ملادينوف: قبول حماس والفصائل خريطة الطريق لتنفيذ الخطة الشاملة لغزة يمثل…
ملادينوف: قبول حماس والفصائل خريطة الطريق لتنفيذ الخطة الشاملة لغزة يمثل «اختراقًا تاريخيًا». الانسحاب الإسرائيلي سيتم على مراحل وبصورة متبادلة، بعد التحقق من نزع السلاح. كل مرحلة من خريطة الطريق مرتبطة بإنجاز المرحلة التي تسبقها. الخطة تشمل إخراج السلاح من سيطرة الفصائل في غزة ووضعه بعهدة لجنة إدارة غزة بإشراف دولي. خريطة الطريق لا تستبدل الخطة الشاملة لغزة أو قرار مجلس الأمن 2803، ولا تتعارض معهما. لجنة إدارة غزة ستضم مهنيين فلسطينيين مستقلين، وسيخضع أفراد الشرطة للتدقيق، ومن لا يجتاز التدقيق لن يحمل السلاح. إسرائيل ليست طرفًا موقعًا على خريطة الطريق، وقد طُلب منها الالتزام بالخطة الشاملة وبروتوكول شرم الشيخ. لا تزال هناك مسائل مهمة عالقة تتعلق بتنفيذ خريطة الطريق في غزة. لجنة إدارة غزة جاهزة للانتشار، وأعدت خططًا للشرطة والخدمات العامة والمدفوعات والتعافي المبكر. اعتبر ملادينوف أن السياسة الإسرائيلية الحالية بشأن إدخال مواد الإيواء المناسبة إلى غزة «غير مقبولة»، داعيًا إلى توفير مأوى أفضل حفاظًا على كرامة السكان وصحتهم وسلامتهم. قوة الاستقرار الدولية تواصل حشد عناصرها وتجهيز المواقع، مع دعوة الدول إلى مواصلة تقديم مساهماتها.