مصادر لمنصة “مخيمات لبنان بوست” حول مقتل محمد زيد: إجراء تحقيق داخلي وتسليم الجناة إلى الدولة من قبل الأمن الوطني.

مصادر لمنصة “مخيمات لبنان بوست” حول مقتل محمد زيد: إجراء تحقيق داخلي وتسليم الجناة إلى الدولة من قبل الأمن الوطني.

يناير 21, 2026 11:27 ص

أفادت مصادر عائلية لمنصة “مخيمات لبنان بوست”، أفادت أن الاتفاق الأولي الذي تم بين آل زيد والأمن الوطني الفلسطيني التابع لحركة فتح، هو إجراء تحقيق داخلي مع العناصر المتهمة بمقتل “محمد زيد” المقلب بأبو النار، ومن ثمَّ تسليمهم للدولة.

وأضافت العائلة حسب المصادر، أنه مرّ على هذه الوعود 9 أيام، وكان من المفترض أن تنتهي هذه الإجراءات خلال 48 من حادثة القتل.

واتهم آل زيد بحسب المصادر قوات الأمن الوطني بالمماطلة بتسليم عناصرها للأمن اللبناني، رغم إدراكها لعواقب التأجيل على أمن المخيم.

وأردفت مصادر العائلة، أنه رفعنا دعوى قضائية على 7 من عناصر ومسؤولي الأمن الوطني التابع لحركة فتح، لتورطهم بمقتل “أبو النار”، بموجب دلائل مرئية بالصوت والصورة.

وأفادت العائلة بحسب المصادر أن المتهمين بمقتل “محمد زيد”؛ هم: مسؤول الأمن الوطني في الشمال، مسؤول الإدارة العسكرية واللاسلكي، 3 مسؤولين عن مجموعات وعنصرين آخرين.

وختمت العائلة أن تحركها سلمي للآن ونحاول ضبط التحرك، ومطلبنا ليس مستحيلا؛ بمجرد تسليم الجناة تنتهي القضية.

وقد علق آل زيد الإضراب في مخيم البداوي، على أن تفتح المدارس أبوابها يوم الغد الخميس.

وقد صدر بيان عن عائلة المقتول محمد زيد قالت فيه، أنه مرت ثمانية أيام على جريمة قتل ابننا، ومع حرصنا على خفض التوتر وحقن الدماء في المخيم، نؤكد أننا نؤيد أمن المخيم، لكن لا يُشفي غليلنا سوى تسليم الجناة للقضاء اللبناني.

وأعلنت العائلة التالي:
 1. الإضراب الشامل في مخيم البداوي يوم غدٍ الثلاثاء منذ الصباح وحتى إشعار آخر، رفضا للقتل وسفك الدم الحرام.
 2. إقفال المدارس والروضات والعيادات وكافة المؤسسات خلال فترة الإضراب.
 3. دعوة الأهالي في المخيم للوقوف صفا واحدا إلى جانب مطلبنا بتسليم جميع المتورطين في الجريمة، لوضع حد لمشروع القتل والفوضى.

هذا وقد اعتصم آل زيد في مخيم البداوي، شمال لبنان؛ للمطالبة بتسليم قتلة ابنهم للقضاء اللبناني، وقاموا بإغلاق الشارع العام في مخيم البداوي خلال اعتصام الأهالي المطلبي بتسليم الضالعين بمقتل محمد زيد.

وكانت عائلة زيد قد أقفلت جميع مراكز وكالة الأونروا في مخيم البداوي، احتجاجًا على التأخير في تسليم المتورطين بقتله إلى القضاء اللبناني.

هذا وقد وردت معلومات لمنصة “مخيمات لبنان بوست” أن الأمن الوطني في مخيم البداوي قام بتهريب، العناصر المولجة بقصية مقتل محمد زيد إلى خارج المخيم .

من جهتها نفت رابطة الظاهرية صلتها بأي بيان متداول باسمها أو باسم أهل المغدور في جريمة مخيم البداوي، مؤكدة أن بعض البيانات المنشورة تتضمن أكاذيب وافتراءات ولم تُطرح في الاجتماع الأخير مع قيادة الأمن الوطني، التي كانت قد أعلنت تحمّلها المسؤولية وتعهدت بمحاسبة المتورطين. وأكدت الرابطة براءتها من أي بيانات مزوّرة تهدف لإثارة الفتنة.

