*القيادي في حركة حماس الدكتور غازي حمد* الفلسطينيون وبالذات…
*القيادي في حركة حماس الدكتور غازي حمد* الفلسطينيون وبالذات القوى السياسية وحركة حماس فعلوا كل ما في وسعهم من أجل الوصول إلى اتفاق، ووصلنا إلى اتفاق ورعاه الجانب الأمريكي ودول الوسطاء، لكن هناك مسؤولية كبيرة من أجل تطبيق هذا الاتفاق وإعطاء الأمل لأهل غزة وإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح. الإدارة الأمريكية تستطيع أن تجبر العدو الصهيوني على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها تتفرج على ما يجري دون فعل أي شيء. هناك بعض الأصوات تقول انتظروا أن تمر الانتخابات الصهيونية وبعدها يمكن أن تتغير الأمور، وهذا يعني أن نتنياهو يريد أن يكسب على دماء الفلسطينيين، وأن يزيد من عدد الضحايا، وأن يزيد من التجويع والتهجير والقتل حتى تنتهي الانتخابات، ونحن لا نضمن ماذا سيجري بعد الانتخابات، وهذه مسألة معوجة وغير منطقية وغير مقبولة. ما يجري في غزة وصمة عار على جبين المجتمع الدولي والمجتمع العربي، جراء الصمت على كل ما يجري. لا يوجد في القاموس ما يصف ما يجري في قطاع غزة (إبادة جماعية، تطهير عرقي، عنصرية، قتل جماعي) وكل ما يمكن تخيله من شرور وآثام وأخطار موجود في غزة، فالاحتلال يمارس كل عنجهيته وقتله في القطاع. نريد أن يكون هناك موقف جدي عربي وإسلامي ودولي، وأن تكون هناك جرأة وشجاعة بمعاقبة دولة الاحتلال وفرض العقوبات عليها، وعلى الجانب الأمريكي والوسطاء الذين تبنوا هذا الاتفاق أن يلزموا الاحتلال بالاتفاق وإلا سيكون مصيره الانهيار.