“مخيمات لبنان بوست” ترصد المبادارت الإغاثية في مخيم شاتيلا - مخيمات لبنان بوست

“مخيمات لبنان بوست” ترصد المبادارت الإغاثية في مخيم شاتيلا

مارس 12, 2026 11:54 ص

رصدت منصة “مخيمة لبنان بوست” المبادرات الفردية المجتمعية الإغاثية في مخيم شاتيلا، حيث رصدت كامير “مخيمات لبنان بوست”، مبادرة شبابية من شبان مخيم شاتيلا، لإغاثة المحتاجين، والنازحين، من الفلسطينيين، واللبنانيين، في ظل الحرب العدوانية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، على لبنان، ونزوح الأهالي من الجنوب والبقاع، والضاحية، فضلاً عن توقف الأعمال والمصالح .

ولقد جاءت المبادرة الشبابية، من الواقع الصعب الذي يعاني منه اللاجىء الفلسطيني واللبناني،وهي مباردة حملت عنوان ” نحن شعب واحد وليس شعبين”.

وقد عمد الشبان عبر هذه المبادرة إلى جمع مبلغ متواضع من المال، لشراء الجاجات الأساسية من فرش وبطانيات ومواد غذائية، حيث يتم توزيع عذا الإعانات على المحتاجين في المخيم وخارجه، وفي المدارس التي تؤوي النازحين.

وقد عبَّر أصحاب المبادرة عن استمرارهم في هذه الحملة

ولقد عبَّر الشبان الفلسطينيون أصحاب المبادرة عن تضامنهم الكامل، مع الشعب اللبناني المهجر من جنوب لبنان، حيث عادوا بالذاكرة إلى هجرة الشعب الفلسطيني ونكبته عام 1948، حيث تهجر الفلسطينييون إلى جنوب لبنان، وعاش اللاجئون الفلسطينيون بين أهالي الجنوب .

لقد أراد الشبان من أهالي مخيم برج البراجنة بالرغم من الإمكانات المتواضعة، أن يساهموا في رفع الحاجة عن الأهالي، في ظل هذه الظروف الصعبة.

