توقيع اتفاق إطاري بين الوفد اللبناني وكيان الاحتلال بعد 4…
توقيع اتفاق إطاري بين الوفد اللبناني وكيان الاحتلال بعد 4 أيام من ومفاوضات واشنطن وقّع الوفد اللبناني ، اليوم الجمعة، على اتفاق إطاري في واشنطن. من جانبها، اعتبرت السفيرة اللبنانية ندى حمادة أن إطار العمل الذي تم توقيعه اليوم هو خطوة أولى لاستعادة السيادة اللبنانية، ووحدة الأراضي، وتأمين وقف الأعمال العدائية بشكل دائم والسماح للنازحين بالعودة لأراضيهم. وقالت إن المفاوضات كانت طويلة وصعبة، معتبرة أن هذه اللحظة التاريخية أصبحت ممكنة بقيادة رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام. أمّا ليتر، فتحدث بدوره عن أن إيران ووكلاؤها “رغبوا في حرفنا عن مسار الاتفاق”، إلا أنهم أصبحوا خارج اللعبة، بحسب قوله. وفي أول تعليق إسرائيلي على الاتفاق، قال رئييس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن أهم ما فيه أن إسرائيل ستبقى في “المنطقة الأمنية”، مؤكداً أنها ستبقى في جنوب لبنان طالما لم يُنزع سلاح حزب الله. وأوضح نتنياهو أن الاتفاق يسمح بانتشار الجيش اللبناني في مناطق محدّدة بناءً على توصية الجيش الإسرائيلي، على أن يبدأ التنفيذ بمرحلتين تجريبيتين. وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إن لا جدول زمنياً لتنفيذ اتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان، ونقلت عن مسؤول مطلع قوله إن الشرط لأي إعادة انتشار إسرائيلية هو نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان. بدورها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنه لم يُحدد في الاتفاق موعد بدء تنفيذ المشروع الأمني التجريبي على الأرض، في ظل حاجة الجيش الأميركي إلى تدريب الجيش اللبناني. ووفق ما نشرته القناة 12 العبرية، فإنه بموجب الاتفاق، سيظل الجيش الإسرائيلي متواجداً في منطقة “الخط الأصفر” حتى يتم نزع سلاح حزب الله وانتقال المسؤولية إلى لبنان، كما أنه سيتم تنفيذ برنامج أمني تجريبي بشكل مشترك بين الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني، وهو ما عُرف في الفترة الماضية بـ”المناطق التجريبية” والتي تقوم فكرتها على اختيار منطقة محدّدة في جنوب لبنان تنسحب منها إسرائيل، مقابل دخول الجيش اللبناني وتنفيذ انتشار كامل فيها؛ لمنع دخول أو عودة أي مظاهر مسلحة غير شرعية إليها. ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي قوله: “لن ننسحب من الأراضي التي سيطرنا عليها إلا إذا لم يعد حزب الله يشكل عاملاً مؤثراً في البلاد بأسرها”، مضيفاً: “نحتفظ بحرية الرد على أي تهديد قد يطرأ”. كما أشار المسؤول ذاته إلى أن إسرائيل تعمل على ترسيخ سيطرتها على الأرض بموجب غطاء دولي، طالما ظل التهديد قائماً على الحدود