التكليف، الذي وزعته تالوار في أبريل/نيسان على طلاب برنامج العلاج…
التكليف، الذي وزعته تالوار في أبريل/نيسان على طلاب برنامج العلاج بالفن، طلب منهم وضع خطة علاج أخلاقية لامرأة مسلمة تعيش في الولايات المتحدة، وجاء في نصه: “على الرغم من أنها لم تكن ناشطة سياسياً في بلدها الأصلي، إلا أن الاحتجاجات الداعمة لفلسطين لاقت صدى لديها على المستوى الشخصي، وشعرت بتأثر عميق بالعنف ضد المدنيين الفلسطينيين”. وبحسب صحيفة “الغارديان” التي اطلعت على الوثائق، فإن تالوار تلقت اتصالًا من عميد الجامعة يسألها عما إذا كانت قد كلفت الطلاب “بأي شيء يتعلق بفلسطين”، قبل أن تستدعي لحضور اجتماع “عاجل” مع مسؤولة الجامعة، وتُلغى محاضرتها في اليوم التالي. وفي 17 أبريل/نيسان، أُبلغت تالوار رسميًا بوضعها في إجازة مدفوعة الأجر، مع منعها من التحدث في الأمر مع الطلاب والزملاء، كما حُذف التكليف الدراسي من منصة التعلم الإلكترونية. وادعت رسالة رسمية من أن تكليفها للطالبة قد يشكل “تمييزًا وتحرشًا وانتقامًا”، مشيرة إلى أن الطالبة كانت طرفًا في تحقيقات سابقة تتعلق بـ”مزاعم تعبير عن آراء معادية لإسرائيل ومعادية للسامية ومؤيدة لفلسطين”. وقالت تالوار للغارديان إنها “صُدمت” من الإيقاف الذي بدا أنها كانت “بسبب مجرد ذكر كلمة فلسطين”. ووصف محاميها في رسالة إلى مسؤولي الجامعة الوضع قائلًا: “هل من المتوقع من أعضاء هيئة تدريس SAIC تطهير الفلسطينيين عرقيًا من موادهم الدراسية؟ هل المسلمون العرب غير مستحقين لدراسة حالة خاصة بهم؟”.