Tag Archive: النادي الثقافي الفلسطيني
ندوة للأسرى في مخيم البداوي
نظمت اللجنة الثقافية في النادي الثقافي الفلسطيني العربي، أمس الأحد، محاضرة تثقيفية وتضامنية مفتوحة بعنوان "الأسرى الفلسطينيون وقرار الإعدام"، تزامناً مع
التطورات الخطيرة والقرارات الفاشية الأخيرة الصادرة عن سلطات الاحتلال الصهيوني، وتحديداً قرار إعدام الأسرى البواسل الذي يمثل جريمة حرب جديدة بحق الإنسانية وضد أبطالنا خلف القضبان.
شارك في المحاضرة التي عُقدت في قاعة النادي الثقافي، الأسير المحرر جورج عبد الله، الذي أكد خلال مداخلته على ضرورة الإبقاء على تواصل مع الأسرى في الداخل
وعوائلهم، لافتاً إلى أن هذا التواصل هو ما يمدّهم بالقوة والعزيمة للنضال والبقاء.
ودعا عبد الله أهالي المخيمات إلى أن يكونوا أول من يقوم بهذه الخطوة، قائلاً: "من سيشعر بهم إن لم يكونوا أهل المخيم؟"، مؤكداً أن هذا التواصل يحمي الأسير من الفناء
والتعفن في سجون الاحتلال، ويضمن خروجه كمقاوم.
جاءت هذه الفعالية تأكيداً على أن الأسرى ليسوا وحدهم في معركة الأمعاء الخاوية ومواجهة المشنقة، في ظل تصاعد الهجمة الصهيونية على الحركة الأسيرة.
هذا وقد أقر كنيست الاحتلال، في آذار الفائت، بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد، قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وبحسب صيغة القانون، يمكن للاحتلال الإسرائيلي تطبيق عقوبة الإعدام على أي مواطن فلسطيني يقتل مستوطناً، ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال تطبيقها على
مستوطن يقتل فلسطينيا.
وفيما يلي تفاصيل عن القانون وآلية تطبيقه ودوافعه "العنصرية":
تقدم بهذا القانون كلٌّ من حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، برئاسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست نيسيم فاتوري من حزب الليكود .
ما أبرز بنود مشروع القانون حسبما أقرها الكنيست؟
الإعدام شنقا: تنفيذ العقوبة عبر الشنق بيد ضابط سجون ملثم، لضمان مجهولية القاتل وحمايته.
الحصانة المطلقة: منح منفذي الإعدام حصانة جنائية ومدنية كاملة، مما يحوّل السجان إلى "قاض وجلاد" في آن واحد.
إعدام بلا استئناف: حظر أي تخفيف أو إلغاء للحكم بعد صدوره، ويمكن إصدار حكم الإعدام دون طلب من المدعي العام، مع وجوب التنفيذ خلال 90 يوما من صدور القرار النهائي.
العزل التام: احتجاز المحكومين في زنازين انفرادية تحت الأرض، ومنع الزيارات عنهم حتى لحظة الصعود لحبل المشنقة.
ما أبرز ملامح القانون؟
نطاق التطبيق: ينص القانون على انطباقه على المواطنين الفلسطينيين المقيمين فقط في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
فرض العقوبة: يقضي بفرض عقوبة الإعدام على غير المستوطنين من سكان الضفة الغربية المدانين بالقتل العمد في "أعمال إرهابية" ويُحصر خيار السجن المؤبد في حالات استثنائية للغاية.
سلطة المحكمة العسكرية: لا تُشترط سلطة المحكمة العسكرية في إصدار حكم الإعدام بطلب النيابة العامة، ولا تتطلب قرارا بالإجماع من هيئة القضاة، كما لا يُلزم أن تكون رتبة القضاة أقل من رتبة مقدم.
سلطة القائد العسكري: لا يحق لقائد القوات الإسرائيلية في المنطقة المعنية العفو عن عقوبة الإعدام، أو تخفيفها، أو إلغائها.
تعديل قانون العقوبات: يقضي القانون بتعديل قانون العقوبات بحيث "يُحكم بالإعدام أو السجن المؤبد فقط على كل من يتسبب في وفاة شخص بهدف إنكار وجود دولة إسرائيل في ظروف عمل إرهابي".
