“مخيمات لبنان بوست” تتفقد الأهالي في مخيمي البرج وشاتيلا
جالت كاميرا منصة "مخيمات لبنان بوست"، في مخيمي برج البراجنة في بيروت، ومخيم الجليل في بعلبك، لتفقد الأهالي في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان .
وقام مصطفى الأشوح، مقدم برنامج "سؤال على الماشي"، الذي أطلقته منصة "مخيمات لبنان بوست" في شهر رمضان المبارك، لرسم البسمة على وجوه اللاجئين في الشهر الكريم، قام بعد العدوان على الضاحية الجنوبية لبيروت، باستطلاع آراء اللاجئين الفلسطينيين في مخيم برج البراجنة الذين لم يغادروا .
وقام الأشوح بجولة تفقدية على الأهالي، في الأزقة والطرقات، والمحال التجارية التي قرر أصحابها، البقاء في المخيم، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها المخيم، لكونه في الضاحية، ونظراً للظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها اللاجىء الفلسطيني في لبنان .
ولقد تنوعت الإجابات بين من قرر البقاء لأن المخيم لا يجب أن يخلو من الناس، ويجب الصمود، وآخرين قالوا ليس لدينا مأوى في الخارج فقررنا البقاء .
ولدى سؤال الناس عن مشاعرهم بعد إخلاء المخيم بنسبة كبيرة من سكانه، لم يخف الناس شعورهم بالحزن، لخلوا المخيم من سكانه، ومن الزحمة المعتادة، وآخرون اعتبروا المخيم فقد بهجته بعد خلوه من معظم سكانه .
ولقد عبَّر الفلسطينيون عن تقاعس الأنروا عن تقديم الخدمات المطلوبة، نظراً لتكدس النفايات.
View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
ووجه الأهالي في المخيم التحية للشعب اللبناني الصامد، حيث عبَّر اللاجؤون عن تضامنهم مع المهجرين، في الشوارع .
View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
هذا وقد أثرت الغارات الإسرائيلية العنيفة التي وجهها الاحتلال للضاحية الجنوبية، خصوصاً الاستهدافات القريبة من المخيم في التأثير على المنازل، حيث تصدعت بعض المنازل، نظراً لهشاشة البناء، وتقصير الأنروا في ترميم البيوت الآلية للسقوط، خصوصاً أن هناك مئات المباني القديمة في المخيم التي هي بحاجة الى ترميم عاجل .
View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
أما محمد غزلان، فقد جال في كاميرته على مخيم الجليل، متفقداً الأهالي في المخيم، في ظل العدوان.
وقد عبَّر الفلسطينيون عن قلقلهم في ظل هذا العدوان، كما أشاروا إلى توقف العديد من الأعمال بسبب ظروف العدوان.
أما آخرون فقد عبّروا عن حزنهم لأن كثيراً من العادات تغيرت في المخيم، ومنها العادات الرمضانية لجهة الإفطارات الجماعية،
أما كيف يتعامل الأهالي مع أبنائهم في ظل هذه الحرب، وخصوصاً مع الأصوات المدوية للقصف التي ترعب الأطفال، فيقول الأهالي أنهم يحاولون قدر استطاعتهم طمأنة أبنائهم .
مشاهدة
مارس 12, 2026