مواضيع ذات صلة
«أجيال التحرير» تنطلق من بيروت.. مسار شبابي ثوري يرفض «التهميش» ويرسم بوصلة العودة
«أجيال التحرير» تنطلق من بيروت.. مسار شبابي ثوري يرفض «التهميش» ويرسم بوصلة العودة
في وقت تتصاعد فيه التحديات المحيطة بقضية اللاجئين، احتضنت العاصمة اللبنانية بيروت حدثاً شبابياً ونضالياً بارزاً؛ حيث أعلن في قاعة الجنان بثانوية البتول عن إطلاق المؤتمر التأسيسي لشبكة «أجيال التحرير» في مخيمات لبنان. وشهد المؤتمر حضوراً شبابياً وطلابياً فلسطينياً وعربياً ودولياً واسعاً، ليؤسس لمرحلة جديدة من تنظيم واستنهاض طاقات الشتات، تحت شعار استراتيجي: «إذا لم نملك القدرة اليوم على تحرير فلسطين، فمسؤوليتنا أن نُعِدَّ جيل النصر والتحرير». خالدية أبو بكرة: «المخيمات لم تكن يوماً أماكن للانتظار»: وفي كلمة باسم حركة المسار الثوري البديل، وضعت الناشطة خالدية أبو بكرة الأجيال الشابة في صلب المسؤولية المباشرة، مؤكدة أن دعم الشباب وتنظيم صفوفهم كان أولوية للحركة منذ انطلاقتها. وقالت موجهة حديثها للقاعة: "لما نحكي اليوم عن أجيال التحرير، إحنا مش بنحكي عن جيل رح ييجي دوره بالمستقبل. إحنا بنحكي عنكم. عن جيل موجود اليوم، ولازم ياخد مكانه من هلا في النضال من أجل تحرير فلسطين والعودة إلها.. فلسطين فلسطينكم، والقضية قضيتكم، والدور دوركم من اليوم". وتطرقت أبو بكرة إلى التحول الكبير الذي أحدثه "طوفان الأقصى"، والذي كسر أكاذيب سنوات طويلة وأعاد فلسطين لمركز الاهتمام العالمي، مشددة على ضرورة حماية التضحيات الهائلة لأهل غزة من شهداء وجرحى وأسرى وتجويع: "غزة عملت اللي عليها، وشعبنا هناك دفع ثمن كبير جدًا. وهلا الدور علينا إحنا كمان". كما دعت إلى تحويل التضامن العالمي إلى قوة فعلية، مستعرضة الدور التاريخي والسياسي للمخيمات: "مخيماتنا عمرها ما كانت أماكن للانتظار. والعودة مش مجرد ذكرى بنتمسك فيها، ومش مفتاح بنعلقه على الحيط، ومش شعار بنردده بالمناسبات. العودة مشروع تحرر. وإنتوا، أبناء وبنات المخيمات، مش على هامش هالمشروع. إنتوا في قلبه". وربطت بين النضال من أجل الحياة الكريمة والحقوق الكاملة للاجئين في لبنان وبين معركة التحرر، معتبرة إياهما جزءاً من نضال واحد. ودعت إلى استغلال التكنولوجيا الحديثة لكسر الحدود والحد من محاولات الاستعمار لتفريق الأجيال، مستشهدة بتجربة حركة الشباب الفلسطيني «الجذور» في إسبانيا وشبكة «طريق التحرير»، وختمت بعبارة حاسمة: "لازم نحوّل الانتماء لوعي، والوعي لتنظيم، والتنظيم لقدرة على الفعل والتغيير.. لا تستنوا حدا يعطيكم مكانكم. خدوا مكانكم. نظموا حالكم". «الكرامة» تبدأ مسيرتها: المرأة في قلب المعركة شهد المؤتمر أيضاً محطة تنظيمية لافتة تمثلت في تدشين خطوة مهمة لتنظيم النساء الفلسطينيات تحت اسم "الكرامة". وفي كلمتها الصادمة، أكدت الناشطة تسنيم أن المرأة الفلسطينية لم تكن يوماً شخصية هامشية في تاريخ شعبها، ولا يمكن اختزالها في صورة الضحية، بل كانت وما زالت في قلب المقاومة وحفظ الذاكرة. وتابعت: "من الصعب نحكي عن فلسطين من دون ما نحكي عن نسائها. عن نساء حملن الذاكرة، وربّين الأجيال، وواجهن الاحتلال، وحافظن على حضور فلسطين رغم كل محاولات اقتلاعها من الذاكرة". الفصائل الفلسطينية: رسالة حاسمة للاحتلال بالوعي والتنظيم وشهد المؤتمر تفاعلاً واسعاً من قيادات العمل الوطني؛ حيث شدد مسؤول العمل الجماهيري في حركة "حماس"، رأفت مرة، على أن بناء هذا الجيل يتطلب الانتقال الحقيقي من اللقاءات التقليدية إلى "العمل المنظم المشترك" ورفع منسوب الوعي والتربية على فكرة فلسطين التاريخية. من جانبه، أطل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، علي أبو شاهين، عبر الشاشة ليوجه رسالة رقمية مباشرة إلى الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن اجتماع شباب المخيمات في بيروت، والذين عايشوا محطة "السابع من أكتوبر" وتداعياتها، يمثل: "المسمار الأول في طريق تحرير فلسطين، ورسالة للاحتلال بأن هذا الجيل لا يزال متمسكاً بحقه ومستعداً لمواصلة دوره". امتداد دولي عابر للحدود: ولم تغب المنصات الدولية عن الحدث؛ إذ شهد المؤتمر مشاركة رقمية لافتة لعشرات الناشطين ومتضامني حركات التضامن الأممية عبر العالم، والذين أكدوا في كلماتهم استمرار دعمهم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني في الداخل ومخيمات اللجوء، بهدف إبقاء