بيان الأنروا - مخيمات لبنان بوست

Tag Archive: بيان الأنروا

رسوب في امتحانات الثانوية العامة…من يتحمل المسؤولية
رسوب في امتحانات الثانوية العامة…من يتحمل المسؤولية
أثار ظهور حالات رسوب اعتبرت مفاجئة في امتحانات الثانوية العامة في مدارس الأنروا، حيث اعتبر العديد من الطلاب، أنه أمر ظالم، خصوصا، أن العديد من طلاب ثانويات الأونروا، تعرضوا لأزمة الرسوب، نظراً للآلية التي اعتمدتها الأنروا، وثانيا لإحجام بعض الطلاب عن تقديم امتحانات نصف السنة في المدرسة، اعتقاداً منهم أن النجاح سيُحسم عبر الامتحانات الرسمية. وبحسب القرار الجديد، اعتمدت الأونروا نتائج السعي الأول ونصف السنة أساساً للنجاح، واشترطت معدل 9.5 من 20. وأوضحت مصدر تربوي مطلع في تصريحات خاصة لـ"مخيمات لبنان بوست" أن وزارة التربية تطلب عادةً علامات الفصل الأول منذ بداية العام الدراسي، إلا أن إدارة التعليم في "الأونروا" تلتزم بالآلية المعتمدة لديها، حيث تقوم بإرسال اللوائح والنتائج فور انتهاء الفصل الأول وبعد صدور نتائج امتحانات نصف السنة مباشرة. وأكدت المصادر أن جميع علامات الطلاب كانت موجودة ومسلمة رسمياً في أروقة الوزارة قبل صدور قرار معالي الوزيرة، مما يؤكد التزام الوكالة بالمهل الإدارية المعتادة، معدل 9.5.. الحد الفاصل بين الترفيع والامتحان. وبحسب المقتضيات الجديدة التي فرضها القرار الوزاري المستجد، فقد تم تحديد المعايير الأكاديمية على النحو التالي: النجاح التلقائي: يُعتبر ناجحاً ومُرفعاً كل طالب استطاع تحصيل معدل 9.5 فما فوق في امتحانات نصف السنة. الامتحانات الرسمية: يتوجب على الطلاب الذين نالوا معدلاً أقل من 9.5 الخضوع للامتحانات الرسمية كشرط أساسي للنجاح والعبور إلى العام الدراسي المقبل. ورغم تأكيد المراجع التربوية في "الأونروا" أن السياسة العامة للإدارة تتمحور دائماً حول إنجاح الطلاب ومساندتهم بكافة الوسائل لتفادي الرسوب، إلا أن قرار الوزيرة شكّل مفاجأة لم تكن متوقعة في الحسابات الحالية.وعلى صعيد الأرقام، كشفت القراءة الأولية للنتائج في ثانوية بيسان بمدينة صيدا عن المعطيات التالية: بلغت نسبة النجاح العامة لطلاب الأونروا قرابة 70%،إذ يُقدّر عدد الطلاب الراسبين (الذين لم يبلغوا عتبة الـ 9.5) بـ 120 طالباً أو أكثر بقليل، والذين باتت آمالهم معلقة على الفرصة القادمة في الامتحانات الرسمية.. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) بيان صادر عن اللجنة الشعبية في مخيم مار الياس في بيروت:وأصدرت اللجنة الشعبية في مخيم مار الياس، بياناً عبرت فيه عن قلق بالغ لقرار وكالة الأونروا المتعلق بنتائج طلبة المرحلة الثانوية، والذي يهدد بحرمان عدد كبير من الطلبة الفلسطينيين من استكمال مسيرتهم التعليمية، متجاهلاً الظروف الاستثنائية التي مروا بها خلال العام الدراسي، وفي مقدمتها الحرب والنزوح والانقطاع عن التعليم، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة. وأضافت اللجنة في بيانها "انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية، تؤكد اللجنة أن التعليم حق أساسي لا يجوز المساس به، وأن من واجب الأونروا اعتماد آلية تربوية عادلة ومنصفة تراعي هذه الظروف وتحفظ مستقبل الطلبة" . وأعلنت اللجنة الشعبية "أنها تجري اتصالات واسعة مع إدارة الأونروا والجهات الفلسطينية المعنية، إلى جانب مختلف اللجان الشعبية، من أجل إلغاء هذا القرار واعتماد آلية منصفة تضمن حقوق الطلبة وتحول دون ضياع عامهم الدراسي" . كما دعت اللجنة الأونروا "إلى الإسراع في مراجعة قرارها وفتح حوار مسؤول مع الجهات المعنية، بما يحقق العدالة ويطمئن الطلبة وعائلاتهم" . لجنة الثقافة والتعليم في مخيم برج البراجنة: معدل 9.5 للنجاح كارثة تعليمية: بدورها لجنة التعليم، في مخيم برج البراجنة، عبرت عن "قلق بالغ لقرار إدارة الأونروا اعتماد معدل 9.5 كمعيار للنجاح، وما نتج عنه من ارتفاع كبير في أعداد الطلاب الراسبين، الأمر الذي يهدد مستقبل أكثر من 1200 طالب فلسطيني في لبنان، ويثير حالة من الإحباط والقلق في أوساط الطلبة وأولياء الأمور والشعب الفلسطيني بشكل عام".