ولقد أوضح

مواضيع ذات صلة
“مخيمات لبنان بوست” تتفقد الأهالي في مخيمي البرج وشاتيلا
“مخيمات لبنان بوست” تتفقد الأهالي في مخيمي البرج وشاتيلا
جالت كاميرا منصة "مخيمات لبنان بوست"، في مخيمي برج البراجنة في بيروت، ومخيم الجليل في بعلبك، لتفقد الأهالي في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان . وقام مصطفى الأشوح، مقدم برنامج "سؤال على الماشي"، الذي أطلقته منصة "مخيمات لبنان بوست" في شهر رمضان المبارك، لرسم البسمة على وجوه اللاجئين في الشهر الكريم، قام بعد العدوان على الضاحية الجنوبية لبيروت، باستطلاع آراء اللاجئين الفلسطينيين في مخيم برج البراجنة الذين لم يغادروا . وقام الأشوح بجولة تفقدية على الأهالي، في الأزقة والطرقات، والمحال التجارية التي قرر أصحابها، البقاء في المخيم، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها المخيم، لكونه في الضاحية، ونظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها اللاجىء الفلسطيني في لبنان . ولقد تنوعت الإجابات بين من قرر البقاء لأن المخيم لا يجب أن يخلو من الناس، ويجب الصمود، وآخرين قالوا ليس لدينا مأوى في الخارج فقررنا البقاء . ولدى سؤال الناس عن مشاعرهم بعد إخلاء المخيم بنسبة كبيرة من سكانه، لم يخف الناس شعورهم بالحزن، لخلوا المخيم من سكانه، ومن الزحمة المعتادة، وآخرون اعتبروا المخيم فقد بهجته بعد خلوه من معظم سكانه . ولقد عبَّر الفلسطينيون عن تقاعس الأنروا عن تقديم الخدمات المطلوبة، نظراً لتكدس النفايات. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) ووجه الأهالي في المخيم التحية للشعب اللبناني الصامد، حيث عبَّر اللاجؤون عن تضامنهم مع المهجرين، في الشوارع . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وقد أثرت الغارات الإسرائيلية العنيفة التي وجهها الاحتلال للضاحية الجنوبية، خصوصاً الاستهدافات القريبة من المخيم في التأثير على المنازل، حيث تصدعت بعض المنازل، نظراً لهشاشة البناء، وتقصير الأنروا في ترميم البيوت الآلية للسقوط، خصوصاً أن هناك مئات المباني القديمة في المخيم التي هي بحاجة الى ترميم عاجل . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) أما محمد غزلان، فقد جال في كاميرته على مخيم الجليل، متفقداً الأهالي في المخيم، في ظل العدوان. وقد عبَّر الفلسطينيون عن قلقلهم في ظل هذا العدوان، كما أشاروا إلى توقف العديد من الأعمال بسبب ظروف العدوان. أما آخرون فقد عبّروا عن حزنهم لأن كثيراً من العادات تغيرت في المخيم، ومنها العادات الرمضانية لجهة الإفطارات الجماعية، أما كيف يتعامل الأهالي مع أبنائهم في ظل هذه الحرب، وخصوصاً مع الأصوات المدوية للقصف التي ترعب الأطفال، فيقول الأهالي أنهم يحاولون قدر استطاعتهم طمأنة أبنائهم .
مشاهدة مارس 12, 2026
مخيم عين الحلوة يشيع الشهيد أحمد الصيداوي
مخيم عين الحلوة يشيع الشهيد أحمد الصيداوي
شيع اللاجئون الفلسطينيون جثمان الشهيد، محمد أحمد الصيداوي، بعد أن أغار الاحتلال الإسرائيلي مرتين على مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد استشهد اللاجئ الفلسطيني محمد أحمد الصيداوي، يوم الأحد 8 آذار/مارس، بعد أن استهدف الاحتلال منطقة تعمير عين الحلوة الواقعة عند المدخل الشمالي لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان. وأحمد كان يعمل في محل مفروشات، عندما استهدف الاحتلال المخيم، وقد شرح والد محمد في فيديو نشرته منصة "مخيمات لبنان بوست". View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد استهدفت الغارتان منزلاً في المنطقة، ما أدى إلى استشهاد الصيداوي وإصابة عدد من المدنيين، بينهم شخصان أصيبا بجروح نُقلا لتلقي العلاج، فيما جرى إسعاف مصابين آخرين ميدانياً في مكان القصف. وبحسب شهود عيان، وقع القصف قبيل وقت قصير من موعد الإفطار، في منطقة مكتظة بالسكان والعائلات، بينهم نساء وأطفال، الأمر الذي أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي في محيط المخيم. وفي بيان لاحق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات "الإسرائيلية" على منطقة التعمير أسفرت عن استشهاد شخص من اللاجئين الفلسطينيين وإصابة 10 آخرين بجروح، بينهم 3 لبنانيين و7 فلسطينيين.
