يوم حزين في عين الحلوة، والبداوي في صدمة

شيع حشد كبير من أهالي مخيم عبن الحلوة، جثامين عائلة الرحيل، الزوجة وولدين، بعد تعرضهم لحادث سير مساء أمس على جبيل أثناء توجههم لزيارة أقرباء لهم في مخيم البداوي.
وقد شاركت حشود كبيرة من الأهالي في الجنازة، حيث عمت طرقات المخيم باتجاه مقبرة درب السيم، بعد الصلاة عليهم في مسجد الفاروق، قبل أن توارى العائلة الثرى.
وقد أدى الحادث الأليم إلى وفاة الزوجة سلوى برر المحمد، وابنها محمد ماهر رحيل، وابنتها جميلة ماهر رحيل، من مخيم عين الحلوة، حيث دفنوا في مقبرة درب السيم في مخيم عين الحلوة، بينما نجى الوالد ماهر الرحيل من الموت.
وقد عبر الأهالي عن بالغ حزنهم لفقد هذه العائلة، بعد هذا الحادث الأليم. وقد شارك الزوج ماهر الرحيل في الجنازة، مودعاً عائلته بشكل مؤثر، وهو يستند إلى المعزِّين لعدم قدرته على المشي.
وفي مخيم البداوي ما زال الأهالي في صدمة، بسبب الحادث الذي أودى بحياة السيدة ازدهار عبيد والطفلة ميس أبو جميع .
وقد وقعت الحادثة في الوقت الذي كان فيه الوالدان خارج البلاد لأداء مناسك العمرة. هذا وقد أفاد تقرير الطب الشرعي، أن سبب وفاة العائلة في مخيم البداوي، يعود إلى الاختناق.
وبحسب المصادر الطبية، فإن الاختناق نجم عن وجود سخان المياه الذي يعمل على الغاز داخل المطبخ، حيث أدى إغلاق جميع أبواب ونوافذ المنزل إلى استهلاك الأوكسجين، ما تسبب باختناق جميع من كانوا داخل المنزل.

هذا وأصدرت اللجنة الشعبية والقوة الأمنية في مخيم البداوي بياناً، دعتا فيه إلى “الإلتزام الصارم بإجراءات السلامة”، محذّرتين من خطورة تركيب شيفون الغاز داخل المنازل، ومؤكدتين ضرورة تركيبه في أماكن مفتوحة مع توفير التهوئة الجيدة، تفاديًا لتكرار مثل هذه الفواجع.