القضية الفلسطينية حية وحاضرة في الفضاء الشبابي العالمي. البيان الختامي: فلسفة المبادرة الإيجابية وفي ختام أعماله، أطلق المؤتمر بيانه التأسيسي المشترك، وجاء في نصه: «باسم شباب فلسطين وطلبتها في مخيمات لبنان، وباسم الأجيال التي حملت فلسطين في الذاكرة والهوية والنضال، نعلن اليوم قيام وتأسيس "أجيال التحرير"؛ شبكة شبابية وطلابية فلسطينية تنطلق من مخيمات لبنان، وتضع طاقاتها في خدمة شعبنا الفلسطيني، وتساهم في الدفاع عن حقوقه وكرامته، وتعزيز صموده، وربط شبابه في المخيمات مع شباب الوطن وكل مواقع الشتات. نحن جيل لا يقبل أن تتحول النكبة إلى نسيان، ولا اللجوء إلى استسلام، ولا أن يصبح التهميش قدراً لأبناء شعبنا. نعلن أن بوصلتنا هي التحرير والعودة، وأن فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني الواحد من النهر إلى البحر. إننا لا نؤَسس شبكة لكي نضيف اسماً جديداً إلى قائمة المؤسسات، بل لكي نبني مساراً شبابياً فلسطينياً ثورياً وحياً، منظماً، وفاعلاً؛ مساراً يحول طاقات الشباب إلى معرفة وعمل ومبادرات شعبية تعزز صمود شعبنا في المخيمات. وإذا كانت الأجيال السابقة قد حملت راية الثورة، فإن مسؤوليتنا أن نحمي هذه الراية، وأن نُعِدَّ الأجيال التي ستواصل الطريق. ومن مخيمات لبنان نعلنها اليوم: هذه أجيال التحرير.. جيل يحمل فلسطين. جيل يحمي الذاكرة. جيل يبني المستقبل. جيل يتمسك بالتحرير والعودة. عشتم وعاشت فلسطين حرة أبية».
مشاهدة سبتمبر 22, 2026
تأزم انطلاق العام الدراسي: احتجاجات، وإغلاق مدارس، وتحذيرات من “الاكتظاظ الصفي”.
تأزم انطلاق العام الدراسي: احتجاجات، وإغلاق مدارس، وتحذيرات من “الاكتظاظ الصفي”.
شهد انطلاق العام الدراسي الجديد في مدارس "الأونروا" في لبنان موجة عارمة من الاحتجاجات الشعبية والأهلية في مختلف المناطق. وتوزعت التحركات بين إغلاق منشآت تعليمية اعتصاماً، وبيانات تحذيرية ضد سياسة دمج المدارس، ومطالب بسد الشواغر ووقف النقل العشوائي للمعلمين، وسط مخاوف جدية من التداعيات التربوية لسياسات الأونروا التقشفية. إغلاق مدرسة "اللد" بطرابلس والجيش في المحيط: في شمال لبنان، صعدت لجنة أهالي طلاب مدرسة "رفح" من تحركاتها الاحتجاجية، حيث أقدمت على إغلاق مدرسة "اللد" الواقعة في منطقة الزاهرية بطرابلس. وجاءت هذه الخطوة رداً على قرار الأونروا القاضي بإغلاق مدرسة "رفح" في منطقة الميناء ونقل طلابها إلى مدرسة "اللد". View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وتزامناً مع اعتصام حاشد شاركت فيه الفصائل واللجان الشعبية والأهالي أمام مدرسة رفح، أفادت مصادر خاصة بأن إدارة الأونروا استقدمت تعزيزات من الجيش اللبناني إلى محيط المنطقة. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وفي السياق، رحبت اللجنة الشعبية في مخيم البداوي بانطلاق العام الدراسي، معلنة مساندتها الكاملة للأهالي في رفضهم لقرار الإغلاق وما يترتب عليه من أعباء إضافية. من جانبهم، أصدر أهالي طلاب مدرسة رفح بياناً تحت شعار "لا دوام دون رفح.. أولادنا ليسوا أرقاماً"، مؤكدين استمرار تحركهم حتى التراجع الفوري عن القرار، مع الإشارة إلى ظهور بوادر إيجابية أولية. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) أزمة "الاكتظاظ الصفي" ومهلة الخميس للتصعيد وعلى الصعيد التربوي، حذّر النادي الثقافي الفلسطيني إدارة "الأونروا" من خطورة سياسة الاكتظاظ داخل الغرف الصفية، مشيراً إلى أن أعداد الطلاب وصلت إلى نحو 50 طالباً في الصف الواحد بمساحة لا تتعدى 48 متراً مربعاً، وهو ما يعد خرقاً للأنظمة التربوية. ورفض النادي تحميل الطلاب والمعلمين تبعات أزمة الوكالة المالية، موجهاً مهلة لإدارة الأونروا تنتهي يوم الخميس المقبل لإعادة تقسيم الصفوف التي تتجاوز 43 طالباً، مهدداً باللجوء إلى خطوات تصعيدية ميدانية. وفي جنوب لبنان، أكد مراسل منصة "مخيمات لبنان بوست" في مخيم الرشيدية بصور، المؤشرات ذاتها؛ حيث بلغ عدد طلاب الصف العاشر في ثانوية الأقصى نحو 50 طالباً، وسط ارتفاع عام في أعداد الطلاب داخل الشعب الدراسية بمدارس الجنوب. مخاوف السلامة في مخيم مار الياس وتحديات البرج الشمالي وفي العاصمة بيروت، افتتحت الأونروا صباح الاثنين مدرسة "الكابري" في مخيم مار الياس إيذاناً ببدء العام الدراسي، غير أن الافتتاح قوبل باعتراضات واسعة من الأهالي واللجنة الشعبية. وأبدى الأهالي