأهله، برجاله ونسائه وشبابه، وبوعيه الجمعي الذي كان دائماً صمام الأمان في أصعب المراحل، أما اليوم، فإن محاولة إدخال عناصر من مخيمات أخرى تحت أي ذريعة، فهي خطوة خطيرة ومشبوهة، وتفتح الباب أمام توتير متعمد وفرض واقع لا يريده أبناء المخيم” .

وأردف البيان أن “القلق الشعبي ليس من فراغ، فالمشروع أصبح واضحاً بالنسبة لكثيرين ، تغيير معادلات داخل المخيم، وضرب الاستقرار الاجتماعي، وفرض أمر واقع بقوة القرار الأمني بدل الحوار واحترام إرادة الناس وهذا ما يرفضه أهالي البداوي رفضاً مطلقاً” .

وختم البيان أن “أي قرار لا يحظى بقبول أهل المخيم هو قرار فاشل، وأي جهة تعتقد أن الأمن يُفرض بالقوة أو بالغرباء فهي واهمة، الأمن الحقيقي يُبنى بالثقة، وبالشراكة مع أبناء المخيم، لا باستقدام عناصر لا تعرف المخيم ولا نسيجه ولا خصوصيته” .

وحمل البيان المسؤولية لمن ” تقع اليوم على من اتخذ هذا القرار بالتراجع عنه فوراً، قبل أن تتفاقم الأمور أكثر، مخيم البداوي ليس ساحة تجارب، وليس صندوق بريد لتصفية الحسابات، ولن يقبل أن يُدار بعقلية الفرض والإملاء، وأن مخيم البداوي لا يحميه إلا أهله، ولن يكون الأمن فيه إلا بإرادتهم، وأي محاولة لتجاوزهم مرفوضة ومستنكرة جملةً وتفصيلاً” .

اجتماعات لمعالجة قضية مقتل محمد زيد
في السياق نفسه، أفاد مراسل “مخيمات لبنان بوست” في مخيم البداوي، أنه عقد قبل قليل اجتماع جمع إطار اللقاء التشاوري لمشايخ مخيم البداوي، مع ذوي المرحوم “محمد زيد”، الذي قُتل قبل أيام خلال محاولة اعتقاله من قبل الأمن الوطني الفلسطيني التابع لحركة فتح.

وأضاف المراسل، أنه جرى التداو في قضية مقتل “محمد زيد”، وأن الأمور تتجه نحو حل يعيد الهدوء للمخيم، كذلك علم مراسل “مخيمات لبنان بوست”، أن اللقاء التشاوري للمشايخ سيتجمع يوم الغد بالفصائل الفلسطينية من أجل إتمام عملية التهدئة في المخيم.

هذا وقد أفادت مصادر محلية من مخيم البداوي في وقت سابق، أنّ الأمن الوطني الفلسطيني التابع لحركة فتح أبلغ آل زيد رفضه رسميًا تسليم المتهمين بقتل محمد، إلى القضاء اللبناني، مكتفيًا بمحاسبة الفاعلين داخليًا.

بالمقابل أصدرت عائلة محمد زيد أبو عبد الله بيانًا استنكرت فيه الجريمة التي أودت بحياة ابنهم، مشيرة إلى صمت الفصائل وأبناء المخيم.

مطالب عائلة المقتول محمد زيد

وكانت العائلة قد عبرت عن رفضها للتراجع عن الوعود بالتحقيق وتسليم المتورطين، بعد رفض الأمن الوطني تسليم “المتورطين” بمقل محمد زيد، مؤكدة تمسكها “بحقها المشروع”.

وأضافت العائلة أنه مر على هذه الوعود عدة أيام، وكان من المفترض أن تنتهي هذه الإجراءات خلال 48 من حادثة القتل.

واتهم آل زيد بحسب المصادر قوات الأمن الوطني بالمماطلة بتسليم عناصرها للأمن اللبناني، رغم إدراكها لعواقب التأجيل على أمن المخيم.

وأردفت مصادر العائلة، أنه رفعنا دعوى قضائية على 7 من عناصر ومسؤولي الأمن الوطني، لتورطهم بمقتل “أبو النار”، بموجب دلائل مرئية بالصوت والصورة.

كما أفادت العائلة بحسب المصادر أن المتهمين بمقتل “محمد زيد”؛ هم: مسؤول الأمن الوطني في الشمال، ومسؤول الإدارة العسكرية واللاسلكي، بالإضافة إلى ثلاثة مسؤولين عن مجموعات وعنصرين آخرين.

