مخيم عين الحلوة يشيع شهداءه
شيّع أهالي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان مساء اليوم جثامين الشهيدين محمد طارق الصاوي (أبو عمر) من بلدة الطيرة، وبلال ديب الخطيب (أبو الياسين) من بلدة عمقا، اللذين ارتقيا إثر الاستهداف الإسرائيلي أمس الذي طال مقرًا أمنيًا جرى استحداثه قبل أكثر من عامين عقب الأحداث الأمنية التي شهدها المخيم آنذاك.
ولقد ادعى جيش الاحتلال الاسرائيلي، أنه استهدف مقر قيادة عمل داخله عناصر من حماس في مخيم عين الحلوة. معلنا أن سيستمر في استهداف المقاومة، وهذا ما ادعى به الاحتلال سابقا عندما استهدفه في العام 2024 و 2025 حيث ارتقى شهداء ووقع جرحى بينهم أطفال .
هذا وقد ازدحمت أزقة المخيم بأهالي المخيم الذين حملوا التعش على الأكتاف مرددين هتافات التكبير والتحية للشهداء، وقد ودع أهالي الشهداء أبناءهم وهم محمولون على الأكتاف .
وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف الاحتلال الإسرائيلي مخيم عبن الحلوة، فلقد استهدفت طائرات الاحتلال منزلاً في “الشارع التحتاني” يعود لعائلة اللواء منير المقدح، قائد “كتائب شهداء الأقصى” (الجناح العسكري لحركة فتح) في لبنان، في أكتوبر 2024.
وقد أسفرت الغارة عن استشهاد 6 أشخاص، بينهم نجل اللواء المقدح (حسن منير المقدح) وزوجته، بالإضافة إلى 3 أطفال وامرأة أخرى.
كذلك استهدف المخيم، في 18 نوفمبر 2025 حيث استهدفت مسيرة إسرائيلية بـ 3 صواريخ سيارة في موقف للسيارات، تلاها قصف لمجمع ومنشأة ملاصقة لـ مسجد خالد بن الوليد في “الشارع التحتاني” بالمخيم، وادعى الاحتلال الإسرائيلي انه استهدف منشأة تدريب عسكرية لحركة حماس، حيث استشهد 13 شخصاً.