استُشهد الشاب اللبناني عبادة فرج
استُشهد الشاب اللبناني عبادة فرج، ابن منطقة البقاع، إثر استهداف طال منطقة الرفيد الغربي في البقاع اللبناني، وسط استمرار الاعتداءات التي تطال مناطق عدة في البلاد.
ويُعرف عبادة بين أبناء منطقته بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية، إذ شكّلت فلسطين محور حضوره اليومي وقناعته الدائمة، وبقيت حاضرة في مسيرته حتى لحظة استشهاده.
ونعى ناشطون وأهالٍ الشاب الشهيد بكلمات مؤثرة، مستذكرين التزامه الإنساني والوطني، ومؤكدين أن حضوره ومواقفه ستبقى راسخة في ذاكرة من عرفوه.
مشاهدة
مايو 24, 2026
الشهيد عبدالرحمن نبيل مخزومي
شيّعت بلدة تعلبايا في البقاع اللبناني، بمشاركة حاشدة من الفلسطينيين واللبنانيين، جثمان الشهيد عبد الرحمن مخزومي، المعروف بـ"عيّاش"، الذي ارتقى خلال المواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، ضمن التصعيد المستمر على الجبهة الجنوبية.
وانطلق موكب التشييع وسط أجواء من الحزن والغضب، حيث شارك أهالي البلدة وفعاليات فلسطينية ولبنانية في وداع الشهيد الذي يُعد من أبناء الجيل الشاب، بعدما ارتقى خلال مشاركته في المواجهات الأخيرة ضد قوات الاحتلال.
ونعت جماهير شعبنا الفلسطيني وفصائل المقاومة الفلسطينية والقوى الإسلامية "الشهيد عبد الرحمن نبيل مخزومي" الذي ارتقى في العدوان الصهيوني على لبنان
وشهدت مراسم التشييع حضوراً شعبياً واسعاً، حيث رُفعت الأعلام الفلسطينية ورددت الهتافات المؤيدة للمقاومة، قبل أن يُوارى جثمان الشهيد الثرى في بلدته تعلبايا وسط حالة من التأثر بين المشاركين.
مشاهدة
أبريل 19, 2026
محمد حسين المحمود – اللويس
ارتقى جراء قصف “إسرائيلي” استهدف منزل يقطن فيه في بلدة الفيضة – سعدنايل في البقاع شرقي لبنان
نعت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم السبت اثنين من قيادييها استشهدا بقصف إسرائيلي استهدفهما بمناطق متفرقة في لبنان، وسط استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على البلاد.
وقالت كتائب القسام في بيان إن القائد الميداني سعيد عطا الله علي استشهد مع زوجته وابنتيه فجر اليوم إثر قصف إسرائيلي استهدف منزله في مخيم البداوي بمحافظة طرابلس شمالي لبنان.
وأضافت أن محمد حسين اللويس استشهد بقصف إسرائيلي تعرض له ببلدة الفيضة في سعد نايل بالبقاع شرقي لبنان.
أتى ذلك في حين أعلن جيش الاحتلال اغتيال مسؤولين اثنين في كتائب القسام.
مشاهدة
ديسمبر 18, 2024
محمود شاهين
استشهد بغارة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت برفقة الشيخ صالح العاروري والقياديين في القسام سمير فندي وعزام الأقرع
شيّعت بلدة تعلبايا في البقاع اللبناني، بمشاركة شعبية واسعة، جثمان الشهيد محمود شاهين الذي ارتقى في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت مطلع كانون الثاني/يناير 2024، وأسفرت عن استشهاد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري وعدد من رفاقه.
وانطلقت مراسم التشييع وسط حضور حاشد من أهالي تعلبايا والقرى المجاورة، إلى جانب ممثلين عن الجماعة الإسلامية وحركة حماس وفعاليات دينية وشعبية، حيث استقبل المشيعون موكب الشهيد منذ وصوله إلى منطقة شتورة، قبل أن يُنقل إلى بلدته تعلبايا مروراً بسعدنايل.
وأُقيمت الصلاة على جثمان الشهيد في ملعب تعلبايا الكبير، بإمامة مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، قبل أن تنطلق مراسم التأبين التي شهدت كلمات أكدت على وحدة الموقف في مواجهة العدوان الإسرائيلي ودعم الشعب الفلسطيني.
