*السلطة الفلسطينية تواصل حملات الاعتقال السياسي وسط تصاعد الغضب الحقوقي…
*السلطة الفلسطينية تواصل حملات الاعتقال السياسي وسط تصاعد الغضب الحقوقي في الضفة الغربية* تشهد مدن الضفة الغربية المحتلة تصاعداً في حملات الاعتقال السياسي التي تنفذها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، مستهدفةً الأسرى المحررين والناشطين وطلبة الجامعات، على خلفية الانتماء السياسي والتعبير عن الرأي. وكشفت مجموعة «محامون من أجل العدالة» عن توثيق 29 حالة اعتقال جديدة، مقابل تأمين الإفراج عن 9 معتقلين فقط، وسط مخاوف حقوقية من تعرض المحتجزين للتعذيب وسوء المعاملة والشبح خلال التحقيق. وفي سياق متصل، اتهمت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين أجهزة أمن السلطة في سجن الجنيد بإجبار معتقلين مضربين عن الطعام على إنهاء إضرابهم تحت التعذيب، فيما تتواصل المطالبات الحقوقية بوقف الانتهاكات والالتزام بالمواثيق الدولية. من جهتها، أدانت حركة حماس حملات الاعتقال، لا سيما في جنين، واعتبرتها استهدافاً للمقاومة وتكميمًا للأفواه، محذرةً من تداعياتها على وحدة الصف والنسيج الوطني الفلسطيني.