Tag Archive: علاء الدين النابلسي
مخيم نهر البارد يشيع الشاب محمد فخري
شيّع أهالي مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان جثمان الشاب محمد فخري مبدي (الحاج)، الذي قضى غرقاً قبالة السواحل اليونانية خلال رحلة هجرة غير شرعية، وسط أجواء من الحزن الشديد والغضب العارم الذي عمّ أرجاء المخيم بسبب الظروف المأساوية التي تلاحق الشباب الفلسطيني.
View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
انطلق موكب التشييع الحاشد من منزل عائلة الراحل بعد وصول جثمانه إلى المخيم، حيث حمل المشيعون النعش على الأكتاف وجابوا به شوارع المخيم وسط صيحات التكبير والنداءات الداعية لإنقاذ الشباب الفلسطيني من قوارب الموت عبر إقرار الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين مما يدفع الشباب الفلسطيني للهجرة غير الشرعية.
View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
وأقيمت صلاة الجنازة على جثمانه في مسجد القدس عقب صلاة الظهر، ثم ووري الثرى في مقبرة خالد بن الوليد بمشاركة واسعة من أهالي المخيم وممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والفعاليات المحلية، الذين شاركوا العائلة مصابها الأليم بفقدان شاب في مقتبل العمر كان يبحث عن أمل جديد في الحياة.
فاجعة الغرق في عرض البحر:
وكان الشاب محمد فخري قد غادر لبنان متوجهاً إلى أوروبا هرباً من الواقع المعيشي المتردي، إلا أن مركب الهجرة الذي كان يقله تعرض للانقلاب في ظل اتهامات بقيام خفر السواحل اليونانية بالاصطدام بالقارب قبالة جزيرة ساموس اليونانية، مما أدى إلى وفاته غرقاً رفقة عدد من الشبان، ومن بينهم رفيقه الشاب سامي الطيار الذي ينحدر من المخيم نفسه وشُيّع في وقت سابق.
وقد تحول المخيم إلى سرادق عزاء مفتوح تعبيراً عن الصدمة والفاجعة الكبرى التي أصابت المجتمع الفلسطيني جراء تكرار هذه الحوادث المفجعة.
واقع اللجوء وهروب الشباب الفلسطيني من لبنان
تأتي هذه الفاجعة لتسلط الضوء على ظاهرة هجرة الشباب الفلسطيني المستمرة من لبنان، والتي باتت تشكل نزيفاً بشرياً حاداً تفرضه الظروف المعيشية القاسية والتضييق القانوني والحقوقي المفروض على اللاجئين.
وتظهر المؤشرات الرسمية الصادرة عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأنروا أن معدلات الفقر العامة بين الفلسطينيين في لبنان تجاوزت حاجز 80% وتصل في بعض المخيمات إلى نحو 90%، في حين تسجل معدلات البطالة مستويات قياسية تتخطى 32% بشكل عام، وترتفع بصورة حادة بين فئات الشباب والخريجين الجدد.
ويعيش سكان مخيم نهر البارد تحديداً أزمة مركبة، حيث يواجهون تبعات تعثر استكمال خطط إعادة الإعمار، بالتزامن مع التقليص الحاد في المساعدات الإغاثية والطبية التابعة للأمم المتحدة، وتفشي الغلاء المعيشي الشديد الذي جعل الدخل اليومي لغالبية العائلات عاجزاً عن تغطية الاحتياجات الغذائية الأساسية.
ويرتبط هذا التدهور الاقتصادي بشكل وثيق بالمنظومة التشريعية المقيدة للاجئين في لبنان، حيث يحظر القانون اللبناني على الفلسطينيين ممارسة عشرات المهن الحرة المنظمة بموجب نقابات إستراتيجية كالطب، والهندسة، والمحاماة، والصيدلة، مما يحصر قوة العمل الفلسطينية بنسبة تفوق 94% في قطاعات العمل غير النظامي، والأعمال اليومية الهشة كالمقاولات والزراعة دون أي حماية.
استقبال جثمان الشاب علاء الدين النابلسي:
واستقبل أهالي مخيم البص جثمان الشهيد الشاب علاء الدين النابلسي، الذي وصل إلى لبنان قبل ساعات قادماً من اليونان.
وكان السفير الفلسطيني في لبنان حاضراً في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، حيث سلّم جثمان النابلسي إلى ذويه، تمهيداً لنقله إلى مخيم البص.
