كما أشار إلى إدخال أدوات للطقوس اليهودية، بينها الأبواق والكتب،…
كما أشار إلى إدخال أدوات للطقوس اليهودية، بينها الأبواق والكتب، واقتحام 4288 مستوطناً للأقصى في ذكرى ما يسمى «خراب الهيكل»، بمشاركة إيتمار بن غفير وأعضاء في الكنيست، معتبراً ذلك مؤشراً على تبنٍّ رسمي لهذه الاعتداءات. واتهم مشعل الاحتلال بتعطيل عمل الأوقاف الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، عبر إبعاد الموظفين والحراس وعرقلة الحراسة والترميم والإدارة والصيانة، بهدف إحلال إدارة إسرائيلية مكان الإدارة الإسلامية، كما انتقد التبني الأمريكي الرسمي للرواية الإسرائيلية بشأن القدس والأقصى. ودعا، في الاستراتيجية الأولى، إلى المقاومة والجهاد، وتحمل قادة الدول والعلماء مسؤولياتهم، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لا يستطيع وحده تحمل أعباء المواجهة في ظل ما يتعرض له في غزة والضفة والقدس وأراضي 1948. وفي الاستراتيجية الثانية، دعا إلى تجديد المقاومة الشعبية والرباط والصلاة وشد الرحال إلى الأقصى، والصلاة عند أبواب البلدة القديمة والمسجد عند منع الوصول إليه، رغم الظروف الصعبة في الضفة والقدس وأراضي 1948. أما الاستراتيجية الثالثة، فتتعلق بإحياء الحراك الجماهيري العربي والإسلامي، داعياً إلى العودة إلى الميادين وتحركات واسعة نصرة للقدس والأقصى وغزة والضفة، ودعم المقدسيين مالياً وخيرياً وفي أعمال الترميم والحضور الجماهيري. وفي الاستراتيجية الرابعة، دعا قادة الدول العربية والإسلامية إلى تحرك استثنائي، مستنداً إلى مسؤوليتهم تجاه فلسطين، والدفاع عن بلدانهم في مواجهة التهديدات الإسرائيلية، والاستفادة من تنامي الغضب الدولي تجاه سياسات الاحتلال. كما دعا إلى إبقاء أوضاع الفلسطينيين في الضفة وأراضي 1948 وقضية الأسرى في صدارة الاهتمام، متهماً قيادة الاحتلال بممارسة سياسة تنكيل ممنهجة بحق الأسرى. وشدد مشعل على أن دعم الأقصى يجب أن يترافق مع استمرار دعم غزة، محذراً من مخططات التهجير ونزع السلاح، وتداعيات الحصار والدمار، وخطر انهيار المباني المتضررة مع اقتراب فصل الشتاء.