جريدة الأخبار: حوكمة المخيّمات الفلسطينية: مقاربة أمنية وحقوق مؤجّلة …
جريدة الأخبار: حوكمة المخيّمات الفلسطينية: مقاربة أمنية وحقوق مؤجّلة نشرت جريدة الأخبار اللبنانية تقريراً تحليلياً تناولت فيه أبعاد هذه الخطة التي أعدّها العميد سهيل خورية بالتنسيق مع الباحث الفلسطيني هشام دبسي، مسلطة الضوء على أبرز ما جاء فيها والتعقيدات المحيطة بها: • مرتكزات الخطة وأهدافها؛ أوضح رئيس اللجنة رامز دمشقية أن الخطة تستند إلى الدستور اللبناني (رفض التوطين)، القرارات الدولية (194، 1559، 1701)، واتفاق الطائف. وتهدف إلى الانتقال من المعالجات المجتزأة للأزمات إلى عمل مؤسساتي منتظم يكرّس مرجعية الدولة بالتنسيق مع وكالة «أونروا» والجانب الفلسطيني، عبر دمج المسارات الأمنية، والقانونية، والخدماتية. • مخاوف المقايضة الأمنية: على الرغم من تأكيد دمشقية أن الحقوق المدنية ليست ثمناً لتسليم السلاح، إلا أن التقرير أشار إلى مخاوف من تكريس مقاربة أمنية تعيد إحياء معادلة “الحقوق مقابل السلاح”، أو تحويل المخيمات إلى حالة استثنائية دائمة تحت مسمى الحوكمة. • التعقيدات الإقليمية والمحلية: لفتت الجريدة إلى أن ملف السلاح الفلسطيني ليس شأناً ثنائياً محلياً فحسب، بل يرتبط بتوازنات وصراعات إقليمية أوسع . كما أشارت إلى أن الاندفاع الراهن لتسليم السلاح يبنى على رهانات مرتبطة بتبدل موازين القوى نتيجة الحرب الحالية، على عكس حقبة التسعينيات حين عارض النظام السوري التسرع في سحب السلاح. • تحديات التمثيل والاستياء الميداني: انتقد التقرير المشهد البروتوكولي لإطلاق الخطة؛ إذ غاب ممثلو الفصائل الفلسطينية الفاعلة ميدانياً على الأرض (بما فيها حركة فتح)، واقتصر الحضور على ياسر عباس ممثلاً للرئيس محمود عباس، وسفير دولة فلسطين. ونقلت الجريدة وجود «استياء عام» لدى القوى الميدانية جراء محاولة استبعادها وتهميش دورها التاريخي.