مشاهدة مارس 10, 2026
شهيد و10 جرحى جراء غاراتات إسرائيليتان في تعمير- عين الحلوة
شهيد و10 جرحى جراء غاراتات إسرائيليتان في تعمير- عين الحلوة
استهدفت غارتان إسرائيليتان، اليوم الأحد،  منطقة تعمير عين الحلوة الواقع عند المدخل الشمالي للمخيم،، حيث تم استهداف منزل. ولقد تسببت تلك الغارات باستشهاد مدني هو محمد أحمد الصيداوي، كما جرح شخصان، بالإضافة إلى إصابة آخرين تم معالجتهم ميدانياً. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وقد عمد الاحتلال الإسرائيلي إلى القيام بذلك القصف الغادر قبيل وقت قريب من الإفطار، في منطقة تكتظ بالعائلات من النساء والأطفال، مما أثار حالة من الخوف بين الأهالي . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) لاحقا أصدرت وزارة الصحة اللبنانية لاحقاً بياناً أشارت فيه، إلى أن الغارات الإسرائيلية على منطقة التعمير إدت إلى استشهاد شخص من اللاجئين الفلسطينيي، وإصابة 10 آخرين بجروح 3 منهم لبنانيون، و7 فلسطينيين . وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف مخيم عين الحلوة، فقد تم استهدافه مرتان قبل ذلك، حيث استهدف الاحتلال ملعب للأطفال، ومركز القوة الأمنية في المخيم، مما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء أغلبهم من الأطفال، فضلا عن عشرات الجرحى.
مشاهدة مارس 8, 2026
اللاجئون الفلسطينيون وأهالي مدينة صيدا يودعون الشهداء
اللاجئون الفلسطينيون وأهالي مدينة صيدا يودعون الشهداء
شيّع جموع غفيرة من اللاجئين الفلسطينيين وعموم أهالي مدينة صيدا جنوبي لبنان، بعد ظهر يوم السبت 7 آذار/مارس، جثامين ثلاثة شهداء ارتقوا إثر عملية اغتيال نفذها طيران الاحتلال "الإسرائيلي" يوم الجمعة في مدينة صيدا، حيث استهدف مكتبا في مبنى المقاصد، والشهداء هم: أحمد محمد الصديق، وعلي محمد العثمان، وعمر محمد بغدادي. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وانطلق موكب التشييع الشعبي من مسجد الإمام علي بن أبي طالب في منطقة الفيلات شرقي صيدا، حيث أتمت الحشود صلاة الجنازة على الشهداء، قبل أن يحمل المشيعون الجثامين على الأكتاف ملفوفة بالعلم الفلسطيني، لمواراتهم الثرى. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وتوجه المشيعون إلى مقبرة سيروب شرق المدينة، حيث ووري الشهداء الثرى وسط هتافات منددة بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان. وقد أدان النائب في البرلمان اللبناني عبد الرحمن البزري هذه الجريمة، مطالبا بالوحدة لتعزيز رص الصفوف، في مواجهة العدوان. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
مشاهدة مارس 8, 2026
عدوان على صيدا.. والبزري لـ”مخيمات لبنان بوست” يدعو للوحدة
عدوان على صيدا.. والبزري لـ”مخيمات لبنان بوست” يدعو للوحدة
رصدت منصة مخيمات لبنان بوست، تداعيات الأفعال، والمواقف الصيداوية، بعد استشهاد 3 أشخاص، وأصابة آخرين إثر غارة جوية شنّها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على مبنى تابع لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في مدينة صيدا جنوبي لبنان، في استهداف طال منطقة مدنية مكتظة بالمكاتب والعيادات. ولقد شن طيران الاحتلال الإسرائيلي غارة استهدفت "عمارة المقاصد" الواقعة إلى جانب المحكمة الشرعية في شارع رياض الصلح، حيث أصابت الغارة شقة في الطابق العاشر من المبنى الذي يضم عدداً من الشركات والمكاتب المهنية والجمعيات الخيرية. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) وفي إطار التغطية الإعلامية، عبَّر النائب الدكتور عبد الرحمن البزري، عن تنديده بالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، داعيا إلى الوحدة الوطنية . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
مشاهدة مارس 7, 2026
مخيم البداوي يشيع الشهيد وسيم العلي في مأتم كبير
مخيم البداوي يشيع الشهيد وسيم العلي في مأتم كبير