تنفيذ الحكم: يُنفذ حكم الإعدام بموجب هذا القانون شنقا في غضون 90 يوما من تاريخ صدوره النهائي. ويُخوّل رئيس الوزراء حق طلب تأجيل التنفيذ من المحكمة لأسباب خاصة، لمدة إجمالية لا تتجاوز 180 يومًا.
صلاحيات الحكومة: لا تُخوّل الحكومة إصدار أمر بالإفراج عن أي شخص أُدين، أو يُشتبه به، أو متهم بجريمة يُعاقب عليها بالإعدام.
الوضع في السجون: يُعدّل قانون السجون لتحديد الترتيبات المتعلقة بظروف الحبس الانفرادي للشخص المحكوم عليه بالإعدام، وتقييد الوصول إليه، وسرية تنفيذ الحكم.
مشاهدة
يونيو 8, 2026
الجليل الجديد يعيش النكبة…فعاليات النكبة مستمرة
استمرت فعاليات النكبة الفلسطينية في المخيمات الفلسطينية، حيث شارك الجيل الجديد من الأطفال في التظاهرات والاعتصامات، كما أطلق اللاجئون الفلسطينيون في لبنان عدة معارض تراثية، تحاكي أجواء النكبة، وتعيد إحياء معانيها عبر التمسك بالهوية والتراث الفلسطيني .
ففي مخيم البداوي شمال لبنان، نظم النادي الثقافي الفلسطيني العربي معرضا تراثيا، بمناسبة الذكرى الـ 78 للنكبة وبمشاركة مؤسسات من المجتمع المحلي، وقد تخلل المعرض وصلات غنائية من التراث الفلسطيني .
View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
من جهته، أحيا مركز بيت اطفال الصمود في مخيم شاتيلا في بيروت ذكرى النكبة من خلال يوم مفتوح بالتعاون مع المؤسسات العاملة في المخيم، حيث تنوعت الأنشطة والزوايا الوطنية الهادفة.
وتحدث كبار السن عن فلسطين وذكرياتهم المرتبطة بها، كما شارك الأطفال في تلوين رسومات عن فلسطين والتعبير عن حبهم وانتمائهم لها.
كذلك أحيا الجيل الجديد من روضات مخيم شاتيلا في بيروت، يوم النكبة، عبر مسيرة جابت شوارع المخيم، والأطفال يتزينون بالكوفية الفلسطينية، واللوحات التي تشير إلى حق العودة، في تحرك هدفه ربط الجيل الجديد بأرضه .
من جهتها نظمت هيئة المناصرة الأهلية في مخيم نهر البارد اعتصاماً جماهيراً أمام مكتب مدير خدمات الأونروا، إحياءً للذكرى الـ78 لنكبة فلسطين والذكرى الـ19 للأحدث التي أصابت نهر البارد، من التهجير الذي حصل لأهالي مخيم نهر البارد، وقد ارتدت الفتيات من الجيل الجديد الزي الفلسطيني، وحملن اللوحات التراثية الفلسطينية .
كذلك أقمت جمعية النجدة الاجتماعية، في إطار إحياء الذكرى الـ78 لنكبة، نشاطًا وطنيًا في مخيم الجليل في بعلبك، بمشاركة عدد من أبناء المخيم وفعالياته، حيث شارك جميع الأهالي بهذه الفعالية وكان من اللافت مشاركة كبار السن من النساء، اللواتي ارتدين الكوفية الفلسطينية، وجملن المفتاح الفلسطيني .
بدورها الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، أحيت ذكرى النكبة الفلسطينية الـ78 في مخيم البداوي شمال لبنان، بوقفة تضامنية، عقب صلاة الجمعة، بمشاركة حاشدة من الأهالي.
أما لجان العمل في المخيمات، فقد أحيت ذكرى النكبة عبر ندوة سياسية اكدت على حق العودة، في مخيم الجليل – بعلبك، بمناسبة الذكرى الـ78 ليوم العودة، بحضور حشد من أبناء المخيم، حيث تخلله كلمات سياسية أكدت التمسك بحق العودة ورفض التهجير.
