وصل إلى منصة مخيمات لبنان بوست البيان التالي بيان صادر…
وصل إلى منصة مخيمات لبنان بوست البيان التالي بيان صادر عن أمهات طلاب ثانوية الأقصى أمان أبنائنا ليس للمساومة، وعودته خط أحمر لا نتجاوزه! *بأسم الغيرة التي لا تقبل المساومة، وبأسم الأمومة التي لا تنام على جرح فلذة كبدها.. نرفع هذا البيان.* نحن، أمهاتُ هذا المجتمع، اللواتي نودع أبناءنا كل صباح بقبلة وقلبٍ مفطور، ثقةً منا أن المدرسة هي البيت الثاني، والحصن الآمن الذي يحفظ كرامتهم وعرضهم.. نقف اليوم بقلوبٍ محطمة، وبغضبٍ لا يحدّه شيء، لنعلن رفضنا المطلق والقاطع لهذه المهزلة التي تُحاك على حساب أمان أطفالنا. تلك الفضيحة الشنيعة التي هزت كيان مجتمعنا المحافظ، لا تزال تحرق قلوبنا وتدمي ضمائرنا. كيف ننسى؟ وكيف نغض الطرف؟ وكيف نطلب من أنفسنا أن نتناسى ما جرى؟ اليوم، نسمع بقرار عودة المدير السابق إلى الثانوية فنشعر بقشعريرة الرعب والاشمئزاز. كيف تطلبون منّا أن نسير في أروقة المدرسة، ونلتقي وجهاً لوجه، ونسلم أبناءنا لمن تلطخت سمعته بتلك التهم البشعة؟ أعيننا ترفض النظر إليه، وقلوبنا تقشعر لمجرد التفكير ببقائه في محيط أبنائنا. إنه لأمرٌ لا تطيقه نفس أم، ولا يقبله ضمير حي. *نقولها بصوت واحد، وبكل ما أوتينا من قوة الأمومة:* مهما كانت المبررات الإدارية، ومهما كانت أوراق “الأدلة” أو “التستر خلف الإجراءات”، فإن *ضمير الأم لا يقبل التبرير*. نحن لا نحكم بالقانون الجاف، بل نحكم بغريزة الحماية التي وضعها الله في قلوبنا. والمدرسة التي فقدت شعور الأمان، لم تعد مدرسة لأبنائنا. ندعو كل من يهمه الأمر، وكل غيور على دينه ومجتمعه: أن يتحملوا مسؤوليتهم التاريخية والأخلاقية الآن، قبل فوات الأوان. إما أن تتدخلوا فوراً وبشكل حاسم لمنع هذه الكارثة، ونقل هذا الشخص بعيداً تماماً عن أي احتكاك بطلابنا، حفظاً لكرامة المؤسسة وراحة بال الأهالي… وإلا.. فإننا لن نصمت، ولن نستكين. سنلجأ إلى كل السبل المشروعة، وسنطرق كل الأبواب، وسنكشف هذا التستر للعالم أجمع، لأننا أمهات، ولن نتنازل عن أمان فلذات أكبادنا مهما كلفنا الأمر. نحن لا نطلب المستحيل، نحن نطلب فقط أن يعود لأبنائنا حقهم في التعلم ببيئة آمنة، خالية من الخوف والريبة. أبناؤنا خط أحمر.. وكرامتهم ليست ورقة للمساومة. العار لمن يرضى بالإهانة، والويل لمن يفرط في أمان الأطفال. أمهات طلاب ثانوية الأقصى في مخيم البرج الشمالي و الرشيدية