شيّع أهالي مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين شمالي لبنان، في موكب مهيب الشهيد وسيم العلي، وزوجته اللذين ارتقيا إثر غارة "إسرائيلية" استهدفت منزلهما في المخيم. وقد شهدت جنازة الشهيد وزوجته، حضور كافة أهالي المخيم، لما يمتاز به الشهيد من مكانة دينية وتربوية في المخيم. View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) واعترف المتحدّث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي​ "أفيخاي أدرعي" بأن جيشه هو المسؤول عن عملية اغتيال وسيم العلي، زاعماً أنّ الشهيد "عمِل قائدًا في حركة حماس ومسؤولًا عن التأهيل والتدريب في المكتب العسكري لحماس في لبنان"، ويأتي هذا في أوّل عملية اغتيال في منطقة طرابلس منذ بدء عدوان "زئير الأسد" الذي يشنه جيش الاحتلال على لبنان وإيران. وقد عرف عن الشهيد وسيم العلي تدينه، وإمامته في مساجد مخيمي البداوي ونهر البارد . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) والشهيد وسيم عطالله العلي من مواليد عام 1986 في مخيم نهر البارد، ويقيم في مخيم البداوي، وهو مربي، عُرف بين أبناء المخيم بإمامته لجامع القدس واهتمامه بتعليم القرآن الكريم. أما زوجته الشهيدة زينب توفيق أبو الحجل فهي من مواليد عام 1987 في مخيم نهر البارد، وكانت تقيم مع عائلتها في مخيم البداوي، وهي أيضًا مربية وحافظة للقرآن وتعمل كمدرسة. وترك الشهيدان خلفهما خمسة أبناء، ابنتان وثلاثة أولاد، أصغرهم يبلغ من العمر أربع سنوات. وقبل أكثر من عام، حمل الشهيد وسيم العلي نعش أخيه الشهيد، وأطفاله الذين ارتقوا جراء اغتيال استهدفهم، واليوم برتحل شهيدا هو وزوجته . View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost) هذا وقد استهدف منزل الشهيد مسيرة إسرائيلية ليلة الخميس في أحد المباني السكنية قرب مسجد خليل الرحمن في مخيم البداوي، مما أدى لاندلاع النيران فيها. يعدّ وسيم العلي من الشخصيات الفلسطينية التنظيمية والسياسية في حركة حماس بمخيم "البداوي"، وكان من القائمين على متابعة نشاط الحركة والتواصل مع قواعدها في المخيمات الفلسطينية في لبنان. أدانت حركة “حماس” ما وصفته بـ”العدوان الصهيوني الإجرامي” المتواصل على لبنان، وعلى المخيمات الفلسطينية هناك، وآخرها “الجريمة الغادرة” التي ارتُكبت من خلال غارة جوية استهدفت منزلاً في مخيم البداوي للاجئين الفلسطينيين في مدينة طرابلس شمالا، ما أدى إلى استشهاد عائلة فلسطينية وجرح آخرين. وأكدت في بيان أصدرته، أن هذه الجرائم النكراء تمثل “عدوانًا صهيونيًا جديدًا يتجاوز كل القوانين والأعراف الدولية، ويشكّل انتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان، واستهدافًا مباشرًا لشعبنا الفلسطيني في مخيمات اللجوء” وقالت إن الهجوم يؤكد استمرار “نهج الاحتلال الإجرامي في ملاحقة أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج”. وتقدمت “حماس” بخالص التعازي والمواساة إلى ذوي الشهداء جميعًا، وإلى سكان مخيم البداوي والمخيمات الفلسطينية في لبنان، مؤكدة أن هذه الجرائم “لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو ثنيه عن مواصلة نضاله حتى تحقيق أهدافه بالتحرير والعودة والاستقلال”. وحملت الحركة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها، ودعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى إدانة هذا العدوان الخطير الذي يستهدف الأمن اللبناني ويهدد استقرار المنطقة. من جهتها أكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن الغارة التي استهدفت الشقة السكنية في مخيم البداوي، “تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وعدوانًا سافرًا على مخيماتنا وشعبنا”. وقالت في بيان أصدرته “إن هذا الاستهداف يأتي ضمن جرائم الحرب التي يواصل جيش الاحتلال ارتكابها بحق شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، وفي إطار حربه المفتوحة على الشعب اللبناني المقاوم والصامد، ما يشكل انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية وعدوانًا سافرًا على مخيماتنا وشعبنا”. وأكدت أن هذه الاعتداءات “لن تزيد الشعب إلا صلابة وعزيمة على مواصلة درب الجهاد والمقاومة حتى تحقيق أهداف التحرير والعودة”. ويأتي هذا الاستهداف ضمن عدوان إسرائيلي متواصل على لبنان منذ الاثنين، بالتزامن مع بدء تل أبيب وواشنطن عدوانا على إيران السبت الماضي.
مشاهدة مارس 6, 2026