| المنطقة | صور |
| تاريخ الاستشهاد | 29/08/2026 |
| المخيم / التجمع | مخيم برج الشمالي |
| الانتماء التنظيمي | |
|
مخيم برج الشمالي يزفّ الشهيد خالد الأمين: دماء فلسطينية تعمد أرض الجنوب اللبناني شيّع أبناء مخيم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين في قضاء صور، جنوبي لبنان، جثمان الشهيد المقاتل خالد حسين الأمين (المعروف بلقب “فراس”)، الذي ارتقى في مواجهات بطولية على أرض الجنوب اللبناني إبان التصدي للاعتداءات المستمرة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. مسيرة حافلة بالانتماء ولد الشهيد خالد الأمين في عام 1999، وترعرع في أزقة مخيم برج الشمالي، حاملاً في قلبه ووجدانه قضية وطنه الأم؛ إذ تنحدر جذور عائلته من قرية “الزوق” المهجرة في قضاء صفد المحتل. مثّل الراحل جيل الشباب الفلسطيني اللاجئ الذي لم تُنسه سنوات اللجوء والمخيم بوصلته الحقيقية نحو فلسطين، واختار الانخراط في العمل المقاوم دفاعاً عن الأرض والقضية. عرس وطني مهيب في المخيم انطلق موكب التشييع من مدخل المخيم في عرس وطني شعبي مهيب، شاركت فيه حشود غفيرة من الأهالي، والأصدقاء، وممثلي الفصائل واللجان الشعبية والأهلية. وحُمل جثمان الشهيد على أكتاف رفاق دربه ملفوفاً بالعلم الفلسطيني، وسط صيحات التكبير والهتافات المنددة بالجرائم الإسرائيلية والمؤكدة على خيار المقاومة حتى التحرير والعودة. وبعد أداء صلاة الجنازة، وُوري الثرى في مدافن المخيم وسط أجواء خيم عليها الفخر والاعتزاز بتضحياته. نعي فصائلي وتلاحم ميداني نعت فصائل المقاومة الفلسطينية الشهيد “فراس”، وأشادت بمناقبيته وشجاعته في الميدان. وأكدت الفصائل في بياناتها أن ارتقاء خالد الأمين على أرض الجنوب اللبناني يجسد وحدة الدم والمصير بين الشعبين اللبناني والفلسطيني في مواجهة العدو المشترك، مبرهناً على أن المخيمات الفلسطينية ستبقى خزان التضحية والوفاء وفيةً لعهد الشهداء. دلالات التضحية المستمرة بارتقاء الشهيد خالد الأمين، يرتفع عدد الشهداء من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان الذين قضوا في معارك الدفاع والتصدي منذ تصاعد المواجهات إلى 89 شهيداً. تعكس هذه الأرقام المتصاعدة حجم الانخراط المباشر للفلسطينيين في معركة الصمود الحالية، وتؤكد أن الأجيال الشابة داخل المخيمات لا تزال متمسكة بحقها في المقاومة كسبيل وحيد لاستعادة الحقوق المسلوبة. |
|