أزمة قطاع التعليم مستمرة…والأهالي: لا لتقليص التعليم

أزمة قطاع التعليم مستمرة…والأهالي: لا لتقليص التعليم

سبتمبر 30, 2026 7:52 م

في ظل أزمة معيشية خانقة يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، شهدت المخيمات والتجمعات الفلسطينية غلياناً شعبياً وفصائلياً متصاعداً بوجه وكالة الأنروا، رفضاً لسياسات تقليص الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها القطاع التعليمي.

ومن شمال لبنان إلى وسطه، تُرجم هذا الغضب الميداني بخطوات تصعيدية متزامنة؛ تمثلت في إغلاق المدارس بالكامل في مخيمي نهر البارد والبداوي، بالتوازي مع تحركات عارمة واعتصامات حاشدة أمام معهد سبلين المهني ما يضع إدارة الوكالة أمام مواجهة مفتوحة مع الشارع الفلسطيني المتمسك بحقوقه المكتسبة.

تحرك احتجاجي حاشد في مخيم نهر البارد:

نهذا ونظمت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيم نهر البارد شمالي لبنان تحركاً احتجاجياً واسعاً، تعبيراً عن الرفض القاطع لقرار (الأونروا) القاضي بإغلاق مدرسة “رفح” الكائنة في منطقة ميناء طرابلس.

وشهد التحرك وقفة اعتصامية بمشاركة شعبية وفصائلية واسعة للتنديد بالسياسات التعليمية الأخيرة للوكالة.

تسليم مذكرة احتجاجية لإدارة “الأونروا”:

وفي مشهد ميداني بارز، قامت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية بتسليم مذكرة احتجاجية رسمية إلى مدير مكتب خدمات الأونروا في مخيم نهر البارد.

وطالبت المذكرة الإدارة العامة للوكالة بالتراجع الفوري عن قرار إغلاق مدرسة رفح، مؤكدة على الحق المكتسب والشرعي للطلاب في الالتحاق بمدرستهم، مع التشديد على استمرار التصعيد والتحركات الاحتجاجية حتى العودة الكاملة عن هذا القرار.

استعرضت المذكرة الاحتجاجية الانعكاسات السلبية المباشرة لإغلاق مدرسة رفح، والتي تتميز بمستواها التعليمي العالي.

وأوضح الأهالي أن هذا الإجراء سيحرم الطلاب من بيئتهم التعليمية المستقرة، ويجبرهم على الانتقال إلى مدرسة “اللد” البديلة، مما يؤدي إلى:

  • زيادة الأعباء الاقتصادية: تحمل الأهالي تكاليف نقل ومصاريف مادية إضافية تفوق قدرتهم في ظل الأزمة المعيشية الخانقة في لبنان.
  • أزمة الاكتظاظ: تفاقم تكدس الطلاب داخل الصفوف في مدرسة “اللد”، فضلاً عن بُعد المسافة الجغرافية عن أماكن سكنهم.

وخلال الاعتصام، ألقت لجنة أهالي طلاب مدرسة رفح كلمة ركزت فيها على معاناة الطلاب وعائلاتهم جراء القرارات الارتجالية المقليصة للخدمات.

وحذرت اللجنة من المساس بالمستقبل الدراسي للأبناء، داعية المجتمع المحلي والمؤسسات الحقوقية إلى الوقوف بجانبهم لحماية الهوية التعليمية للاجئين الفلسطينيين.

التصعيد يمتد لإغلاق مدرسة في مخيم البداوي:

وفي خطوة تصعيدية ومفاجئة تعكس تلاحم الموقف الميداني، انضم مخيم البداوي إلى الحراك؛ حيث أقدمت الفصائل الفلسطينية هناك على إقفال مدارس الأونروا في المخيم، استنكاراً لسياسة التقليصات المتواصلة ورفضاً لقرار إغلاق مدرسة رفح في مدينة الميناء.

وأكدت الفصائل أن هذه الخطوات تأتي للضغط من أجل الحفاظ على حق الطلاب في التعليم ومنع زيادة الأعباء على كاهل الأهالي.

اعتصام أمام معهد سبلين: رفض تقليص الخدمات وسوء الإدارة:

بالتزامن مع التحركات في الشمال، اتسعت رقعة الاحتجاجات لتشمل القطاع المهني والخدماتي؛ حيث نظمت لجان وحراكات فلسطينية اعتصاماً أمام معهد سبلين المهني التابع للاونروا.

وجاء هذا التحرك احتجاجاً على تقليص الخدمات التعليمية، الصحية، والإغاثية، ورفضاً لتخفيض مستوى ومدة الدراسة بالمعهد وسوء إدارته.

وحذر المتحدثون في الاعتصام من التداعيات الخطيرة لهذه الإجراءات على المستقبل التعليمي والتشغيلي للشباب الفلسطيني وللمهجرين من سوريا على حد سواء. وطالب المعتصمون بالآتي:

  • الوقف الفوري لسياسة تقليص الخدمات وتطوير المنظومة التعليمية.
  • توفير خطة إغاثية عاجلة وشاملة تلبي الاحتياجات الراهنة.
  • حماية حقوق الموظفين واللاجئين الفلسطينيين في كافة القطاعات

الطلاب يتذكرون الأستاذ فتح شريف (أبو الأمين):

وفي مبادرة مميزة، وزع عدد من أطفال مخيم الجليل في بعلبك الورود في ذكرى ارتقاء أبو الأمين وعائلته.

هذا وقد قضت محكمة الأنروا لصالح أبناء الشهيد الفلسطيني فتح شريف أبو الأمين، وألزمت بدفع المستحقات المالية المتعلقة بتعويض الوفاة والمزايا المستحقة له في صندوق التوفير، إضافة إلى الفائدة .

