اعترافات أحد جنود الاحتلال العاملين في غزة بالقتل والاغتصاب
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لأحد جنود الاحتلال يخدم في غزة، وهو يقول إن عناصر الجيش “لا يقتلون النساء والأطفال فحسب، بل يغتصبونهم أيضا”، ما أثار غضبا واسعا.
ووثق مقطع الفيديو، بحسب ما نشرته وسائل التواصل الاجتماعي محادثة جرت عبر “فيديو تشات” بين متصفح أميركي وجندي إسرائيلي يخدم في غزة، حيث يتحدث الأخير عن نشاط جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع.
وفي المحادثة التي جرت على ما يبدو يوم الخميس الماضي، ذكر الجندي أنه متواجد في قطاع غزة، وطلب منه الأمريكي رؤية المشهد من موقع الحراسة. فيجيبه الجندي: “لا تتفاجأ، لم يتبقَ الكثير من المنازل هنا، الأرض مسطحة، كل شيء مسطح”.

وردا على سؤال عما إذا كان جنود الجيش الإسرائيلي هم من سووا غزة بالأرض، أجاب الجندي بالإيجاب.
لاحقا، يعرض الجندي على المتصفح الأمريكي صورة قال إنه أخذها من منزل في القطاع، ويظهر فيها طفل يحمل سلاحا، ويقول له: “هؤلاء هم الأطفال هنا”، ليرد المتصفح: “إذا كان هناك أطفال يحملون بنادق، فذلك لأنهم يعرفون أنكم قادمون. أنا لا ألومهم. انظر ماذا فعلتم بغزة”، فتابع الجندي: “يجب أن تصمت بعد أن رأيت هذا”.

وجاءت التصريحات الصادمة عندما قال المتصفح: “لقد قتلت للتو نساء وأطفالا”، حيث قال الجندي في رده: “نعم نعم، لا تقلق، واغتصبناهم أيضا. نحن لا نقتل فحسب، بل نغتصب أيضا”، وهذا ما دفع المتصفح للقول: “آه، أنتم تغتصبون أيضا؟ أعلمك أنني أبث هذا. ستصبح مكروها من قبل كل أمريكي”، فيما رد الجندي: “لا يهمني. لقد أريتك صورة فقط”.
وأثار مقطع الفيديو موجة غضب عارمة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد كبير من النشطاء عن صدمتهم واستنكارهم الشديد لما ورد في التسجيل.