وفي كلمة ألقاها ممثل الجماعة الإسلامية في البقاع، شدد على أن أهالي لبنان يقفون إلى جانب الفلسطينيين في معركتهم، مؤكداً أن التضحيات والدماء التي تُقدَّم في فلسطين ولبنان تعبّر عن وحدة المصير والقضية.
من جهته، أكد ممثل حركة حماس الدكتور أيمن شناعة أن دماء الشهداء اللبنانيين والفلسطينيين امتزجت في مواجهة الاحتلال، معتبراً أن هذه التضحيات تشكل امتداداً لمسار المقاومة والدفاع عن الأرض والحقوق.
كما ألقى الشيخ خالد شاهين كلمة باسم عائلة الشهيد، عبّر فيها عن اعتزاز العائلة بتضحيات ابنها، مؤكداً التمسك بخيار الدفاع عن القضية الفلسطينية رغم حجم الخسائر والآلام.
واختُتمت مراسم التشييع بمواراة جثمان الشهيد الثرى في جبانة بلدة تعلبايا، وسط مشاركة رسمية وشعبية واسعة وحالة من الحزن التي خيمت على البلدة وأبناء المنطقة.
مشاهدة
ديسمبر 18, 2024
علي محمد الحاج
الجماعة الإسلامية وحركة حماس نعت القيادي في الجماعة الإسلامية في لبنان ومدير مدارس الأبرار سابقاً. واستشهد مع والدته فجر يوم 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2024، إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزله في بلدة الرفيد (قضاء راشيا الوادي) بمنطقة البقاع الغربي.
مشاهدة
أكتوبر 5, 2024
الرضيع محمد عباس جحجاح
أودت غارة إسرائيلية استهدفت منطقة البقاع بحياة الرضيع اللاجئ الفلسطيني السوري محمد عباس جحجاح ، وأفراد عائلته المكونة من امه زينب ابراهيم عزوز ، وأباه عباس جحجاح.
مشاهدة
سبتمبر 30, 2024
زينب ابراهيم عزوز /زوجة عباس جحجاح
أودت غارة إسرائيلية استهدفت منطقة البقاع بحياة اللاجئة الفلسطينية السورية زينب ابراهيم عزوز، وأفراد عائلتها المكونة من زوجها عباس جحجاح، وطفلها الرضيع محمد عباس جحجاح.
و تعود جذور عائلتها إلى عشيرة الدوارة في فلسطين، كانت تقيم سابقاً في مخيم جرمانا للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق، وقد لجأت إلى لبنان هرباً من الحرب في سورية قبل سنوات.
مشاهدة
سبتمبر 30, 2024
عباس جحجاح
أودت غارة إسرائيلية استهدفت منطقة البقاع بحياة اللاجئ الفلسطيني السوري عباس جحجاح ، وأفراد عائلته المكونة من زوجته زينب ابراهيم عزوز ، وطفله الرضيع محمد عباس جحجاح.
مشاهدة
سبتمبر 30, 2024
شرحبيل علي السيد (أبو عمرو)
تليق به الشهادة ويليق بها، إذ لطالما كان قلبه معلّقاً بالآخرة متشوفاً إلى ما عند الله فيها، فقد "كان رجلاً من أهل الآخرة". هذا ما يمكن أن أصف به أخانا الشهيد أبا عمرو، شرحبيل السيد رحمه الله تعالى، الذي ارتقى شهيداً، بإذن الله، إثر استهدافه من طائرات العدو الإسرائيلي في البقاع اللبناني يوم الجمعة 17/ 5/ 2024. لم أرَه، رحمه الله، إلا وهمّ الدين يُقرأ في جبينه، وذكر الله يجري على لسانه، ونشر الدعوة يأخذ منه جلّ وقته وكلّ اهتمامه وتخطيطه.. كان جندياً في هذه الدعوة وتلك هي حاله، وأضحى قائداً مقدّماً بين إخوانه دون أن يغيّر ذلك شيئاً من سلوكه أو أخلاقه، أو همّه واهتمامه.