وأضافة لجنة الثقافة أن" هذا القرار يضع المسيرة التعليمية للمجتمع الفلسطيني في لبنان بدائرة الخطر، ولا يأخذ بعين الاعتبار الظروف الاستثنائية التي عاشها أبناء شعبنا من نزوح وحروب وأزمات اقتصادية ونفسية أثّرت بصورة مباشرة على مسيرتهم التعليمية" .وطالبت لجنة الثقافة والتعليم في مخيم برج البراجنة بما يلي:1- إعادة النظر فوراً في قرار الرسوب المعتمد على معدل 9.5 لهذا العام.2- اعتماد معالجات تربوية عادلة تراعي الظروف الاستثنائية التي مر بها الطلاب.3- تنظيم امتحانات دعم أو برامج تقوية تتيح للطلاب تعويض ما فاتهم.4- فتح حوار جدي مع ممثلي الأهالي واللجان التربوية والمؤسسات الفلسطينية للوصول إلى حلول منصفة تحفظ مصلحة الطلبة ومستقبلهم.5- ندعو الأطر الطالبية للتحرك الفوري لإسقاط هذا القرار.6- تحرك الأهالي والمجتمع في سبيل إنقاذ مستقبل المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني.7- نحث الفصائل الفلسطينية للمسارعة لاجتماع عاجل لبحث هذه القضية الخطيرة. بيان الأنروا: من جهتها أصدرت الأنروا بياناً بخصوص منح إفادة البكالوريا، تحدثت فيه أنه " تماشياً مع قرار الحكومة اللبنانية بإلغاء الامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية العامة (البكالوريا الثانية) لهذا العام بسبب الظروف الأمنية الاستثنائية، تؤكد الأونروا أن الإجراء نفسه ينطبق على الطلاب من لاجئي فلسطين المسجلين في مدارسها في لبنان" . وأردف" بناءً على القرار أعلاه، سيتم منح طلاب الصف الثاني عشر افادة البكالوريا الثانية الرسمية استناداً للعلامات والتقييم المدرسي حتى تاريخ 1 آذار/مارس 2026 الذي يمثل نهاية الفصل الدراسي الأول في مدارس الأونروا، شرط أن يكونوا قد حققوا معدلاً عاماً لا يقل عن 9.5 من 20، وإن معدل النجاح 9.5 من 20 حددته وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان، وهو شرط إلزامي للحصول على الافادة، بناءً على هذا المعدل، سجّل طلاب البكالوريا الثانية في الأونروا نسبة نجاح بلغت 95 في المئة في فرع علوم الحياة، فيما بلغت نسبة النجاح 66 في المئة في فرع الاقتصاد والاجتماع. وتابعت الأنروا في بيانها "إن الطلاب الذين لم يستوفوا معدل 9.5 من 20 على التقدم للدورة الخاصة (الاستثنائية) للامتحانات الرسمية لشهادة الثانوية التي ستنظمها الوزارة، والتي تتيح فرصة إضافية للحصول على الشهادة الرسمية. وقد أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أن هذه الدورة ستُجرى خلال الأسبوع الثالث من تموز/يوليو،كما يمكن للطلاب الذين حصلوا على معدل 9.5 وما فوق التقدم لهذه الدورة أيضاً ان كانوا يرغبون بالحصول على معدلات افضل، خصوصا لتعزيز فرصهم في الحصول على منح دراسية أو الالتحاق بتخصصات جامعية تتطلب معدلات أعلى. وأردفت الأنروا "وتجدر الإشارة إلى أن طلاب الصف الثاني عشر في الأونروا في المناطق المتأثرة بالنزاع، والذين واصلوا تعلمهم عن بُعد، قد حققوا أداءً جيداً في الامتحانات النهائية في مدارس الأونروا رغم الظروف الصعبة"، كما أعربت " الأونروا عن تقديرها للطلاب والمعلمين وموظفي المدارس والأهالي على جهودهم المستمرة والتزامهم خلال هذا العام الدراسي. وتؤكد الوكالة التزامها بدعم لاجئي فلسطين وضمان استمرارية الوصول إلى التعليم دون انقطاع" . من يتحمل المسؤولية: من جهة أخرى، يحمل العديد من الأهالي الأنروا المسؤولية، أولاً لجهة الآلية التي تم اعتمادها، حول إرسال العلامات الى وزارة التربية، حيث كان من الممكن تفادي هذا الأمر، عبر احتساب امتحانات الفصل الأخير، ثانيا إهمال إدارة المدارس في الأنروا، بعدم متابعة غياب الطلاب عن تقديم الامتحانات النصفية، مما أدى إلى رسوبهم، وكان من المفترض بالأنروا أن تقوم بمتابعة هذا الموضوع والتشدد بحضور الطلاب، خصوصا أنه كان هناك توقعات وإشارات تفيد أنه من الممكن أن لا تجري امتحانات رسمية . ‎‎
مشاهدة يوليو 4, 2026