ويأتي الحكم بعد قرار إداري سابق بحرمانه من هذه المستحقات، لتعيد المحكمة التأكيد على حق أسرته فيها .

هذا وستشهد الأستاذ فتح شريف أبو الأمين في فجر يوم الإثنين 30 سبتمبر/أيلول 2024، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزله وعائلته في مخيم البص للاجئين الفلسطينيين في قضاء صور جنوبي لبنان. وقد أسفرت الغارة عن استشهاده رفقة زوجته وابنه وابنته.

مواضيع ذات صلة
المخيمات الفلسطينية تطالب باختيار ممثليها في المجلس الوطني
المخيمات الفلسطينية تطالب باختيار ممثليها في المجلس الوطني
بدعوة من اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في لبنان، نُظمت وقفة شعبية حاشدة في مخيم برج البراجنة بالعاصمة بيروت، رفضا لإجراء الانتخابات عبر آليات "التهميش والإلغاء". وشارك في الوقفة ممثلون عن الفصائل الفلسطينية، والمؤسسات الاجتماعية، والفعاليات الوطنية، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ويافطات تطالب بالديمقراطية وحرية الاختيار. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وفي الكلمات الملقاة: دعا أبو العبد مشهور (عضو القيادة السياسية لحركة حماس في لبنان) إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية والتوجه الفوري نحو انتخابات تمثيلية حقيقية مباشرة وميعبّرة عن إرادة الشعب. أكد طارق عثمان (عضو القيادة السياسية للتيار الديمقراطي الإصلاحي) على ضرورة وحدة الصف والتمسك بانتخابات حرة وشاملة تفضي إلى مجلس وطني فلسطيني جامع. لقاء جماهيري حاشد في مخيم البرج الشمالي (صور): وفي جنوب لبنان، احتضنت قاعة مسجد الصحابي "أُبي بن كعب" في مخيم البرج الشمالي بمنطقة صور لقاءً جماهيرياً واسعاً، ضم ممثلين عن القوى والفصائل الوطنية والإسلامية والجمعيات الأهلية وحشداً من أبناء المخيمات. وشهد اللقاء مواقف بارزة للمتحدثين، حيث أكد الحاد أبو هادي عبد العال (مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في منطقة صور) ممثلاً عن قوى التحالف الفلسطيني، على ضرورة إجراء انتخابات ديمقراطية وشفافة قوامها التوافق وإشراك الجمييع . كذلك أدنى فخري جمعة (أمين سر التيار الإصلاحي في منطقة صور) كلمة أكد فيها الرفض القاطع لسياسات الإقصاء والتفرد بالقرار، ومطالباً بإصلاح المؤسسات الوطنية وتعزيز الشراكة الحقيقية. اعتصام عين الحلوة يرفض آليات "التعيين والإقصاء" وفي عاصمة اللجوء الفلسطيني بصيدا، شهد مخيم عين الحلوة اعتصاماً مطابلاً بالحقوق السياسية، حيث أعلنت اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني رفضها المطلق للآليات الحالية التي تقوم على "التعيين والإقصاء" في اختيار ممثلي الفلسطينيين. ودعا المعتصمون إلى اعتماد خيار الانتخابات المباشرة، أو صياغة آلية توافقية شفافة تضمن أوسع مشاركة ممكنة. امتداد الحراك إلى مخيم نهر البارد في الشمال: ولم يكن شمال لبنان بمعزل عن هذا الحراك؛ إذ نُظمت وقفة احتجاجية مماثلة في مخيم نهر البارد، رفع المشاركون فيها الصوت عالياً للمطالبة بانتخابات حرة للمجلس الوطني الفلسطيني تنبثق من إرادة اللاجئين في لبنان، وتنهي حقبة التفرد وصناعة القرار من طرف واحد. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) كذلك عبرت جموع غفيرة من أبناء مخيم الجليل في بعلبك خرجوا احتجاجاً على قرار السلطة الفلسطينية بتعيين شخصيات وإقامة مجمعات انتخابية بدلاً عن إجراء انتخ حقيقية. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
مشاهدة سبتمبر 30, 2026
الملتقى الوطني…نحو إجراء انتخابات حرة ونزيهة
الملتقى الوطني…نحو إجراء انتخابات حرة ونزيهة
شهدت الساحة الفلسطينية في لبنان حراكاً وطنياً وشبابياً تمثل في تنظيم الملتقى الوطني لشباب فلسطين واللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني ملتقىً حوارياً للمطالبة بانتخابات ديمقراطية للمجلس الوطني ورفض الإجراءات الأحادية. وأكد المشاركون على ضرورة تمكين الشباب وإشراكهم في صناعة القرار الوطني، داعين إلى وقف الخطوات المنفردة وفتح حوار جاد لضمان تمثيل عادل وشامل للاجئين الفلسطينيين في لبنان. يمكنك الاطلاع على مزيد من التفاصيل والبيانات الصادرة بهذا الخصوص عبر تغطيات الشأن الفلسطيني في وسائل الإعلام المحلية. افتُتح اللقاء بالنشيد الوطني الفلسطيني، ثم تحدث كلٌّ من خالد فهد رئيس الملتقى الوطني لشباب فلسطين، وأبو هاني رميض ممثلاً عن اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في لبنان، ومحمد ديب ممثلاً عن قطاع الشباب في حركة حماس، وخالد بديوي رئيس اللجنة التعليمية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، وإبراهيم شريم ممثلاً عن شباب تيار الإصلاح