الدكتور محمد أكرم العدلوني كان المربي فريد وحيد، أبو عمر، داعيةً…
الدكتور محمد أكرم العدلوني كان المربي فريد وحيد، أبو عمر، داعيةً مدافعاً عن الدين والقضية الفلسطينية. عاش للقرآن، وعاش القرآن معه، فكانت سيرته ترجمةً لمعانيه وقيمه. لم أرَ مثله رقةً وذوقاً وأدباً. يُضفي إلى المجالس الخشوع وهو يتلو من كتاب الله، الذي أتقنه تلاوةً وسلوكاً. وكان حنوناً على أهله وإخوانه وأخواته. لقد فقدنا بموته عزيزاً غالياً أحزن قلوبنا وأدمع عيوننا. كان، رحمه الله، فريداً في معدنه، ووحيداً في سيرته، وحسناً في منظره ومظهره، وصالحاً في روحه وعقله. أشهد بأنه عاش لدينه وقضيته منذ شبابه، وهو طالب في الجامعة، ثم أستاذاً ومعلماً للأجيال في مدارس الأونروا، ثم خطيباً جليلاً في مدينته.