وطالبت العائلة بتسليم جميع “المتورطين” إلى الدولة اللبنانية فورا، واحترام حق العائلة في العدالة دون تأجيل.
كذلك أعلنت الإضراب الشامل في مخيم البداوي، مع استثناء عيادة الأونروا.

ردود الفعل الشعبية حول القضية

وفي إطار ردة الفعل الشعبية أصدر أهالي مخيم البداوي بيانًا أعربوا فيه عن حزنهم وغضبهم عقب جريمة مقتل محمد زيد، رافضين تكرار مشاهد القتل داخل المخيمات الفلسطينية.

وطالب البيان بمحاسبة الفاعلين بعيدًا عن العقاب الجماعي، مع التشديد على عدم المساس بالمرافق الطبية والتعليمية، إزاء دعوات الإضراب، حفاظًا على مصلحة الأهالي والأطفال والمرضى.

من جهتهم أصدرت الرابطة الاجتماعية لأهالي الضاهرية بياناً قالت فيه أنه “خلال الاجتماعات، أكد الأمن الوطني اعترافه بالمسؤولية الكاملة عمّا جرى، وتعهد بمتابعة القضية ومحاسبة المتورطين، وأبدى استعداده لتسليم من يثبت تورطه في الجريمة إلى الدولة اللبنانية. وفي اجتماع لاحق، جدد الأمن الوطني تأكيده أنه سيقوم بتسليم كل من يثبت عليه القيام بالجريمة” .
وأضاف البيان أنه “عُقد اجتماع أمس في مقر الرابطة بين الأمن الوطني وأهالي المغدور، حيث أبلغ وفد الأمن الوطني أهالي الفقيد بتراجعه عن خيار التسليم إلى الدولة اللبنانية، ونيته الاكتفاء بالمحاسبة الداخلية دون التسليم. وقد اعتبر أهالي الفقيد هذا الموقف تراجعًا عن التعهدات السابقة، فرفضوا هذا الطرح، وأكدوا تمسكهم بخيار التسليم إلى الدولة اللبنانية ومحاسبة جميع المتورطين دون استثناء .

وأردف ” فإن عائلة الفقيد كانت قد تقدمت بدعوى لدى النيابة العامة بحق ستة أشخاص، باعتبارهم المتهمين الأساسيين، وقد أُبلغوا من قبل الدولة اللبنانية بالاستدعاء، مع التأكيد على أن للدولة اللبنانية الحق في ااستدعاء من ثبت تورطه دون إلقاء التهم جذافا، وبنتيجة هذا المسار، أعلن أهالي المغدور الإضراب، وبعد تواصل الرابطة الاجتماعية مع أهالي المغدور، تم التوصل إلى قرار إعادة فتح المدارس يوم غدٍ الثلاثاء، لتمكين الطلاب من إجراء الامتحانات التصفوية” .

,اكد بيان آل الضاهرية أنه “للمرة العاشرة حرصنا الكامل على حقن الدم والأمن داخل المخيم. كما تؤكد الرابطة الاجتماعية لأهالي الضاهرية أنها لا علاقة لها بأي بيانات تصدر هنا أو هناك” .

ودعت “الأمن الوطني إلى الالتزام بما تعهد به، وتسليم المتورطين في الجريمة بالطريقة التي تؤدي إلى محاسبتهم وفق الأصول” .

وما زالت قضية القتيل محمد زيد، قيد التداول، في ظل عدم الوصول إلى تفاهمات مع العائلة، التي طالبت بتسليم من أسمتهم “المتورطين”، بمقتل ابنهم محمد .