View this post on Instagram A post shared by The New Arab (@thenewarab)
وعلاء كان قد قضى غرقاً قبالة السواحل اليونانية، برفقة خمسة شبان فلسطينيين آخرين من مخيمات لبنان، لقوا جميعاً حتفهم خلال رحلة هجرة عبر البحر.
وسلّط تقرير صحفي أعدّه إياد صنديد الضوء على المأساة، ناقلاً شهادات عائلات الضحايا التي أكدت أن الهجرة جاءت جراء واقع اقتصادي واجتماعي خانق وغياب للأفق.
مشاهدة
نوفمبر 5, 2026
مخيم نهر البارد يشيع جثمان سامي الطيار
شيع اهالي مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان جثمان الشاب سامي محمد الطيار الذي قضى غرقاً في مركب هجرة قبالة السواحل اليونانية، وسط اتهامات مباشرة من قبل الأهالي الذين وصلتهم معلومات من أبنائهم قبيل غرق مركبهم أن خفر السواحل اليوناني استهدف المركب بهدف إغراق المهاجرين .
View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
ووسط أجواء خيمت عليها مرارة الفقد والغضب العارم من الواقع المعيشي المتردي، ودع أبناء المخيم الضحية الشاب في موكب جنائزي مهيب.
وبدأت المراسم باستقبال حاشد للجثمان عند حاجز العبدة من قِبل عائلة الفقيد، وأهالي المخيم، وممثلي الفصائل الفلسطينية، ليُنقل بعدها إلى مركز إكرام الموتى.
ونُقل النعش إلى منزل عائلته في المخيم لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه وسط صدمة ودموع ذويه،
وجاب النعش المحمول على أكتاف الشبان شوارع المخيم وصولاً إلى "مسجد القدس"، وعقب صلاة العصر، أقيمت صلاة الجنازة في الملعب الكبير قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة خالد بن الوليد.
View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
ولم يكن إبحار سامي الطيار في هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر مجرد بحث عن لقمة العيش أو هرباً من واقع اللجوء المرير وحسب، بل كان مدفوعاً بحلم إنساني بسيط: لقاء نجله المقيم في أوروبا، والذي أبعدته عنه سنوات الغربة القاسية والشوق الطويل. غير أن أمواج البحر كانت أسرع من حلم الأب، لتنهي حياته قبالة اليونان وتمنع عناقاً.
أعادت هذه الفاجعة تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية المستمرة وحالة الضيق التي تدفع بالشباب والعائلات داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان إلى المخاطرة بركوب "مراكب الموت".
View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
هذا وعُثر على جثامين خمسة لاجئين فلسطينيين قبالة سواحل جزيرتي ليسبوس وساموس اليونانيتين، وذلك بعد فقدان أثرهم منذ العشرين من أكتوبر/تشرين الأول الماضي خلال محاولتهم الوصول إلى الجزر.
وفي تقرير له من مخيمات اللاجئين في لبنان، نقل الصحفي إياد صنديد شهادات من عائلات الضحايا، تسلط الضوء على فصول هذه المأساة، والكلفة البشرية الباهظة للرحلات المحفوفة بالمخاطر التي يخوضها اللاجئون الفلسطينيون بحثاً عن مستقبل أفضل.
View this post on Instagram A post shared by The New Arab (@thenewarab)
وبينما وُوري الطيار الثرى، تعيش أربع عائلات أخرى في المخيم ذات غصة الانتظار، مترقبةً استكمال الإجراءات القانونية لـ عودة جثامين أبنائها الآخرين من ضحايا الحادثة نفسها.
| تطورات جديدة بشأن موعد وصول جثماني الشابين علاء الدين النابلسي وأحمد فاعور إلى لبنانهذا وفادت مصادر خاصة لمنصة مخيمات لبنان بوست بأن عائلة الشاب علاء الدين النابلسي لم تُبلّغ حتى الآن بموعد وصول الطائرة التي ستنقل جثمانه من اليونان إلى لبنان، بعدما كان من المقرر وصولها ظهر اليوم إلى مطار بيروت، قبل إبلاغ العائلة مساء أمس بتأجيل الرحلة بسبب عطل تقني، دون تحديد موعد جديد.وفي سياق متصل، تشير الأنباء إلى أن جثمان الشاب أحمد فاعور سيصل اليوم عند الساعة 12:30 بعد منتصف ليل الاثنين - فجر الثلاثاء إلى لبنان، على أن يبقى موعد تشييعه غداً كما هو مقرر.
مشاهدة
نوفمبر 3, 2026