بيان تصعيدي صادر عن أهالي طلاب مدرسة رفح – الميناء…
بيان تصعيدي صادر عن أهالي طلاب مدرسة رفح – الميناء الاثنين… بداية التصعيد حتى التراجع عن قرار إغلاق مدرسة رفح بعد استمرار إدارة الأونروا في تجاهل مطالب أهالي طلاب مدرسة رفح وعدم التراجع عن قرار إغلاق المدرسة، نؤكد أن الوقت قد نفد، وأن مرحلة جديدة من التحرك والتصعيد قد بدأت. – نؤكد أن تحرك يوم الاثنين سيكون أمام مدرسة رفح المغلقة، بمشاركة الأهالي واللجان الشعبية، وسيكون أطفالنا وأهاليهم في مقدمة التحرك، ونحمّل إدارة الأونروا كامل المسؤولية عن سلامتهم. – نطالب اللجان الشعبية، الشريكة معنا في هذا التحرك، بتكثيف الضغط على إدارة الأونروا واتخاذ خطوات أقوى حتى التراجع عن قرار إغلاق المدرسة. – ندعو طلاب وأهالي مدرسة اللد إلى الوقوف إلى جانب إخوانهم طلاب مدرسة رفح، واتخاذ موقف تضامني سلمي، بما في ذلك تعليق الدوام. – ندعو جميع الهيئات الحقوقية والمؤسسات المعنية بحقوق الطفل إلى التدخل الفوري والضغط من أجل حماية حق أطفالنا في التعليم. – ندعو المجتمع الفلسطيني واللبناني في الميناء وطرابلس إلى الوقوف معنا ومساندة أطفالنا وأهاليهم في هذا التحرك. الاثنين ليس يومًا عاديًا… إنه بداية مرحلة جديدة من التصعيد السلمي. أولادنا ليسوا أرقامًا… وحقهم في التعليم ليس قرارًا يُلغى بصمت. حتى التراجع عن قرار إغلاق مدرسة رفح.