ويفل - مخيمات لبنان بوست

الشهيد وائل محمود عبد الحليم
الشهيد وائل محمود عبد الحليم
شيّعت جماهير فلسطينية ولبنانية، اليوم الثلاثاء، في مخيم الجليل بمدينة بعلبك شرقي لبنان، القائد في "سرايا القدس" وائل محمود عبد الحليم "أبو أسامة"، الذي استشهد إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزله فجر الإثنين، وأدت كذلك إلى استشهاد ابنته وإصابة عدد من أفراد عائلته. وشارك المئات في مراسم التشييع، حيث جاب موكب الشهيد شوارع المخيم وسط هتافات داعمة للمقاومة، ومنددة بسياسة الاغتيالات الإسرائيلية، فيما رُفعت رايات فلسطين وفصائل المقاومة. وأكد مسؤول العلاقات الفلسطينية في حركة "الجهاد الإسلامي"، يوسف موسى (أبو سامر) في تصريح لـ "قدس برس"على هامش التشييع، أن اغتيال عبد الحليم "رسالة استمرار لسياسة الإرهاب المنظم التي ينتهجها الكيان الصهيوني بحق قادة المقاومة وأبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجودهم". وأضاف أن "هذه الجريمة النكراء التي طالت الشهيد وعائلته تُظهر بوضوح الطبيعة الإجرامية لهذا الاحتلال الذي يواصل سياسة الاغتيالات واستهداف المدنيين، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية، ظناً منه أن القتل والإرهاب يمكن أن يكسر إرادة المقاومة أو يثني شعبنا عن مواصلة نضاله المشروع دفاعاً عن أرضه وحقوقه الوطنية". وأشار إلى أن الشهيد وائل عبد الحليم "كان مجاهداً وقائداً مخلصاً للحركة وقضيته، وأمضى سنوات طويلة في خدمة القضية الفلسطينية وسرايا القدس"، لافتاً إلى العلاقة الوثيقة التي جمعته بالشهيد أدهم العثمان "أبو حمزة" قائد سرايا القدس في لبنان، والذي استشهد قبل فترة قصيرة. وحمّل القيادي في "الجهاد الإسلامي" الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية "المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني واللبناني وقادة المقاومة"، داعياً إلى "أوسع حالة إسناد ودعم للمقاومة الفلسطينية واللبنانية وتعزيز محور المقاومة في مواجهة حرب الإبادة والاغتيالات". وشدد على أن "سياسة استهداف القادة لن تنجح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من عزيمته، وأن المقاومة ستبقى ماضية حتى التحرير والعودة". ويأتي اغتيال عبد الحليم في ظل تصاعد عمليات الاستهداف الإسرائيلية التي تطال كوادر وقيادات فلسطينية في لبنان، بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتوترات الأمنية المتواصلة على الساحة اللبنانية، لا سيما في المناطق الحدودية ومحيط المخيمات الفلسطينية. وكانت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، قد نعت الشهيد القائد وائل محمود عبد الحليم "أبو أسامة" (54 عاماً)، والذي استشهد إثر استهداف إسرائيلي طال منزله منتصف ليل الأحد 18 أيار/مايو 2026 في مدينة بعلبك، ما أدى أيضاً إلى استشهاد ابنته راميا وإصابة عدد من أفراد أسرته. وأكدت "سرايا القدس"، في بيان النعي، أن الشهيد "أبو أسامة" يُعد من القادة الذين أمضوا سنوات طويلة في مقارعة الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على التمسك بخيار الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
مشاهدة مايو 18, 2026
الشهيدة راما وائل عبد الحليم
الشهيدة راما وائل عبد الحليم
شيّع أهالي مخيم الجليل في مدينة بعلبك الشهيد وائل عبد الحليم وابنته راما عبد الحليم، في موكب جماهيري حاشد، بعد استشهادهما إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزل العائلة في المدينة. وانطلق موكب التشييع وسط حالة من الحزن والغضب الشعبي، بمشاركة فعاليات وطنية وإسلامية وحشود من أبناء المخيم والمنطقة، حيث رُفعت الأعلام الفلسطينية وردّدت الهتافات المنددة بالعدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين. وكان الشهيد وائل عبد الحليم قد ارتقى مع ابنته راما جراء استهداف مباشر لمنزلهم في بعلبك، ما أدى أيضاً إلى إصابة عدد من أفراد العائلة.  وأكد المشاركون خلال التشييع التمسك بخيار المقاومة، معتبرين أن استهداف المدنيين والأطفال لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني.  