الديمقراطي، إضافة إلى الناشط النقابي الأستاذ حسان السيد، ثم جرى حوار ومداخلات متنوعة من المشاركين. وأكد المتحدثون على ضرورة إجراء انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية للمجلس الوطني الفلسطيني في لبنان، بما يضمن حق اللاجئين الفلسطينيين في اختيار ممثليهم بإرادتهم الحرة، ورفض سياسات الإقصاء والتفرد والاستئثار بالقرار الوطني، مؤكدين رفض أي صيغ أو مجمعات انتخابية تختزل حق الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) كما شدد المشاركون على أهمية تمكين الشباب الفلسطيني وإشراكه في صناعة القرار الوطني، معتبرين أن الانتخابات الديمقراطية تمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإصلاح وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية لتكون إطاراً وطنياً جامعاً لكافة مكونات الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات على قاعدة الشراكة والتمثيل الديمقراطي العادل. واختُتم الملتقى بالتأكيد على مواصلة الجهود الشبابية والوطنية من أجل تعزيز المشاركة الديمقراطية، والدفع نحو إجراء انتخابات شاملة للمجلس الوطني الفلسطيني تضمن تمثيلاً حقيقياً لجميع أبناء الشعب الفلسطيني. اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في لبنان: الشعب الفلسطيني هو مصدر التمثيل: هذا وقد عقدت اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في لبنان لقاءً يوم السبت ٢٦-٩-٢٠٢٦ في مكتب حركة المقاومة الإسلامية - حماس في مخيم الجليل (بعلبك)، بحثت خلاله موضوع انتخابات المجلس الوطني في لبنان، وتم التركيز على عدد من النقاط، وكان أبرزها أن: في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وما تواجهه من تحديات تمس حقوق شعبنا الوطنية وفي مقدمتها حق العودة، تبرز الحاجة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والشراكة وتوسيع دائرة المشاركة الفلسطينية، وتجنب تعميق الانقسام. إن المجلس الوطني الفلسطيني هو المؤسسة الوطنية الجامعة التي تمثل الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وليس ملكاً لفصيل أو إطار بعينه، وتجديده يجب أن يكون مدخلاً لتعزيز وحدته وشرعيته وتمثيله لمختلف مكونات شعبنا.وانطلاقاً من أن الشعب الفلسطيني هو مصدر التمثيل، فإن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان هم أصحاب الحق المباشر في اختيار من يمثلهم، بما يضمن مشاركة واسعة للقوى والفصائل والشخصيات والمستقلين والفعاليات والمكونات الوطنية والمجتمعية الفلسطينية، دون إقصاء أو تهميش لأي مكوّن أساسي. إن الاعتراض المطروح لا يستهدف أشخاصاً أو فصائل أو مؤسسات فلسطينية، وإنما يتعلق بآلية التمثيل والانتخابات، والحرص على أن تقوم على الشراكة والتوافق الوطني. فإن اللجنة تدعو إلى وقف الإجراءات الأحادية وفتح حوار فلسطيني جاد في لبنان، للاتفاق على آلية مشتركة لاختيار الممثلين، تكون الانتخابات المباشرة أصلها متى أمكن، وفي حال تعذرها يتم التوافق على صيغة بديلة عادلة وشفافة وواسعة التمثيل. كما تؤكد اللجنة أن خصوصية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وارتباط قضيتهم بحق العودة ورفض التوطين والتهجير والحفاظ على الهوية الوطنية، تستوجب تمثيلاً حقيقياً يعبر عن قضاياهم وتطلعاتهم، ويحافظ في الوقت نفسه على استقرار المخيمات والعلاقة المسؤولة مع الدولة اللبنانية. إن المطلوب اليوم ليس توسيع دائرة الخلاف، بل توسيع مساحة التوافق والشراكة، والوصول إلى صيغة وطنية جامعة تحفظ للمجلس الوطني دوره كمؤسسة تمثل الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته، وتمنع تحويل الخلاف حول آلية الانتخابات إلى انقسام فلسطيني جديد. االلجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني تعبر عن موقف اللاجئين: طالبت اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في لبنان باعتماد آلية ديمقراطية ومباشرة لاختيار ممثلي الفلسطينيين في لبنان.وخلال مؤتمر صحافي عقد في نقابة الصحافة في بيروت، رفضت اللجنة الإجراءات الأحادية وتشكيل مجمع انتخابي لاختيار حصة لبنان من أعضاء المجلس الوطني، والمحددة بـ18 عضوًا، مؤكدة أن التمثيل الوطني يجب أن يستند إلى إرادة الفلسطينيين وشراكتهم، لا إلى التعيين أو التوافقات الجزئية. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وعبر منصة مخيمات لبنان بوست، عبرت اللجنة الوطنية عن موقفها بوجوب الحفاظ على حق الشعب الفلسطيني واللاجئين الفلسطينيين في اختيار ممثليهم . «مجلس وطني» بالتعيين: عباس يهندس الانتخابات: هذا وتتزايد الشكوك حول إمكانية إجراء الانتخبات التشريعية الفلسطينية في موعدها المقرّر في 28 تشرين الثاني وفي غضون ذلك، يسعى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إلى ترتيب هذا الاستحقاق بما يتوافق مع رؤية قيادته، بالتزامن مع محاولاته تلبية المطالب الغربية والأوروبية لإجراء «إصلاحات هيكلية» داخل المؤسسات الفلسطينية لوقف الفساد وتجديد شرعيتها القانونية المنتهية منذ سنوات. وتأتي هذه التطورات في سياق تأهيل السلطة للعب دور سياسي أكبر مستقبلاً، وتحديداً في قطاع غزة، شريطة الموافقة الإسرائيلية على ذلك. وقد واجهت الدعوة إلى الانتخابات انتقادات واسعة بسبب تجاهلها للأوضاع الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية، والمتمثلة في الحرب على غزة، وسياسات الضم في الضفة الغربية، والتهويد في القدس. ويرى مراقبون أن هذه الظروف كانت تتطلب دعوة الأمناء العامين للفصائل للاجتماع ووضع استراتيجية مواجهة موحدة، على غرار «حوار القاهرة 2005» الذي سبق انتخابات 200^. كما أثارت القرارات الأخيرة للرئيس عباس حفيظة عدة قوى سياسية؛ حيث أصدر في حزيران الماضي تعديلاً على قانون الانتخابات العامة يشترط على القوائم والمرشحين الاعتراف ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية والتزاماتها السياسية كشرط للترشح. بالإضافة إلى ذلك، استحدث عباس آلية جديدة تُعرف بـ«المجامع الانتخابية» أو «اللجان التوافقية» (تضم نخباً من الجاليات والفصائل في دول عربية وخليجية وأوروبية) لاختيار أعضاء الخارج في المجلس الوطني الفلسطيني وهو ما قوبل برفض واعتراض واسع من فصائل وقوى متعددة، أبرزها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، وتيار الإصلاح الديمقراطي وغيرها من القوى الفلسطينية .
مشاهدة سبتمبر 27, 2026
«أجيال التحرير» تنطلق من بيروت.. مسار شبابي ثوري يرفض «التهميش» ويرسم بوصلة العودة
«أجيال التحرير» تنطلق من بيروت.. مسار شبابي ثوري يرفض «التهميش» ويرسم بوصلة العودة
في وقت تتصاعد فيه التحديات المحيطة بقضية اللاجئين، احتضنت العاصمة اللبنانية بيروت حدثاً شبابياً ونضالياً بارزاً؛ حيث أعلن في قاعة الجنان بثانوية البتول عن إطلاق المؤتمر التأسيسي لشبكة «أجيال التحرير» في مخيمات لبنان. وشهد المؤتمر حضوراً شبابياً وطلابياً فلسطينياً وعربياً ودولياً واسعاً، ليؤسس لمرحلة جديدة من تنظيم واستنهاض طاقات الشتات، تحت شعار استراتيجي: «إذا لم نملك القدرة اليوم على تحرير فلسطين، فمسؤوليتنا أن نُعِدَّ جيل النصر والتحرير». خالدية أبو بكرة: «المخيمات لم تكن يوماً أماكن للانتظار»: وفي كلمة باسم حركة المسار الثوري البديل، وضعت الناشطة خالدية أبو بكرة الأجيال الشابة في صلب المسؤولية المباشرة، مؤكدة أن دعم الشباب وتنظيم صفوفهم كان أولوية للحركة منذ انطلاقتها. وقالت موجهة حديثها للقاعة: "لما نحكي اليوم عن أجيال التحرير، إحنا مش بنحكي عن جيل رح ييجي دوره بالمستقبل. إحنا بنحكي عنكم. عن جيل موجود اليوم، ولازم ياخد مكانه من هلا في النضال من أجل تحرير فلسطين والعودة إلها.. فلسطين فلسطينكم، والقضية قضيتكم، والدور دوركم من اليوم". وتطرقت أبو بكرة إلى التحول الكبير الذي أحدثه "طوفان الأقصى"، والذي كسر أكاذيب سنوات طويلة وأعاد فلسطين لمركز الاهتمام العالمي، مشددة على ضرورة حماية التضحيات الهائلة لأهل غزة من شهداء وجرحى وأسرى وتجويع: "غزة عملت اللي عليها، وشعبنا هناك دفع ثمن كبير جدًا. وهلا الدور علينا إحنا كمان". كما دعت إلى تحويل التضامن العالمي إلى قوة فعلية، مستعرضة الدور التاريخي والسياسي للمخيمات: "مخيماتنا عمرها ما كانت أماكن للانتظار. والعودة مش مجرد ذكرى بنتمسك فيها، ومش مفتاح بنعلقه على الحيط، ومش شعار بنردده بالمناسبات. العودة مشروع تحرر. وإنتوا، أبناء وبنات المخيمات، مش على هامش هالمشروع. إنتوا في قلبه". وربطت بين النضال من أجل الحياة الكريمة والحقوق الكاملة للاجئين في لبنان وبين معركة التحرر، معتبرة إياهما جزءاً من نضال واحد. ودعت إلى استغلال التكنولوجيا الحديثة لكسر الحدود والحد من محاولات الاستعمار لتفريق الأجيال، مستشهدة بتجربة حركة الشباب الفلسطيني «الجذور» في إسبانيا وشبكة «طريق التحرير»، وختمت بعبارة حاسمة: "لازم نحوّل الانتماء لوعي، والوعي لتنظيم، والتنظيم لقدرة على الفعل والتغيير.. لا تستنوا حدا يعطيكم مكانكم. خدوا مكانكم. نظموا حالكم". «الكرامة» تبدأ مسيرتها: المرأة في قلب المعركة شهد المؤتمر أيضاً محطة تنظيمية لافتة تمثلت في تدشين خطوة مهمة لتنظيم النساء الفلسطينيات تحت اسم "الكرامة". وفي كلمتها الصادمة، أكدت الناشطة تسنيم أن المرأة الفلسطينية لم تكن يوماً شخصية هامشية في تاريخ شعبها، ولا يمكن اختزالها في صورة الضحية، بل كانت وما زالت في قلب المقاومة