مواضيع ذات صلة
مخيم عين الحلوة يشيع الضحية أبو ياسر هريش
مخيم عين الحلوة يشيع الضحية أبو ياسر هريش
شيع سكان مخيم عين الحلوة الفلسطيني "أبو ياسر هريش" الذي توفي برصاص طائش منذ يومين على خلفية اغتيال ضباط الأمن الوطني بالمخيم، حيث حمل الجثمان أهالي المخيم، الذي أصابهم الحزن، جراء مقتل الضحية الحاج ياسر أبو هريش، بلا ذنب . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وتزامنت وفاة اللاجئ الفلسطيني "أبو ياسر هريش"جراء إصابته برصاص عشوائي في مخيم عين الحلوة، في ظل توتر أمني عاشه المخيم بعدـ عملية الاغتيال، وقد احتج عدد من عناصر الأمن الوطتي في مخيم عين الحلوة على عدم تسليم المتهمين باغتيال ضباط الأمن الوطني، فأغلقوا مدخل المخيم الرئيسي من جهة الحسبة للضغط من أجل تسليم المتهمين. هذا وشهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينين توتراً أمنياً كبيراً على خلفية اغتيال اثنين من ضباط الأمن الوطني وهم "هيثم غوطاني" و"محمد السعدي" دون معرفة خلفية الاغتيال، وقد انتشر مقطع على وسائل التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة تنفيذ اغتيال "هيثم غوطاني" و"محمد السعدي" في مخيم عين الحلوة. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) من جهته، أعلنت حركة فتح في بيانٍ لها أنها سلمت المتهم بقتل الشاب "صلاح محمد" في مخيم برج الشمالي للدولة اللبنانية. وأكدت الحركة أن التسليم يأتي حقناً للدم وحفظاً للأمن، وهذا تعرض الشاب الفلسطيني "صلاح محمد" ابن مخيم برج الشمالي جنوب لبنان لطلق ناري أدى إلى وفاته. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا ويعاني مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، من توترات أمنية مستمرة، تلحق الأذى بأهالي المخيم، بين حركة فتح والجماعات الإسلامية، أو بسبب خلافات فردية، مما يستدعي الفصائل الفلسطينية، أن تعمل على وأد التوترات في المخيم، في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون .
مشاهدة يونيو 18, 2026
سموتريتش يعلن إلغاء اتفاقية الخليل
سموتريتش يعلن إلغاء اتفاقية الخليل
فاجأت تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن سحب صلاحيات التخطيط والبناء من بلدية الخليل بشكل كامل ونقلها إلى سلطات الاحتلال، وإلغاء العمل باتفاق الخليل الموقع عام 1997، الساحة الفلسطينية، و موجة إدانات وتحذيرات فلسطينية واسعة، وصفت الخطوة بأنها تمهّد لفرض سيطرة إسرائيلية كاملة على المدينة المحتلة. وقد عمد سموتريتش، إلقاء هذه التصريحات التي وصفها بالتاريخية، خلال تدشين مستوطنة جديدة جنوب الخليل بحضور وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس، حيث أعلن انتزاع صلاحيات التنظيم والبناء من البلدية الفلسطينية، وإخضاعها لسلطات الاحتلال. وحسب اتفاقية الخليل، الموقّعة في 17 يناير/كانون الثاني 1997، فإن المدينة تقسم إلى منطقتين: "الخليل 1″ الخاضعة للسيطرة الفلسطينية وتضم 80% من مساحة المدينة، و"الخليل "2" التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية وتضم أجزاء واسعة من جنوب وشرق المدينة، بما فيها البلدة القديمة ومحيط  الحرم الإيبراهيمي. في المقابل، سارعت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي إلى نفي ما أعلنه سموتريتش، مؤكدة أن الاتفاق لم يُلغَ، وأن ما صدر عن المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت) يقتصر على تعديل صلاحيات تتعلق بالتخطيط والبناء للمجتمع اليهودي في الخليل، مبررة القرار بغياب التعاون من بلدية الخليل في هذا الملف. ويتناقض هذا النفي تماماً مع التصريحات العلنية والإجراءات الميدانية التي تشير إلى تسارع وتيرة التوسع الاستيطاني في مدينة الخليل المحتلة، حيث بدأت الجرافات الإسرائيلية بالعمل على بناء مستوطنات جديدة في دورا في الخليل. من جهتها ذكرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن "حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو أقرت منذ تشكيلها قبل نحو ثلاثة أعوام ونصف إقامة 103 مواقع استعمارية جديدة، شملت مستعمرات جديدة، وبؤراً استعمارية جرى الشروع بتسويتها ومنحها الشرعية، إضافة إلى أحياء استعمارية يجري فصلها وتحويلها إلى مستعمرات مستقلة". وفي سياق متصل، حذّرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي من تداعيات الخطوة الإسرائيلية، معتبرتين أنها تمهّد لفرض سيطرة كاملة على المدينة وتسريع مشاريع الضم  والاستيطان. وأكدت الحركتان أن الإجراءات الإسرائيلية تشكل تصعيدا غير مسبوق ومحاولة لفرض أمر واقع جديد، داعيتين إلى تصعيد المواجهة الشعبية وتعزيز التمسك بالأرض. كما حمّلت الجهاد الإسلامي الأطراف الدولية والعربية مسؤولية استمرار هذه السياسات في ظل ما وصفته بالصمت والعجز، فيما دعت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحرك عاجل لوقف الإجراءات الإسرائيلية. كما دعت الحركتان الشعب الفلسطيني إلى تصعيد كل أدوات المواجهة والحراك الرافض لمخططات الضم والاستيطان، وتفعيل أدوات المقاومة بكل أشكالها لمواجهة "السياسات العدوانية". ويأتي هذا التصعيد في سياق خطوات إسرائيلية متلاحقة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع في الضفة الغربية، كان أبرزها ما أعلنه سموتريتش في فبراير/شباط الماضي عن بدء تسجيل مساحات واسعة من أراضي الضفة كـ"أراضي دولة" في سابقة هي الأولى منذ احتلال عام 1967.
مشاهدة يونيو 18, 2026
صامدون ينظم إعدامًا رمزيًا لبن غفير في مخيم نهر البارد دعمًا للأسرى الفلسطينيين
صامدون ينظم إعدامًا رمزيًا لبن غفير في مخيم نهر البارد دعمًا للأسرى الفلسطينيين
نظّمت شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين ونادي يبوس الرياضي في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في لبنان، عرضًا في الشارع وفعالية جماهيرية احتجاجًا على "قانون إعدام الأسرى" الصهيوني في فلسطين المحتلة، وللمطالبة بطرد كيان الاحتلال من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تزامنًا مع افتتاح كأس العالم. تضمّنت الفعالية تنفيذ إعدام رمزي لوزير الاحتلال الصهيوني الفاشي سيّئ الصيت إيتمار بن غفير، الذي يقود علنًا حملات للترويج لإعدام الأسرى الفلسطينيين مستخدمًا حبال المشانق كرمز دعائي، ويتفاخر بصورة متكررة بما يتعرض له الفلسطينيون في سجون الاحتلال من تعذيب وانتهاكات. وكان قد دعا مؤخرًا إلى اختطاف النساء والأطفال اللبنانيين كوسيلة لقمع المقاومة اللبنانية، كما يُعرف بدوره البارز في حركة الاستيطان التوسعية في فلسطين المحتلة. وقام المشاركون بـ"شنق" صورة لبن غفير قبل إحراقها بعد سقوطها على الأرض. رفع المشاركون لافتات وشعارات تطالب بإسقاط قانون الإعدام، وتحرير جميع الأسرى الفلسطينيين، وتحرير فلسطين، كما طالبوا بطرد "إسرائيل" من فيفا ومن كافة المحافل الرياضية الدولية. وبدأت الفعالية بدقيقة صمت تضامنًا مع الأسرى، قبل أن يدخل عدد من المشاركين مكبلين بالسلاسل، ثم يرفعوا إشارات النصر. كما رُسمت أعلام فلسطين على وجوه الأطفال، فيما تناول المتحدثون النضال المتواصل الذي يخوضه الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، في مواجهة التعذيب والإهمال الطبي والعزل والتجويع الممنهج واليومي، في محاولة للقضاء على الحركة الأسيرة الفلسطينية. وأكد عدنان حمد، ممثل شبكة صامدون، أن التعذيب والانتهاكات يهدفان إلى "كسر إرادة الأسرى والنيل من رمزية الحركة الأسيرة الفلسطينية… فعندما يعجز الاحتلال عن كسر المقاومة في الميدان، يلجأ إلى المشانق والعقاب الجماعي. غير أن التاريخ أثبت، من سجن عكا إلى معتقلات أنصار، أن الحركة الأسيرة كانت وستبقى خط المقاومة الأول وضمير الثورة الحي الذي لا ينكسر." وتحدث سعيد علوش باسم الأندية