إشكال في ثانوية عمقا واتحاد المعلمين في الشمال يدين الاعتداء على الكادر التعليمي
أدان اتحاد العاملين في الأونروا – منطقة الشمال، بأشدّ العبارات، الاعتداء الذي تعرّضت له ثانوية عمقا في مخيم نهر البارد، والذي جاء على خلفية إشكال بين شابين تطوّر إلى خلاف بين الأهالي، ما أدى إلى نزول مسلحين إلى حرم المدرسة، مستهدفين الكادرين التعليمي والإداري والطلاب.
واعتبر الاتحاد ما جرى اعتداءً سافرًا على العملية التعليمية وكرامة الموظف وتهديدًا مباشرًا لأمن الطلاب وخروجًا عن القيم والأعراف، معلنًا إغلاق المدرسة فورًا كخطوة أولى احتجاجية، ومطالبًا إدارة الأونروا بتحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية وتوفير الحماية الفورية، وداعيًا اللجان الشعبية والقوى الحية إلى رفع الغطاء عن المعتدين، ومؤكدًا أن كرامة المعلم وأمن الطالب خط أحمر، ومتوعدًا باتخاذ إجراءات تصعيدية في حال عدم المحاسبة وتأمين الحماية اللازمة.
هذا وقد اندلع إشكال صباح اليوم داخل حرم ثانوية عمقًا، على خلفية دخول والد أحد الطلاب من عائلة أبو حجل، إلى أحد الصفوف من دون الرجوع إلى إدارة المدرسة، ما أدى إلى تطور الحادث. وأوضح المصدر أنه جرى التواصل مع إدارة المدرسة بحضور اللجنة الشعبية والحراكات، وتم الاتفاق على عقد لقاء صلح اليوم عند الساعة الخامسة مساءً في اللجنة الشعبية بين آل النجمي وآل أبو الحجل، إضافة إلى تنظيم اعتصام يوم الاثنين داخل حرم الثانوية باسم مجلس الأهل دعمًا للإدارة، على أن يستكمل آل أبو الحجل إجراءات حل المشكلة لاحقًا، مع اتخاذ إجراءات إدارية بحق الطلاب المتسببين بالإشكال.