مخاوفهم على سلامة الطلاب نظراً لاستمرار أعمال الترميم والبناء داخل المدرسة، وانتشار السقالات، والردم، والأجزاء المتضررة في ساحة المدرسة، مما يهدد البيئة التعليمية والأمن الجسدي للطلاب. أما في مخيم البرج الشمالي، فقد طالبت اللجان الشعبية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني الوكالة بالوقف الفوري لعمليات النقل العشوائي للأساتذة وسد الشواغر التعليمية والإدارية. وأكدت الفعاليات أن الحل الجذري لاستقرار العملية التعليمية في المخيم يكمن في سرعة إنشاء مدرسة "فلسطين" وتأمين كادرها وتجهيزاتها بالكامل. مناشدات لتأمين بدل نقل الطلاب في مخيم الجليل ولم تقتصر الأزمة على الشأن التعليمي الداخلي، بل امتدت لتشمل أعباء النقل؛ حيث تلقت منصة "مخيمات لبنان بوست" مناشدة عاجلة من لجنة الأهالي في "مخيم الجليلمدرس" موجهة إلى المديرة العامة والمفوض العام للأونروا. وطالبت اللجنة الوكالة بالتدخل السريع لتأمين بدل إيجار "فان" لنقل الطلاب من الثكنة إلى مدارسهم بشكل يومي، موضحين أن الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات والنقل بات يشكل عبئاً مالياً تفوق قدرة العائلات الاقتصادية، مما يهدد استمرار الطلاب في تحصيلهم العلمي. أجواء احتفالية واستعدادات تامة: "مدرسة القسطل" و"جمعية أطفال الجليل" يستقبلون العام الدراسي الجديد في بعلبك: مع انطلاق العام الدراسي الجديد، شهد مخيم الجليل للاجئين الفلسطينيين في مدينة بعلبك، حركة تربوية واجتماعية ناشطة هدفت إلى تهيئة الأجواء المناسبة للطلاب العائدين إلى مقاعد الدراسة. فقد فتحت مدرسة القسطل أبوابها، حيث شهدت عودة مئات الطلاب إلى صفوفهم التعليمية. وجاءت العودة وسط أجواء تميزت بالاستعداد التام والجهوزية من قِبل الطاقمين الإداري والتعليمي لاستقبال التلاميذ وتدشين الدوام المدرسي بانتظام. وعلى الصعيد الاجتماعي والدعم النفسي، واكبت جمعية أطفال الجليل هذا الحدث بتنظيم نشاط ترفيهي وتثقيفي مخصص للأطفال مع أول أيام الموسم الدراسي. وسعت الجمعية من خلال هذه المبادرة إلى إدخال الفرح والبهجة إلى قلوب الطلاب وتشجيعهم وتحفيزهم على القراءة والتعلم، مما يسهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المحيطة بالعملية التعليمية .
مشاهدة سبتمبر 22, 2026
المجلس الوطني للإعلام… نحو إعلام رقمي
المجلس الوطني للإعلام… نحو إعلام رقمي
عقد المجلس الوطني للإعلام اجتماعاً للمواقع والمنصات الرقمية اجتماعاً في مقره في بيروت، دعيت إليه منصة "مخيمات لبنان بوست". View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد أبدى محفوظ تحفظات عديدة على قانون الإعلام الجديد الذي أقره مجلس النواب مؤخراً، والذي اعترضت عليه نقابتا الصحافة والمحررين لجهة بنود عديدة، لا تتلائم وعمل الصحافيين اللبنانيين، والفلسطينيين، ومنها المادة 63 التي تحظر على الإعلامي الفلسطيني أن يكون مسؤولاً لموقع إلكتروني، مما أثار موجة غضب إعلامية فلسطينية واسعة، أصدر فيها الصحافيون الفلسطينيون بيانات طالبوا فيها بتعديل هذه المادة . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وفي حديث خاص لمنصة مخيمات لبنان بوست أوضح محفوظ أن المنصات الفلسطينية محمية بموجب الترخيص الصادر عن المجلس الوطني للإعلام، والذي بموجبه تستطيع العمل . وأثنى محفوظ على عمل المنصات الفلسطينية في نقل واقع الفلسطينيين في الشتات وفي الضفة وغزة. هيئة خاصة بالمواقع الإلكترونية: وكشف رئيس المجلس عبد الهادي محفوظ من خلال مؤتمر صحفي، عن توجه لتأسيس هيئة تحفظ حقوق المواقع الإلكترونية، بعد اعتراض الصحافيين اللبنانيين والفلسطينيين، والنقابات على القانون الجديد، داعياً إلى التمسك بميثاق شرف الصحافة، بنقل الأخبار بموضوعية. هذا وقد أثار قانون الإعلام الجديد، بنص مادته 63 التي تنظم عمل المواقع الإلكترونية، حصرية مسؤول الموقع أن يكون فقط إعلامياً لبنانيا،ً ردود فعل من قبل الصحفيين الفلسطينين واللبنانيين، حيث نصت المادة على التالي: نص المادة 63: هذا وقد نصت المادة 63 من قانون الإعلام الجديد الذي أقر مؤخراً في مجلس النواب على التالي: أ- على مقدمي الخدمات الاعلامية الالكترونية المهنية ومنشئي المواقع الاعلامية الإلكترونية على شبكة الإنترنت في لبنان أن يعينوا بوضوح في الموقع الإلكتروني ما يلي:إسم مالك الموقع وشكله القانوني وعنوانه ورقم تسجيل الوسيلة الإعلامية في السجل الخاص لدى الهيئة.