الأونروا تصدر توضيحاً حول تحويل الحالات غير الطارئة للمستشفيات
أصدرت الأنروا “توضيحاً” حول التحويلات الطبية “غير الطارئة” إلى المستشفيات، بعد تعليقها، بذريعة نقص التمويل.
وأشارت الأنروا، أن خدمات الرعاية الصحية الأولية في المراكز الصحية (العيادات) الـ26 في لبنان مستمرة دون تغيير.
كما تابعت أن دعم الاستشفاء مستمر بنفس التغطية السابقة دون تغيير على الشكل التالي:
– 100-90 % لحالات الاستشفاء من المستوى الثاني .
– 60 % لحالات الاستشفاء من المستوى الثالث (الحالات الصعبة).
وأردفت الأنروا، أنها خلال العاميين الماضيين: رفعت التغطية لمرض السرطان من 50 إلى 75% حتى سقف سنوي 16,000$.
كذلك رفعت تغطية الولادات الطبيعية إلى 90%؛ كما رفعت تغطية العلاج الكيميائي من 30% إلى 60% اضافة لرفع تغطية المغروسات الطبية وصور Pet Scan و Uro Scaوأوضحت الأنروا، أنها تدرك “صعوبة اوضاع اللاجئين في لبنان، وصعوبة قدرة المرضى على تغطية النسبة المتبقية من الفاتورة الاستشفائية (نسبة ال 40%)”.
وتعلل الأنروا هذا التقصير “بالميزانية المحدودة”، مضيفة أنها تبذل كل “الجهود لتأمين تمويل اضافي لنتمكن من تقديم دعم اضافي” .
وختمت الأنروا أنها أنشأت صندوق حالات العسر الشديد قبل أعوام لتقديم تغطية اضافية لحالات الاستشفاء من المستوى الثالث، وذلك للمساعدة في تغطية جزء اضافي من النسبة المتبقية على المريض بعد تغطية الأونروا.
بدءا من فاتورة استشفائية 4000 دولار، حيث يدعم الصندوق ايضا أدوية الثلاسيميا بنسبة 95% وأدوية التصلب اللويحي بنسبة 80%.
هذا ويعتبر اللاجئون الفلسطينيون في لبنان أن هذه التقديمات، الطبية غير كافية نظراً لحاجات المرضى، بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها اللاجىء الفلسطيني في لبنان، وعدم قدرته على تغطية ما تبقى من الفاتورة الاستتشفائية.
ويعود ذلك إلى حرمانه من ممارسة سبعين مهنة في لبنان، مما يعرضه “للتسول” أمام الجمعيات، لتغطية ما تبقى من الفاتورة الاستشفائية، فضلاً عن إغراقه بالديون بسبب المرض، وهذا يستدعي من الأنروا أن تولي الملف الاستشفائي الأهمية القصوى .
هذا ويقوم اللاجئون بالاعتصام أمام مكاتب الأنروا احتجاجاً على ما يعتبرونه تقليص الأنروا لتقديماتها للاجئين، كالمساعدات المالية، ودمج المدارس واكتظاظ الصفوف .