قراءة سياسية مختصة للكاتب أحمد الحيلة لأهم بنود اتفاق وقف…
قراءة سياسية مختصة للكاتب أحمد الحيلة لأهم بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي اعلنت عنه وزارة الخارجية الأمريكية بين لبنان وإسرائيل: أبرز البنود: – ربط وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، بـالوقف الكامل لنيران حزب الله وإخلاء منطقة جنوب الليطاني من جميع عناصره. [يعني: يحق لإسرائيل الاستمرار في القصف والقتل حتى يتم نزع سلاح حزب الله، دون الاشارة الى الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة وعودة النازحين والإعمار] – الاتفاق على إنشاء “مناطق تجريبية” يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة الحصرية على الأرض، مع استبعاد جميع الجهات المسلحة غير التابعة للدولة. [ومن نافلة القول: أن واشنطن وتل ابيب ستشرفان على معايير عمل الجيش اللبناني، وهذا عمل قد يتواصل لسنوات في ظل وجود الجيش الإسرائيلي] – اعتبار هذه الخطوات تمهيدا للتقدم نحو اتفاق شامل للأمن والسلام بين لبنان وإسرائيل. [يعني: أمن إسرائيل أولا ومدخلا لكل شيء .. ولا عزاء للآخرين] – تأكيد لبنان وإسرائيل أنه لا توجد نوايا عدائية متبادلة بينهما. [يعني: المشكلة في حزب الله والمقاومة، واحتلال إسرائيل للأراضي اللبنانية تعبير عن حسن النوايا والجوار الحسن] – تضمين الإطار الأمني بندا يتعلق بـ”تفكيك الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة ومنع إعادة تشكيلها”. [يعني: على لبنان أن يكون ضامنا للمستقبل أيضا، ما يضع السلطات اللبنانية في مطحنة الشروط الأمنية الإسرائيلية التي لا تنتهي] – إدانة ما وصفه البيان بـ”الهجمات الإيرانية” على دول المنطقة والأنشطة التي “تقوض الاستقرار” في الشرق الأوسط. [جر لبنان لأن يكون طرفا مع واشنطن وتل ابيب في مواجهة إيران التي تعرّضت لعدوان غير مبرر ابتداء] – تأكيد واشنطن أن أي اتفاق لوقف الأعمال القتالية يجب أن يتم مباشرة بين لبنان وإسرائيل وبرعاية أميركية. [يعني: استبعاد فرنسا والأمم المتحدة، ما يجعل لبنان فريسة للتحالف الصهيوني] – إعادة إسرائيل التأكيد على موقفها بأن أمنها يتحقق من خلال نزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية في لبنان. [يعني: السلطات اللبنانية معنية بملاحقة الحزب وعناصره وحاضنته الشعبية في كل لبنان، ما يمهد الطريق لنزاع داخلي] – الاتفاق على استئناف المسارين السياسي والأمني، خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران/ يونيو، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل. [حمى الله لبنان حرا سيدا..]