وحفظ الذاكرة. وتابعت: "من الصعب نحكي عن فلسطين من دون ما نحكي عن نسائها. عن نساء حملن الذاكرة، وربّين الأجيال، وواجهن الاحتلال، وحافظن على حضور فلسطين رغم كل محاولات اقتلاعها من الذاكرة". الفصائل الفلسطينية: رسالة حاسمة للاحتلال بالوعي والتنظيم وشهد المؤتمر تفاعلاً واسعاً من قيادات العمل الوطني؛ حيث شدد مسؤول العمل الجماهيري في حركة "حماس"، رأفت مرة، على أن بناء هذا الجيل يتطلب الانتقال الحقيقي من اللقاءات التقليدية إلى "العمل المنظم المشترك" ورفع منسوب الوعي والتربية على فكرة فلسطين التاريخية. من جانبه، أطل عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، علي أبو شاهين، عبر الشاشة ليوجه رسالة رقمية مباشرة إلى الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن اجتماع شباب المخيمات في بيروت، والذين عايشوا محطة "السابع من أكتوبر" وتداعياتها، يمثل: "المسمار الأول في طريق تحرير فلسطين، ورسالة للاحتلال بأن هذا الجيل لا يزال متمسكاً بحقه ومستعداً لمواصلة دوره". امتداد دولي عابر للحدود: ولم تغب المنصات الدولية عن الحدث؛ إذ شهد المؤتمر مشاركة رقمية لافتة لعشرات الناشطين ومتضامني حركات التضامن الأممية عبر العالم، والذين أكدوا في كلماتهم استمرار دعمهم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني في الداخل ومخيمات اللجوء، بهدف إبقاء القضية الفلسطينية حية وحاضرة في الفضاء الشبابي العالمي. البيان الختامي: فلسفة المبادرة الإيجابية وفي ختام أعماله، أطلق المؤتمر بيانه التأسيسي المشترك، وجاء في نصه: «باسم شباب فلسطين وطلبتها في مخيمات لبنان، وباسم الأجيال التي حملت فلسطين في الذاكرة والهوية والنضال، نعلن اليوم قيام وتأسيس "أجيال التحرير"؛ شبكة شبابية وطلابية فلسطينية تنطلق من مخيمات لبنان، وتضع طاقاتها في خدمة شعبنا الفلسطيني، وتساهم في الدفاع عن حقوقه وكرامته، وتعزيز صموده، وربط شبابه في المخيمات مع شباب الوطن وكل مواقع الشتات. نحن جيل لا يقبل أن تتحول النكبة إلى نسيان، ولا اللجوء إلى استسلام، ولا أن يصبح التهميش قدراً لأبناء شعبنا. نعلن أن بوصلتنا هي التحرير والعودة، وأن فلسطين هي وطن الشعب الفلسطيني الواحد من النهر إلى البحر. إننا لا نؤَسس شبكة لكي نضيف اسماً جديداً إلى قائمة المؤسسات، بل لكي نبني مساراً شبابياً فلسطينياً ثورياً وحياً، منظماً، وفاعلاً؛ مساراً يحول طاقات الشباب إلى معرفة وعمل ومبادرات شعبية تعزز صمود شعبنا في المخيمات. وإذا كانت الأجيال السابقة قد حملت راية الثورة، فإن مسؤوليتنا أن نحمي هذه الراية، وأن نُعِدَّ الأجيال التي ستواصل الطريق. ومن مخيمات لبنان نعلنها اليوم: هذه أجيال التحرير.. جيل يحمل فلسطين. جيل يحمي الذاكرة. جيل يبني المستقبل. جيل يتمسك بالتحرير والعودة. عشتم وعاشت فلسطين حرة أبية».
مشاهدة سبتمبر 22, 2026
تأزم انطلاق العام الدراسي: احتجاجات، وإغلاق مدارس، وتحذيرات من “الاكتظاظ الصفي”.
تأزم انطلاق العام الدراسي: احتجاجات، وإغلاق مدارس، وتحذيرات من “الاكتظاظ الصفي”.
شهد انطلاق العام الدراسي الجديد في مدارس "الأونروا" في لبنان موجة عارمة من الاحتجاجات الشعبية والأهلية في مختلف المناطق. وتوزعت التحركات بين إغلاق منشآت تعليمية اعتصاماً، وبيانات تحذيرية ضد سياسة دمج المدارس، ومطالب بسد الشواغر ووقف النقل العشوائي للمعلمين، وسط مخاوف جدية من التداعيات التربوية لسياسات الأونروا التقشفية. إغلاق مدرسة "اللد" بطرابلس والجيش في المحيط: في شمال لبنان، صعدت لجنة أهالي طلاب مدرسة "رفح" من تحركاتها الاحتجاجية، حيث أقدمت على إغلاق مدرسة "اللد" الواقعة في منطقة الزاهرية بطرابلس. وجاءت هذه الخطوة رداً على قرار الأونروا القاضي بإغلاق مدرسة "رفح" في منطقة الميناء ونقل طلابها إلى مدرسة "اللد". View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وتزامناً مع اعتصام حاشد شاركت فيه الفصائل واللجان الشعبية والأهالي أمام مدرسة رفح، أفادت مصادر خاصة بأن إدارة الأونروا استقدمت تعزيزات من الجيش اللبناني إلى محيط المنطقة. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وفي السياق، رحبت اللجنة الشعبية في مخيم البداوي بانطلاق العام الدراسي، معلنة مساندتها الكاملة للأهالي في رفضهم لقرار الإغلاق وما يترتب عليه من أعباء إضافية. من جانبهم، أصدر أهالي طلاب مدرسة رفح بياناً تحت شعار "لا دوام دون رفح.. أولادنا ليسوا أرقاماً"، مؤكدين استمرار تحركهم حتى التراجع الفوري عن القرار، مع الإشارة إلى ظهور بوادر إيجابية أولية. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) أزمة "الاكتظاظ الصفي" ومهلة الخميس للتصعيد وعلى الصعيد التربوي، حذّر النادي الثقافي الفلسطيني إدارة "الأونروا" من خطورة سياسة الاكتظاظ داخل الغرف الصفية، مشيراً إلى أن أعداد الطلاب وصلت إلى نحو 50 طالباً في الصف الواحد بمساحة لا تتعدى 48 متراً مربعاً، وهو ما يعد خرقاً للأنظمة التربوية. ورفض النادي تحميل الطلاب والمعلمين تبعات أزمة الوكالة المالية، موجهاً مهلة لإدارة الأونروا تنتهي يوم الخميس المقبل لإعادة تقسيم الصفوف التي تتجاوز 43 طالباً، مهدداً باللجوء إلى خطوات تصعيدية ميدانية. وفي جنوب لبنان، أكد مراسل منصة "مخيمات لبنان بوست" في مخيم الرشيدية بصور، المؤشرات ذاتها؛ حيث بلغ عدد طلاب الصف العاشر في ثانوية الأقصى نحو 50 طالباً، وسط ارتفاع عام في أعداد الطلاب داخل الشعب الدراسية بمدارس الجنوب. مخاوف السلامة في مخيم مار الياس وتحديات البرج الشمالي وفي العاصمة بيروت، افتتحت الأونروا صباح الاثنين مدرسة "الكابري" في مخيم مار الياس إيذاناً ببدء العام الدراسي، غير أن الافتتاح قوبل باعتراضات واسعة من الأهالي واللجنة الشعبية. وأبدى الأهالي مخاوفهم على سلامة الطلاب نظراً لاستمرار أعمال الترميم والبناء داخل المدرسة، وانتشار السقالات، والردم، والأجزاء المتضررة في ساحة المدرسة، مما يهدد البيئة التعليمية والأمن الجسدي للطلاب. أما في مخيم البرج الشمالي، فقد طالبت اللجان الشعبية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني الوكالة بالوقف الفوري لعمليات النقل العشوائي للأساتذة وسد الشواغر التعليمية والإدارية. وأكدت الفعاليات أن الحل الجذري لاستقرار العملية التعليمية في المخيم يكمن في سرعة إنشاء مدرسة "فلسطين" وتأمين كادرها وتجهيزاتها بالكامل. مناشدات لتأمين بدل نقل الطلاب في مخيم الجليل ولم تقتصر الأزمة على الشأن التعليمي الداخلي، بل امتدت لتشمل أعباء النقل؛ حيث تلقت منصة "مخيمات لبنان بوست" مناشدة عاجلة من لجنة الأهالي في "مخيم الجليلمدرس" موجهة إلى المديرة العامة والمفوض العام للأونروا. وطالبت اللجنة الوكالة بالتدخل السريع لتأمين بدل إيجار "فان" لنقل الطلاب من الثكنة إلى مدارسهم بشكل يومي، موضحين أن الارتفاع الحاد في أسعار المحروقات والنقل بات يشكل عبئاً مالياً تفوق قدرة العائلات الاقتصادية، مما يهدد استمرار الطلاب في تحصيلهم العلمي. أجواء احتفالية واستعدادات تامة: "مدرسة القسطل" و"جمعية أطفال الجليل" يستقبلون العام الدراسي الجديد في بعلبك: مع انطلاق العام الدراسي الجديد، شهد مخيم الجليل للاجئين الفلسطينيين في مدينة بعلبك، حركة تربوية واجتماعية ناشطة هدفت إلى تهيئة الأجواء المناسبة للطلاب العائدين إلى مقاعد الدراسة. فقد فتحت مدرسة القسطل أبوابها، حيث شهدت عودة مئات الطلاب إلى صفوفهم التعليمية. وجاءت العودة وسط أجواء تميزت بالاستعداد التام والجهوزية من قِبل الطاقمين الإداري والتعليمي لاستقبال التلاميذ وتدشين الدوام المدرسي بانتظام. وعلى الصعيد الاجتماعي والدعم النفسي، واكبت جمعية أطفال الجليل هذا الحدث بتنظيم نشاط ترفيهي وتثقيفي مخصص للأطفال مع أول أيام الموسم الدراسي. وسعت الجمعية من خلال هذه المبادرة إلى إدخال الفرح والبهجة إلى قلوب الطلاب وتشجيعهم وتحفيزهم على القراءة والتعلم، مما يسهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المحيطة بالعملية التعليمية .
مشاهدة سبتمبر 22, 2026
المجلس الوطني للإعلام… نحو إعلام رقمي
المجلس الوطني للإعلام… نحو إعلام رقمي
عقد المجلس الوطني للإعلام اجتماعاً للمواقع والمنصات الرقمية اجتماعاً في مقره في بيروت، دعيت إليه منصة "مخيمات لبنان بوست". View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد أبدى محفوظ تحفظات عديدة على قانون الإعلام الجديد الذي أقره مجلس النواب مؤخراً، والذي اعترضت عليه نقابتا الصحافة والمحررين لجهة بنود عديدة، لا تتلائم وعمل الصحافيين اللبنانيين، والفلسطينيين، ومنها المادة 63 التي تحظر على الإعلامي الفلسطيني أن يكون مسؤولاً لموقع إلكتروني، مما أثار موجة غضب إعلامية فلسطينية واسعة، أصدر فيها الصحافيون الفلسطينيون بيانات طالبوا فيها بتعديل هذه المادة . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وفي حديث خاص لمنصة مخيمات لبنان بوست أوضح محفوظ أن المنصات الفلسطينية محمية بموجب الترخيص الصادر عن المجلس الوطني للإعلام، والذي بموجبه تستطيع العمل . وأثنى محفوظ على عمل المنصات الفلسطينية في نقل واقع الفلسطينيين في الشتات وفي الضفة وغزة. هيئة خاصة بالمواقع الإلكترونية: وكشف رئيس المجلس عبد الهادي محفوظ من خلال مؤتمر صحفي، عن توجه لتأسيس هيئة تحفظ حقوق المواقع الإلكترونية، بعد اعتراض الصحافيين اللبنانيين والفلسطينيين، والنقابات على القانون الجديد، داعياً إلى التمسك بميثاق شرف الصحافة، بنقل الأخبار بموضوعية. هذا وقد أثار قانون الإعلام الجديد، بنص مادته 63 التي تنظم عمل المواقع الإلكترونية، حصرية مسؤول الموقع أن يكون فقط إعلامياً لبنانيا،ً ردود فعل من قبل الصحفيين الفلسطينين واللبنانيين، حيث نصت المادة على التالي: نص المادة 63: هذا وقد نصت المادة 63 من قانون الإعلام الجديد الذي أقر مؤخراً في مجلس النواب على التالي: أ- على مقدمي الخدمات الاعلامية الالكترونية المهنية ومنشئي المواقع الاعلامية الإلكترونية على شبكة الإنترنت في لبنان أن يعينوا بوضوح في الموقع الإلكتروني ما يلي:إسم مالك الموقع وشكله القانوني وعنوانه ورقم تسجيل الوسيلة الإعلامية في السجل الخاص لدى الهيئة.إسم المدير المسؤول وعنوانه وعنوان الوسيلة الإعلامية حيث تبلغ المعاملات الرسمية والمراسلات، وأرقام الهاتف والفاكس والبريد الالكتروني.ب- يجب أن تتوفر في المدير المسؤول الشروط التالية: أن يكون اعلاميا لبنانياً متمتعاً بحقوقه المدنية والسياسية وغير محكوم عليه بجناية أو جنحة شائنة. أن يكون حائزاً على إجازة جامعية مع خبرة لا تقل عن ثلاث سنوات في مجال إختصاص الوسيلة الإعلامية. ألاّ يكون مديراً مسؤولاً لأكثر من موقع إلكتروني واحد. أن يكون مقيماً إقامة فعلية في لبنان ومتفرغاً للعمل لصالح وسيلة الإعلام الإلكترونية. ألاّ يكون من الأشخاص المتمتعين بأي نوع من أنواع الحصانة وفقاً للقانون وقد تداعى العديد من الصحافيين الفلسطينيين واللبنانيين المتضامنين مع الصحفي الفلسطيني، الى الاعتراض على هذه المادة وإصدار بيان بعد اجتماع في مخيم برج البراجنة، افادو فيه أن " مشروع قانون الإعلام الجديد، لا سيما المادة 63 منه، سيكون له في حال إقراره كما هو انعكاسات سلبية خطيرة على حق الصحفيين الفلسطينيين في لبنان في ممارسة مهنة الإعلام وإدارة المؤسسات والوسائل الإعلامية، وهم الذين يطالبون باستمرار بإقرار كافة الحقوق المدنية والاجتماعية، واليوم يجددون مطالبهم الكاملة بما فيها الحق في تولي مهمة المدير المسؤول في أي وسيلة إعلامية، خاصة فيما يتعلق بالإعلام الفلسطيني في لبنان". مطالب الإعلاميين الفلسطينيين تعليقاً على المادة 63 من قانون الإعلام الجديد: الاتفاق على التحرك والتواصل والتنسيق مع المؤسسات الإعلامية والحقوقية، إضافة للجهات الرسمية والأهلية، لشرح وجهة نظرهم، على أن يشمل التحرك الجهات الفلسطينية التي يفترض أنها قد سمعت بهذا الأمر. التأكيد أن الهدف من تحركهم هو فتح حوار مع الجهات المعنية للوصول إلى صيغة قانونية عادلة لا تقيد عمل الإعلاميين الفلسطينيين وبما يحفظ حقوقهم في العمل وإدارة مؤسساتهم الإعلامية. عبر المجتمعون عن أملهم بأن يحصل تجاوب مع تحركهم من قبل النقابات والمؤسسات الإعلامية والحقوقية، وأن يتم تبني مطالبهم العادلة بعيداً عن أي شكل من أشكال التمييز. مطالبة نقابتي الصحافة والمحررين والمجلس الوطني للإعلام في لبنان بالتحرك العاجل لمساندة مطالبهم، بما يضمن حماية حقوقهم المهنية والنقابية . دعوة سفارة دولة فلسطين في لبنان والفصائل والقوى الفلسطينية والوطنية كافة إلى التحرك الفوري والفاعل، ومساندة هذه الحقوق المشروعة، وتبني المطالبة بها في لقاءاتهم واجتماعاتهم مع الجهات الرسمية اللبنانية. هذا وما زالت حالة القلق تنتاب الإعلامي الفلسطيني، في ظل عدم توقع كيف ستتصرف وزارة الإعلام مع المواقع الإعلامية الفلسطينية التي من المفترض أن تخضع للقانون الجديد.
مشاهدة سبتمبر 18, 2026
المخيمات تنتفض في مواجهة تقليصات الأنروا
المخيمات تنتفض في مواجهة تقليصات الأنروا
شهدت مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان تحركات عديدة أمام مراكز الأنروا في المخيمات أو المدن، تحت عدة عناوين ومنها التقليص في التعليم، وتقصير الأنروا في تقديم المساعدات المطلوبة في ظل أوضاع اقتصادية متردية يعاني منها اللاجىء الفلسطيني في لبنان . احتجاجات ضد التقليصات التعليمية: View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) فقد شهدت مدينة طرابلس شمال لبنان احتجاجاً جماهيرياً حاشداً شارك فيه إلى جانب الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، لجان أهالي طلاب مدرسة رفح، أمام مكتب الأونروا في مدينة طرابلس، وذلك احتجاجا على قرار الوكالة بإغلاق مدرسة رفح الواقعة في منطقة الميناء. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) كذلك شهد مخيم الرشيدية اعتصاماً حاشداً، طالب فيه الأهالي بعدم التعرض للمنظومة التعليمية بالتقليص، في ظل مخاطر تعليمية ستطال التلاميذ في مدارس الأنروا . وفي مدينة صور، في مخيم البرج الشمالي، أثمرت جهود اللاجئين الفلسطينيين بعد الاعتصامات والتظاهرات بتراجع الأنروا عن دمج مدرسة فلسطين بمدارس جباليا والصرفند . هذا وقد أفاد مصدر خاص لـ”مخيمات لبنان بوست” أن مدرسة فلسطين في مخيم برج الشمالي لا تزال تعاني من غياب هيكلية إدارية واضحة، مع عدم تعيين مدير للمدرسة حتى الآن، إضافة إلى نقص في الكوادر التعليمية. وأشار المصدر إلى عدم وجود برنامج واضح للدروس، فيما لم تصل الكتب والقرطاسية المخصصة للطلاب ولم يتم توزيعها حتى الآن، ما يزيد من حالة الإرباك لدى الطلاب والأهالي. وفي إطار المشاكل التي سيعاني منها الطالب الفلسطيني، وفي تصريحات خاصة لمنصة "مخيمات لبنان بوست"، حذر مدير مدرسة متقاعد لدى الأونروا، الأستاذ أحمد شعبان، من خطة الوكالة الأخيرة لدمج الصفوف التي يقل عدد طلابها عن السقف القانوني (40 طالباً للشعبة)، موضحاً أن الخطة تكشف أن 44% إلى 47% من الصفوف تجاوزت هذا الحد، ما تسبب باكتظاظ غير مقبول صحياً (0.76 م² لكل طالب في صف مساحته 36 م²)، مما يضر بصحة الطلاب وقدرتهم على التعلم والتعليم. وأكد شعبان أن المشكلة تشتد في نظام "الدبل شفت" حيث مدة الحصة 45 دقيقة لا تتيح للمعلم سوى دقيقة واحدة لكل طالب، فيعجز عن توزيع اهتمامه وتحقيق أهداف الدرس وتتراكم في برنامجه، متسببةً بضعف التحصيل وتراجع نتائج الشهادات الرسمية التي تميزت بها مدارس الأونروا سابقاً، مشدداً على أن زيادة الأعداد لما فوق 40 طالباً تضرب الطالب والمعلم والمنهج، ومطالباً بالتراجع الفوري عن القرار لتوفير بيئة صحية وتعليمية تمنح المعلم فرصة متابعة طلابه وإنجاز المناهج. هذا وقد صدر عن لجنة المتابعة العليا للجان الأهلية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان بياناً اعترضت فيه على عملية نقل مدير مدرسة الصرفند، بالإضافة إلى التحذير من ازدحام الطلاب في الصفوف ، وطالبت اللجنة بالتراجع الفوري عن قرار نقل الأستاذ أحمد عبدالله، وإعادة النظر فيه بصورة عاجلة، بالإضافة إلى المطالب التالية: الإعلان عن شغور موقع مدير فلسطين بدلًا من الإعلان عن شغور موقع مدير الصرفند. وقف أي إجراءات إدارية يمكن أن تُفهم باعتبارها عقابًا أو ضغطًا على مديري المدارس والمعلمين. احترام موقف لجان الأهل واللجان الشعبية والأهلية والمؤسسات التربوية الرافض لسياسة الدمج والإغلاق. الحفاظ على استقرار العملية التعليمية وعدم الزج بالطلاب والأهالي في تداعيات القرارات الإدارية الإرتجالية. اعتراضات ومطالبات خدماتية : وإلى جانب المطالبات التعليمية، كذلك اعتصم اللاجئون الفلسطينيون مطالبين الأنروا بتفعيل دورها في مساعدة اللاجئين في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها اللاجىء الفلسطيني في لبنان . ففي مخيم شاتيلا، رفع المشاركون في الاعتصام مذكرة مطالب أبرزها: تفعيل ملف الحماية، وضمان عودة طوعية آمنة وكريمة، ورفض إغلاق ودمج المدارس، خصوصاً مدرستي البيرة والقدس، إضافة إلى انتظام المساعدات المالية وزيادتها وإعادة النظر بملفات العائلات التي تم تخفيض أو وقف مساعداتها. وفي مخيم نهر البارد، أرسل الأهالي بياناً عبر منصة مخيمات لبنان بوست، إلى إدارة الأونروا في لبنان، اعترضوا فيه على أن تقوم جمعية البرامج النسائية بتوزيع الخبز والطحين على أهالي المخيم. وأضاف البيان "علمنا أنكم قمتم بالتنسيق مع جمعية البرامج النسائية للقيام بتوزيع الخبر والطحين على أهل المخيم ومن هنا نعلن أننا نحن أهل مخيم نهر البارد عدم موافقتنا على قيام هذه الجمعية بالقيام بهذا التوزيع بسبب "عدم مصداقية هذه المؤسسة التي تعمل على تسجيل المحسوبيات والاقرباء". وأردفوا " من هنا نعلن أننا لن نقبل بهذه المؤسسة على الاطلاق و ان لايكون التوزيع عن طريق اي روابط ولجان وأن تقوم الأونروا بالتوزيع عن طريقها من أجل انصاف أهل المخيمات". كذلك أبدى أهالي مخيم نهر البارد الجديد في شمال لبنان، عبر منصة "مخيمات لبنان بوست" استياءهم الشديد من سياسة التعامل التي تنتهجها وكالة الأونروا، معتبرين أن التركيز على تقديم المساعدات الإغاثية الشكليّة والتنسيق مع البلديات لإقامة أنشطة ومشاريع جانبية يأتي في إطار التغطية على التملص من المسؤولية تجاه حقوقهم المحقة ومطالبهم بالتعويضات المستحقة. وأشار بيان صادر عن سكان مخيم نهر البارد الجديد إلى وجود تناقض واضح في أداء الوكالة، التي تتهرب من التزاماتها الأساسية بحجة عدم الاختصاص، في الوقت الذي تشهد فيه المناطق المجاورة خطوات عملية في الملف السكني، كقيام المنظمة النرويجية بترميم نحو 400 وحدة سكنية في منطقة المحمرة. ودعا البيان الأهالي إلى عدم الانجرار وراء المساعدات المقطوعة والتغاضي عن المطالبة بالحقوق السكنية والتنموية الشاملة.
مشاهدة سبتمبر 18, 2026