البدايات المشرقة
عرفته في أوائل تسعينات القرن الماضي، ولم يكن بيننا وقتها إلا دروس الدّين وصلاة المسجد ودعوة الشباب والحرص على الخير. والعلاقة التي تكون لله تبقى ولا تموت.. لم تكن الدنيا همّه، ولا السعي خلف حطامها شأنه، وهو الذي كان فيها عزيز النفس كريم السجايا، يده مبسوطة للعطاء ونفسه نقيةٌ لا تعرف البغضاء.. متسامحٌ طيب القلب نقي السمات، سامٍ عن اللغو والرفث وقول السوء وفعل القبيح. لا أذكر أني رأيته مغضباً يرفع صوته دون اتّزان، ولا مقهقهاً يذهب الضحك بهيبته وما يعلو جبينه من هدوء ونقاء ووقار. يتعامل مع الصغار بروح المحب الحاضن، ومع الكبار بعقلية الأخ الناصح. كان بيته منذ عرفته ملتقى الإخوان ومجالسِ علمهم وذكرهم، نذهب إليه ونأنس به، فيستقبلنا بحب ويقوم، مع أهله، على خدمتنا بفرح. ما تأفّف يوماً من لقاء، ولا تأخر عن عمل، بل كان رحمه الله من أكمل إخواننا خلقاً، وأنقاهم نفساً، وأصفاهم سريرة، وأكثرهم تواضعاً، وأطيبهم لساناً، وأنبلهم سلوكاً.
طريق الآخرة
السير في طريق الآخرة طويلٌ وموحش، تعترض السائر فيه تحدّياتٌ وعقبات، وتواجهه مخاطر ومشكلات، لكنّي كنت أرى أبا عمرو وقد حدّد هدفه وضبط بوصلته، فهو يسير باتجاهِ مراده دون التفات، وكأنّي به، وقد عرف طول الطريق ومشاقّه، فأعدّ عدّته وحمل زاده، وسار غير هيّاب دون التفات، "إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة"، يمارس الجندية في أيّ موقع كان. شهدته، وقد اختاره إخوانه لمنصبٍ رفيعٍ تتشاوف إليه نفوس الضعفاء، فما تغيّر ولا تبدّل، بل ظلّ أبا عمرو الذي نعرف، في خدمته لإخوانه، وحرصه عليهم، واهتمامه بدعوتهم، والسعي في مصالحهم، اللهم إلا أنّه بات أكثر حرصاً واهتماماً ومتابعة. كنت أراه تجسيداً عملياً لقولة أستاذنا البنا رحمه الله: "ونحب أن يعلم قومنا أنّهم أحبّ إلينا من أنفسنا، وأنّه حبيبٌ إلى هذه النفوس أن تذهب فداءً لعزّتهم إن كان فيها الفداء، وأن تزهق ثمناً لمجدهم وكرامتهم ودينهم وآمالهم إن كان فيها الغناء.." وما شهادته رحمه الله إلا شهادةٌ على صدق انتمائه وولائه والتزامه ومساره.
همّ الدّين والدعوة
لم تشغله هموم الحياة عن الاهتمام بالدين، ولا صرفته شؤونها عن همّ الدعوة وفلسطين، بل كانت الآخرة همّه، فجمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة. شهدته في مواطن كثيرةٍ، في قضايا الدين والدنيا، فرأيته في تجارة المواشي أيام الأضحى، لا يسأل عن الثمن، ولا يقف عند الربح، حيث الهمّ تحقيق العبادة لا تعزيز مصدر الرزق. وكذلك كان، رحمه الله، في كرم الضيافة حين يدعونا إلى منزله أو نجلس معه في مكان عمله. ولا أنسى ما كان يخبرني به ابني عنه من حسن استقبال له ولرفاقه حين يذهبون إلى مسبح الوسام، الذي سعى مع إخوانه لاستثماره في الدعوة، حيث يدخلهم دون استيفاء البدل المالي، المرة تلو المرة، لمجرد معرفته أنّه ابن من يظنّ به الخير. كان هذا تقديره للدّعاة وحرصه على الدعوة وعنايته بالجيل، وموقع الدنيا من قلبه واهتمامه.
