أفاد مراسل مخيمات بوست بأن المقابر داخل مخيم عين الحلوة…
أفاد مراسل مخيمات بوست بأن المقابر داخل مخيم عين الحلوة وصلت إلى مرحلة حرجة من الاكتظاظ، إذ لم يتبقَّ في المقبرتين سوى نحو 50 قبرًا فقط، وسط غياب أي بديل واضح حتى اللحظة. وقد يبدو الرقم كبيرًا للوهلة الأولى، إلا أنه يشكّل أزمة حقيقية لمخيم يُعدّ الأكبر بين المخيمات الفلسطينية في لبنان، ويقطنه نحو 80 ألف نسمة، ما يعني أن الأماكن المتبقية قد لا تكفي إلا لفترة محدودة. وبحسب المعلومات، تضطر بعض العائلات عند وفاة أحد أفرادها إلى إعادة فتح قبر عائلي قديم ودفن المتوفى إلى جانب أحد أقاربه أو فوقه، في مشهد يضاعف الألم النفسي على ذويه، في ظل عدم توافر مساحة كافية لإنشاء قبور جديدة.