إسم المدير المسؤول وعنوانه وعنوان الوسيلة الإعلامية حيث تبلغ المعاملات الرسمية والمراسلات، وأرقام الهاتف والفاكس والبريد الالكتروني.ب- يجب أن تتوفر في المدير المسؤول الشروط التالية: أن يكون اعلاميا لبنانياً متمتعاً بحقوقه المدنية والسياسية وغير محكوم عليه بجناية أو جنحة شائنة. أن يكون حائزاً على إجازة جامعية مع خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات في مجال إختصاص الوسيلة الإعلامية. ألاّ يكون مديراً مسؤولاً لأكثر من موقع إلكتروني واحد. أن يكون مقيماً إقامة فعلية في لبنان ومتفرغاً للعمل لصالح وسيلة الإعلام الإلكترونية. ألاّ يكون من الأشخاص المتمتعين بأي نوع من أنواع الحصانة وفقاً للقانون وقد تداعى العديد من الصحافيين الفلسطينيين واللبنانيين المتضامنين مع الصحفي الفلسطيني، الى الاعتراض على هذه المادة وإصدار بيان بعد اجتماع في مخيم برج البراجنة، افادو فيه أن " مشروع قانون الإعلام الجديد، لا سيما المادة 63 منه، سيكون له في حال إقراره كما هو انعكاسات سلبية خطيرة على حق الصحفيين الفلسطينيين في لبنان في ممارسة مهنة الإعلام وإدارة المؤسسات والوسائل الإعلامية، وهم الذين يطالبون باستمرار بإقرار كافة الحقوق المدنية والاجتماعية، واليوم يجددون مطالبهم الكاملة بما فيها الحق في تولي مهمة المدير المسؤول في أي وسيلة إعلامية، خاصة فيما يتعلق بالإعلام الفلسطيني في لبنان". مطالب الإعلاميين الفلسطينيين تعليقاً على المادة 63 من قانون الإعلام الجديد: الاتفاق على التحرك والتواصل والتنسيق مع المؤسسات الإعلامية والحقوقية، إضافة للجهات الرسمية والأهلية، لشرح وجهة نظرهم، على أن يشمل التحرك الجهات الفلسطينية التي يفترض أنها قد سمعت بهذا الأمر. التأكيد أن الهدف من تحركهم هو فتح حوار مع الجهات المعنية للوصول إلى صيغة قانونية عادلة لا تقيد عمل الإعلاميين الفلسطينيين وبما يحفظ حقوقهم في العمل وإدارة مؤسساتهم الإعلامية. عبر المجتمعون عن أملهم بأن يحصل تجاوب مع تحركهم من قبل النقابات والمؤسسات الإعلامية والحقوقية، وأن يتم تبني مطالبهم العادلة بعيداً عن أي شكل من أشكال التمييز. مطالبة نقابتي الصحافة والمحررين والمجلس الوطني للإعلام في لبنان بالتحرك العاجل لمساندة مطالبهم، بما يضمن حماية حقوقهم المهنية والنقابية . دعوة سفارة دولة فلسطين في لبنان والفصائل والقوى الفلسطينية والوطنية كافة إلى التحرك الفوري والفاعل، ومساندة هذه الحقوق المشروعة، وتبني المطالبة بها في لقاءاتهم واجتماعاتهم مع الجهات الرسمية اللبنانية. هذا وما زالت حالة القلق تنتاب الإعلامي الفلسطيني، في ظل عدم توقع كيف ستتصرف وزارة الإعلام مع المواقع الإعلامية الفلسطينية التي من المفترض أن تخضع للقانون الجديد.
مشاهدة سبتمبر 18, 2026
المخيمات تنتفض في مواجهة تقليصات الأنروا
المخيمات تنتفض في مواجهة تقليصات الأنروا
شهدت مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان تحركات عديدة أمام مراكز الأنروا في المخيمات أو المدن، تحت عدة عناوين ومنها التقليص في التعليم، وتقصير الأنروا في تقديم المساعدات المطلوبة في ظل أوضاع اقتصادية متردية يعاني منها اللاجىء الفلسطيني في لبنان . احتجاجات ضد التقليصات التعليمية: View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) فقد شهدت مدينة طرابلس شمال لبنان احتجاجاً جماهيرياً حاشداً شارك فيه إلى جانب الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، لجان أهالي طلاب مدرسة رفح، أمام مكتب الأونروا في مدينة طرابلس، وذلك احتجاجا على قرار الوكالة بإغلاق مدرسة رفح الواقعة في منطقة الميناء. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) كذلك شهد مخيم الرشيدية اعتصاماً حاشداً، طالب فيه الأهالي بعدم التعرض للمنظومة التعليمية بالتقليص، في ظل مخاطر تعليمية ستطال التلاميذ في مدارس الأنروا . وفي مدينة صور، في مخيم البرج الشمالي، أثمرت جهود اللاجئين الفلسطينيين بعد الاعتصامات والتظاهرات بتراجع الأنروا عن دمج مدرسة فلسطين بمدارس جباليا والصرفند . هذا وقد أفاد مصدر خاص لـ”مخيمات لبنان بوست” أن مدرسة فلسطين في مخيم برج الشمالي لا تزال تعاني من غياب هيكلية إدارية واضحة، مع عدم تعيين مدير للمدرسة حتى الآن، إضافة إلى نقص في الكوادر التعليمية. وأشار المصدر إلى عدم وجود برنامج واضح