تواضع الكبار
ما كان يأنف من طلب العلم فيما هو به عالم، ولا طلب الرأي وهو المطّلع الدارس. زارني منذ وقتٍ غير بعيدٍ مع بعض الأخيار، متجشّماً العناء، يطلب رأيي في مسائل، كنت أعلم علم اليقين أنّه قد أشبعها مع إخوانه بحثاً، وكذلك كنت أراه حين يدعوني لإلقاء درسٍ أو تقديم موعظة، يجلس مستمعاً، فيشعرك وهو الأستاذ أنه عندك يتتلمذ. هكذا هم الكبار، تتعلم منهم بسلوكهم في الحياة، وبصدق التوجه بعد الممات..
الخاتمة المباركة
يعلم الله أنّني لم أستغرب نبأ استشهاده، وقد وقع عليّ الخبر كالصاعقة، فتلك هي الخاتمة التي تليق بمن كنت أراه ملائكي الصفات، رباني السمات، صحابي القدوات.. وليس مستغرباً أن تكون عائلته على ذلك المستوى الرفيع من صدق الولاء وعظيم الرضى ووثيق الصلة بالله، فها هي زوجته الصابرة المحتسبة تتحدث عنه بعد استشهاده، فتقول: "الحمد لله، قضى نحبه، لكنّنا على طريقه، وعندنا يقينٌ بنصر الله الأكيد، ولن نبدل ولن نقيل أو نستقيل عن أشرف طريقٍ وأغلى سبيل". ثمّ تتحدث ابنته فلا تزيد على الدعاء له بكلّ رضا واطمئنان، وصبرٍ وتسليم، دون أن تنسى التأكيد على أنّه الطريق الذي لا طريق غيره: "وإنه لجهاد، نصر أو استشهاد"، ثمّ تعلّمنا ابنته الكبرى أنّ هذه المعاني هي ما تربّوا عليه في البيت منذ نعومة أظفارهم: "حبّ فلسطين والجهاد من أجل تحريرها"، مع الثقة بالعودة إلى صفد موطن الأجداد، وكذلك قال ابنه وأخوه، وأهله ومحبوه، فطوبى له هذه التربية والبناء، وهذا الحبّ والوفاء، وهذه الخاتمة وحسن الاصفطاء.
الكاتب سامي الخطيب – عربي بوست
مشاهدة
مايو 17, 2024
عبد الله ربيع البقاعي
فلسطينيون ولبنانيون يشيعون جثمان الصحفي، عبد الله ربيع البقاعي، في بر الياس بلبنان، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي مع مجموعة من الصحفيين أثناء آداء عملهم في موقع العباد جنوب لبنان - 20 من تشرين الأول 2023 م
شيّعت بلدة برّ الياس في البقاع اللبناني جثمان الشاب عبدالله ربيع البقاعي، الذي ارتقى خلال الأحداث التي شهدتها الحدود الجنوبية اللبنانية بعد تعرض مجموعة قرب موقع العبّاد الإسرائيلي لإطلاق نار من قوات الاحتلال.
وشارك في مراسم التشييع حشد من الأهالي وفعاليات دينية وشعبية، فيما أمّ الصلاة على الجثمان مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، وسط أجواء من الحزن التي خيمت على البلدة.
وينحدر الشهيد عبدالله البقاعي من عائلة فلسطينية الأصل تعود جذورها إلى قرية مغار الخيط قضاء صفد شمال فلسطين المحتلة، وهو من مواليد عام 1997، ومتزوج وأب لطفلتين. وعُرف بين أبناء بلدته بعلاقته الوثيقة بالقضية الفلسطينية واهتمامه الدائم بمتابعة تطورات الأوضاع في فلسطين والجنوب اللبناني.
وبحسب مقربين منه، فإن الشهيد كان قد توجّه أكثر من مرة إلى المناطق الحدودية الجنوبية منذ اندلاع المواجهات، قبل أن يُعلن عن ارتقائه خلال تواجده قرب منطقة العبّاد في جنوب لبنان.
ويعمل والد الشهيد في قطاع التجارة والمحروقات في منطقة البقاع، فيما كان عبدالله يمارس عمله في مجال المساحة العقارية، قبل أن تنتهي رحلته على الحدود الجنوبية حيث وُوري الثرى وسط مشاركة واسعة من أبناء المنطقة.
مشاهدة
أكتوبر 20, 2023