أبعد 44 عاماً… كيف أغلقت إسرائيل لغز جنودها المفقودين في…
أبعد 44 عاماً… كيف أغلقت إسرائيل لغز جنودها المفقودين في السلطان يعقوب؟ اعلم كيان الاحتلال العثور على رفات الرقيب أول يهودا كاتس، بعد 44 عاماً على فقدانه خلال معركة السلطان يعقوب في البقاع اللبناني عام 1982، لتنتهي بذلك قضية الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين فُقدوا في المعركة، بعد استعادة رفات زخاريا باومل وتسفي فلدمان في عمليتين سابقتين. وبحسب تقرير للصحافي رونين بيرغمان في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أثبت فحص الحمض النووي أن الرفات التي نُقلت أخيراً إلى إسرائيل تعود إلى كاتس، وذلك في ختام مسار استخباري وعملياتي طويل شاركت فيه الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية و”الموساد” و”الشاباك” ووحدات متخصصة أخرى. وتعود القضية إلى حزيران 1982، خلال حرب لبنان الأولى، حين أُرسلت الكتيبة 362 للسيطرة على تقاطع طرق في منطقة السلطان يعقوب، استناداً إلى تقديرات استخبارية قللت من حجم الانتشار العسكري السوري. ودخلت القوة الإسرائيلية منطقة خاضعة لسيطرة قوات الكوماندوس والمدرعات السورية، قبل أن ينقطع الاتصال بين الدبابات وتُغلق الطرق أمامها. وأسفرت المعركة عن مقتل 20 جندياً وإصابة نحو 40 وأسر اثنين، إضافة إلى فقدان باومل وفلدمان وكاتس. وكان باومل وفلدمان داخل دبابة واحدة مع حيزي شاي وأريك ليبرمان، اللذين وقعا في الأسر. وبعد عودتهما، قدما إفادات بشأن إصابة زميليهما