شيّعت جماهير فلسطينية ولبنانية، اليوم الثلاثاء، في مخيم الجليل بمدينة بعلبك شرقي لبنان، القائد في “سرايا القدس” وائل محمود عبد الحليم “أبو أسامة”، الذي استشهد إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزله فجر الإثنين، وأدت كذلك إلى استشهاد ابنته وإصابة عدد من أفراد عائلته. وشارك المئات في مراسم التشييع، حيث جاب موكب الشهيد شوارع المخيم وسط هتافات داعمة للمقاومة، ومنددة بسياسة الاغتيالات الإسرائيلية، فيما رُفعت رايات فلسطين وفصائل المقاومة. وأكد مسؤول العلاقات الفلسطينية في حركة “الجهاد الإسلامي”، يوسف موسى (أبو سامر) في تصريح لـ “قدس برس”على هامش التشييع، أن اغتيال عبد الحليم “رسالة استمرار لسياسة الإرهاب المنظم التي ينتهجها الكيان الصهيوني بحق قادة المقاومة وأبناء شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجودهم”. وأضاف أن “هذه الجريمة النكراء التي طالت الشهيد وعائلته تُظهر بوضوح الطبيعة الإجرامية لهذا الاحتلال الذي يواصل سياسة الاغتيالات واستهداف المدنيين، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية، ظناً منه أن القتل والإرهاب يمكن أن يكسر إرادة المقاومة أو يثني شعبنا عن مواصلة نضاله المشروع دفاعاً عن أرضه وحقوقه الوطنية”. وأشار إلى أن الشهيد وائل عبد الحليم “كان مجاهداً وقائداً مخلصاً للحركة وقضيته، وأمضى سنوات طويلة في خدمة القضية الفلسطينية وسرايا القدس”، لافتاً إلى العلاقة الوثيقة التي جمعته بالشهيد أدهم العثمان “أبو حمزة” قائد سرايا القدس في لبنان، والذي استشهد قبل فترة قصيرة. وحمّل القيادي في “الجهاد الإسلامي” الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية “المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني واللبناني وقادة المقاومة”، داعياً إلى “أوسع حالة إسناد ودعم للمقاومة الفلسطينية واللبنانية وتعزيز محور المقاومة في مواجهة حرب الإبادة والاغتيالات”. وشدد على أن “سياسة استهداف القادة لن تنجح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من عزيمته، وأن المقاومة ستبقى ماضية حتى التحرير والعودة”. ويأتي اغتيال عبد الحليم في ظل تصاعد عمليات الاستهداف الإسرائيلية التي تطال كوادر وقيادات فلسطينية في لبنان، بالتزامن مع استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتوترات الأمنية المتواصلة على الساحة اللبنانية، لا سيما في المناطق الحدودية ومحيط المخيمات الفلسطينية. وكانت “سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، قد نعت الشهيد القائد وائل محمود عبد الحليم “أبو أسامة” (54 عاماً)، والذي استشهد إثر استهداف إسرائيلي طال منزله منتصف ليل الأحد 18 أيار/مايو 2026 في مدينة بعلبك، ما أدى أيضاً إلى استشهاد ابنته راميا وإصابة عدد من أفراد أسرته. وأكدت “سرايا القدس”، في بيان النعي، أن الشهيد “أبو أسامة” يُعد من القادة الذين أمضوا سنوات طويلة في مقارعة الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على التمسك بخيار الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة.
مشاهدة مايو 18, 2026
الشهيد بلال مصطفى عطور
الشهيد بلال مصطفى عطور
ارتقى الشاب الفلسطيني بلال مصطفى عطور، من أبناء مخيم الجليل (ويفل) في بعلبك، شهيداً إثر استهداف نفذه الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. أُقيمت له جنازة ومراسم تأبين بحضور شعبي ووطني، وتمت مواراة جثمانه الثرى في مقبرة شاتيلا، كما أُقيمت له جنازة رمزية في مخيم شاتيلا. وخيّم الحزن على مخيم الجليل في مدينة بعلبك بعد ارتقاءه ، حيث شكّل خبر استشهاده صدمة واسعة بين أبناء المخيم والأوساط الفلسطينية في المنطقة. وعُرف الشهيد بلال عطور بين أبناء المخيم بحضوره الاجتماعي وعلاقاته الواسعة، حيث نعاه الأهالي والأصدقاء بكلمات مؤثرة عبّرت عن حجم الفاجعة التي ألمّت بالمخيم، في ظل استمرار التصعيد الذي يطال الفلسطينيين في لبنان والمنطقة. وشهد مخيم الجليل حالة من الحزن والغضب عقب الإعلان عن استشهاده، فيما تجمّع الأهالي لتقديم واجب العزاء لعائلته، مؤكدين تمسكهم بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والعودة رغم كل التضحيات.
مشاهدة أبريل 18, 2026
عمر زكريا مصطفى
عمر زكريا مصطفى
في واحدة من الغارات التي طالت مدينة بعلبك خلال التصعيد الإسرائيلي على لبنان، فقد مخيم الجليل للاجئين الفلسطينيين الشاب عمر زكريا مصطفى، وهو لاجئ فلسطيني مهجّر من سوريا، بعد استهداف جوي وقع بالقرب من المخيم أواخر أيلول/سبتمبر 2024. عمر، المنحدر من عائلات مخيم اليرموك في دمشق، كان قد لجأ إلى لبنان عقب الأحداث التي شهدتها سوريا، ليستقر مع عائلته في محيط مخيم الجليل. إلا أن رحلة اللجوء لم تمنحه الأمان، بعدما باغتته غارة إسرائيلية أثناء وجوده قرب مكان عمله في المنطقة المحاذية للمخيم. وبحسب إفادات محلية، فإن القصف استهدف منطقة قريبة من مقر أمين عام حزب البعث في لبنان في بعلبك، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا، بينهم الشاب الفلسطيني عمر مصطفى، الذي عُرف بين أبناء المخيم بأخلاقه وعلاقاته الطيبة.
مشاهدة سبتمبر 25, 2024