الرياضية في مخيم نهر البارد، مؤكدًا أن الحركة الرياضية والشبابية في مخيمات لبنان تقف إلى جانب الأسرى الفلسطينيين في نضالهم من أجل الحرية والكرامة، مشددًا على أن الرياضة الفلسطينية جزء من الهوية الوطنية وأداة لتعزيز الوعي والانخراط الوطني لدى الأطفال والشباب. كما أشار إلى أن الاحتلال لا يزال يشارك في الفعاليات الرياضية الدولية رغم حرب الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها، بما فيها الجرائم المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين، داعيًا إلى طرده فورًا من المؤسسات الرياضية الدولية. كما ألقت ممثلة عن نساء العودة كلمة أكدت فيها أن المرأة الفلسطينية شريكة في كافة ميادين النضال الوطني، بما في ذلك الحركة الأسيرة خلف قضبان الاحتلال، حيث يواجه الأسرى والأسيرات أشد أشكال الانتهاكات والقمع. ودعت إلى توسيع التحرك الشعبي والرسمي لكشف هذه الحقائق أمام العالم، مؤكدة أن محاولات الاحتلال لكسر إرادة الأسرى ستفشل أمام صمودهم وثباتهم. وطالب بيان شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في فعالية نهر البارد – 13 حزيران/يونيو أمام هذا الإرهاب، تفرض علينا المسؤولية الوطنية والأخلاقية اليوم: تصعيد حملات الإسناد والتضامن، وتوسيع الفعاليات الجماهيرية والإعلامية والطلابية. ملاحقة قادة العدو أمام المحاكم الدولية وفضح جرائمهم أمام العالم. دعوة جماهير أمتنا وقوى التحرر العالمية للوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذا المشروع الفاشي. إن معركة الأسرى ليست قضية إنسانية فحسب، بل هي جوهر قضية التحرر الوطني، ومعركة شعبٍ يقاوم من أجل العودة والحرية والاستقلال على كامل تراب فلسطين من النهر إلى البحر.
مشاهدة يونيو 16, 2026
اغتيال ضابطين من الأمن الوطني
اغتيال ضابطين من الأمن الوطني
شهد مخيم عين الحلوة، عملية اغتيال استهدفت مسؤولين في حركة فتح محمد السعدي الملقب بـ"محمد فتحي"، وهثيم غوطاني" دون معرفة أسباب أو من يقف خلف الاغتيال. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد وثق مشهد يوثق لحظة تنفيذ اغتيال "هيثم غوطاني" و"محمد السعدي" في مخيم عين الحلوة، انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وشهد مخيم عين الحلوة حالة من الاستنفار المسلح الواسع، وسط مخاوف متزايدة بين الأهالي من اندلاع اشتباكات بعد مراسم التشييع، على خلفية حادثة الاغتيال التي وقعت، حيث سجلت حالة من الترقب والحذر في مختلف أحياء المخيم مع استمرار التوتر الأمني، كما شهدت منطقة الصفصاف في الشارع الفوقاني داخل مخيم عين الحلوة إطلاق نار كثيفاً من قبل عناصر الأمن الوطني بإتجاه المنطقة، وذلك عقب تداول أسماء يُقال إنها مرتبطة بتنفيذ عملية الاغتيال الأخيرة، وهما حمزة الناطور وعبد عوض وتسود حالة من التوتر والاستنفار في المنطقة في كافة مناطق المخيم هذا وتوفي اللاجئ الفلسطيني "أبو ياسر هريش"جراء إصابته برصاص عشوائي في مخيم عين الحلوة، في الليلة التي تم تشييع الضابطين في الأمن الومني، في ظل توتر أمني يعيشه المخيم بعد اغتيال اثنين من الأمن الوطني. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) من جهة أخرى، تعرض الشاب الفلسطيني "صلاح محمد" ابن مخيم برج الشمالي جنوب لبنان لطلق ناري أدى إلى وفاته. هذا وأصدرت حركة فتح في مخيم البرج الشمالي، بياناً تقدمت حركة "فتح" بأحرّ التعازي والمواساة إلى ذوي الفقيد وعائلته الكريمة، فإنها تؤكد أن هذه الجريمة المدانة تمثل اعتداءً على أمن المخيم واستقراره وعلى القيم الوطنية والاجتماعية التي تجمع أبناء شعبنا. وأضاف البيان، "تحركت قيادة الحركة وبالتنسيق مع القوى الوطنية والفعاليات والوجهاء لاحتواء تداعياتها والحفاظ على السلم الأهلي حيث تم تسليم المشتبه به إلى الجهات المختصة تأكيداً على أن العدالة والقانون هما السبيل الوحيد لمعالجة هذه القضية