من جهتها جمعية الصمود، أقامت فعالية وطنية في مخيم البداوي شمال لبنان، تضمنها قسم الكشافة وفقرات شعرية ورقصة فنية لرياض الأطفال وعرض مسرحي.
هذا وتستمر فعاليات النكبة الفلسطينة في ذاكرة اللاجىء الفلسطيني، حتى يعود إلى أرضه .
مشاهدة
مايو 15, 2026
اللاجئون الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة
أحيا اللاجئون الفلسطينيون الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، بعدة فعاليات في مختلف المخيمات الفلسطينية، حيث شارك الأهالي، والطلاب، والفصائل الفلسطينية بإحياء ذكرى النكبة، بالرغم من الظروف الصعبة التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، في ظل عدوان إسرائيلي متواصل .
ففي مخيم البداوي شمال لبنان، أحيت الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، ذكرى النكبة، وذلك أمام حشد كبير من الطلاب وأهالي المخيم، الذين توافدوا للاحتفاء بهذه الذكرى، التي تجمع الشعب الفلسطيني في الداخل مع الشتات الفلسطيني في الخارج، وذلك للتعبير عن تعلق اللاجئين الفلسطينيين بحق العودة .
View this post on Instagram A post shared by مخيمات لبنان 🇵🇸 بوست (@campspost)
وبالرغم من محاولات الاونروا منع أي نشاط وطني فلسطيني داخل المدارس، إلا أن طلاب مخيم البداوي في مدرسة اليرموك، أصروا على إحياء ذكرى النكبة.
كذلك أحي اللاجئون الفلسطينيون ذكرى النكبة في مخيم برج البراجة في الضاحية الجنوبية لبيروت عبر وقفة، عبر فيها الأهالي عن تمسكهم بحق العودة إلى فلسطين رغم كل التحديات، والظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في مخيم البرج جراء العدواء الإسرائيلي الذي طال الضاجية الجنوبية لبيروت، في رسالة تحد وصمود، إن اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات مصرون على العودة إلى فلسطين، رغم كل التحديات .
من جهته، نظّم النادي الثقافي الفلسطيني العربي معرضا تراثيا في مخيم البداوي شمال لبنان، في الذكرى الـ 78 للنكبة الفلسطينية؛ تحت عنوان: "معسكر النكبة"، بمشاركة مؤسسات المجتمع المحلي. تخلل المعرض حفل بمشاركة فرقة أغاني تراثية.
وقد تخلل المعرض حضور الأطفال من الجيل الجديد، حيث سعى النادي الثقافي الفلسطيني إلى ترجمة هذا المهرجان في المعرض التراثي الفلسطيني إلى تعريف الجليل الجديد بالتراث الفلسطيني، وربط الجيل الجديد بفلسطين عبر المشاركة في الأنشطة التراثية الفلسطينية، لربط الجيل الجديد بفلسطين، وزرع مفهوم حق العودة.
من جهتها أحيت الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين أمس الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية عبر وقفة طلابية تضامنية أمام ثانوية القسطل في مخيم الجليل – بعلبك، بمشاركة عدد من الطلاب الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية وارتدوا الكوفية تأكيداً على الهوية الوطنية وحق العودة.
ووقف الطلاب إلى جانب المدرسة وهم يرفعون العلم الفلسطيني، وخريطة فلسطين، في مؤشر على ترابط الجيل الجديد بتراب فلسطين.
هذه الوقفة التي دعت إليها الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين، أرادت من خلالها، أن تجعل ذكرى النكبة حية في نفوس الجيل الجديد، الذي عبَّر في هذه المناسبة عن تعلقه بفلسطين، وأن التهجير الذي تعرض له الشعب الفلسطيني في العام 1948، ترك أجيالاً متشبثة بحق العودة إلى فلسطين .
كذلك جرت وقفة تضامنية أمام مدرسة عسقلان في مخيم الميه وميه قضاء صيدا في ذكرى النكبة 78، حيث وقف الأساتذة والطلاب والأهالي، رافعين خريطة فلسطين، ومطالبين بالعودة إلى فلسطين.
مشاهدة
مايو 14, 2026