للدروس، فيما لم تصل الكتب والقرطاسية المخصصة للطلاب ولم يتم توزيعها حتى الآن، ما يزيد من حالة الإرباك لدى الطلاب والأهالي. وفي إطار المشاكل التي سيعاني منها الطالب الفلسطيني، وفي تصريحات خاصة لمنصة "مخيمات لبنان بوست"، حذر مدير مدرسة متقاعد لدى الأونروا، الأستاذ أحمد شعبان، من خطة الوكالة الأخيرة لدمج الصفوف التي يقل عدد طلابها عن السقف القانوني (40 طالباً للشعبة)، موضحاً أن الخطة تكشف أن 44% إلى 47% من الصفوف تجاوزت هذا الحد، ما تسبب باكتظاظ غير مقبول صحياً (0.76 م² لكل طالب في صف مساحته 36 م²)، مما يضر بصحة الطلاب وقدرتهم على التعلم والتعليم. وأكد شعبان أن المشكلة تشتد في نظام "الدبل شفت" حيث مدة الحصة 45 دقيقة لا تتيح للمعلم سوى دقيقة واحدة لكل طالب، فيعجز عن توزيع اهتمامه وتحقيق أهداف الدرس وتتراكم في برنامجه، متسببةً بضعف التحصيل وتراجع نتائج الشهادات الرسمية التي تميزت بها مدارس الأونروا سابقاً، مشدداً على أن زيادة الأعداد لما فوق 40 طالباً تضرب الطالب والمعلم والمنهج، ومطالباً بالتراجع الفوري عن القرار لتوفير بيئة صحية وتعليمية تمنح المعلم فرصة متابعة طلابه وإنجاز المناهج. هذا وقد صدر عن لجنة المتابعة العليا للجان الأهلية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان بياناً اعترضت فيه على عملية نقل مدير مدرسة الصرفند، بالإضافة إلى التحذير من ازدحام الطلاب في الصفوف ، وطالبت اللجنة بالتراجع الفوري عن قرار نقل الأستاذ أحمد عبدالله، وإعادة النظر فيه بصورة عاجلة، بالإضافة إلى المطالب التالية: الإعلان عن شغور موقع مدير فلسطين بدلًا من الإعلان عن شغور موقع مدير الصرفند. وقف أي إجراءات إدارية يمكن أن تُفهم باعتبارها عقابًا أو ضغطًا على مديري المدارس والمعلمين. احترام موقف لجان الأهل واللجان الشعبية والأهلية والمؤسسات التربوية الرافض لسياسة الدمج والإغلاق. الحفاظ على استقرار العملية التعليمية وعدم الزج بالطلاب والأهالي في تداعيات القرارات الإدارية الإرتجالية. اعتراضات ومطالبات خدماتية : وإلى جانب المطالبات التعليمية، كذلك اعتصم اللاجئون الفلسطينيون مطالبين الأنروا بتفعيل دورها في مساعدة اللاجئين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها اللاجىء الفلسطيني في لبنان . ففي مخيم شاتيلا، رفع المشاركون في الاعتصام مذكرة مطالب أبرزها: تفعيل ملف الحماية، وضمان عودة طوعية آمنة وكريمة، ورفض إغلاق ودمج المدارس، خصوصاً مدرستي البيرة والقدس، إضافة إلى انتظام المساعدات المالية وزيادتها وإعادة النظر بملفات العائلات التي تم تخفيض أو وقف مساعداتها. وفي مخيم نهر البارد، أرسل الأهالي بياناً عبر منصة مخيمات لبنان بوست، إلى إدارة الأونروا في لبنان، اعترضوا فيه على أن تقوم جمعية البرامج النسائية بتوزيع الخبز والطحين على أهالي المخيم. وأضاف البيان "علمنا أنكم قمتم بالتنسيق مع جمعية البرامج النسائية للقيام بتوزيع الخبر والطحين على أهل المخيم ومن هنا نعلن أننا نحن أهل مخيم نهر البارد عدم موافقتنا على قيام هذه الجمعية بالقيام بهذا التوزيع بسبب "عدم مصداقية هذه المؤسسة التي تعمل على تسجيل المحسوبيات والاقرباء". وأردفوا " من هنا نعلن أننا لن نقبل بهذه المؤسسة على الاطلاق و ان لايكون التوزيع عن طريق اي روابط ولجان وأن تقوم الأونروا بالتوزيع عن طريقها من أجل انصاف أهل المخيمات". كذلك أبدى أهالي مخيم نهر البارد الجديد في شمال لبنان، عبر منصة "مخيمات لبنان بوست" استياءهم الشديد من سياسة التعامل التي تنتهجها وكالة الأونروا، معتبرين أن التركيز على تقديم المساعدات الإغاثية الشكليّة والتنسيق مع البلديات لإقامة أنشطة ومشاريع جانبية يأتي في إطار التغطية على التملص من المسؤولية تجاه حقوقهم المحقة ومطالبهم بالتعويضات المستحقة. وأشار بيان صادر عن سكان مخيم نهر البارد الجديد إلى وجود تناقض واضح في أداء الوكالة، التي تتهرب من التزاماتها الأساسية بحجة عدم الاختصاص، في الوقت الذي تشهد فيه المناطق المجاورة خطوات عملية في الملف السكني، كقيام المنظمة النرويجية بترميم نحو 400 وحدة سكنية في منطقة المحمرة. ودعا البيان الأهالي إلى عدم الانجرار وراء المساعدات المقطوعة والتغاضي عن المطالبة بالحقوق السكنية والتنموية الشاملة.
مشاهدة سبتمبر 18, 2026
نادي يبوس الرياضي في نشاط داعم للأسرى
نادي يبوس الرياضي في نشاط داعم للأسرى