وحفظ الحقوق ومنع الفتنة" . وشددت الحركة في بيانها "على أن أمن المخيمات الفلسطينية واستقرارها خط أحمر، وأن أي محاولة للإخلال بالأمن أو استغلال هذه المأساة للإساءة إلى وحدة المخيم لا تخدم إلا أعداء شعبنا وقضيته الوطنية" . كما دعت " الفاعليات والعقلاء والوجهاء للعب دورا ايجابيا من أجل المحافظة على أمن وأمان اهلنا واستمرار مخيماتنا، وتدعو أبناء شعبنا في مخيم برج الشمالي إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، وترك المجال أمام الجهات المختصة لاستكمال تحقيقاتها، حفاظاً على وحدة المجتمع الفلسطيني وتماسكه. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
مشاهدة يونيو 16, 2026
قطاع العمال يطلق نداء عاجلا من المخيمات والتجمعات الفلسطينية في صور للأنروا
قطاع العمال يطلق نداء عاجلا من المخيمات والتجمعات الفلسطينية في صور للأنروا
أطلق قطاع العمال للجبهة الديمقراطية نداء عاجلاً من المخيمات والتجمعات الفلسطينية في صور للانروا، وذلك خلال ورشة عمل تناولت خدمات الانروا في ظل العدوان على لبنان وانعدام العمل. وجاء في البيان أنه في "ظل استمرار الأوضاع الأمنية الخطيرة التي تعيشها منطقة صور ومخيماتها وتجمعاتها الفلسطينية، وما رافقها خلال الأشهر الماضية من قصف وتهديدات ونزوح وتعطل للحياة الاقتصادية، بسبب انعدام العمل يواجه اللاجئون الفلسطينيون أوضاعاً معيشية وإنسانية بالغة القسوة، بعد أن فقدت آلاف الأسر مصادر دخلها وتراكمت عليها الأعباء والالتزامات الأساسية، في وقت تتراجع فيه قدرتها على تأمين أبسط مقومات الحياة". وأضاف أنه "ما يتم تداوله حول توجه وكالة الأونروا لتقديم مساعدات مالية محدودة لا تلبي الحد الأدنى من مقومات العيش لذا فإننا نؤكد أن الأزمة الحالية هي بالدرجة الأولى أزمة دخل ومعيشة، نتجت عن شهور طويلة من البطالة القسرية وتعطل الأعمال والمصالح التي يعتمد عليها العاملون وأصحاب المهن لكسب رزقهم، الأمر الذي يجعل هذة المساعدة مع أهميتها لكنها غير كافية ولا تلبي الحد الأدنى من احتياجات العائلات المتضررة". ورأى البيان، أن أهالي المخيمات والتجمعات الفلسطينية في منطقة صور يطالبون وكالة الأونروا بإطلاق خطة طوارئ وإغاثة عاجلة وشاملة تتضمن: 1- تقديم مساعدات نقدية عاجلة لجميع العائلات المتضررة، بما يمكنها من تأمين احتياجاتها الأساسية وتغطية جزء من الأعباء المعيشية المتراكمة نتيجة الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.2- إعادة فتح العيادات الصحية والخدمات الطبية بشكل كامل في منطقة صور، وضمان حصول اللاجئين على الرعاية الصحية والأدوية الشهرية والخدماتية العلاجية دون قيود أو تأخير.3- اعتماد إجراءات استثنائية لإنهاء العام الدراسي لطلاب منطقة صور بما يراعي الظروف الأمنية القاهرة التي حالت دون انتظام الدراسة، واعتماد نتائج الفصل الدراسي الثاني كأساس لإنهاء العام الدراسي، حمايةً لحق الطلبة في التعليم وعدم تعريض مستقبلهم التعليمي للمزيد من القلق والاضطراب.4- تعزيز برامج الدعم النفسي والاجتماعي والإغاثي للأسر المتضررة والنازحة. وأكد البيان رفضه الاكتفاء بسلال أو طرود غذائية محدودة الأثر، لا تعالج جوهر الأزمة المعيشية التي تعصف بعائلاتنا، ولا تستجيب لحجم الخسائر والمعاناة التي تراكمت على مدى الأشهر الماضية، فالمطلوب اليوم هو استجابة نقدية وإغاثية استثنائية تتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في منطقة صور. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) كما دعت إدارة الأونروا في لبنان، وكافة المرجعيات واللجان والهيئات المعنية بشؤون اللاجئين، إلى الإصغاء لصوت الناس واحتياجاتهم الفعلية، والتحرك العاجل من أجل تأمين استجابة تتناسب مع حجم الأزمة، إذ إن تطلعات اللاجئين وانتظاراتهم كانت أكبر من مجرد مساعدات غذائية محدودة، بعد أشهر طويلة من المعاناة وفقدان مصادر الدخل، كما طالب الأونروا بتحمل مسؤولياتها الإنسانية والاجتماعية تجاه أبناء شعبنا في هذه المرحلة الصعبة، بما يحفظ كرامتهم ويعزز صمودهم في مواجهة الظروف الراهنة. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) من جهتها أطلقت قيادة الفصائل واللجان الشعبية الفلسطينية في الشمال بيانا عن وكالة الأونروا بشأن تقديم حزمة من المساعدات المالية التي تشمل الإخوة اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا وبعض المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، في حين تم استثناء مخيمات الشمال من هذه المساعدات. وأضاف البيان أن "هذا النهج القائم على التمييز بين المخيمات والتجمعات الفلسطينية، في وقت تعاني فيه جميع المخيمات من تداعيات الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية الخانقة التي تضرب لبنان، والتي انعكست بشكل مباشر على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين كافة دون استثناء. فالفقر والبطالة وارتفاع تكاليف المعيشة ليست محصورة بمنطقة دون أخرى، بل تطال جميع أبناء شعبنا في مختلف أماكن وجودهم".ورأى البيان أن "اعتماد سياسة الاستثناء والتفريق بين المخيمات يفاقم من معاناة اللاجئين ويثير حالة من الاستياء والاحتقان في صفوفهم، ويخالف مبدأ العدالة والمساواة الذي يفترض أن تلتزم به وكالة الأونروا في تقديم خدماتها وإغاثاتها".وطالب البيان إدارة الأونروا بالتراجع عن سياسة الاستثناء، والعمل على شمول جميع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بهذه المساعدات المالية، ولا سيما أبناء مخيمات الشمال الذين يعانون أوضاعاً اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة، أسوة بباقي المخيمات والتجمعات الفلسطينية.كما دعت الأونروا إلى تحمل مسؤولياتها كاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وزيادة برامج الإغاثة الاجتماعية والمالية والصحية، بما ينسجم مع حجم الأزمة الراهنة واحتياجات أبناء شعبنا المتزايدة.إن وحدة المعاناة تستوجب وحدة المعاملة، وأي مقاربة تقوم على التمييز بين المخيمات مرفوضة ومدانة، ونؤكد استمرار تحركنا ومتابعتنا لهذا الملف حتى تحقيق العدالة وضمان حق جميع اللاجئين في الاستفادة من المساعدات والخدمات دون استثناء. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد أثار نبأ إرسال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كرتونة غذائية باسمه إلى اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، سخرية الناس، نظراً لتأخر السلطة في مساعدة اللاجئين وخصوصا في صور، وأيضاً أن هذه الكرتونة في حال وصولها، فإنها لا تشكل حلاً جذريا للمشكلة الكبيرة التي يعاني منها اللاجؤون. فالمطلوب هو خطة إغاثية تبدأ من تقديم مساعدات مالية، وصولاً إلى تقديم مواد إغاثية وطبية، وبالتالي فإن اللاجئين نظروا إلى خبر الكرتونة، على أنه ذر للرماد في العيون، نظرا للتقصير الكبير لمنظمة التحرير، والسفارة الفلسطينية، فضلاً عن السلطة .
مشاهدة يونيو 13, 2026
مخيم البداوي يشيع الشهيد صافي غزاوي
مخيم البداوي يشيع الشهيد صافي غزاوي
شيع أبناء مخيم البداوي للاجئين الفلسطينين ابنهم الشاب "صافي غزاوي" وسط غضب شعبي جراء الجريمة الغادرة التي ارتقى بها صافي. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وشدد أبناء المخيم على، ضرورة الإسراع بالتحقيقات والكشف عن ملابسات الجريمة، التي أسفرت أيضاً عن إصابة الشاب "ابراهيم عزام" ومقتل اللبناني "أيمن بيباني" بالعملية ذاتها. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد عبَّر والد صافي عن حزنه، وبنفس الوقت تحدث عن أخلاق ولده، كما نفى أي علاقة بمقتل ولده بحادثة قتل امرأة سورية في طرابلس . وطالب الأهالي في مخيم البداوي الأجهزة الأمنية اللبنانية، والفصائل الفلسطينية بكشف ملابسات الحادثة .
مشاهدة يونيو 12, 2026