حصار مستمر يعاني منه مخيم البداوي بعد إغلاق منافذه إلى الخارج
يعاني مخيم البداوي شمال لبنان من تداعيات اقتصادية واجتماعية، بسبب الإغلاقات التي قامت بها السلطات اللبنانية عبر إغلاق منافذ المخيم التي تربطه بالخارج، مما أدى إلى انخفاض منسوب الحركة التجارية وخصوصا في شارع أبو الفوز في المخيم، مما انعكس بآثار كارثية أدت إلى إغلاق العديد من المحال التجارية أبوابها .
هذا وقد أدت الإغلاقات في المخيم إلى التضييق على إحياء من المخيم، كحي خليل الرحمن، والذي يسكنه لاجئون فلسطينيون، ويعد جزءاً من المخيم، ويضم مداخل فرعية ومسارات ترابية، ويشهد نشاطات مختلفة داخل المخيم.
كذلك أدت الإغلاقات الى إعاقة حركة الموظفين داخل المخيم الذين يعملون في مؤسساته، فضلاً عن حركة الطلاب إلى المدارس، مما أدى إلى رفع التكلفة الاقتصادية على الأهالي بسبب إلحاق أبنائهم بباصات لنقلهم إلى المدارس.
هذا وقد بقي منفذان من المنافذ المتبقية التي أغلقها الجيش اللبناني، منفذ يربط المخيم بجبل البداوي، والآخر يربط منطقة خليل الرحمن بمخيم البداوي .
وبالرغم من اعتراض الأهالي ومناشدتهم فتح هذه المنافذ، إلا أن السلطات اللبنانية لم تستجب لمطلب الأهالي، في ظل عجز الفصائل الفلسطينية عن إيجاد حلول تسهل على الأهالي حياتهم اليومية، في ظل أنباء تشير إلى أن الجيش اللبناني سيزيد من الحواجز على المداخل المتبقية في المخيم .