أقام نادي يبوس الرياضي في مخيم نهر البارد وقفة تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، كما كان حاضراً في الاعتصام قضية المناضل الأمريكي المتامن مع فلسطين المسجون في إسبانيا بطلب أمريكي "جيمس فيرجي تشامبرز". وقد حضر هذا الاعتصام بالإضافة إلى أعضاء نادي يبوس جمع من أهالي المخيم، وقد ألقت الناشطة الفلسطينية في إسبانيا خالدية أبو بكرة، كلمة حيَّت فيه صمود الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين، وطالبت بالوقوف إلى جانبهم لإطلاق سراحهم . وأكدت خالدية أن قضية الأسرى لا تنفك عن ذكرى توقيع اتفاقية أوسلو في الثالث عشر من أيلول عام 1993، "وهذه ليست مجرد مصادفة بالتاريخ. لأنه قضية الأسرى تكشف أكثر من أي قضية ثانية، حقيقة أوسلو وحقيقة الطريق الذي حاولوا فرضه على شعبنا طوال ثلاثة وثلاثين عامًا، فعندما وقّعوا اتفاقيات أوسلو، قالوا لشعبنا إن المفاوضات ستأتي بالسلام، وإن إقامة السلطة سوف تكون خطوة نحو التحرير، وإن الأسرى سيعودون إلى بيوتهم، لكن الذي حصل هو خلاف ذلك". وأضافت خالدية " لم تتحرر فلسطين، ولم ينتهي الاحتلال، ولم يعد اللاجئون. توسعت المستوطنات، وتعمّق الاستعمار، واستمر تهويد القدس، وازدادت الحواجز والاعتقالات والاغتيالات وهدم البيوت والاستيلاء على الأراضي، وبقي آلاف الأسرى داخل السجون، وفي كل سنة، كان الاحتلال يعتقل آلافًا غيرهم". وأردفت خالدية "جرى التعامل مع قضية الأسرى كورقة في المفاوضات، وكأن حرية أبناء وبنات شعبنا منّة يمنحها الاحتلال، أو بند ممكن تأجيله من اجتماع إلى اجتماع. قسّموا الأسرى إلى مجموعات وتصنيفات، وميزوا بين أسير اعتُقل قبل أوسلو وأسير اعتُقل بعده، وبين أسير من القدس وأسير من الضفة، وبين أسرى غزة وأسرى فلسطين المحتلة عام 1948، لكن الأسير الفلسطيني ما كان يومًا ملفًا تفاوضيًا، الأسير هو ابن شعب يقاوم الاحتلال، وحريته جزء من حرية فلسطين كلها". وأكدت خالدية أن أوسلو "لم يهمش الأسرى فقط، بل حاول يعيد تعريف قضيتنا كلها، حاول يختصر فلسطين بجزء صغير من الأرض، ويحوّل قضية التحرير والعودة إلى قضية إدارة وحكم ذاتي تحت الاحتلال. حاول يبعد اللاجئين والشتات، وأهلنا في فلسطين المحتلة عام 1948، ويترك القدس والأسرى والعودة لما سمّوه «مفاوضات الوضع النهائي»؛ يعني يؤجّل الحقوق الأساسية لشعبنا إلى أجل غير معلوم، والأخطر أن أوسلو أسّس لسلطة صارت وظيفتها حماية هذا المسار والتنسيق مع الاحتلال. بدل ما تكون مهمة المؤسسات الفلسطينية حماية شعبنا ومقاومته، صارت الأجهزة الأمنية تلاحق المقاومين، وتعتقل الطلبة والناشطين، وتنسّق مع الاحتلال الذي يقتحم مدننا ومخيماتنا ويعتقل أبناءنا". أما في قضية الأسرى لدى السلطة الفلسطينية أضافت " لا يجوز أن نطالب بحرية أسرانا في سجون الاحتلال ونسكت عن ملاحقة المقاومين داخل الضفة، ولا يجوز أن نندد بالسجّان الصهيوني ونقبل بسلطة تلاحق أبناء شعبنا لأنها ملتزمة باتفاقيات وُقّعت مع الاحتلال". وطالت خالدية بتحويل التضامن إلى فعل "بأن نفضح جرائم الاحتلال، وأن نلاحق الشركات والحكومات اللي تسلّحه وتحميه، وأن ننظم المقاطعة والتحركات الشعبية والطلابية والنقابية، وأن نواجه محاولات تجريم المقاومة والتضامن معها". كما طالبت بإعادة بناء الحركة الوطنية الفلسطينية على أساس التحرير والعودة، وتشكيل جبهة فلسطينية واسعة وموحدة تضم شعبنا في غزة والضفة والقدس وفلسطين المحتلة عام 1948، وفي المخيمات وكل أماكن الشتات، جبهة تعيد القرار إلى شعبنا، وتحمي المقاومة، وترفض التنسيق الأمني، وتضع تحرير الأسرى في قلب مشروع التحرير، مش في هامش المفاوضات". وقد حضر في الاعتصام قضية الناشط الأمريكي  جيمس فيرجي تشامبرز الذي أوقف في جزيرة إيبيزا الإسبانية بناء على طلب أمريكي، قبل نقله إلى سجن في منطقة مدريد، حيث ينتظر استكمال إجراءات النظر في طلب تسليمه إلى الولايات المتحدة، وبحسب الصحف الإسبانية فإن الولايات المتحدة تطالب بتسليمه بتهمة دعم منظمات داعمة لفلسطين تتهمها واشنطن "بالإرهاب". وقد دأبت الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة على وسم صفة الإرهاب لكل شخص أو إطار أو جمعية تدعم غزة، أو تدين الإبادة الجماعية وحرب التطهير العرقي الذي قام به الاحتلال في غزة. كما قامت الولايات المتحدة بملاحقة المدعيين العاميين في المحاكم الدولية وموظفين دوليين في الأمم المتحدة ممن أدانوا جرائم الاحتلال في قطاع غزة، عبر فرض "عقوبات"، في حماية واضحة لجرائم الاحتلال في قطاع غزة، وترهيباً لكل صوت يعترض على السياسة الأمريكية الداعمة للمجزرة الصهيونية في قطاع غزة .
مشاهدة سبتمبر 14, 2026
موظفو الهلال الأحمر الفلسطيني يتجهون إلى الإضراب
موظفو الهلال الأحمر الفلسطيني يتجهون إلى الإضراب
قرر موظفو ومتعاقدو جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تجميد الإضراب التحذيري الذي كان مقرراً في 15 أيلول، على أن يعقبه إضراب شامل في حال عدم الاستجابة لمطالب الموظفين المتمثلة برفع الرواتب بما يتناسب مع الوضع المعيشي الصعب في لبنان . جاء هذا التجميد بعد اجتماع مع لجنة ممثلة لقيادة الجمعية في لبنان، تم خلاله بحث أوضاعهم المعيشية وتردي الأجور. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وبحسب بيان صادر عن الموظفين والمتعاقدين، تعهدت اللجنة برفع مطالبهم بزيادة الرواتب وتصحيح الأجور إلى إدارة الجمعية في رام الله والسفارة الفلسطينية في لبنان والجهات المعنية، على أن يُمهل المسؤولون حتى نهاية أيلول لمعالجة الملف. وأكد الموظفون أنه في حال عدم الاستجابة لمطالبهم، فسيتم اللجوء إلى الإضراب عن العمل. وكانت مصادر خاصة قد أفادت بتعرض عدد من الموظفين لضغوط وتهديدات بالفصل من الوظيفة على خلفية التوجه إلى الإضراب. هذا وقد اعتصم موظفو الهلال الأحمر الفلسطيني عصر اليوم في مخيم البداوي اليوم شمال لبنان، مطالبين بضرورو زيادة الرواتب بما يتناسب مع الوضع الاقتصادي وغلاء المعيشة . وأضاف الموظفون في تصريحات أن "الراتب الحالي لم يعد يكفي لتأمين أبسط احتياجات الموظف وعائلته، ولذلك نطالب بزيادة عادلة وحقيقية، تحفظ كرامة الموظف، وتساعده على مواجهة الأعباء المعيشية". هذا وقد أعلن الموظفون في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في لبنان في قت سابق عن الإضراب في منطقة صور، ومخيم البداوي في مستشفى صفد عن الإضراب في الـ15 من الشهر الجاري احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية للموظفين. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وجاء في بيان صادر عن الموظفين والمتعاقدين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وصل نسخة منه إلى منصة "مخيمات لبنان بوست" أن " أن ما وصلنا إليه من عيش تحت خط الفقر، وفي ظل الغلاء المعيشي الذي نعيشه نحن وأبنائنا، في ظل تجاهل إدارة الهلال لوضعنا المعيشي وغض النظر عن المأسي التي نعيشها، فقد قرر الموظفون والمتعاقدون في منطقة صور بدأ إضراب عن العمل من يوم 15.09.2026 وأن يكون بداية الإضراب العمل كطواريء فقط ". وأنذر الموظفون المعنيين أنه في حال " لم يتم الاستجابة للمطالب حتى نهاية الشهر فإننا نعلن الإضراب الشامل عن العمل" . مستشفى صفد تعلن الإضراب:وكان موظفو ومتعاقدو مستشفى صفد التابع قد أعلنوا في وقت سابق عن "تنفيذ إضراب جزئي اعتباراً من 15 أيلول/سبتمبر، يقتصر خلاله العمل على استقبال الحالات الطارئة، مع تعليق العمليات الباردة والمجدولة حتى إشعار آخر"، وذلك في بيان . وأعرب الموظفون في بيانهم أن هذه " الخطوة احتجاجاً على تدني الرواتب وتأخر صرفها، إضافة إلى عدم تنفيذ وعود سابقة بتحسين الأجور، فيما يؤكد العاملون أن رفع الرواتب بات مطلباً أساسياً لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية بالشكل المطلوب". وأفاد مصدر مطّلع لمنصة «مخيمات لبنان بوست» بأن أجور العاملين تتراوح بين نحو 190 و400 دولار، وسط مطالبات برفعها وتحسين الأوضاع الوظيفية. حنفي : جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يجب أن تلبي طموحات اللاجئين: من جهته أعرب مدير المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) الدكتور محمود حنفي أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني هو قطاع صحي حيوي، ويقدم خدمات في مختلف المناطق اللبنانية، وفي ظل تقليصات الأنروا الطبية، يجب على الجمعية أن تلبي طموحات الفلسطينيين واحتياجاتهم، وبالتالي نطالب بإعطاء الموظفين حقوقهم الكاملة . وأكد حنفي أن هذه المؤسسات لم تعد تتعلق فقط بالجانب الخدماتي، بل تتعلق بهوية الفلسطينيين . وهذه ليست المرة الأولى التي يطالب فيها موظفو الهلال الأحمر الفلسطيني بزيادة الرواتب، وقد أضربوا عدة مرات عن العمل بسبب عدم استماع إدارة الهلال لمطالبهم.
مشاهدة سبتمبر 14, 2026